الشهيد المصري
05-09-10, 01:03 PM
إذن.. فنحن لا نجيد الفوز خارج أرضنا، نعم إنها الحقيقة المرة التى أظهرتها نتائج الأندية المصرية الثلاثة الأهلى والإسماعيلى وحرس الحدود فى مباريات دورى المجموعات بدورى أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية الإفريقية، واكتفت الفرق المصرية الثلاثة بتحقيق فوز وحيد خارج الديار فى البطولتين منذ انطلاقهما.. وخسر الأهلى أمام جانرز زيمبابوى فى هرارى بهدف للا شيء، وأمام الاتحاد الليبى فى طرابلس بهدفين نظيفين، وأمام شبيبة القبائل فى تيزى أوزو بهدف دون رد.. واكتفى بتعادل يتيم أمام هارتلاند فى أروى بنيجيريا بهدف لمثله.
فى حين خسر الإسماعيلى أمام تامبونيز فى ريونيون بهدف نظيف.. وحقق الفوز اليتيم خارج مصر أمام الهلال السودانى بهدف للا شيء فى الخرطوم بدور الـ 16.. فى حين خسر أمام الأهلى بالقاهرة بهدفين مقابل هدف، وانهزم بنفس النتيجة أمام هارتلاند فى أروى بنيجيريا.
وتعادل حرس الحدود فى دور الـ32 للكونفيدرالية 1/1 أمام البنوك الأثيوبية بأديس أبابا وخسر أمام سيمبا التنزانى فى دور الـ 16 بدار السلام بهدفين مقابل هدف واحد فى دور الـ 16 (1) وانهزم أمام جابورون يونايتد البتسوانى فى ملعب جامعة بتسوانا بهدف دون رد.. وتعادل أمام زاناكو الزامبى فى ملعب الغروب بلوساكا بهدف لمثله بعد أن كان متأخراً بهدف.
إنها نتائج يجب أن نتوقف أمامها طويلا، لأنها تعكس غياب طموح الفوز لدى اللاعب المصرى خارج ملعبه.. وهى آفة كنا قد تخلصنا منها خلال السنوات الأربع الماضية بعد أن غرس مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للأهلى روح الفوز فى لاعبيه داخل وخارج ملعبهم.. وزرع حسن شحاتة المدير الفنى فى صدور لاعبى منتخب مصر القدرة على انتزاع البطولات بعيدا عن جماهيرهم.. وأسفر هذا الاتجاه المحمود عن فوز منتخب مصر ببطولتى أمم 2008 فى غانا و2010 فى أنجولا، كما حصد الأهلى أكثر من بطولة خارج ملعبه.. لعل أبرزها فوزه ببطولتى دورى الأبطال فى نسخة عام 2006 بمعقل الصفاقسى التونسى بهدف أبوتريكة الشهير ونسخة 2008 فى جاروا معقل نادى القطن الكاميرونى بعد التعادل الإيجابى وعدم الارتكان إلى الفوز بالقاهرة 2/2 . وكان الأهلى صاحب السبق فى التهديف بقدم أحمد حسن.
لكن الفيروس عاد من جديد لينخر فى نفوس لاعبى مصر، وهو أمر خطير ربما يؤدى لخسارة بطولتى إفريقيا هذا العام.. لاسيما أن موقف الأهلى والإسماعيلى بات حرجا وإن كانت للأهلى أفضلية نسبية إذا ما عبر هارتلاند وهو أمر بات غير مضمون بعد المستوى المتدنى الذى ظهر به هجوم الأهلى أمام فريق يؤدى بعشرة لاعبين لأكثر من نصف المباراة، فى حين أن الحرس لم يحصد غير نقطتين خلال جولتين وهو معدل ضعيف لا يليق بفريق يصارع لحجز إحدى بطاقتى التأهل للمربع الذهبى.
وأتذكر هنا كلمة مريرة قالها صحفى إثيوبى حضر لتغطية فعاليات مباراة مهمة لمنتخب مصر بستاد القاهرة منذ عدة سنوات طويلة.. وقال فى انطباعاته عن لاعبى مصر «إنهم يبدون أمامك كالأسود الجسورة على ملعبهم المرعب بستاد القاهرة وسط مؤازرة جماهيرية غفيرة.. من الصعب أن يصمد أمامهم أى فريق.. لكنهم خارج ديارهم يتحولون إلى فئران مذعورة ويسهل اصطيادهم بسهولة».
كلمات الصحفى الإثيوبى بدا وكأنها تظهر السرطان الذى يجب استئصاله ومن غير المعقول أن يضم منتخب مصر أكثر من 15 لاعبا من الأندية الثلاثة ثم إذا بهم يتحولون إلى فئران مذعورة.. عيب يا كباتن!
فى حين خسر الإسماعيلى أمام تامبونيز فى ريونيون بهدف نظيف.. وحقق الفوز اليتيم خارج مصر أمام الهلال السودانى بهدف للا شيء فى الخرطوم بدور الـ 16.. فى حين خسر أمام الأهلى بالقاهرة بهدفين مقابل هدف، وانهزم بنفس النتيجة أمام هارتلاند فى أروى بنيجيريا.
وتعادل حرس الحدود فى دور الـ32 للكونفيدرالية 1/1 أمام البنوك الأثيوبية بأديس أبابا وخسر أمام سيمبا التنزانى فى دور الـ 16 بدار السلام بهدفين مقابل هدف واحد فى دور الـ 16 (1) وانهزم أمام جابورون يونايتد البتسوانى فى ملعب جامعة بتسوانا بهدف دون رد.. وتعادل أمام زاناكو الزامبى فى ملعب الغروب بلوساكا بهدف لمثله بعد أن كان متأخراً بهدف.
إنها نتائج يجب أن نتوقف أمامها طويلا، لأنها تعكس غياب طموح الفوز لدى اللاعب المصرى خارج ملعبه.. وهى آفة كنا قد تخلصنا منها خلال السنوات الأربع الماضية بعد أن غرس مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للأهلى روح الفوز فى لاعبيه داخل وخارج ملعبهم.. وزرع حسن شحاتة المدير الفنى فى صدور لاعبى منتخب مصر القدرة على انتزاع البطولات بعيدا عن جماهيرهم.. وأسفر هذا الاتجاه المحمود عن فوز منتخب مصر ببطولتى أمم 2008 فى غانا و2010 فى أنجولا، كما حصد الأهلى أكثر من بطولة خارج ملعبه.. لعل أبرزها فوزه ببطولتى دورى الأبطال فى نسخة عام 2006 بمعقل الصفاقسى التونسى بهدف أبوتريكة الشهير ونسخة 2008 فى جاروا معقل نادى القطن الكاميرونى بعد التعادل الإيجابى وعدم الارتكان إلى الفوز بالقاهرة 2/2 . وكان الأهلى صاحب السبق فى التهديف بقدم أحمد حسن.
لكن الفيروس عاد من جديد لينخر فى نفوس لاعبى مصر، وهو أمر خطير ربما يؤدى لخسارة بطولتى إفريقيا هذا العام.. لاسيما أن موقف الأهلى والإسماعيلى بات حرجا وإن كانت للأهلى أفضلية نسبية إذا ما عبر هارتلاند وهو أمر بات غير مضمون بعد المستوى المتدنى الذى ظهر به هجوم الأهلى أمام فريق يؤدى بعشرة لاعبين لأكثر من نصف المباراة، فى حين أن الحرس لم يحصد غير نقطتين خلال جولتين وهو معدل ضعيف لا يليق بفريق يصارع لحجز إحدى بطاقتى التأهل للمربع الذهبى.
وأتذكر هنا كلمة مريرة قالها صحفى إثيوبى حضر لتغطية فعاليات مباراة مهمة لمنتخب مصر بستاد القاهرة منذ عدة سنوات طويلة.. وقال فى انطباعاته عن لاعبى مصر «إنهم يبدون أمامك كالأسود الجسورة على ملعبهم المرعب بستاد القاهرة وسط مؤازرة جماهيرية غفيرة.. من الصعب أن يصمد أمامهم أى فريق.. لكنهم خارج ديارهم يتحولون إلى فئران مذعورة ويسهل اصطيادهم بسهولة».
كلمات الصحفى الإثيوبى بدا وكأنها تظهر السرطان الذى يجب استئصاله ومن غير المعقول أن يضم منتخب مصر أكثر من 15 لاعبا من الأندية الثلاثة ثم إذا بهم يتحولون إلى فئران مذعورة.. عيب يا كباتن!