المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : طريقة اعداد المرءه للدعوه { لاننا نحتاج اليكى 3 }


الفارسة المصرية
26-11-05, 08:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تابعى معى اخيتى وليتسع لى صدرك
وأما المعوقات وكيفية معالجتها :
بداية الحكمة من وجود هذه المعوقات ؟؟
إن الله سبحانه وتعالى كتب الصراع بين الحق والباطل منذ أن خلق الله أبانا آدم عليه السلام , حيث ابتدأ الصراع بعصيان إبليس ربه بامتناعه عن السجود لآدم عليه السلام , ومنذ ذلك الحين والحق والباطل في صرا دائم , والحق دائما ينتصر , وتلك سنة الله في خلقه , وطريق الدعوة لا يخلو من المعوقات لأمور كثيرة منها :
* إرشاد الدعاة إلى الله أن الهداية القلبية بيد الله سبحانه وله المشيئة المطلقة في ذلك .
* التمحيص والامتحان للناس .
* رفع درجات الدعاة والمجاهدين بعضهم فوق بعض نتيجة لاختلاف درجات الابتلاء .
* الدعوة إلى الله عمل قيادي , والقيادة محببة للنفس , ولا يستحقها إلا الكفء من الناس , الذين يصبرون على الشدائد .
* تحريك الإيمان وتقويته في النفوس , بحركة الدعوة , لأن الحركة فيها تجديد , والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أشبه بالماء في حركته وسكونه .
4 وأما المعوقات فهي كما يلي :
1- معوقات عامة .
2- معوقات خاصة بالمرأة .

فأما المعوقات الخاصة بالمرأة :
أولا : معوقات داخل المنزل .
1-رب الأسرة ومن في حكمه : فترى كثير من النساء أن رب الأسرة أبا كان أو أخا أو زوجا يمثل عائقا أمام المرأة الداعية , ويدخل ضمن العوائق بعض النساء كالأم والأخوات اللاتي يكبرن الداعية سنا , ويعود هذا العائق إلى عدة أسباب منها :
* عدم الاقتناع بمسؤولية المرأة الداعية .
* عدم استقامة رب الأسرة أو من في حكمة , فإن على المرأة الداعية القيام بواجبها في الدعوة بأساليب الدعوة المعروفة , وأن تكرر الدعوة والنصيحة , وتستعين بغيرها في المناصحة الدائمة والصبر .
* سوء استخدام القوامة , فإن بعض من أولياء الأمور لا يفهم من قوله تعالى ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ ) النساء34
إلا معنى التسلط وظلم المرأة وعدم إعطائها الحرية في مشاركته الرأي , في حين أن قوامة الرجل على المرأة إنما هي قوامة تنظيم وإدارة ورئاسة عامة للأسرة .
* تحميل النص الشرعي ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) ما لا يحتمل , حيث يفهم البعض من النص الأمر بالقرار في البيوت واعتبار خروجهن منها مخالفة شرعية بدون استثناء , مما يؤدي إلى حرمان المرأة من بعض حقها الشرعي , فهذه المسألة غير مقبولة لا شرعا ولا عقلا ولا واقعا .
وللإجابة على هذه المسألة نقول ما يلي :
إن الإسلام قد وضع قاعدة أصلية في حق المرأة حيث جعل مكانها الأصلي والأساسي هو البيت , ولذلك جاء النص في كتاب الله سبحانه ليبين هذه القاعدة في قوله تعالى ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى ) الأحزاب 33
لكن المرأة تحتاج للخروج لقضاء حاجة فهل وضع الإسلام استثناء لها أم لا ؟!
وللإجابة على هذا السؤال ذكر ابن كثير في تفسيره لقوله سبحانه ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ) حيث قال بأنها تعني الْـزمْنَ بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة , ومن هذا التفسير يتبين لنا أنه طالما كان للمرأة حاجة في الخروج من المنزل فلا بأس أن تخرج مع الالتزام بالآداب الشرعية .

* وجوب الاستئذان للخروج , وإذا أذن الإسلام بخروج المرأة لحاجتها فليس لها الإذن على إطلاقه , بل يلزمها الاستئذان من ولي أمرها , لأن الاستئذان من حق الرجل على المرأة بحكم القوامة التي جعلها الله سبحانه للرجال على النساء , ومما يدل على وجوب الاستئذان قول النبي صلى الله عليه وسلم :" إذا استأذنت امرأة أحدكم فلا يمنعها " رواه البخاري

2- شؤون المنزل :
تعتقد الأكثرية من النساء في عالمنا الإسلامي اليوم أن إدارة شؤون البيت ورعاية الزوج وتربية الأولاد لا تدخل ضمن المسؤوليات الدعوية للمرأة المسلمة , ونستطيع تحديد مسؤوليتها في بيتها وأسرتها بدقة وفق وصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حديث المسؤولية الذي يتضمن قوله :" والمرأة راعية على أهل بيت زوجها وولده وهي مسئولة عنهم "

ثانيا : الحياء والخجل :


الحياء أصل الأخلاق الكريمة وأقوى باعث على فعل الخير وترك الشر , ومبعث لا حياة في الإنسان هو الإيمان بالله سبحانه ورسوله .
والحياء نوعان :
1- حياء فطري .
2- حياء مكتسب , يكتسبه العبد من معرفة الله وعظمته وقربه سبحانه من عباده وإطلاعه عليهم , وإذا خلت نفس الإنسان من الحياء , وخلا قلبه من الحياء الفطري لم يبق ما يمنعه من ارتكاب القبيح والدنيء من الأفعال , وإذا كان الحياء امتناع النفس عن القبائح والرذائل فإنه خلق يمدح به الإنسان , أما إذا أصبح الحياء زائدا عن حده المعقول , ووصل بصاحبه إلى الاضطراب والتحير , وانقبضت نفسه عن فعل ما لا ينبغي الاستحياء فيه فإنه خلق يذم في الإنسان لأنه حياء في غير موضعه , وإذا تعلق الحياء بأمر ديني , يمنع الحياء من السؤال فيه أو عرضه في تعليم أو دعوة , فإن مما ينبغي العمل به هو رفع الحرج , ومدافعة هذا الحياء الذي يمنع من التحصيل العلمي أو الدعوة إلى الله .


اخيتى وحبيبتى فى الله اشكرك على حسن صدرك وارجوا الله ان ينفعك بما قدمت لكى

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML