مدمر القلوب
23-08-06, 04:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من الحمق رؤية الحقيقة بعيون غيرنا :
لانستطيع أن نظع أعيننا فى قرص الشمس
لكننا نستطيع وبكل ارتياح أن نجعلها خلفنا ونشاهد مايجري أمامنا .
الشمس مثل المرأة الجميلة , تسحرنا بجمالها ومقومات إغرائها ,
لكننا لانستطيع مجاراتها بما فيها ( الشمس تحرق , والمرأة تغرق )
فقط العاقل من يجعل العقل يتفوق على الجمال ( لأنه زائل , والعقل باق ) .
قيود الرومانسية :
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أعط الطرق حقه ) .
احب مواطن الرومانسية حتى بسيارتي ( موسيقى كلاسيك ) انتقل مع كل صوت وتر منها , لكنني لا
أنسى أنني بالطريق , وحولي عالم ملئ بالأنتقادات ( يجب أن اكون متزنآ , لماذا اعطي الغير حق أنتقادي ؟ ) .
ليس الوقار بالرجل العجوز فقط !
حتى بعض الشباب يوجد بهم وقار من نوع أخر , يعجبني ذلك الشاب الذي يتحدث بهدوء ولطف , لايثير
زوبعة لفظية فى كلامة , عيناه ثابتتين لاترمشان كثيرآ ( علامة التوتر أو ألانزعاج ) يعجبك فى
ألاسلوب الذي ينتهجه وحركاته التى تصدر منه بدون تكلف , وبشكل عفوى رزين , الا توافقوني ان من
كانت هذه صفاته يقال عنه ( شاب وقور ) ؟ .
باخرة كبيرة فارهه :
تعجب الناظر بحجمها ة عدد غرفها كثيرة , اثاث أنيق , ردهات للأحتفالات , وسائل ترفية غير متوقعه ( كل هذا بتلك الباخره ؟ ) ,
تندهش من سيرها المتقن الهادئ وهي تشق عباب البحر غير ابهة بما فيه ( انه ألأصرار والتحدي )
الجميع على متنها , تتباهى بجمال رونقها من الداخل والخرج , حتى فى نوعية الطعام والوجبات
المقدمة ( بوفية مفتوح على مدار الساعة ) """"
كان فظولي الشخصي يدفعني الى التعرف على باطن السفينة من الأدنى ( بعد تردد وتفكير ) اخذت ألأذن
من مساعد قبطان السفينة ( كان ودودآ ) , كي انزل مع أحد شرطة البحارة ليطلعني على اسفل الباخرة
من بعيد حيث المكائن الضخمة التى تدير السفينة .
هالنى مارايت ( ياسلام ) ذكرتني بالباخرة ( تايتنك العملاقة ) لكننى بالمقابل خفت على نفسي ومن معي
بأن تكون نهايتنا كنهاية تلك السفينة وركابها المنكوبين ...( اعلم انني ازعجتكم بهذا ) .
ماعلينا ,, نزلت اسفل السفينه مع شرطي بحار , وتعجبت أكثر , لماذا تبدو الباخرة مجوفة بشكل غير
طبيعي بالرغم من مافيها وماعليها ؟
جواب اتاني بالحال لم اتوقعه من نفسي صدقوني ,,, الجواب ( هذا حال بعض البشر , كبار ويعجبنا
شكلهم و لكن داخلهم فارغ , حقيقة مرة يجب أن نعرفها جميعآ ) .
دمتم بحفظ الله .
مدمر القلوب
لست مبدعاً لاكنني اطمح بالإبداع
من الحمق رؤية الحقيقة بعيون غيرنا :
لانستطيع أن نظع أعيننا فى قرص الشمس
لكننا نستطيع وبكل ارتياح أن نجعلها خلفنا ونشاهد مايجري أمامنا .
الشمس مثل المرأة الجميلة , تسحرنا بجمالها ومقومات إغرائها ,
لكننا لانستطيع مجاراتها بما فيها ( الشمس تحرق , والمرأة تغرق )
فقط العاقل من يجعل العقل يتفوق على الجمال ( لأنه زائل , والعقل باق ) .
قيود الرومانسية :
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أعط الطرق حقه ) .
احب مواطن الرومانسية حتى بسيارتي ( موسيقى كلاسيك ) انتقل مع كل صوت وتر منها , لكنني لا
أنسى أنني بالطريق , وحولي عالم ملئ بالأنتقادات ( يجب أن اكون متزنآ , لماذا اعطي الغير حق أنتقادي ؟ ) .
ليس الوقار بالرجل العجوز فقط !
حتى بعض الشباب يوجد بهم وقار من نوع أخر , يعجبني ذلك الشاب الذي يتحدث بهدوء ولطف , لايثير
زوبعة لفظية فى كلامة , عيناه ثابتتين لاترمشان كثيرآ ( علامة التوتر أو ألانزعاج ) يعجبك فى
ألاسلوب الذي ينتهجه وحركاته التى تصدر منه بدون تكلف , وبشكل عفوى رزين , الا توافقوني ان من
كانت هذه صفاته يقال عنه ( شاب وقور ) ؟ .
باخرة كبيرة فارهه :
تعجب الناظر بحجمها ة عدد غرفها كثيرة , اثاث أنيق , ردهات للأحتفالات , وسائل ترفية غير متوقعه ( كل هذا بتلك الباخره ؟ ) ,
تندهش من سيرها المتقن الهادئ وهي تشق عباب البحر غير ابهة بما فيه ( انه ألأصرار والتحدي )
الجميع على متنها , تتباهى بجمال رونقها من الداخل والخرج , حتى فى نوعية الطعام والوجبات
المقدمة ( بوفية مفتوح على مدار الساعة ) """"
كان فظولي الشخصي يدفعني الى التعرف على باطن السفينة من الأدنى ( بعد تردد وتفكير ) اخذت ألأذن
من مساعد قبطان السفينة ( كان ودودآ ) , كي انزل مع أحد شرطة البحارة ليطلعني على اسفل الباخرة
من بعيد حيث المكائن الضخمة التى تدير السفينة .
هالنى مارايت ( ياسلام ) ذكرتني بالباخرة ( تايتنك العملاقة ) لكننى بالمقابل خفت على نفسي ومن معي
بأن تكون نهايتنا كنهاية تلك السفينة وركابها المنكوبين ...( اعلم انني ازعجتكم بهذا ) .
ماعلينا ,, نزلت اسفل السفينه مع شرطي بحار , وتعجبت أكثر , لماذا تبدو الباخرة مجوفة بشكل غير
طبيعي بالرغم من مافيها وماعليها ؟
جواب اتاني بالحال لم اتوقعه من نفسي صدقوني ,,, الجواب ( هذا حال بعض البشر , كبار ويعجبنا
شكلهم و لكن داخلهم فارغ , حقيقة مرة يجب أن نعرفها جميعآ ) .
دمتم بحفظ الله .
مدمر القلوب
لست مبدعاً لاكنني اطمح بالإبداع