الشهيد المصري
13-10-10, 07:19 AM
ما هي عوامل قيام الزيجات الناجحة؟ هل بإمكاننا تفادي الزيجات الفاشلة في حال اخترنا شريك يشبهنا أكثر؟ هذه الأسئلة حاول استطلاع "نبض العرب" الذي نفذه مركز للبحوث والاستشارات لتلفزيون قناة "الآن" الفضائية، أن يجيب عليها عن طريق تناول كثيرا من المواضيع التي تشغل حيزا كبيرا في عالمنا العربي ، ويشترك في همها معظم الشباب .
في السعودية والإمارات قال الأشخاص المستطلعة آراؤهم أن عامل الجنسية مهم في اختيار الشريك بمقدار 79 % وأنها أكثر أهمية من الوضع المادي للشريك، بينما كان 11 % من السعوديين و 8% من الإماراتيين يهمهم الوضع المادي.
وكشف الاستطلاع أن 53 % أي أكثر من نصف المواطنين الإماراتيين يؤكدون على أهمية الجنسية، 60 % من السعوديين قالوا إنها في غاية الأهمية، مقارنة بالمجتمع الغربي الذي لا يولي أي اهتمام لهذا الموضوع فاقتصر الذي يعطونه أهمية على 9 %.
يمكن إنكار مشكلة رئيسية تأتي على قائمة الاهتمام في اختيار الشريك وهي مشكلة الدين، فالذين أكدوا على ضرورة أن يكون الشريك من الدين نفسه 79 %، و76 % ركزوا على القيم المشتركة بين الشريكين، فيما تدنت النسب فيما يتعلق بعامل الثقافة إلي 57 % .
العوامل التي كانت يجب بسببها ألا تتزوج المرأة من جنسية أخرى فقد جاءت كما يلي :
63 % عدم تخطي الموروث الثقافي، 51 % توتر لأن الثنائي لا يتشارك في القيم ذاتها، 43 % عدم حصول الأطفال على جنسيتهم ، 25 % أن العائلة ستتخلى عنها، 11 % الوراثة العائلية ، 7 % أسباب أخرى.
القرن الحادي والعشرون يحمل في طياته كثير من التطورات في مجالات عدة، ولكن يبدو جليا في الاستطلاع انه عند تنفيذ بعض الآراء التي يتبناها الشاب العربي، تتغير ملامح هذه الآراء وتبدأ الخلافات بسبب الاختلافات بين الشريكين ثم العودة إلى التقاليد والعادات والمفاهيم التي اعتدنا عليها أو بمعنى أصح تفرض علينا.
في السعودية والإمارات قال الأشخاص المستطلعة آراؤهم أن عامل الجنسية مهم في اختيار الشريك بمقدار 79 % وأنها أكثر أهمية من الوضع المادي للشريك، بينما كان 11 % من السعوديين و 8% من الإماراتيين يهمهم الوضع المادي.
وكشف الاستطلاع أن 53 % أي أكثر من نصف المواطنين الإماراتيين يؤكدون على أهمية الجنسية، 60 % من السعوديين قالوا إنها في غاية الأهمية، مقارنة بالمجتمع الغربي الذي لا يولي أي اهتمام لهذا الموضوع فاقتصر الذي يعطونه أهمية على 9 %.
يمكن إنكار مشكلة رئيسية تأتي على قائمة الاهتمام في اختيار الشريك وهي مشكلة الدين، فالذين أكدوا على ضرورة أن يكون الشريك من الدين نفسه 79 %، و76 % ركزوا على القيم المشتركة بين الشريكين، فيما تدنت النسب فيما يتعلق بعامل الثقافة إلي 57 % .
العوامل التي كانت يجب بسببها ألا تتزوج المرأة من جنسية أخرى فقد جاءت كما يلي :
63 % عدم تخطي الموروث الثقافي، 51 % توتر لأن الثنائي لا يتشارك في القيم ذاتها، 43 % عدم حصول الأطفال على جنسيتهم ، 25 % أن العائلة ستتخلى عنها، 11 % الوراثة العائلية ، 7 % أسباب أخرى.
القرن الحادي والعشرون يحمل في طياته كثير من التطورات في مجالات عدة، ولكن يبدو جليا في الاستطلاع انه عند تنفيذ بعض الآراء التي يتبناها الشاب العربي، تتغير ملامح هذه الآراء وتبدأ الخلافات بسبب الاختلافات بين الشريكين ثم العودة إلى التقاليد والعادات والمفاهيم التي اعتدنا عليها أو بمعنى أصح تفرض علينا.