yaman
07-10-10, 03:21 PM
القدس (ا ف ب) - افادت وسائل اعلام ان ابرز سبعة وزراء اسرائيليين سيعقدون اجتماعا بعد ظهر الثلاثاء لبحث امكانية اعلان تجميد جديد للاستيطان مقابل ضمانات اميركية.
وردا على سؤال، اكد مسؤول حكومي اسرائيلي رفيع حصول اللقاء الا انه لم يقدم تفاصيل حول جدول اعمال المحادثات.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "اجتماع الوزراء السبعة، الذي لا يتم بتاتا الاعلان مسبقا عن جدول اعماله، سيعقد بعد ظهر الثلاثاء" مكتفيا بتاكيد دعوة هيئة اخرى هي الحكومة الامنية الاسرائيلية، للاجتماع الاربعاء.
وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي، من المقرر ان يناقش الوزراء السبعة بشكل خاص "التعويضات" التي يعتقد ان الولايات المتحدة اقترحتها على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مقابل تجميد جديد مدته 60 يوما لبناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المعلق السياسي في اذاعة الجيش الاسرائيلي ايليت شرار "بنيامين نتانياهو يبحث عن مخرج. فمن جهة، هو معارض لمواصلة تجميد الاستيطان كي لا يرضخ لمطالب الفلسطينيين، لكنه يريد ايضا تفادي مواجهة مباشرة مع الادارة الاميركية".
وقرار اعلان تجميد جديد للاستيطان من صلاحية الحكومة الامنية، التي قررت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تجميدا جزئيا مدته عشرة اشهر، انتهت مفاعيله في 26 ايلول/سبتمبر.
وينحصر دور اجتماع الوزراء السبعة باعطاء راي استشاري.
ويهدد الفلسطينيون بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين التي استؤنفت في 2 ايلول/سبتمبر بعد توقفها على مدى 20 شهرا، في حال لم توقف اسرائيل بالكامل انشطتها الاستيطانية.
وردا على سؤال، اكد مسؤول حكومي اسرائيلي رفيع حصول اللقاء الا انه لم يقدم تفاصيل حول جدول اعمال المحادثات.
وقال هذا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "اجتماع الوزراء السبعة، الذي لا يتم بتاتا الاعلان مسبقا عن جدول اعماله، سيعقد بعد ظهر الثلاثاء" مكتفيا بتاكيد دعوة هيئة اخرى هي الحكومة الامنية الاسرائيلية، للاجتماع الاربعاء.
وبحسب اذاعة الجيش الاسرائيلي، من المقرر ان يناقش الوزراء السبعة بشكل خاص "التعويضات" التي يعتقد ان الولايات المتحدة اقترحتها على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مقابل تجميد جديد مدته 60 يوما لبناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وقال المعلق السياسي في اذاعة الجيش الاسرائيلي ايليت شرار "بنيامين نتانياهو يبحث عن مخرج. فمن جهة، هو معارض لمواصلة تجميد الاستيطان كي لا يرضخ لمطالب الفلسطينيين، لكنه يريد ايضا تفادي مواجهة مباشرة مع الادارة الاميركية".
وقرار اعلان تجميد جديد للاستيطان من صلاحية الحكومة الامنية، التي قررت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تجميدا جزئيا مدته عشرة اشهر، انتهت مفاعيله في 26 ايلول/سبتمبر.
وينحصر دور اجتماع الوزراء السبعة باعطاء راي استشاري.
ويهدد الفلسطينيون بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين التي استؤنفت في 2 ايلول/سبتمبر بعد توقفها على مدى 20 شهرا، في حال لم توقف اسرائيل بالكامل انشطتها الاستيطانية.