جاسم داود
05-11-10, 02:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيمة و التحديhttp://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
http://s001.radikal.ru/i193/1006/8c/7fdef8df94ec.jpg
لربما لن نملك القدره لـِنحصي من مروا عبر الزمن على هذه الأرض التي نعيش آنياً على سطحها ونغرق طويلاً في ظلماتها , طيبون و أشرار , علماء و جهلة , خيرون و مجرمون , شرفاء و عملاء , عظماء و مهمشون , لا اعتقد أن أحداً تمحيصهم يستطيع , فما سبق أقل من نقطةٍ في بحر .
لكن , ما نستطيع أن نقدره هو أنهم قد اختاروا طريقاً سلكوه , تمعنوا فيها و أنطلقوا عبره ليصلوا إلى النهاية المعلومة لكل بشري آنا كان .
نعم .. الأنسان هو من يرسم وجهته ويكتب تاريخه بعيداً عن دقة الإختيار ونجاعته – رغم أن الفضلى لمن يصيب اختياره وجه الحقيقة – فمن يرضى بأن تُرسم له وجهته و يكتبُ الغير له تاريخاً فهو ببساطة على هامش الإنسانية .
فلتكن أنت هو أنت بلا إضافات , وبدون أن تمتد يدٌ لكي تخُط لك مسيرك في هذه الدنيا .
أرقُب هدفك و انتزعه من بين يدي تلك الدنيا التي تعيش .. لا تفوته ولا تنتظره ففي هاتان الحالتان سيتناثر أمام ناظريك هباءاً منثوراً , فلتكن الدنيا في ناظريك صغيرة تافهة كما في عيون العظماء , ولا تدعها تكبر لتبتلعك كما تفعل مع المهمشين .
اليوم وغداً و إلى أن تنهي مسيرك عبرها .. قاومها , قاتلها , تفهها , مزقها و أضربها بفكرٍ من فولاذ , وإلا فهي ستنثر فكرك أشلاءاً عبر طرقاتها .
لا شيء مستحيل , لا شيء بعيد مهما تراءى لك ذلك .. إن كنت أنساناً ما تريد ستحقق , وستصل إلى ما يرنو لهُ عقلُك .
أجعلها بين يديك , تملكها و شكلها كما تحب أن تراها . عليك أن تعي تماماً أنك سترتطم بالكثير الكثير الكثير من العقبات , كل ما عليك أن تفجر طاقاتِك المهمشة لتكون عظيماً وتهزم جبروت الدنيا الخيالي الصفات لكنه في أعين المهمشين خيالي الهزيمة !
كن أنساني الصفات و التوجهات , ولا تسمح لأحد بأن يعبث بمسيرتِك .
ضع نصب عيناك أن نهايتك يحددها ما ترنو له و طريقك الذي تسلك .. فاختر الأصوب .
لكم كل الود من قلمٍ عزم على التحدي .
دمتم برعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العزيمة و التحديhttp://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
http://s001.radikal.ru/i193/1006/8c/7fdef8df94ec.jpg
لربما لن نملك القدره لـِنحصي من مروا عبر الزمن على هذه الأرض التي نعيش آنياً على سطحها ونغرق طويلاً في ظلماتها , طيبون و أشرار , علماء و جهلة , خيرون و مجرمون , شرفاء و عملاء , عظماء و مهمشون , لا اعتقد أن أحداً تمحيصهم يستطيع , فما سبق أقل من نقطةٍ في بحر .
لكن , ما نستطيع أن نقدره هو أنهم قد اختاروا طريقاً سلكوه , تمعنوا فيها و أنطلقوا عبره ليصلوا إلى النهاية المعلومة لكل بشري آنا كان .
نعم .. الأنسان هو من يرسم وجهته ويكتب تاريخه بعيداً عن دقة الإختيار ونجاعته – رغم أن الفضلى لمن يصيب اختياره وجه الحقيقة – فمن يرضى بأن تُرسم له وجهته و يكتبُ الغير له تاريخاً فهو ببساطة على هامش الإنسانية .
فلتكن أنت هو أنت بلا إضافات , وبدون أن تمتد يدٌ لكي تخُط لك مسيرك في هذه الدنيا .
أرقُب هدفك و انتزعه من بين يدي تلك الدنيا التي تعيش .. لا تفوته ولا تنتظره ففي هاتان الحالتان سيتناثر أمام ناظريك هباءاً منثوراً , فلتكن الدنيا في ناظريك صغيرة تافهة كما في عيون العظماء , ولا تدعها تكبر لتبتلعك كما تفعل مع المهمشين .
اليوم وغداً و إلى أن تنهي مسيرك عبرها .. قاومها , قاتلها , تفهها , مزقها و أضربها بفكرٍ من فولاذ , وإلا فهي ستنثر فكرك أشلاءاً عبر طرقاتها .
لا شيء مستحيل , لا شيء بعيد مهما تراءى لك ذلك .. إن كنت أنساناً ما تريد ستحقق , وستصل إلى ما يرنو لهُ عقلُك .
أجعلها بين يديك , تملكها و شكلها كما تحب أن تراها . عليك أن تعي تماماً أنك سترتطم بالكثير الكثير الكثير من العقبات , كل ما عليك أن تفجر طاقاتِك المهمشة لتكون عظيماً وتهزم جبروت الدنيا الخيالي الصفات لكنه في أعين المهمشين خيالي الهزيمة !
كن أنساني الصفات و التوجهات , ولا تسمح لأحد بأن يعبث بمسيرتِك .
ضع نصب عيناك أن نهايتك يحددها ما ترنو له و طريقك الذي تسلك .. فاختر الأصوب .
لكم كل الود من قلمٍ عزم على التحدي .
دمتم برعاية الله