العازف على اوتار الحياه
13-08-06, 04:34 AM
بين قلبك.. وقلبي!
أنت تريدين.. احتلال المزيد من قطرات دمي!
وأنا أطالب.. بتحرير الإحساس.. من عبودية الحب.. وسلطان الهوى..
أنت تريدين.. أن تكوني رئيسة مجلس إدارة مشاعري..
ومديرة تحرير إحساسي..
ورئيسة مدينة أحلامي وخواطري!
وأنا أريد.. ولو سنتيمتراً واحداً من روحي.. غير خاضع لسلطانك!
تكلمنا كثيراً..
تجادلنا..
وكَرَرْنَا.. وفَرَرْنَا..
استخدمنا الأسلحة المسيلة للإحساس..
ورصاصات العيون..
تخبأنا خلف حصون الكبرياء.. ومعاقل الكرامة..
وكل منا.. يحاول أن يحسم المعركة لصالحه.. منذ أول دقيقة!
ولكن.. طال الوقت..
ونفدت الأسلحة..
حتى تعب الكلام منا.. أخيراً.. فحمل عصاه.. ورحل..
تاركاًَ لنا.. الصمت.. والترقب.. والانتظار!
ما الذي تحملينه لي في جعبتك.. أيتها الغالية؟!
وفي لحظة ضعف..
حانت مني نظرة عابرة إليك..
فذُهِلَتْ عيوني عن نفسها.. وعادت تعيش قصة حبها مع عيونك..
وروحي.. تتماس مع أطراف أصابع روحك..
ومشاعري.. تجري عبر براري عشقك..
حتى قلبي.. أخذ يًمدّ الدق متعجلاً.. ليتماشى مع نغمة قلبك..
وفجأة..
أحسست برجفة عنيفة.. تهز كياني..
وروحي تنسحب مني كلية.. وترفرف إليكِ..
وحين استفقتُ..
أدركتُ الحقيقة القاسية.. ولكن بعد فوات الأوان..
لقد خذلني قلبي..
وأتى إليك ساعياً!
يخبرك بأسراري.. ويكشف أمامك.. نقاط ضعفي!
يقدم إليك -راضياً وسعيداً- خارطة مشاعري وأحلامي..!
فلماذا تفلتين الفرصة من بين يديكِ..
وحشدتِ كل ما تملكين من فتنة وأنوثة..
واستعنتِ بكل ما تجيدين.. من سحر ودلال..
وهجمتِ.. هجمتكِ الأخيرة..
فانهارت جميع حصوني.. بلا مقاومة..
وعدتُ أقف.. من جديد.. أمام عينيكِ..
أعزل..
أرفع الراية البيضاء..
ولا أستطيع.. أن أنطق بكلمة!.
العازف
أنت تريدين.. احتلال المزيد من قطرات دمي!
وأنا أطالب.. بتحرير الإحساس.. من عبودية الحب.. وسلطان الهوى..
أنت تريدين.. أن تكوني رئيسة مجلس إدارة مشاعري..
ومديرة تحرير إحساسي..
ورئيسة مدينة أحلامي وخواطري!
وأنا أريد.. ولو سنتيمتراً واحداً من روحي.. غير خاضع لسلطانك!
تكلمنا كثيراً..
تجادلنا..
وكَرَرْنَا.. وفَرَرْنَا..
استخدمنا الأسلحة المسيلة للإحساس..
ورصاصات العيون..
تخبأنا خلف حصون الكبرياء.. ومعاقل الكرامة..
وكل منا.. يحاول أن يحسم المعركة لصالحه.. منذ أول دقيقة!
ولكن.. طال الوقت..
ونفدت الأسلحة..
حتى تعب الكلام منا.. أخيراً.. فحمل عصاه.. ورحل..
تاركاًَ لنا.. الصمت.. والترقب.. والانتظار!
ما الذي تحملينه لي في جعبتك.. أيتها الغالية؟!
وفي لحظة ضعف..
حانت مني نظرة عابرة إليك..
فذُهِلَتْ عيوني عن نفسها.. وعادت تعيش قصة حبها مع عيونك..
وروحي.. تتماس مع أطراف أصابع روحك..
ومشاعري.. تجري عبر براري عشقك..
حتى قلبي.. أخذ يًمدّ الدق متعجلاً.. ليتماشى مع نغمة قلبك..
وفجأة..
أحسست برجفة عنيفة.. تهز كياني..
وروحي تنسحب مني كلية.. وترفرف إليكِ..
وحين استفقتُ..
أدركتُ الحقيقة القاسية.. ولكن بعد فوات الأوان..
لقد خذلني قلبي..
وأتى إليك ساعياً!
يخبرك بأسراري.. ويكشف أمامك.. نقاط ضعفي!
يقدم إليك -راضياً وسعيداً- خارطة مشاعري وأحلامي..!
فلماذا تفلتين الفرصة من بين يديكِ..
وحشدتِ كل ما تملكين من فتنة وأنوثة..
واستعنتِ بكل ما تجيدين.. من سحر ودلال..
وهجمتِ.. هجمتكِ الأخيرة..
فانهارت جميع حصوني.. بلا مقاومة..
وعدتُ أقف.. من جديد.. أمام عينيكِ..
أعزل..
أرفع الراية البيضاء..
ولا أستطيع.. أن أنطق بكلمة!.
العازف