ابو تريكة
08-08-06, 03:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عمان – قدّر ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأردن عبد الوهاب محمود حجم المساعدات الغذائية واللوجستية الطارئة التي يحتاجها الشعب اللبناني بصفة عاجلة بحوالي 57 مليون دولار، مناشداً المجتمع الدولي ضرورة تقديم الدعم والمساعدة في هذا الخصوص.
وقال محمود لـ"الغـد" إن البرنامج بصدد إعداد خطة عمل لآلية المساعدات الإنسانية المقدمة لنازحي ومهجري الحرب الإسرائيلية على لبنان، إلى جانب الوسائل والطرق الكفيلة بدعم المنظمات غير الحكومية لوجستياً عبر تنظيم عمل حافلات المساعدة المغادرة إلى لبنان وتأمين المعدات اللازمة والاحتياجات الصحية والغذائية الملحة.
وأضاف ان البرنامج يتعاون مع المنظمات الأممية ذات العلاقة لمجابهة الوضع الراهن بعمليات طارئة تشمل تأمين الغذاء والمياه والأدوية للنازحين في لبنان إضافة إلى المهجرين وأغلبهم في سورية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي المكثف على الأراضي اللبنانية منذ الثاني عشر من الشهر الماضي عن حوالي 165 ألف نازح و40 ألف مهجر في سورية، أكثر من نصفهم من النساء وثلثاهما من الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدات طارئة، بحسب محمود.
ووفقاً للممثل الدولي فإن حجم الميزانية الطارئة المطلوبة لتقديم المساعدات العاجلة إلى لبنان تبلغ حوالي 48 مليون دولار للعمليات اللوجستية الطارئة إضافة إلى 9 ملايين دولار كاحتياجات غذائية عاجلة في لبنان.
وكانت المملكة العربية السعودية تقدمت بتبرع مالي بلغ نحو 2 مليون دولار كما تقدمت الولايات المتحدة بمبلغ 3 مليون دولار والدانمارك بنحو 168 ألف دولار إضافة إلى تبرعات مالية من ألمانيا واستراليا عدا عن التبرعات العينية.
وسيّر البرنامج أمس قافلة غذائية محملة بقرابة 20 طنا من الأغذية انطلقت من سورية تجاه لبنان، إلاّ أن العدوان الإسرائيلي المتواصل أجبرها على المرابضة طويلاً عند الحدود اللبنانية السورية.
ووفقاً للممثل الدولي في عمان فإن البرنامج تمكن حتى الآن من تسيير عدد من الحافلات المحملة بحوالي 280 ألف طن من الأغذية التي تكفي احتياجات نحو 80 ألف شخص لمدة تقارب الأسبوع.
ويعترض عمل البرنامج بحسب محمود، الكثير من العراقيل الناجمة عن العمليات الإسرائيلية في لبنان والتي تحول كثيراً أمام السماح لتلك الحافلات الغذائية بالعبور، مشيراً إلى أن الضربة الإسرائيلية على المنطقة الحدودية اللبنانية السورية أثرت سلبياً على سير عمل البرنامج وحالت دون التمكن من تقديم المساعدات.
وتعتبر منطقة العارضة في سورية بؤرة مركز العمليات الإنسانية التابع للبرنامج الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة ومقره إيطاليا إضافة إلى كونها منطلقاً للقافلات الإنسانية القادمة من الأردن ومن غيرها من الدول.
ويتبع البرنامج 25 موظفاً دولياً يعملون حالياً في لبنان بالتعاون مع المنظمات الأممية الأخرى.
إلى ذلك، باشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية بحملة تحصين عشرات الآلاف من الأطفال النازحين ضد الأمراض، في ظل مخاوف من احتمال انتشار أمراض الحصبة وشلل الأطفال وغيرها من الأمراض بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وبحسب المنظمة فإن التركيز الأولي لحملة التحصين يستهدف حوالي 18.000 طفل يعيشون حالياً في ظروف وأماكن مزدحمة تفتقر إلى ظروف صحية في منطقة بيروت، على أن يتركز الاهتمام في الأسبوع القادم على الأسر المشرّدة الأخرى، التي تقيم حالياً في جبل لبنان وفي مناطق أخرى من البلاد والتي يفوق عددها ذلك العدد الأولي من الأطفال بكثير.
وقامت اليونيسف بإرسال شحنة من لقاح الحصبة إلى سورية من مركز الإمدادات المحوري التابع لها في كوبنهاجن. وسيتم نقل هذا اللقاح من دمشق إلى بيروت على متن شاحنة مبرّدة، علما أنه قد تم تخزين ما مجموعه 250.000 جرعة أخرى من فيتامين (أ) لدى وزارة الصحة اللبنانية، كانت اليونيسف قد اشترتها لهذا الغرض في وقت سابق
عمان – قدّر ممثل برنامج الأغذية العالمي في الأردن عبد الوهاب محمود حجم المساعدات الغذائية واللوجستية الطارئة التي يحتاجها الشعب اللبناني بصفة عاجلة بحوالي 57 مليون دولار، مناشداً المجتمع الدولي ضرورة تقديم الدعم والمساعدة في هذا الخصوص.
وقال محمود لـ"الغـد" إن البرنامج بصدد إعداد خطة عمل لآلية المساعدات الإنسانية المقدمة لنازحي ومهجري الحرب الإسرائيلية على لبنان، إلى جانب الوسائل والطرق الكفيلة بدعم المنظمات غير الحكومية لوجستياً عبر تنظيم عمل حافلات المساعدة المغادرة إلى لبنان وتأمين المعدات اللازمة والاحتياجات الصحية والغذائية الملحة.
وأضاف ان البرنامج يتعاون مع المنظمات الأممية ذات العلاقة لمجابهة الوضع الراهن بعمليات طارئة تشمل تأمين الغذاء والمياه والأدوية للنازحين في لبنان إضافة إلى المهجرين وأغلبهم في سورية.
وأسفر العدوان الإسرائيلي المكثف على الأراضي اللبنانية منذ الثاني عشر من الشهر الماضي عن حوالي 165 ألف نازح و40 ألف مهجر في سورية، أكثر من نصفهم من النساء وثلثاهما من الأطفال الذين يحتاجون إلى مساعدات طارئة، بحسب محمود.
ووفقاً للممثل الدولي فإن حجم الميزانية الطارئة المطلوبة لتقديم المساعدات العاجلة إلى لبنان تبلغ حوالي 48 مليون دولار للعمليات اللوجستية الطارئة إضافة إلى 9 ملايين دولار كاحتياجات غذائية عاجلة في لبنان.
وكانت المملكة العربية السعودية تقدمت بتبرع مالي بلغ نحو 2 مليون دولار كما تقدمت الولايات المتحدة بمبلغ 3 مليون دولار والدانمارك بنحو 168 ألف دولار إضافة إلى تبرعات مالية من ألمانيا واستراليا عدا عن التبرعات العينية.
وسيّر البرنامج أمس قافلة غذائية محملة بقرابة 20 طنا من الأغذية انطلقت من سورية تجاه لبنان، إلاّ أن العدوان الإسرائيلي المتواصل أجبرها على المرابضة طويلاً عند الحدود اللبنانية السورية.
ووفقاً للممثل الدولي في عمان فإن البرنامج تمكن حتى الآن من تسيير عدد من الحافلات المحملة بحوالي 280 ألف طن من الأغذية التي تكفي احتياجات نحو 80 ألف شخص لمدة تقارب الأسبوع.
ويعترض عمل البرنامج بحسب محمود، الكثير من العراقيل الناجمة عن العمليات الإسرائيلية في لبنان والتي تحول كثيراً أمام السماح لتلك الحافلات الغذائية بالعبور، مشيراً إلى أن الضربة الإسرائيلية على المنطقة الحدودية اللبنانية السورية أثرت سلبياً على سير عمل البرنامج وحالت دون التمكن من تقديم المساعدات.
وتعتبر منطقة العارضة في سورية بؤرة مركز العمليات الإنسانية التابع للبرنامج الدولي التابع لمنظمة الأمم المتحدة ومقره إيطاليا إضافة إلى كونها منطلقاً للقافلات الإنسانية القادمة من الأردن ومن غيرها من الدول.
ويتبع البرنامج 25 موظفاً دولياً يعملون حالياً في لبنان بالتعاون مع المنظمات الأممية الأخرى.
إلى ذلك، باشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية بحملة تحصين عشرات الآلاف من الأطفال النازحين ضد الأمراض، في ظل مخاوف من احتمال انتشار أمراض الحصبة وشلل الأطفال وغيرها من الأمراض بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.
وبحسب المنظمة فإن التركيز الأولي لحملة التحصين يستهدف حوالي 18.000 طفل يعيشون حالياً في ظروف وأماكن مزدحمة تفتقر إلى ظروف صحية في منطقة بيروت، على أن يتركز الاهتمام في الأسبوع القادم على الأسر المشرّدة الأخرى، التي تقيم حالياً في جبل لبنان وفي مناطق أخرى من البلاد والتي يفوق عددها ذلك العدد الأولي من الأطفال بكثير.
وقامت اليونيسف بإرسال شحنة من لقاح الحصبة إلى سورية من مركز الإمدادات المحوري التابع لها في كوبنهاجن. وسيتم نقل هذا اللقاح من دمشق إلى بيروت على متن شاحنة مبرّدة، علما أنه قد تم تخزين ما مجموعه 250.000 جرعة أخرى من فيتامين (أ) لدى وزارة الصحة اللبنانية، كانت اليونيسف قد اشترتها لهذا الغرض في وقت سابق