جاسم داود
13-12-10, 03:25 AM
الحياة قرار
وما الحياة إلّا موقِف وما الحياة إلّا قرار ، ولكن يبقى المِحَك في كيفية الإختيار ومُعادلاته فعَليه تترتّب النتائج ويَبينُ الآتي سلبياته وإيجابياته ، ويبقى السؤال حينها يتمَحوَر في عبارَتين :
أين أخطأت ؟ وكيف ؟
ولعلّ حرية القرار والإختيار تلك لو أُعطِيَت لِقاصِر دونما مُتابَعَة ورِقابَة ولو عن بُعد من قِبَل الأهل مثلاً ، تكاد تكون صّكَّ ضياع وتعود بالويلات عليه ومَن يقَع في دائرته ، والحَصاد الندم حيث لا ينفع الندم .
ولكن أمام عجلة المدَنيّة الدائرة بسرعة الشيطان واتساع دائرة الحريات ومعها اتساع دائرة المَعارِف والأصدقاء ، فتتداخل المفاهيم والثقافات حتى المُعتقَدات ولا سيّما والإنترنت أمسى كما الجامعة المفتوحة والكُلُّ ومن مُختلف الأعمار والمواقِع يَملك مفاتيحها وبطاقات الإنتساب ، ومن هُنا تتسع دائرة المخاطر والوقوع في متاهات ولا سيّما إذا ما كان هناك حدٌّ ولا قَيدٌ ولا شروطٌ ، وغياب المُتابَعة من قبل الأهل حيث انصرَف كلٌ إلى شؤونه ونسِي أنّ التربية عمَل الدّهر وعليها يتوقّف مستقبل الأبناء بل الجيل بأكملِه . .
فأنْ تختار وتُحسِن القَرار وعلى كافَة الصُّعُد ، كإختيار صديق أو رفيق دَرب وشريك حياة وتخصُّص جامعي وحتى حِرفَةٍ تمتَهِنُها ووظيفة تتقلّد مهامها وحتى طريق تسلكُه كلّها يتوقّف عليها الآتي من العُمر وحَصاده .
فأن تُحسن اختيار الصديق تكون اكتسَبت نوعاً من العِصمة من الوقوع في شرور الطريق ، فللصديق سِحرٌ غريب وتأثبر سريع ومفعول أسرَع في نَفْس وسَمع ونظَر وعَقل وإدراك صديقه ، ومن هنا كان لا بُدّ من التّدقيق ، فمَن الهلاك والنّدم والخسارة المعنويّة والماديّة يُطيق ؟
دمتم برعاية الله
وما الحياة إلّا موقِف وما الحياة إلّا قرار ، ولكن يبقى المِحَك في كيفية الإختيار ومُعادلاته فعَليه تترتّب النتائج ويَبينُ الآتي سلبياته وإيجابياته ، ويبقى السؤال حينها يتمَحوَر في عبارَتين :
أين أخطأت ؟ وكيف ؟
ولعلّ حرية القرار والإختيار تلك لو أُعطِيَت لِقاصِر دونما مُتابَعَة ورِقابَة ولو عن بُعد من قِبَل الأهل مثلاً ، تكاد تكون صّكَّ ضياع وتعود بالويلات عليه ومَن يقَع في دائرته ، والحَصاد الندم حيث لا ينفع الندم .
ولكن أمام عجلة المدَنيّة الدائرة بسرعة الشيطان واتساع دائرة الحريات ومعها اتساع دائرة المَعارِف والأصدقاء ، فتتداخل المفاهيم والثقافات حتى المُعتقَدات ولا سيّما والإنترنت أمسى كما الجامعة المفتوحة والكُلُّ ومن مُختلف الأعمار والمواقِع يَملك مفاتيحها وبطاقات الإنتساب ، ومن هُنا تتسع دائرة المخاطر والوقوع في متاهات ولا سيّما إذا ما كان هناك حدٌّ ولا قَيدٌ ولا شروطٌ ، وغياب المُتابَعة من قبل الأهل حيث انصرَف كلٌ إلى شؤونه ونسِي أنّ التربية عمَل الدّهر وعليها يتوقّف مستقبل الأبناء بل الجيل بأكملِه . .
فأنْ تختار وتُحسِن القَرار وعلى كافَة الصُّعُد ، كإختيار صديق أو رفيق دَرب وشريك حياة وتخصُّص جامعي وحتى حِرفَةٍ تمتَهِنُها ووظيفة تتقلّد مهامها وحتى طريق تسلكُه كلّها يتوقّف عليها الآتي من العُمر وحَصاده .
فأن تُحسن اختيار الصديق تكون اكتسَبت نوعاً من العِصمة من الوقوع في شرور الطريق ، فللصديق سِحرٌ غريب وتأثبر سريع ومفعول أسرَع في نَفْس وسَمع ونظَر وعَقل وإدراك صديقه ، ومن هنا كان لا بُدّ من التّدقيق ، فمَن الهلاك والنّدم والخسارة المعنويّة والماديّة يُطيق ؟
دمتم برعاية الله