بومانع
10-08-06, 03:58 AM
الأسهم تحافظ على معنوياتها وتحاول خلق أساس فوق الـ400 نقطة
يبدو أن الأسواق قررت المحافظة على معنوياتها ارتفاعاً بمواصلة مؤشر أسعار الأسهم المدرجة في دبي صعودها ومحاولة خلق قاعدة صلبة فوق مستوى الـ 400 نقطة قبل أن يمنى بجني أرباح أو ركود جديدين. هذا ما يعول عليه المراقبون في الوقت الراهن بعد ارتفاع المؤشر العام للسوق الإماراتي، أمس، بنسبة 0.48%، بعيد إغلاقه عند المستوى 4315.46 نقطة، بتداول 90.31 مليون سهم، موزعة على القيمة 550 مليون درهم، والتي شهدت بذلك ارتفاعاً عن قيمتها المسجلة في الأول من أمس بواسطة 5.831 آلاف صفقة.
وتحركت القيمة السوقية صعوداً بقيمة 2.6 مليار درهم بعد بلوغها المستوى 548.136 مليار درهم مقارنة مع المستوى 545.536 مليار درهم. وجاء الدعم الأساسي لحالة الانتعاش الحاصلة، جراء الطلب المتزايد على الأسهم المدرجة في دبي والتي شهدت ارتفاعاً في قيمة تداولاتها إلى 475.8 مليون درهم دون ظهور أي حالة تراجع لأي سهم في السوق، وشد مؤشر دبي أزره بإغلاقه عند المستوى 407.07 نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 1.24% وبفارق 4.99 نقاط.
وقفة تأمل
يقف عدد من المراقبين وقفة تأمل في انتعاش السوق، ويضعون أماهم صورة ضبابية جراء الوضع الحاصل، فمن جهة يرى فريق، أن السوق يخضع الآن لتوجه ذكي، ودخول منظم تدريجي، بعيداً عن المضاربات السريعة وغير المنطقية، ولكنهم لا يخفون مخاوفهم من إمكانية حدوث انتكاسة للمؤشرات والأسعار في حال رغبة المشترين التسييل مجدداً بحثاً عن جني أرباح ارتفاعات الأمس، وهو ما يدفع الفريق الثاني ليفسر الحالة الحاصلة بأنها من عمل المضاربين ولا أحد غيرهم وإن كان هناك دخولاً لبعض المستثمرين على الأجل الطويل،
ولكنهم يشيرون إلى أن دخول المضاربين في الوقت الراهن لا يضر السوق، بل على العكس إنه يعيد نوعاً من الشعور بالطمأنينة لدى المتخوفين من الخوض في تجربة السوق مجدداً، ولكنهم استدركوا رأيهم بالتخوف، من إمكانية اقتناع الصغار بعودة النشاط للسوق، والانسياق على إثر هذه القناعة للشراء مجدداً لحظة خروج المستفيدين، وعندها ستقع الخسارة مجدداً وفقدان الثقة سيصعد بنسبته من جديد، وبناءً عليه،
أشار عدد من المحللين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر قبل الدخول والتأكد من استقرار الأسعار على مستوياتها الحالية، رغم قناعتهم بأن الأسعار الحالية والمستقبلية مازالت في أدنى مستوياتها وفي أكثر الأوقات جاذبية للجميع ولكن الصغار برأيهم ليسوا حملاً لخسائر جديدة.
إعمار فوق الـ 11 درهماً
من جانب آخر واصل سهم إعمار أداءه الإيجابي تاركاً مستوى الـ 11 درهماً بعد إغلاقه على سعر 11.15 درهماً وبعد تذبذبه بين 11.30 درهماً و1095 دراهم، وسجلت أسهم أرابتيك السعر 3.99 دراهم، وسهم أرامكس السعر 3.16 دراهم، وشهد سهم أملاك أخيراً السعر 6.03 دراهم بعد توغله في مستويات الدراهم الخمسة، وارتفع سهم المتكاملة إلى السعر 5.13 دراهم، وسهم الخليجية إلى 9.53 دراهم، وسهم تبريد إلى السعر 2.81 درهم، وسهم دبي الإسلامي إلى السعر 9.62 دراهم، ودبي للاستثمار إلى السعر 4.55 دراهم، وسهم تمويل إلى السعر 2.99 درهم، وشعاع إلى السعر 4.19 دراهم.
أبوظبي بين ارتفاع وهبوط
أما بالنسبة لسوق أبوظبي، فقد ارتفعت قيمة تداولاته عن المسجلة في الأول من أمس، بإجمالي بلغ 73.7 مليون درهم، وارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.29% إلى المستوى 3448.3 نقطة بفارق 9.85 نقاط.
وتجلّت تداولات الأسهم بين صعود وهبوط تبعاً لحالة العرض والطلب التي تعتبر ضعيفة مقارنة بالأيام الماضية نظراً لتحول عدد كبير من المضاربين إلى دبي وتركيز زخم التداولات فيه، فقد سجل سهم أبوظبي التجاري ارتفاعاً إلى السعر 7.59 دراهم، وسهم أبوظبي الإسلامي إلى السعر 66.40 درهماً، وسهم أبوظبي الوطني إلى السعر 24.95 درهماً، وسهم الدار العقارية إلى السعر 6.13 دراهم، وسهم اتصالات إلى السعر 17.60 درهماً، وسهم بلدكو إلى السعر 3.85 دراهم.
في حين طغى التراجع على أسهم آبار الذي انخفض إلى السعر 3.43 دراهم، وسهم دانة غاز إلى السعر 1.80 درهم، وطاقة إلى السعر 2.81 درهم. وكانت جل نتائج التراجع والارتفاع مشمولة بأسهم الصفقة والصفقتين بشكل عام في السوق، مثل بنك الشارقة ودار التمويل، والشارقة الإسلامي والاتحاد الوطني وأسهم التأمين والإسمنت.
الأداء القطاعي
سجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.81%، وتلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.41%، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.16%، وتلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة0.99%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 57 شركة من أصل 99 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 36 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 13 شركة.
وجاء سهم إعمار في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً حيث تم تداول ما قيمته 237.8 مليون درهم موزعة على 21.32 مليون سهم من خلال 1.146 ألف صفقة، واحتل سهم أملاك المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 63.34 مليون درهم موزعة على 10.50 ملايين سهم من خلال 898 صفقة.
وحقق سهم الوطنية للعقارات أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 8.03 دراهم مرتفعاً بنسبة 14.88% من خلال تداول 5 آلاف سهم بقيمة 40.150 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم المخازن العمومية الذي ارتفع بنسبة 11.63% ليغلق عند المستوى 22.55 درهماً للسهم الواحد من خلال تداول 6.025 آلاف سهم بقيمة 140 ألف درهم.
وسجل سهم البحيرة للتأمين أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 8.46 دراهم مسجلاً خسارة بنسبة 9.90% من خلال تداول 13 ألف سهم بقيمة 110 آلاف درهم، وتلاه سهم الشارقة للتأمين الذي انخفض بنسبة 9.09% ليغلق عند المستوى 5 دراهم من خلال تداول 7.548 آلاف سهم بقيمة 37.740 ألف درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 36.91% وبلغ إجمالي قيمة التداول 284.25 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 12 شركة من أصل 99 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 79 شركة.
وتصدر مؤشر قطاع البنوك المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى محققاً نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت 32.84% ليستقر عند المستوى 4.963 آلاف نقطة، في حين احتل مؤشر التأمين المركز الثاني تراجعاً بنسبة 33.30% ليستقر عند المستوى 3.761 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة تراجع بلغت 36.96% ليغلق عند المستوى 3.863 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة تراجع بلغت 52.45% ليغلق عند المستوى 497 نقطة.
يبدو أن الأسواق قررت المحافظة على معنوياتها ارتفاعاً بمواصلة مؤشر أسعار الأسهم المدرجة في دبي صعودها ومحاولة خلق قاعدة صلبة فوق مستوى الـ 400 نقطة قبل أن يمنى بجني أرباح أو ركود جديدين. هذا ما يعول عليه المراقبون في الوقت الراهن بعد ارتفاع المؤشر العام للسوق الإماراتي، أمس، بنسبة 0.48%، بعيد إغلاقه عند المستوى 4315.46 نقطة، بتداول 90.31 مليون سهم، موزعة على القيمة 550 مليون درهم، والتي شهدت بذلك ارتفاعاً عن قيمتها المسجلة في الأول من أمس بواسطة 5.831 آلاف صفقة.
وتحركت القيمة السوقية صعوداً بقيمة 2.6 مليار درهم بعد بلوغها المستوى 548.136 مليار درهم مقارنة مع المستوى 545.536 مليار درهم. وجاء الدعم الأساسي لحالة الانتعاش الحاصلة، جراء الطلب المتزايد على الأسهم المدرجة في دبي والتي شهدت ارتفاعاً في قيمة تداولاتها إلى 475.8 مليون درهم دون ظهور أي حالة تراجع لأي سهم في السوق، وشد مؤشر دبي أزره بإغلاقه عند المستوى 407.07 نقاط بنسبة ارتفاع بلغت 1.24% وبفارق 4.99 نقاط.
وقفة تأمل
يقف عدد من المراقبين وقفة تأمل في انتعاش السوق، ويضعون أماهم صورة ضبابية جراء الوضع الحاصل، فمن جهة يرى فريق، أن السوق يخضع الآن لتوجه ذكي، ودخول منظم تدريجي، بعيداً عن المضاربات السريعة وغير المنطقية، ولكنهم لا يخفون مخاوفهم من إمكانية حدوث انتكاسة للمؤشرات والأسعار في حال رغبة المشترين التسييل مجدداً بحثاً عن جني أرباح ارتفاعات الأمس، وهو ما يدفع الفريق الثاني ليفسر الحالة الحاصلة بأنها من عمل المضاربين ولا أحد غيرهم وإن كان هناك دخولاً لبعض المستثمرين على الأجل الطويل،
ولكنهم يشيرون إلى أن دخول المضاربين في الوقت الراهن لا يضر السوق، بل على العكس إنه يعيد نوعاً من الشعور بالطمأنينة لدى المتخوفين من الخوض في تجربة السوق مجدداً، ولكنهم استدركوا رأيهم بالتخوف، من إمكانية اقتناع الصغار بعودة النشاط للسوق، والانسياق على إثر هذه القناعة للشراء مجدداً لحظة خروج المستفيدين، وعندها ستقع الخسارة مجدداً وفقدان الثقة سيصعد بنسبته من جديد، وبناءً عليه،
أشار عدد من المحللين إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر قبل الدخول والتأكد من استقرار الأسعار على مستوياتها الحالية، رغم قناعتهم بأن الأسعار الحالية والمستقبلية مازالت في أدنى مستوياتها وفي أكثر الأوقات جاذبية للجميع ولكن الصغار برأيهم ليسوا حملاً لخسائر جديدة.
إعمار فوق الـ 11 درهماً
من جانب آخر واصل سهم إعمار أداءه الإيجابي تاركاً مستوى الـ 11 درهماً بعد إغلاقه على سعر 11.15 درهماً وبعد تذبذبه بين 11.30 درهماً و1095 دراهم، وسجلت أسهم أرابتيك السعر 3.99 دراهم، وسهم أرامكس السعر 3.16 دراهم، وشهد سهم أملاك أخيراً السعر 6.03 دراهم بعد توغله في مستويات الدراهم الخمسة، وارتفع سهم المتكاملة إلى السعر 5.13 دراهم، وسهم الخليجية إلى 9.53 دراهم، وسهم تبريد إلى السعر 2.81 درهم، وسهم دبي الإسلامي إلى السعر 9.62 دراهم، ودبي للاستثمار إلى السعر 4.55 دراهم، وسهم تمويل إلى السعر 2.99 درهم، وشعاع إلى السعر 4.19 دراهم.
أبوظبي بين ارتفاع وهبوط
أما بالنسبة لسوق أبوظبي، فقد ارتفعت قيمة تداولاته عن المسجلة في الأول من أمس، بإجمالي بلغ 73.7 مليون درهم، وارتفع مؤشر السوق بنسبة 0.29% إلى المستوى 3448.3 نقطة بفارق 9.85 نقاط.
وتجلّت تداولات الأسهم بين صعود وهبوط تبعاً لحالة العرض والطلب التي تعتبر ضعيفة مقارنة بالأيام الماضية نظراً لتحول عدد كبير من المضاربين إلى دبي وتركيز زخم التداولات فيه، فقد سجل سهم أبوظبي التجاري ارتفاعاً إلى السعر 7.59 دراهم، وسهم أبوظبي الإسلامي إلى السعر 66.40 درهماً، وسهم أبوظبي الوطني إلى السعر 24.95 درهماً، وسهم الدار العقارية إلى السعر 6.13 دراهم، وسهم اتصالات إلى السعر 17.60 درهماً، وسهم بلدكو إلى السعر 3.85 دراهم.
في حين طغى التراجع على أسهم آبار الذي انخفض إلى السعر 3.43 دراهم، وسهم دانة غاز إلى السعر 1.80 درهم، وطاقة إلى السعر 2.81 درهم. وكانت جل نتائج التراجع والارتفاع مشمولة بأسهم الصفقة والصفقتين بشكل عام في السوق، مثل بنك الشارقة ودار التمويل، والشارقة الإسلامي والاتحاد الوطني وأسهم التأمين والإسمنت.
الأداء القطاعي
سجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعاً بنسبة 0.81%، وتلاه مؤشر قطاع البنوك ارتفاعاً بنسبة 0.41%، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.16%، وتلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة0.99%. وبلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 57 شركة من أصل 99 شركة مدرجة في الأسواق المالية، وحققت أسعار أسهم 36 شركة ارتفاعاً في حين انخفضت أسعار أسهم 13 شركة.
وجاء سهم إعمار في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً حيث تم تداول ما قيمته 237.8 مليون درهم موزعة على 21.32 مليون سهم من خلال 1.146 ألف صفقة، واحتل سهم أملاك المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 63.34 مليون درهم موزعة على 10.50 ملايين سهم من خلال 898 صفقة.
وحقق سهم الوطنية للعقارات أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 8.03 دراهم مرتفعاً بنسبة 14.88% من خلال تداول 5 آلاف سهم بقيمة 40.150 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني من حيث الارتفاع السعري سهم المخازن العمومية الذي ارتفع بنسبة 11.63% ليغلق عند المستوى 22.55 درهماً للسهم الواحد من خلال تداول 6.025 آلاف سهم بقيمة 140 ألف درهم.
وسجل سهم البحيرة للتأمين أكثر انخفاض سعري في جلسة التداول حيث أقفل سعر السهم عند المستوى 8.46 دراهم مسجلاً خسارة بنسبة 9.90% من خلال تداول 13 ألف سهم بقيمة 110 آلاف درهم، وتلاه سهم الشارقة للتأمين الذي انخفض بنسبة 9.09% ليغلق عند المستوى 5 دراهم من خلال تداول 7.548 آلاف سهم بقيمة 37.740 ألف درهم.
ومنذ بداية العام بلغت نسبة التراجع في مؤشر سوق الإمارات المالي 36.91% وبلغ إجمالي قيمة التداول 284.25 مليار درهم، وبلغ عدد الشركات التي حققت ارتفاعاً سعرياً 12 شركة من أصل 99 شركة وبلغ عدد الشركات المتراجعة 79 شركة.
وتصدر مؤشر قطاع البنوك المرتبة الأولى مقارنة بالمؤشرات الأخرى محققاً نسبة تراجع عن نهاية العام الماضي بلغت 32.84% ليستقر عند المستوى 4.963 آلاف نقطة، في حين احتل مؤشر التأمين المركز الثاني تراجعاً بنسبة 33.30% ليستقر عند المستوى 3.761 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الخدمات بنسبة تراجع بلغت 36.96% ليغلق عند المستوى 3.863 آلاف نقطة، وتلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة تراجع بلغت 52.45% ليغلق عند المستوى 497 نقطة.