جاسم داود
26-12-10, 04:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الرسول المعلم في القرآن
يحدثنا القرآن الكريم عن شخصية النبي صلى الله عليه و سلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) فهو بشر يختلف عن البشر ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) .
- ومن صفاته الصدق والأمانة في التبليغ ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) .
- وهو يحرص على هداية الناس ، ويعز عليه أن يراهم يتهافتون إلى موارد الهلكة ، فهو ذو رأفة كاملة ورحمة عامة ، وصفة الرحمة واللين من الصفات اللازمة في المبلغ بعد الصدق والأمانة ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
- وبعثته صلى الله عليه وسلم فيها تزكية وتعليم ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) ، ويؤكد القرآن ما هو عليه من شمائل ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ( ورفعنا لك ذكرك ) وهذا الارتفاع في الذكر والمكانة والقمة من الخلق العظيم ، منحت له ليكون قبلة الأنظار من أتباعه ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) .
- وكانت هذه الشمائل مع غيرها من الصفات النفسية معطيات الحب الصادق الذي بلغ درجة الهيام في قلوب من خالطوه وعاشوا معه ، غير أن القرآن الكريم قد وجه هذه العاطفة القوية من الحب إلى نشاط وعمل ، فالحب الذي قرره القرآن هو حب الاتباع ، حب الأسوة الحسنة برسول الله صلى الله عليه وسلم .
- ثم أعلن القرآن ا لكريم عن الوصايا التي تتابعت من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم تدعيماً لعملية التبليغ ( فاصبر لحكم ربك ) ( واصبر على ما يقولون ) كما يشير القرآن إلى التربية النفسية التي ربي عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو أنقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ) .
- ويذكر القرآن الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم سابق ، ولا كتب ولا درس ( وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً ) ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ومع هذه الأمية نرى هذا النور منه صلى الله عليه وسلم .
- بشر يوحى إليه - صادق أمين - حرصه على الناس - بعثة الرسول نعمة فيها تزكية وتعليم - من معاني الحب - تدعيم الشخصية - الأمي المعلم وعلى هذا يجب علينا أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في شخصيته ونتمثلها في حياتنا ونطبقها واقعاً ملموساً ..
دمتم برعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الرسول المعلم في القرآن
يحدثنا القرآن الكريم عن شخصية النبي صلى الله عليه و سلم ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) فهو بشر يختلف عن البشر ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) .
- ومن صفاته الصدق والأمانة في التبليغ ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) .
- وهو يحرص على هداية الناس ، ويعز عليه أن يراهم يتهافتون إلى موارد الهلكة ، فهو ذو رأفة كاملة ورحمة عامة ، وصفة الرحمة واللين من الصفات اللازمة في المبلغ بعد الصدق والأمانة ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )
- وبعثته صلى الله عليه وسلم فيها تزكية وتعليم ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ) ، ويؤكد القرآن ما هو عليه من شمائل ( وإنك لعلى خلق عظيم ) ( ورفعنا لك ذكرك ) وهذا الارتفاع في الذكر والمكانة والقمة من الخلق العظيم ، منحت له ليكون قبلة الأنظار من أتباعه ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) .
- وكانت هذه الشمائل مع غيرها من الصفات النفسية معطيات الحب الصادق الذي بلغ درجة الهيام في قلوب من خالطوه وعاشوا معه ، غير أن القرآن الكريم قد وجه هذه العاطفة القوية من الحب إلى نشاط وعمل ، فالحب الذي قرره القرآن هو حب الاتباع ، حب الأسوة الحسنة برسول الله صلى الله عليه وسلم .
- ثم أعلن القرآن ا لكريم عن الوصايا التي تتابعت من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم تدعيماً لعملية التبليغ ( فاصبر لحكم ربك ) ( واصبر على ما يقولون ) كما يشير القرآن إلى التربية النفسية التي ربي عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلاً نصفه أو أنقص منه قليلاً أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً ) .
- ويذكر القرآن الكريم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه علم سابق ، ولا كتب ولا درس ( وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً ) ( وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ومع هذه الأمية نرى هذا النور منه صلى الله عليه وسلم .
- بشر يوحى إليه - صادق أمين - حرصه على الناس - بعثة الرسول نعمة فيها تزكية وتعليم - من معاني الحب - تدعيم الشخصية - الأمي المعلم وعلى هذا يجب علينا أن نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم في شخصيته ونتمثلها في حياتنا ونطبقها واقعاً ملموساً ..
دمتم برعاية الله