ابو تريكة
14-08-06, 04:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://news.filbalad.com/Images/NewsPics/Medium/20050525T18040621186.jpg
منذ نحو أربعة عشر عاما أدرجت إسرائيل اسم الشيخ صاحب الشخصية الكاريزمية ذو اللحية الكثيفة السوداء التي لا تخلو من لون الوقار "الأبيض" والعمامة السوداء والعباءة البنية على قائمة المطلوب تصفيتهم ، إلا أن الفشل هو عنوان كل محاولاتها لاغتياله.
ولد السيد حسن نصرالله في 31 أغسطس 1960 في حي "الكرنتينا" بالضاحية الشرقية لبيروت ، لأب يعمل في بيع الفاكهة والخضار هو السيد عبد الكريم نصر الله ، وكلمة "السيد" هنا إشارة لانحدار أصلة من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم.
وتعلق منذ نعومة أظافره بالثقافة الدينية متأثرا بالإمام الشيعي موسى الصدر ، وفي سن الخامسة عشر التحق بحركة أمل الشيعية ، ورغم صغر سنه عين كمسئول تنظيمي لبلدة البازورية في الحركة.
وفي أواخر عام 1976 التحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف بالعراق لطلب العلم الشرعي على يد علماء الشيعة هناك ، ونظرا لاضطهاد النظام العراقي السابق للشيعة عاد نصر الله للبنان عام 1978 حيث التحق بالحوزة العلمية في بعلبك.
وفي عام 1979 تم تعيين نصر الله في منصب المسئول السياسي لمنطقة البقاع وعضوية المكتب السياسي لحركة أمل ، ولاختلافه وعدد أخر من كوادر الحركة مع نبيه بري رئيس أمل حول كيفية مواجهة تبعات الاجتياح الإسرائيلي للبنان انسحبوا من "أمل" ليؤسسوا مع عناصر أخرى من خارج الحركة "حزب الله" عام 1982.
وتدرج في المناصب داخل حزب الله حيث تولى مسئولية منطقة "البقاع" في الحزب حتى عام 1985 ، ثم انتقل إلى بيروت ليتولى مسئوليات أخرى ، وفي عام 1987 تم تعيينه كأول مسؤول تنفيذي عام لحزب الله إلى جانب عضويته في شورى القرار (أعلى هيئة قيادية داخل الحزب).
ودائما ما تسيطر على السيد نصر الله رغبة جامحة وشوق كبير في العودة لحلقات العلم ، حيث اتجه عام 1989 إلى مدينة "قم" الإيرانية المقدسة للإلتحاق بالحوزة العلمية وإستكمال دراسته ، إلا إنه عاد بعد عام واحد للبنان مرة أخرى تحت ضغط مسئولي حزب الله ونظرا للمتغيرات السياسية والجهادية..
وبعد اغتيال إسرائيل لصديقه ومعلمه السيد عباس الموسوي أمين عام حزب الله عام 1992، تم إنتخابه بالإجماع من جانب أعضاء الشورى أميناً عاماً للحزب.
وخلال فترة توليه الأمانة العامة حقق حزب الله نجاحات كبيرة على المستويين العسكري والسياسي ، حيث شنت المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله عمليات كثيرة على أهداف إسرائيلية أسرت خلالها عدد من جنود جيش الاحتلال ، مما كان له أكبر الأثر في تحرير القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية عام 2000 م.
وعلى صعيد الانجازات السياسية التي تحققت خلال أمانة نصر الله خوض حزب الله الانتخابات البرلمانية اللبنانية منذ عام 1992 وحتى عام 2005 ووجود نواب له داخل البرلمان ، كما أن شخصية السيد نصر الله ساعدت كثيرا في زيادة شعبية حزب الله في العالم العربي والإسلامي.
http://news.filbalad.com/Images/NewsPics/Medium/20050525T18040621186.jpg
منذ نحو أربعة عشر عاما أدرجت إسرائيل اسم الشيخ صاحب الشخصية الكاريزمية ذو اللحية الكثيفة السوداء التي لا تخلو من لون الوقار "الأبيض" والعمامة السوداء والعباءة البنية على قائمة المطلوب تصفيتهم ، إلا أن الفشل هو عنوان كل محاولاتها لاغتياله.
ولد السيد حسن نصرالله في 31 أغسطس 1960 في حي "الكرنتينا" بالضاحية الشرقية لبيروت ، لأب يعمل في بيع الفاكهة والخضار هو السيد عبد الكريم نصر الله ، وكلمة "السيد" هنا إشارة لانحدار أصلة من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم.
وتعلق منذ نعومة أظافره بالثقافة الدينية متأثرا بالإمام الشيعي موسى الصدر ، وفي سن الخامسة عشر التحق بحركة أمل الشيعية ، ورغم صغر سنه عين كمسئول تنظيمي لبلدة البازورية في الحركة.
وفي أواخر عام 1976 التحق بالحوزة العلمية في النجف الأشرف بالعراق لطلب العلم الشرعي على يد علماء الشيعة هناك ، ونظرا لاضطهاد النظام العراقي السابق للشيعة عاد نصر الله للبنان عام 1978 حيث التحق بالحوزة العلمية في بعلبك.
وفي عام 1979 تم تعيين نصر الله في منصب المسئول السياسي لمنطقة البقاع وعضوية المكتب السياسي لحركة أمل ، ولاختلافه وعدد أخر من كوادر الحركة مع نبيه بري رئيس أمل حول كيفية مواجهة تبعات الاجتياح الإسرائيلي للبنان انسحبوا من "أمل" ليؤسسوا مع عناصر أخرى من خارج الحركة "حزب الله" عام 1982.
وتدرج في المناصب داخل حزب الله حيث تولى مسئولية منطقة "البقاع" في الحزب حتى عام 1985 ، ثم انتقل إلى بيروت ليتولى مسئوليات أخرى ، وفي عام 1987 تم تعيينه كأول مسؤول تنفيذي عام لحزب الله إلى جانب عضويته في شورى القرار (أعلى هيئة قيادية داخل الحزب).
ودائما ما تسيطر على السيد نصر الله رغبة جامحة وشوق كبير في العودة لحلقات العلم ، حيث اتجه عام 1989 إلى مدينة "قم" الإيرانية المقدسة للإلتحاق بالحوزة العلمية وإستكمال دراسته ، إلا إنه عاد بعد عام واحد للبنان مرة أخرى تحت ضغط مسئولي حزب الله ونظرا للمتغيرات السياسية والجهادية..
وبعد اغتيال إسرائيل لصديقه ومعلمه السيد عباس الموسوي أمين عام حزب الله عام 1992، تم إنتخابه بالإجماع من جانب أعضاء الشورى أميناً عاماً للحزب.
وخلال فترة توليه الأمانة العامة حقق حزب الله نجاحات كبيرة على المستويين العسكري والسياسي ، حيث شنت المقاومة الإسلامية الجناح العسكري لحزب الله عمليات كثيرة على أهداف إسرائيلية أسرت خلالها عدد من جنود جيش الاحتلال ، مما كان له أكبر الأثر في تحرير القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية عام 2000 م.
وعلى صعيد الانجازات السياسية التي تحققت خلال أمانة نصر الله خوض حزب الله الانتخابات البرلمانية اللبنانية منذ عام 1992 وحتى عام 2005 ووجود نواب له داخل البرلمان ، كما أن شخصية السيد نصر الله ساعدت كثيرا في زيادة شعبية حزب الله في العالم العربي والإسلامي.