جاسم داود
08-01-11, 02:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: (( ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو)) .
والعفو في اللغة الزيادة، والعفو ما سهل وتيسر ولم يشق على القلب، والعفو نقيض الجهد، فالمعنى أنفقوا من فضل حوائجكم ما يعود على المسلمين، ويقول معلم البشرية صلى الله عليه وسلم : : يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى.
فالفضل هو العفو حتى يقول الصحابي الجليل رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل، فالعفو ما زاد على الحاجة، والفضل ما زاد على الحاجة.
وبهذا يتضح لنا مفهوم العفو وإذا كان الحديث يركز على العفو من المال ولكن العفو من الجهد البشري مقرراً في الإسلام وبخاصة في المجتمعات التي تمتلك قدراً كبيراً من العلم، ولا تملك من المال إلا القليل.
وتحويل التنمية في البلاد الإسلامية يمكن تحقيقه إذا هي ركزت على العفو من الجهد البشري الذي يملكه بعض الناس فيصبح اتفاق العفو أياً كان مصدره إيجابياً لتحقيق المصالح البشرية.
والعفو ينفق ابتغاء الثواب وينفق كذلك ابتغاء النفع في الدنيا مع الثواب.
فالمفروض على المسلمين أن يوجهوا قدراً من العفو يكفي لتحقيق مصالح المسلمين ويترتب على ذلك أن المجتمع يجد دائماً من أفراده من يقوم بسد حاجته فإذا وجد جائع تسابق الناس إلى كسوته، وإذا وجد مريض تسابق أصحاب العفو إلى علاجه، وإذا وجد طالب العلم تسابق الناس إلى توفير فرصة العلم له.
وهكذا يضع كل صاحب عفو نصب عينيه أنه على ثغرة من الإسلام فلا يؤتين من قبله.
وبهذا يتجلى أمام أعيننا مفهوم إنفاق العفو فهو تكليف يعم كل صاحب عفو من المسلمين وقد يتمثل في الإنفاق الاستثماري ليحقق مصالح الجماعة والظروف التي تحيط بصاحب العفو تحدد صور الإنفاق.
فمكامن العفو يمكن إجمالها في العفو من الجهد البشري والعفو من المال العيني والعفو من المال النقدي بما يعود نفعه على الأفراد والمجتمع.
وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم.
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
فعلى الأغنياء الموسرين من أبناء الأمة أن يمدوا يد المعونة لإخوانهم الفقراء وأن يخرجوا بأموالهم إلى الاستثمار النافع الذي يغطي حاجات المجتمع وضرورات الحياة بدلاً من كنزها أو استثمارها في الترفيهات والكماليات كما هو سائد.
دمتم برعاية الله
منقول للفائدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: (( ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو)) .
والعفو في اللغة الزيادة، والعفو ما سهل وتيسر ولم يشق على القلب، والعفو نقيض الجهد، فالمعنى أنفقوا من فضل حوائجكم ما يعود على المسلمين، ويقول معلم البشرية صلى الله عليه وسلم : : يابن آدم إنك إن تبذل الفضل خير لك وإن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف وابدأ بمن تعول واليد العليا خير من اليد السفلى.
فالفضل هو العفو حتى يقول الصحابي الجليل رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل، فالعفو ما زاد على الحاجة، والفضل ما زاد على الحاجة.
وبهذا يتضح لنا مفهوم العفو وإذا كان الحديث يركز على العفو من المال ولكن العفو من الجهد البشري مقرراً في الإسلام وبخاصة في المجتمعات التي تمتلك قدراً كبيراً من العلم، ولا تملك من المال إلا القليل.
وتحويل التنمية في البلاد الإسلامية يمكن تحقيقه إذا هي ركزت على العفو من الجهد البشري الذي يملكه بعض الناس فيصبح اتفاق العفو أياً كان مصدره إيجابياً لتحقيق المصالح البشرية.
والعفو ينفق ابتغاء الثواب وينفق كذلك ابتغاء النفع في الدنيا مع الثواب.
فالمفروض على المسلمين أن يوجهوا قدراً من العفو يكفي لتحقيق مصالح المسلمين ويترتب على ذلك أن المجتمع يجد دائماً من أفراده من يقوم بسد حاجته فإذا وجد جائع تسابق الناس إلى كسوته، وإذا وجد مريض تسابق أصحاب العفو إلى علاجه، وإذا وجد طالب العلم تسابق الناس إلى توفير فرصة العلم له.
وهكذا يضع كل صاحب عفو نصب عينيه أنه على ثغرة من الإسلام فلا يؤتين من قبله.
وبهذا يتجلى أمام أعيننا مفهوم إنفاق العفو فهو تكليف يعم كل صاحب عفو من المسلمين وقد يتمثل في الإنفاق الاستثماري ليحقق مصالح الجماعة والظروف التي تحيط بصاحب العفو تحدد صور الإنفاق.
فمكامن العفو يمكن إجمالها في العفو من الجهد البشري والعفو من المال العيني والعفو من المال النقدي بما يعود نفعه على الأفراد والمجتمع.
وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم.
والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
فعلى الأغنياء الموسرين من أبناء الأمة أن يمدوا يد المعونة لإخوانهم الفقراء وأن يخرجوا بأموالهم إلى الاستثمار النافع الذي يغطي حاجات المجتمع وضرورات الحياة بدلاً من كنزها أو استثمارها في الترفيهات والكماليات كما هو سائد.
دمتم برعاية الله
منقول للفائدة