الشهيد المصري
30-11-10, 03:22 PM
القمة الافريقية الاوروبية تختتم اعمالها بدعوة السودان للقبول بنتائج الاستفتاء
http://moheet.com/image/71/225-300/717154.jpgجانب من القمة الأفريقية الأوروبية بليبيا طرابلس: تواصل الثلاثاء أعمال القمة الافريقية الاوروبية الثالثة التي تستضيفها طرابلس بحضور نحو ثمانين رئيس دولة وحكومة، وتهدف إلى الشراكة العادلة بين القارتين وتسريع عجلة النمو.
وتركز القمة التي من المقرر ان تنتهي اعمالها اليوم على قضايا اساسية ابرزها الهجرة السرية والحكم الرشيد والديمقراطية وحقوق الانسان والتغير المناخي والتجارة والتكامل الاقليمي فضلا عن التعاون في مجال الطاقة والبحث العلمي والفضاء.
وينتظر ان تصدر القمة وثيقة بعنوان: "إعلان طرابلس" تؤسس لانطلاق مرحلة جديدة للتعاون بين القارتين الافريقية والأوروبية اللتين يبلغ عدد سكانهما قرابة مليار ونصف المليار نسمة.
وحسب مصادر ديبلوماسية في القمة، فإن مفوضية الاتحاد الاوروبي ينتظر أن تخصص 5ر24 مليار يورو لتمويل أهداف التنمية للألفية الثالثة، من بينها 16 مليار يورو يخصصها صندوق التنمية الاوروبي لتنفيذ برنامج الشراكة الاستراتيجية بين القارتين الذي انطلق سنة 2007 ويستمر حتى 2013.
ويأمل المشاركون أن تعطي القمة دفعا قويا لمسار التعاون الافريقي الاوروبي الذي انطلق في القمة الأولى للقارتين في القاهرة عام 2000 وتعزز في قمة لشبونه 2007 التي دعت للانتقال بهذا التعاون من مستوى المنح إلى مستوى الشراكة.
وغاب عن القمة الرئيسر السوداني عمر حسن البشير وايضا الرئيس المصري حسني مبارك الذي أناب عنه رئيس وزرائه أحمد نظيف، كما غابت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويحضر القمة إلى جانب الزعماء الأفارقة والاوروبيين، مفوض الاتحاد الاوروبي خوسي مانويل باروسو، وجان بينغ مفوض الاتحاد الافريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبيوي.
وكانت القمة الإفريقية الأوروبية الثالثة انطلقت في طرابلس امس الاثنين تحت شعار "الاستثمار والنمو الاقتصادى" بحضور نحو 40 رئيس دولة وحكومة من القارتين فيما تغيب عنها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى .
كلمة القذافي
وافتتح الزعيم الليبي معمر القذافي امس الاثنين القمة بكلمة اتسم فيها بالجرأة والحدة أحيانا طالب خلالها بتقديم تعريفات بشأن قضايا محل خلاف مثل ما يسمى بالإرهاب والقرصنة والهجرة غير الشرعية.
وقال القذافى: "افريقيا واوروبا هما العمود الفقرى للعالم , وبالتالى فنحن نمثل قوة اساسية , إذا تعاونا سيكون لنا تأثير كبير فى العالم على كافة الصعد".
وأضاف " الاتفاقيات التى وقعت حتى الان بين الجانبين الافريقى والاوروبى كانت مجرد حبر على ورق , ونتمنى حلا ملموسا لهذا الأمر ، التعاون الاقتصادى انحرف الى الامور السياسية بما لا يفيد ودخلنا فى مناوشات سياسية لا فائدة منها".
وأشار القذافى إلى أن الجانبين يعانيان من مشاكل مثل الهجرة غير المطلوبة والقرصنة وشن هجوما شديدا على منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولى والبنك الدولى.
وفي كلمته للقمة ، قال الرئيس المصري حسني مبارك: "إن ما تحقق من أهداف وبرامج القمة الإفريقية - الأوروبية حتى الآن لا يزال بعيدا عما ننشده وأقل مما نستطيعه ، علينا أن نعترف بأن العديد مما ورد في خطتي عمل قمتي القاهرة ولشبونة من أنشطة وبرامج لم يجد بعد طريقه إلى التنفيذ".
وأشار مبارك أيضا فى كلمته للقمة التي وجهها نيابة عنه رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف إلى حاجة إفريقيا لدعم شركائها بدول الاتحاد الأوروبي ومساندة جهودها من أجل التنمية وتعزيز سعيها للسلم والأمن والاستقرار.
الاعلان الختامي
وتتضمن مسودة الإعلان الختامي للقمة دعوتها للسودان لقبول نتائج الاستفتاء الذي يجري أول العام المقبل بشأن استقلال جنوب السودان.
وجاء في المسودة "فيما يتعلق بالسودان...نؤكد على ضرورة واهمية ضمان تنفيذ جميع بنود اتفاق السلام الشامل...في الوقت المحدد وعلى نحو سلمي يبعث على الثقة بصفة خاصة استفتاء جنوب السودان الذي ينبغي ان يقبل الجميع نتائجه".
كما اضافت انه ينبغي على جميع الاطراف احترام بنود الاتفاق المبرم في عام 2005 بشأن ابيي وهي منطقة منتجة للنفط يفترض ان تجري استفتاء متزامنا مع استفتاء الجنوب للاختيار بين الانضمام للجنوب أو الشمال.
ومن البنود الأخرى التي تتضمنها مسودة الإعلان الختامي: الاتحاد الاوروبي وافريقيا يدينان بشدة جميع أشكال التغيير غير الدستوري للحكومات وهو إلى جانب الحكم غير الرشيد سببان رئيسيان لعدم الاستقرار، في اشارة لسلسلة انقلابات تعد اختبارا لمدى اصرار زعماء افريقيا على انهاء ممارسة استيلاء قادة عسكريين على الحكم بالقوة.
وتناولت المسودة القضية الخلافية الخاصة بتوجية محكمة جنائية دولية تهمة ارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية للرئيس السوداني عمر حسن البشير. ويؤيد الاتحاد الاوروبي وبعض الحكومات الافريقية القبض عليه بينما يعارض ذلك عدد من الدول الاخرى في افريقيا.
وجاء في المسودة "نؤكد على الحاجة لتعزيز نظام قانوني وطني والتعاون الدولي لاقرار العدالة والسلام والمصالحة بما في ذلك محاكمة مرتكبي اخطر الجرائم".
ويشار الى ان الخرطوم قررت مقاطعة القمة الافريقية الاوروبية التي انطلقت في ليبيا الاثنين احتجاجا على ما اسماه الضغط الاوروبي ضد مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير بالقمة.
ويدعم الاتحاد الاوروبي قرار محكمة الجنايات الدولية في لاهاي الذي يتهم الرئيس البشير بالتورط في جرائم حرب في دارفور، بينما يرفض السودان الولاية القضائية لهذه المحكمة ويرفض التعاون معها.
وكان حضور البشير سيتسبب في معضلة دبلوماسية لممثلي دول الاتحاد الأوروبي الملزمة بتنفيذ أوامر اعتقال المحكمة الجنائية.
ومعروف أن العلاقات الليبية السودانية شهدت توترا منذ قيام طرابلس باستضافة زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل ابراهيم على الرغم من طلب الخرطوم استبعادة من ليبيا.
http://moheet.com/image/71/225-300/717154.jpgجانب من القمة الأفريقية الأوروبية بليبيا طرابلس: تواصل الثلاثاء أعمال القمة الافريقية الاوروبية الثالثة التي تستضيفها طرابلس بحضور نحو ثمانين رئيس دولة وحكومة، وتهدف إلى الشراكة العادلة بين القارتين وتسريع عجلة النمو.
وتركز القمة التي من المقرر ان تنتهي اعمالها اليوم على قضايا اساسية ابرزها الهجرة السرية والحكم الرشيد والديمقراطية وحقوق الانسان والتغير المناخي والتجارة والتكامل الاقليمي فضلا عن التعاون في مجال الطاقة والبحث العلمي والفضاء.
وينتظر ان تصدر القمة وثيقة بعنوان: "إعلان طرابلس" تؤسس لانطلاق مرحلة جديدة للتعاون بين القارتين الافريقية والأوروبية اللتين يبلغ عدد سكانهما قرابة مليار ونصف المليار نسمة.
وحسب مصادر ديبلوماسية في القمة، فإن مفوضية الاتحاد الاوروبي ينتظر أن تخصص 5ر24 مليار يورو لتمويل أهداف التنمية للألفية الثالثة، من بينها 16 مليار يورو يخصصها صندوق التنمية الاوروبي لتنفيذ برنامج الشراكة الاستراتيجية بين القارتين الذي انطلق سنة 2007 ويستمر حتى 2013.
ويأمل المشاركون أن تعطي القمة دفعا قويا لمسار التعاون الافريقي الاوروبي الذي انطلق في القمة الأولى للقارتين في القاهرة عام 2000 وتعزز في قمة لشبونه 2007 التي دعت للانتقال بهذا التعاون من مستوى المنح إلى مستوى الشراكة.
وغاب عن القمة الرئيسر السوداني عمر حسن البشير وايضا الرئيس المصري حسني مبارك الذي أناب عنه رئيس وزرائه أحمد نظيف، كما غابت مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ويحضر القمة إلى جانب الزعماء الأفارقة والاوروبيين، مفوض الاتحاد الاوروبي خوسي مانويل باروسو، وجان بينغ مفوض الاتحاد الافريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية ورئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبيوي.
وكانت القمة الإفريقية الأوروبية الثالثة انطلقت في طرابلس امس الاثنين تحت شعار "الاستثمار والنمو الاقتصادى" بحضور نحو 40 رئيس دولة وحكومة من القارتين فيما تغيب عنها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى .
كلمة القذافي
وافتتح الزعيم الليبي معمر القذافي امس الاثنين القمة بكلمة اتسم فيها بالجرأة والحدة أحيانا طالب خلالها بتقديم تعريفات بشأن قضايا محل خلاف مثل ما يسمى بالإرهاب والقرصنة والهجرة غير الشرعية.
وقال القذافى: "افريقيا واوروبا هما العمود الفقرى للعالم , وبالتالى فنحن نمثل قوة اساسية , إذا تعاونا سيكون لنا تأثير كبير فى العالم على كافة الصعد".
وأضاف " الاتفاقيات التى وقعت حتى الان بين الجانبين الافريقى والاوروبى كانت مجرد حبر على ورق , ونتمنى حلا ملموسا لهذا الأمر ، التعاون الاقتصادى انحرف الى الامور السياسية بما لا يفيد ودخلنا فى مناوشات سياسية لا فائدة منها".
وأشار القذافى إلى أن الجانبين يعانيان من مشاكل مثل الهجرة غير المطلوبة والقرصنة وشن هجوما شديدا على منظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولى والبنك الدولى.
وفي كلمته للقمة ، قال الرئيس المصري حسني مبارك: "إن ما تحقق من أهداف وبرامج القمة الإفريقية - الأوروبية حتى الآن لا يزال بعيدا عما ننشده وأقل مما نستطيعه ، علينا أن نعترف بأن العديد مما ورد في خطتي عمل قمتي القاهرة ولشبونة من أنشطة وبرامج لم يجد بعد طريقه إلى التنفيذ".
وأشار مبارك أيضا فى كلمته للقمة التي وجهها نيابة عنه رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد نظيف إلى حاجة إفريقيا لدعم شركائها بدول الاتحاد الأوروبي ومساندة جهودها من أجل التنمية وتعزيز سعيها للسلم والأمن والاستقرار.
الاعلان الختامي
وتتضمن مسودة الإعلان الختامي للقمة دعوتها للسودان لقبول نتائج الاستفتاء الذي يجري أول العام المقبل بشأن استقلال جنوب السودان.
وجاء في المسودة "فيما يتعلق بالسودان...نؤكد على ضرورة واهمية ضمان تنفيذ جميع بنود اتفاق السلام الشامل...في الوقت المحدد وعلى نحو سلمي يبعث على الثقة بصفة خاصة استفتاء جنوب السودان الذي ينبغي ان يقبل الجميع نتائجه".
كما اضافت انه ينبغي على جميع الاطراف احترام بنود الاتفاق المبرم في عام 2005 بشأن ابيي وهي منطقة منتجة للنفط يفترض ان تجري استفتاء متزامنا مع استفتاء الجنوب للاختيار بين الانضمام للجنوب أو الشمال.
ومن البنود الأخرى التي تتضمنها مسودة الإعلان الختامي: الاتحاد الاوروبي وافريقيا يدينان بشدة جميع أشكال التغيير غير الدستوري للحكومات وهو إلى جانب الحكم غير الرشيد سببان رئيسيان لعدم الاستقرار، في اشارة لسلسلة انقلابات تعد اختبارا لمدى اصرار زعماء افريقيا على انهاء ممارسة استيلاء قادة عسكريين على الحكم بالقوة.
وتناولت المسودة القضية الخلافية الخاصة بتوجية محكمة جنائية دولية تهمة ارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية للرئيس السوداني عمر حسن البشير. ويؤيد الاتحاد الاوروبي وبعض الحكومات الافريقية القبض عليه بينما يعارض ذلك عدد من الدول الاخرى في افريقيا.
وجاء في المسودة "نؤكد على الحاجة لتعزيز نظام قانوني وطني والتعاون الدولي لاقرار العدالة والسلام والمصالحة بما في ذلك محاكمة مرتكبي اخطر الجرائم".
ويشار الى ان الخرطوم قررت مقاطعة القمة الافريقية الاوروبية التي انطلقت في ليبيا الاثنين احتجاجا على ما اسماه الضغط الاوروبي ضد مشاركة الرئيس السوداني عمر البشير بالقمة.
ويدعم الاتحاد الاوروبي قرار محكمة الجنايات الدولية في لاهاي الذي يتهم الرئيس البشير بالتورط في جرائم حرب في دارفور، بينما يرفض السودان الولاية القضائية لهذه المحكمة ويرفض التعاون معها.
وكان حضور البشير سيتسبب في معضلة دبلوماسية لممثلي دول الاتحاد الأوروبي الملزمة بتنفيذ أوامر اعتقال المحكمة الجنائية.
ومعروف أن العلاقات الليبية السودانية شهدت توترا منذ قيام طرابلس باستضافة زعيم حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل ابراهيم على الرغم من طلب الخرطوم استبعادة من ليبيا.