جاسم داود
22-11-10, 03:32 AM
عَزْفٌ حَزِيْنٌ عَلَى أَوْتَارِ الْرَّحِيْلِ
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank (http://forum.an3m1.com/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%77%77%77% 2e%33%62%64%2e%6e%65%74%2f%64%6f%77%6e%6c%6f%61%64 %2e%70%68%70%3f%69%6d%67%3d%31%31%31%39%36)
http://www.3bd.net/download.php?img=11196 (http://www.3bd.net/download.php?img=11196)
عَزْفٌ حَزِيْنٌ عَلَى أَوْتَارِ الْرَّحِيْلِ
مَسْلُوْبَةُ الْشُّعُوْر يَطْوِيْنِي رُكَامُ ذِكْرَى الْأَمْسِ الْمُتَهَالِك
إِحَسَّاسٌ عَارِمٌ فِي ذَرْفِ الْدُّمُوْعِ عَلَى بَقَايَا رُوْحٍ أَفَلَتْ بَيْن غَيْمَاتِ الْرَّحِيْلِ
أُرْخِي عَنَان الْنُّوْن لِأَسْكُبَ مَا أكْتُمهُ مَنْ صَمَتٍ حَزِيِنٍ
الْيَوْمَ هُتَكْتْ رُوْحِي بِشَكْلٍ مُفَاجِىء خَلَّفْتْ جُرْحَاً مَفْتُوْحاَ
وَصَدَّر مَبْتُوْرا الْأَنْفَاس وَقَلْب مُتَهَالِك الْنَّبْض
هَذَا الْمَصِيْرُ الَّذِي يَقْبَع فِي آَخِرِ الْمَطَافِ يَسْتَقْبِل كُل عَابِر سَبِيِل فِي الْحَيَاةِ
لِيَقْطَعَ جِسْرٌ رَبَطَ الْرُّوْح بِجَدْائِلِ الْنَّسِيْمِ وَيُدَثِّرُه بِحَجَرٍ صُلْبٍ وَكِفُون
انْتِظَارِهُ الْدَّائِم وَقَطَّفُهُ لِلْأَرْوَاحِ الَّتِي نُحِبُ
نَعَم هِي سُنَّةُ الْلَّه في الْحَيَاةِ قَدْرِهَا خَالِق الْرُّوْح
فَمَهْمَا بَكَيْنَا وتَأَلْمُنَا وَأسْتُهْلَكُنا مِنْ الْأَلَمِ مَا شِئْنَا
عَلَى مَنْ سَقَطَتْ وَرِقَّتِه فَإِن أَمَرَ الْلَّه مَاض
يَأْتِي …يَأْخُذَهُمْ …ثُم يَرْحَل بِكُلِ بَسَاطَةٍ ..
مُخَلَّفاً مِنْ دَمَارِ الْأَرْوَاحِ مَاللّهُ بِه عَلِيِّم
نَعَم يَرْحَل لِيَقْطِفَ وَرَقَة أُخْرَى حَانَ قِطَافُهَا وَيُلْقِي بِالْمُنَى
الَّتِي بُتِرَتْ أَطْرَافِهَا عُرِض الْحَائِط فَلَا سَبِيِل لِتَحْقِيْقِهَا بَعْد الْآَن
وَمَع رَحِيْلِهِ الَّذِي لَانَرَاه وَحَتَّى اسْتِيُقَاظِي مِنْ حُزْنِي الْأَلِيم
يَسْكُنُنَا الْوَجَع وَيُحِفَّنا الْشَّوْق عَلَى أَعْتَابِ الْذِّكْرَى
وَتَلْتَفُ عَلَى أَعْنَاقِنَا حِبَالِ مِشْنَقَةِ الْحَنِيْن
تَخْشَى الْسُّقُوط فِي وَادِي الْذِّكْرَيَاتِ الْسَّحِيْق
وَلَاسَبِيل يُحَدُ ذَلِك الْأَلَم إِلَا الْرِّضَا
وَفِي غَمْرَةِ مُوُشَّحَاتِ الْأَنِيْنِ نَعُوْدُ وَنَلَمْلَمُ دَمَعَات تَكَوَّرَتْ فِي الْمُقَلِ
وَنُحَيِّكُ عَقْدَاً مِنْ دَعَوَاتٍ نَدِيَةٍ نُرْسِلْهَامِع نَسَمَاتِ الْسِّحْر ِ
لِمَنْ سَكَنُوْا بَرْزَخاً غَيْر الَّذِي نَسْكُنُهُ وَنَغْتَرِفُ بِقَطَرَاتِ مِنْ طُهرٍ
وَنَفْتَرِشُ سَجَّاد وَصَلَاةٍ تَنْثَال مِن أَعْمَاقِ الْوَجْدِ
مُطَرَّز بِصَبْرٍ يُشْرِق فِي سَمَاءِ الْرِّضَا
بِمَا أَرَادَهُ رَب الْسَّمَاء
لَتَسْتَكِينَ الْرُّوْح وَيُكَفّكِفُ الْدَّمْع
اِحْتَوَانِي سَرِيْرِي لأَغَفُوا عَلَى سَحَابَةِ مَطَرٍ هَطَلَتْ
عَلَى الْرُّوْحِ بَرْداً وَسَلَاما ً
فَأُوَرَثَتِهَا حِبَالٍ مِنْ سَعَادَةٍ مَوْثُوْقَةٍ بِإِيْمَانٍ بِالْقَدَر ِ
إِلَهِي أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِه الْبَسِيْطَةِ دُوْن أَن نُسَبِّبَ
أَلَم أَو اِرْهَاق لِلْوَتِيْنِ بِقُلُوْبِ أَحِبَّتِنا
دمتم برعاية الله
مما راق لي
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank (http://forum.an3m1.com/redirector.php?url=%68%74%74%70%3a%2f%2f%77%77%77% 2e%33%62%64%2e%6e%65%74%2f%64%6f%77%6e%6c%6f%61%64 %2e%70%68%70%3f%69%6d%67%3d%31%31%31%39%36)
http://www.3bd.net/download.php?img=11196 (http://www.3bd.net/download.php?img=11196)
عَزْفٌ حَزِيْنٌ عَلَى أَوْتَارِ الْرَّحِيْلِ
مَسْلُوْبَةُ الْشُّعُوْر يَطْوِيْنِي رُكَامُ ذِكْرَى الْأَمْسِ الْمُتَهَالِك
إِحَسَّاسٌ عَارِمٌ فِي ذَرْفِ الْدُّمُوْعِ عَلَى بَقَايَا رُوْحٍ أَفَلَتْ بَيْن غَيْمَاتِ الْرَّحِيْلِ
أُرْخِي عَنَان الْنُّوْن لِأَسْكُبَ مَا أكْتُمهُ مَنْ صَمَتٍ حَزِيِنٍ
الْيَوْمَ هُتَكْتْ رُوْحِي بِشَكْلٍ مُفَاجِىء خَلَّفْتْ جُرْحَاً مَفْتُوْحاَ
وَصَدَّر مَبْتُوْرا الْأَنْفَاس وَقَلْب مُتَهَالِك الْنَّبْض
هَذَا الْمَصِيْرُ الَّذِي يَقْبَع فِي آَخِرِ الْمَطَافِ يَسْتَقْبِل كُل عَابِر سَبِيِل فِي الْحَيَاةِ
لِيَقْطَعَ جِسْرٌ رَبَطَ الْرُّوْح بِجَدْائِلِ الْنَّسِيْمِ وَيُدَثِّرُه بِحَجَرٍ صُلْبٍ وَكِفُون
انْتِظَارِهُ الْدَّائِم وَقَطَّفُهُ لِلْأَرْوَاحِ الَّتِي نُحِبُ
نَعَم هِي سُنَّةُ الْلَّه في الْحَيَاةِ قَدْرِهَا خَالِق الْرُّوْح
فَمَهْمَا بَكَيْنَا وتَأَلْمُنَا وَأسْتُهْلَكُنا مِنْ الْأَلَمِ مَا شِئْنَا
عَلَى مَنْ سَقَطَتْ وَرِقَّتِه فَإِن أَمَرَ الْلَّه مَاض
يَأْتِي …يَأْخُذَهُمْ …ثُم يَرْحَل بِكُلِ بَسَاطَةٍ ..
مُخَلَّفاً مِنْ دَمَارِ الْأَرْوَاحِ مَاللّهُ بِه عَلِيِّم
نَعَم يَرْحَل لِيَقْطِفَ وَرَقَة أُخْرَى حَانَ قِطَافُهَا وَيُلْقِي بِالْمُنَى
الَّتِي بُتِرَتْ أَطْرَافِهَا عُرِض الْحَائِط فَلَا سَبِيِل لِتَحْقِيْقِهَا بَعْد الْآَن
وَمَع رَحِيْلِهِ الَّذِي لَانَرَاه وَحَتَّى اسْتِيُقَاظِي مِنْ حُزْنِي الْأَلِيم
يَسْكُنُنَا الْوَجَع وَيُحِفَّنا الْشَّوْق عَلَى أَعْتَابِ الْذِّكْرَى
وَتَلْتَفُ عَلَى أَعْنَاقِنَا حِبَالِ مِشْنَقَةِ الْحَنِيْن
تَخْشَى الْسُّقُوط فِي وَادِي الْذِّكْرَيَاتِ الْسَّحِيْق
وَلَاسَبِيل يُحَدُ ذَلِك الْأَلَم إِلَا الْرِّضَا
وَفِي غَمْرَةِ مُوُشَّحَاتِ الْأَنِيْنِ نَعُوْدُ وَنَلَمْلَمُ دَمَعَات تَكَوَّرَتْ فِي الْمُقَلِ
وَنُحَيِّكُ عَقْدَاً مِنْ دَعَوَاتٍ نَدِيَةٍ نُرْسِلْهَامِع نَسَمَاتِ الْسِّحْر ِ
لِمَنْ سَكَنُوْا بَرْزَخاً غَيْر الَّذِي نَسْكُنُهُ وَنَغْتَرِفُ بِقَطَرَاتِ مِنْ طُهرٍ
وَنَفْتَرِشُ سَجَّاد وَصَلَاةٍ تَنْثَال مِن أَعْمَاقِ الْوَجْدِ
مُطَرَّز بِصَبْرٍ يُشْرِق فِي سَمَاءِ الْرِّضَا
بِمَا أَرَادَهُ رَب الْسَّمَاء
لَتَسْتَكِينَ الْرُّوْح وَيُكَفّكِفُ الْدَّمْع
اِحْتَوَانِي سَرِيْرِي لأَغَفُوا عَلَى سَحَابَةِ مَطَرٍ هَطَلَتْ
عَلَى الْرُّوْحِ بَرْداً وَسَلَاما ً
فَأُوَرَثَتِهَا حِبَالٍ مِنْ سَعَادَةٍ مَوْثُوْقَةٍ بِإِيْمَانٍ بِالْقَدَر ِ
إِلَهِي أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِه الْبَسِيْطَةِ دُوْن أَن نُسَبِّبَ
أَلَم أَو اِرْهَاق لِلْوَتِيْنِ بِقُلُوْبِ أَحِبَّتِنا
دمتم برعاية الله
مما راق لي