وشم الليل
20-12-10, 01:29 AM
http://www.3deeel.com/upload/uploads/images/adel86ac5ae2b8.gif
صَباح البَيلََسان ، بَقيتُ في هذا الحَقل
مالذي تركتهُ من نفسها عندما ذهبت
كل ما أ َرَدت
وأولاً درعاً أخترتُه وسَط أنقاض
أكثر ألوان الفجر ترصيعاً
درع تحت شجرة ، شجرة جميلة
فروعها ترع تحت الأوراق
تشرب من منابع الشمس
أسماكها تغني كاللآليء
الشجرة الجميلة أيام الملل
جهاز حالم كغيره
بهذه الشجرة شجرة كل يوم
أملُكُ مشيئتي كاملة وهواي
ثـم امرأة ياقتها من الورود الحمراء
ورود حمراء تُفتح كالقواقع
تُكسر كالبيض تُحرق كالكحول
دائما تحت الشجرة كأنها مغناطيس لا يُقاوم
ويثبط الهمة ، ماءالنبات يطارد الشُعلة
تارة رقيقة وتارة قديرة
وليّة نعمتي الموهوبة ، وهذيانها وحبها تحت قدمي
وزوارق عينيها التي لن اسقط منها
وليّة نعمتي الباسمة الجميلة الصافية تحت درعها
الجاهلة بالحديد والشجرة والورود الحمراء
تُقَو لِب كل رغباتي ، تحلم، بمن تحلم ، بي أنا
مَن الذي يَحلم في فراش عينيها
أنا
يداها مليئتان بالحيوية ،
يداها تنزعان العشب الرديء حقاً
يداها نُسَجتا من السيوف ،
منهكتان لفرط إشارتهما
إلى ساعة العمل الصباحية الأبدية البغيضة
يداها جُعلتا لكي تمسكا
في حب باقة ورد حمراء
خالية من الشوك
وهذا العَدو السريع عدو الحمائم
مشيئتي وهواي هذه المرأة في الشمس
هذه الغابة المتفجرة ،
هذا الجبين المبتسم
هذه الرؤيا ذات الصدر المطرّز بالحطام
ألف حطام على أمواج من التراب
وألف عصفور صامت في ليل شجره
قد يكون جميلا التفكير في أعياد أخرى
وأدماها تقطيب لأقنعه تبلغ بالرغم من كل شيء
هدوءاً مُداناَ ،
وأيّ مارٌّ خارج اللعبة لا يتوقف
عند مفترق ابتسامة متأدبة
ليحيا بلمحة من يده بطن الربيع الوقح
سلّة من الملا بس البيضاء تهدأ رقيقة في الهواء
تويَجها الأبيض ينحني على فيض حنانها
مامن لون رديء يتغلب عليها
ومن خلال مدار متقولب
تَختفي عن طريق من الارتواء
شُرب كأس كبير من النوم الأسود
حتى آخر قطرة .
صَباح البَيلََسان ، بَقيتُ في هذا الحَقل
مالذي تركتهُ من نفسها عندما ذهبت
كل ما أ َرَدت
وأولاً درعاً أخترتُه وسَط أنقاض
أكثر ألوان الفجر ترصيعاً
درع تحت شجرة ، شجرة جميلة
فروعها ترع تحت الأوراق
تشرب من منابع الشمس
أسماكها تغني كاللآليء
الشجرة الجميلة أيام الملل
جهاز حالم كغيره
بهذه الشجرة شجرة كل يوم
أملُكُ مشيئتي كاملة وهواي
ثـم امرأة ياقتها من الورود الحمراء
ورود حمراء تُفتح كالقواقع
تُكسر كالبيض تُحرق كالكحول
دائما تحت الشجرة كأنها مغناطيس لا يُقاوم
ويثبط الهمة ، ماءالنبات يطارد الشُعلة
تارة رقيقة وتارة قديرة
وليّة نعمتي الموهوبة ، وهذيانها وحبها تحت قدمي
وزوارق عينيها التي لن اسقط منها
وليّة نعمتي الباسمة الجميلة الصافية تحت درعها
الجاهلة بالحديد والشجرة والورود الحمراء
تُقَو لِب كل رغباتي ، تحلم، بمن تحلم ، بي أنا
مَن الذي يَحلم في فراش عينيها
أنا
يداها مليئتان بالحيوية ،
يداها تنزعان العشب الرديء حقاً
يداها نُسَجتا من السيوف ،
منهكتان لفرط إشارتهما
إلى ساعة العمل الصباحية الأبدية البغيضة
يداها جُعلتا لكي تمسكا
في حب باقة ورد حمراء
خالية من الشوك
وهذا العَدو السريع عدو الحمائم
مشيئتي وهواي هذه المرأة في الشمس
هذه الغابة المتفجرة ،
هذا الجبين المبتسم
هذه الرؤيا ذات الصدر المطرّز بالحطام
ألف حطام على أمواج من التراب
وألف عصفور صامت في ليل شجره
قد يكون جميلا التفكير في أعياد أخرى
وأدماها تقطيب لأقنعه تبلغ بالرغم من كل شيء
هدوءاً مُداناَ ،
وأيّ مارٌّ خارج اللعبة لا يتوقف
عند مفترق ابتسامة متأدبة
ليحيا بلمحة من يده بطن الربيع الوقح
سلّة من الملا بس البيضاء تهدأ رقيقة في الهواء
تويَجها الأبيض ينحني على فيض حنانها
مامن لون رديء يتغلب عليها
ومن خلال مدار متقولب
تَختفي عن طريق من الارتواء
شُرب كأس كبير من النوم الأسود
حتى آخر قطرة .