الفارسة المصرية
24-11-05, 09:40 PM
ثمن الحريه
وقفت الحمامه الصغيره تشاهد كل يوم عرض المسرحيه على خشبه المسرح الصغير فى مدرستنا
تلك الفتيات هناك يعرضن رساله للعالم كل يوم ربما يسمعهم بشر ...........................
تقص على صقرها الجرىء الذى يجوب العالم يبحث عن خبر خير ولكن ما عاد اليوم خيراً كثيراً
وبعد كل تلك الايام وهنة الفتيات على انفسهم ، ما عادوا يتحملن تلك الدموع كل ليله فى عيون
المتفرجين ولا تتحمل أذانهن ذلك التصفيق الحار المخلوط بألم .......................
لن نعرض اليوم ............................
لن نعرض مسرحيتنا بعد اليوم ...........
وكانت احداهن اخت لشاب جندى فى الجيش يحمل سلاحاً يقف على الجبهه يدافع عنهن يحمى
شبابهن اليوم عاد ولكن ليس كما رحل عاد ............ عاد ألان فى أحضان تابوت خشبى يحمل
لهم اخر نظره ليروا ثمن الحريه ............. اجل لقد دفع الثمن الباهظ للحريه .
وقفت اخته الصغيره زهره خلف رأسه تقبل جبهته واستعلت دموعها فما زرفت لها دمعه
بل صاحت فى كبرياء متألق شهيداً اخى بارك الله لك فى شهادتك وقبلك بين الابرار
وغاب اخوها ايمان الى رمس الشرف .................. وداعاً اخى وداعاً الى ان نلتقى
ولملمت اشلائها المتناثره ذاهبه الى المسرح الى اخواتها ، وهى تذف لهم برقية عزائها فقد
فقدت اخوها وكان عذائها انه شهيد وهم يذفون انهن لن يستطعن عرض المسرحيه بعد اليوم
صمت الكلام وسقطت على الارض صارخه باكيه
لقد ضاعت دمائك هداراً يا أخى .
والحمامه تراقبهن من بعيد تسئل صقرها ترى هل سيستسلمن لليأس ؟
والتفوا حولها قبل ان يرد الصقر وقالوا قفى زهره سنعرض ولكن اليوم فقط
وصرخت فيهن اليوم وكل يوم اليوم وكل يوم حتى يصبح الحلم حقيقه
نعم يا زهرتنا اليوم وكل يوم من اجلك من اجل اخيك ِ من اجل دماء الابرار
من اجل كرامتنا ، من اجل حريتنا ... سندفع كلنا ثمن الحريه
سنقف على المسرح لتظل كلماتنا ترن فى اذان العالم اجمع
وحانت ساعت العرض
انطفئت الانوار
وبدئوا فى الدخول الان
يعرضن نص المسرحيه الذى الفه الواقع وأعده للمشاهده بركان الغضب الثائر وكتب النص المسرحى
بدماء الشهداء على اوراق ذهبيه من ارض هذا الوطن ، ولكن اليوم ليس مثل كل الايام سيختلف العرض فى النهايه وانزلوا الستاره
ثم عاودوا فتحها
ثم الان لن يقفن ممسكات بايديهن ليسئلن العالم متى سنعود بل سنخبرهم اليوم بميعاد العوده
وعلى حافة المسرح وقفن خارجين عن النص ...................
أننا نحمل لك يا ضمير العالم رساله سنقرئها عليك فكن منستاً
نحن صناع الحياه
سنحمل على اعتاقنا حمل الجهاد
وسنقف على جبهه الفؤاد
وسنروى بدمائنا ارضنا
لينموى بها صبار فطن المراد
يفطر على حب البلاد
نحن صانعات الحياه ............... امهات الجيل القادم
صامدين على ارض الواقع فأن فرت أبائنا فلت يفرت ابنائنا وأن دفعوا ارواحهم ثمناً
ربنا أننا علمنا أنه شهيداً من مات دفاعاً عن ارضه او عرضه او ماله فأعدننا قبورنا
ربنا أنه لا يعز من عاديك
ولا يزل من ولايك
فأنك تقضى ولا يقضى عليك
فتولى امرنا فيمن توليت
واغلقت الستاره ، وحلقت حمامة السلام فى السماء تحضنها
لقد حان موعد الانطلاق
وداعاً ايها الجندى المجهول
وداعاً يا قاتل بلا مقتول
وداعاً يا شهداً بلا رمس
ويا مهاجرٍ بلا مهجور
وداعاً يا دماء على اعتاب القبور
سيتجرعون منذ اليوم من كأس اسود سقونا منه قبلاً نحور
وقفت الحمامه الصغيره تشاهد كل يوم عرض المسرحيه على خشبه المسرح الصغير فى مدرستنا
تلك الفتيات هناك يعرضن رساله للعالم كل يوم ربما يسمعهم بشر ...........................
تقص على صقرها الجرىء الذى يجوب العالم يبحث عن خبر خير ولكن ما عاد اليوم خيراً كثيراً
وبعد كل تلك الايام وهنة الفتيات على انفسهم ، ما عادوا يتحملن تلك الدموع كل ليله فى عيون
المتفرجين ولا تتحمل أذانهن ذلك التصفيق الحار المخلوط بألم .......................
لن نعرض اليوم ............................
لن نعرض مسرحيتنا بعد اليوم ...........
وكانت احداهن اخت لشاب جندى فى الجيش يحمل سلاحاً يقف على الجبهه يدافع عنهن يحمى
شبابهن اليوم عاد ولكن ليس كما رحل عاد ............ عاد ألان فى أحضان تابوت خشبى يحمل
لهم اخر نظره ليروا ثمن الحريه ............. اجل لقد دفع الثمن الباهظ للحريه .
وقفت اخته الصغيره زهره خلف رأسه تقبل جبهته واستعلت دموعها فما زرفت لها دمعه
بل صاحت فى كبرياء متألق شهيداً اخى بارك الله لك فى شهادتك وقبلك بين الابرار
وغاب اخوها ايمان الى رمس الشرف .................. وداعاً اخى وداعاً الى ان نلتقى
ولملمت اشلائها المتناثره ذاهبه الى المسرح الى اخواتها ، وهى تذف لهم برقية عزائها فقد
فقدت اخوها وكان عذائها انه شهيد وهم يذفون انهن لن يستطعن عرض المسرحيه بعد اليوم
صمت الكلام وسقطت على الارض صارخه باكيه
لقد ضاعت دمائك هداراً يا أخى .
والحمامه تراقبهن من بعيد تسئل صقرها ترى هل سيستسلمن لليأس ؟
والتفوا حولها قبل ان يرد الصقر وقالوا قفى زهره سنعرض ولكن اليوم فقط
وصرخت فيهن اليوم وكل يوم اليوم وكل يوم حتى يصبح الحلم حقيقه
نعم يا زهرتنا اليوم وكل يوم من اجلك من اجل اخيك ِ من اجل دماء الابرار
من اجل كرامتنا ، من اجل حريتنا ... سندفع كلنا ثمن الحريه
سنقف على المسرح لتظل كلماتنا ترن فى اذان العالم اجمع
وحانت ساعت العرض
انطفئت الانوار
وبدئوا فى الدخول الان
يعرضن نص المسرحيه الذى الفه الواقع وأعده للمشاهده بركان الغضب الثائر وكتب النص المسرحى
بدماء الشهداء على اوراق ذهبيه من ارض هذا الوطن ، ولكن اليوم ليس مثل كل الايام سيختلف العرض فى النهايه وانزلوا الستاره
ثم عاودوا فتحها
ثم الان لن يقفن ممسكات بايديهن ليسئلن العالم متى سنعود بل سنخبرهم اليوم بميعاد العوده
وعلى حافة المسرح وقفن خارجين عن النص ...................
أننا نحمل لك يا ضمير العالم رساله سنقرئها عليك فكن منستاً
نحن صناع الحياه
سنحمل على اعتاقنا حمل الجهاد
وسنقف على جبهه الفؤاد
وسنروى بدمائنا ارضنا
لينموى بها صبار فطن المراد
يفطر على حب البلاد
نحن صانعات الحياه ............... امهات الجيل القادم
صامدين على ارض الواقع فأن فرت أبائنا فلت يفرت ابنائنا وأن دفعوا ارواحهم ثمناً
ربنا أننا علمنا أنه شهيداً من مات دفاعاً عن ارضه او عرضه او ماله فأعدننا قبورنا
ربنا أنه لا يعز من عاديك
ولا يزل من ولايك
فأنك تقضى ولا يقضى عليك
فتولى امرنا فيمن توليت
واغلقت الستاره ، وحلقت حمامة السلام فى السماء تحضنها
لقد حان موعد الانطلاق
وداعاً ايها الجندى المجهول
وداعاً يا قاتل بلا مقتول
وداعاً يا شهداً بلا رمس
ويا مهاجرٍ بلا مهجور
وداعاً يا دماء على اعتاب القبور
سيتجرعون منذ اليوم من كأس اسود سقونا منه قبلاً نحور