المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : شيءٌ وآحدٌ إِسمهُ ( الْــقَـدَر )


طوق ملائكي
28-08-10, 04:21 PM
عذراً لـ/ طولها ،، ومسحة الحزن التي علتها ..
حقّاً .. لستم مجبرين على قراءتها أحبتي .. ولكن كلّ الأمنيات بالقبول :78:



(1)

بدا يومها كعادته ، هي لا تزال هي ، ساعتها تدور في محيطها المعتاد
الرياح هادئة ؛ يبدو أن أحداً لم يغيظها اليوم فلم تحرك ساكناً ..
الرصيف ... ومصباح الطريق
وزوايا الشارع ... المهجور
خُطاكَ المثقلة ... بذكرياتي
وشرود ذهنكَ ... بي
وجعجعة عقلك ... الثائر بلا هدى
وتقاسيم روحكَ ... المنهكة بتفاصيلي الصغيرة
امتزجت بحنق ... لتثأر لي
كم بتّ ضعيفاً ... لا تملكُ من الأمر شيء
حتى تجاه ... ذاتك
متى تدركُ ... أني أنثى لا يمكن للنسيان أن يغتالها
أن ينثرها رماداً كطقوسٍ ضالة
أن يدفنها ... في أضرحته البائسة
كم يحزنني احتضار النسيان لديك
كم يفرحني ... سحر ذاتي حين أنتصر عليك
فأنا لازلت أنثى الغياب
الحاضرة في ذاتك
المختبئة في حنايا قلبك
المعلقة في روحك
كم يلزمك من الوقت لتعلم أنه
لا سبيل مني إلا [ إِلَيَّ


(2)

هو ذلك الملاذ الذي يُشعِرنا معه بكل ما هو هادئ
بكل ما هو جميل من حولنا ....
نترجمه بأحاسيس شتى... من ضمنها ماهنا

جاء " فـهد "
الكل رحب وهلّل ..
سرق نظرة سريعة يرمق بها وجه حبيبته
تظاهر باللاّمبالاة ، إلا أنه أصبح من الممكن أن يغادر ولم يكحّل عيناه بـ طرفها الخجول ..
إستدار إلى ناحية اليسار قليلاً
هنا تجلس جدّته متّكئة ، وأمّه واضعةً إحدى كفّيها على كتفها
برقت عيناه بنظرة تنبؤ بسؤالٍ مهم ..
" أمي : أين أخواتي ، وبقية البنات ( مها وسارة ولجين ووو ملاك والباقيات .."
" ذهبنَ للتو يا حبيبي مع خالك أحمد ، فلم يبقَ على زواج العنود سوى أسابيع "
" لمَ لم تذهبي معهن يا عنودة ؟"
" لأنني أختلف عنهن ، ومشاويري يجب أن تكون " special قالتها وهي تعضّ على شفتها وتكتم ضحكتها
تدخلت الجدّة بتعليقاتها الساخرة على بنات هذا الزمن " وش إختلافه ، على راسك ريشة يعني ؟"
" لا ،، بس أنا العروووسة "
" بل لأنك حووووسة "
ضحكت وضحكنَ جميعهن ..
إلا أن الجو لم يروق لصاحبنا الذي ينتظر أميرته ،،
فأخرجَ من جيبه جهازه الخلوي
وضرب رقماً ثم قرّبه من أذنه ..
" ......... خالي .. أين أنتم ..؟ "
وقام وهو يمنّي نفسه بمقابلتها ..



(3)

كم تؤلمنا الحقائق حين توجه إلينا مباشرة
كم تتركناخائرين القوى !

" إنا لله وإنا إليه راجعون "
تعالت الأصوات ، وتمازجت العبرات
مابين عويلٍ وصراخ
" ماتوا يا ملاك ،، ذهبوا ولن يعودوا آآآآآآآه "
" حسبنا الله ونعم الوكيل ، الحمد لله على قضائه حبيبتي ، إصبري ولنصبر جميعاً والله سيعوضنا ، رحمهما الله ، إدعي لهما بالرحمة والمغفرة فهذا الذي يحتاجانه منكِ الآن "
" آآه ماااماااا ،، بااااباااااا ، رحمكما الله "
أتت عمتها وأمسكت بها من كتفها
وضمتها إلى صدرها
ووعظتها وهي من داخلها مجرد ( هوااء )
وهكذآ أصبحَ الكل يتناقلها ويخفف وطأة الحزن التي إجتاحتها ..
ماتت أمها ،، ومات أباها في حادث سير على طريق عام
رحلا مخلفان وراءهما وردةً غضّة كنّا نطلق عليها ( وحيدة أهلها )
ولكن يبدو أنها تسمية خاطئة !
للتو عرفنا أنها لم تكن وحيدة ؛ بل الوحيد من فقدَ أبواه
تعاطف الجميع معها ، أحاطوها بالحب ، وأغرقوها بالحنان
نيّة أن ينسوها مصابها ولو قليلاً ..


<..>

في حديقة المنزل /
إلتقى حبيبان متيّمان ...
" إصبري حبيبتي ،، هذه أحوال الدنيا ،، حاولي أن تصبري إبنة عمك على مصابها في أهلها " وحاول أن يقترب منها أكثر
" الحمد لله على كل حال ،، أخذ روحين كأنما غرستْ فينا منذ خلقنا ولكن أحمده سبحانه الذي أبقاكَ لي .. سأدخل الآن أريد ألا أفارقها" ..
" حسناً ملوكة ،، إنتبهي لنفسك جيداً "..
ولوّحا بأيديهما للوداع ..
شعرتْ هي بوخزة في قلبها ،، قبضت أنفاسها لعدة ثوانٍ
أدارت بوجهها فرأت مكانه خالياً
إستعاذتْ بالله من الشيطان الرجيم
وتمتمتْ " اللهم إجعله خيراً "
ثم دخلتْ في خِضم أجواء الحزن هناك ..



(4)

بعد سنة /
كعادة الدنيا ،،، والناس ..
سرعان ما تتبَدل أتراحهم أفراحاً ،، ودموعهم ضحكاتٍ وبسمات ..
عُقِد إجتماع في بيت الجد
والد العائلة الكبير ،، والعمود الفقري لها ..
وبعد ساعة من ذاك الإجتماع المغلق
وفي بيتٍ لا يبعد كثيراً ...
" هذا ما قرره الوالد يا حبيبتي وماعلينا سوى السمع والطاعة "
" مستحيل ،، لم تجدوا غيره يتزوجها ؟؟؟"

" ملاك أنا سأكون لكِ وحدك فاهدئي "
" أنّى لي أن أهدأ وأنا أرى أحلامي تتبدد كدخان خلفته طائرة في كبد السماء ،، كانت تشق الغيوم بقوتها وشموخها والآن رحلت ولم يبقَ منها سوى أثر واهن سرعان ما يتلاشى ..

" إنه الرجل المناسب والكفؤ لها ، والداها توفيا من زمن بعيد ، وهو من يتحمل مسؤولية حياة وبيت وبإذن الله يستطيع إسعادها "
" والحب ،، والمشاعر ،، والأحلام الوردية ..؟"
" بلا حب بلا بطيخ ،، تكلموا بواقعية وأتركوا عنكم الخيال والأوهام ، وحركات المسلسلات " ..
وما زالت المحاولات قائمة ..



(5)

هرب كل شيء ... حتى الحرف
الذي كان أسرعهم فرارا ً !!
حينما إشتعل خياله !
قررت أن أمسك قلم الرصاص لأكتبك
ربما أرسمك ... وكانت النتيجةرعشة وخوف
من أن أقتلك ... وأدفن معك ذكرى باتت ألم
لترتمي أرضاً في وضح الأنين
في زحمة الشعور
في إرتباكات يدي
وهي ... (تُتَكتك) ...
تك .. تك ..تك
لأستبدل عقارب الساعة بصوت
أُصدره حين ... قلق
فأتركه مهملاً ... لحين قدر

رمى الجدّ بكلمته ،،
" إذا لم يتزوج فهد إبنة عمه اليتيمة فسأبرؤ منه " وغادر المجلس
أصبحت القضية هنا فيها نزعٌ من العناد .. وهذا مؤشر للخطر
تدخل الكبير والصغير لإقناع فهد أن يتنازل عن حبه لإرضاء الجد ولمصلحة العائلة الكبيرة ..
أباه وأمه وإخوته وأعمامه وأصدقاؤه المقربين ، كلٌ منهم يحاول من طرف

" لن أرضى سوى ملاك ،، فلا تحاولوا غير ذلك "



وللحديثِ بقيّـة ..

طوق ملائكي
28-08-10, 04:29 PM
(6)

لعل بعض تشبثنا في ذكرى الألم
أنانية منا لبعثرة حرف لا يحرضه سوى ذكراهم
وبقايا من روائحهم ... وأعقاب خيالهم
وتفاصيل تبقى عالقة في سراديب الذاكرة ...
وعند آخر منعطف ... من نور
تُفقد القوة ... وتخوننا ذكرياتنا

" سنهرب سوياً يا حبيبتي ونعقد قراننا ، إلى أن تهدأ الأمور ثم يكون خيراً "
" نعم أحبكَ ، ولكن لا أستطيع المخاطرة ، أريد حلاً يرضاه جدي والجميع "
" إذن ؛ أنتِ تقدمين رضاءهم علي ، إنزلي إلي وسأرضيكِ "
أقفلت الخط ليس لأنها لا تريد سماع صوته ؛ بل لأنها لا تريده أن يسمعها ضعيفة منهارة فتتعبه أكثر ..

ليرحلَ فهد بعيداً عن الجميع ،، وتنقطع إتصالاته ..
وتتزوج إبنة عمه من إبنِ خالتها - والتي فقدتْ الحياة وضاعَ منها مفتاح السعادة حدّ أنها لا يفرقُ معها أيّ شخصٍ تتزوج – فقط هي كانت أمنية الجد بالإطمئنان عليها وعلى مستقبلها ..
وينشبُ الخلاف بين الجد وإبنه – والد فهد –
وتتفرق العوائل ، منهم من عارض ومنهم من أيّد ..
وتنحلّ أواصر تلك العائلة الكبيرة ..
العاصفة هذه المرة أتت على كلّ أخضر كان يربطهم كـعائلة !
ولمْ تبقِ حتى على تربة مشتركة يمكن أن تنمو فيها بذرة " فهد " وغصن " ملاك " ..
وتبقى ملاك وحيدة ، حزينة " ترى أين هو الآن ؟"



(7)

أعظم محرض .. لإختناقات الحرف
وارتعاش الكلمات...
أحضان الوجع .. الموغل في دفئه
حدّ
ا ل ت ج م د !
حيالكَ لا أستطيع إلا أن أصغي إلى معزوفة الفقد
التي أحالتك إلى جمالٍ ... أثري
يثري .. عالمي
يحرضني على تهريبك
فأتراجع ... مخافة أن أضيعك
لأكتفي منك .. بصورة تذكارية
تُعلق في جدار القلب
وتتوسط مكاناً أضاءته جموع عظيمة
من شموع تبكي أحزانك
ومشجب علق عليه
معطف خبئ به ورقة
كتبت عليها بقايا أمنية !


بعد ثلاث سنوات ..

أفاقت على صوت بكاء أخيها الصغير
" يااااااه حمودي ألا تعرف الهدوء لبضع دقائق فقط ! "
نهضت مقتضبة ،، فعلت طقوس صباحها
ثم إتجهت إلى جهاز الكمبيوتر لتكمل بحثها الجامعي ..
لم تمضِ ساعتان إلا والبحث بين يديها ..


<..>

" أنتِ صاحبة قلب طيب وأسلوب لطيف والكل يتمناكِ "
" خيرٌ ، ما هدف هذا الحديث يا أمي ! "
" خاطبٌ جديد يطرق بابنا ، من خيرة الشباب ، ليسَ لديكِ عذرٌ الآن ، أليسَ كذلك يا صغيرتي ! "
تدخلت أختها الأصغر منها ..
" سنشهد عرساً قريباً ،، وافقي ملوكة ،، زماان عن الأفراح ،، أمي أريد فستاناً من ...... ، وساعة من ..... وعطري أوشك على الإنتهاء ، ووووبدأت طلباتها "
بضحكة من الوالدة أسكتتها " نعم ستوافق ملوكة هذه المرة " وتدعهما وهي تدعو أن يتمّ الأمر على خير ..
" لا "
" لمَ ؟ "
" فقط لا "
" ولمَ "
" إنه ليسَ مناسبٌ لي "
" هه ! أنت لم تفكري أصلاً حتى تقرري مناسباً أو لا "
" بلى أعرف "
" نعم أنتِ تعرفين ! ولكن لا تعرفين سوى أنه ليسَ " فهد "
تصمت .. ردة فعلها الموحّدة على مدى الأعوام حين يُذكر أمامها فهد ؛ الصمت ..
تتركها غلا ،، تتجه للباب .. وقبل أن تخرج تستدير وفي عينيها حديثٌ كثير لا تفصح إلا عن بعضه ..
" سؤال واحد سأدعكِ تجيبين عليه وحدك : هل أعطيتِ عقل ملاك فرصة ليفكر ولو لمرة واحدة أن الأمور لا يمكن ألّا تمضي لما خططنا له ،، لكنها تتجه لشيء آخر جميل أيضاً ؟
إنه ثمة " قدر" وإننا بشر لابد أن نتغيّر ؟ نتكيّف ؟
حرك السؤال شيئاً ما في أعماقها المغلقة منذ زمن ،، وتسلّل من نافذةٍ ما لقلبها ، لعقلها ، وأحدث شيئاً ما من الفوضى في أماكن مرتبة جدّاً علاها غبار لم تتجرأ على نفضه .. شيءٌ ما كان يخبرها أن غلا قد تكون – على غير العادة – محقة ..
نامت تلك الليلة بفكر مبعثر ، لكنها إستيقظت صباحاً لتعيد كل شيء إلى مكانه ، أو بالأحرى ؛ لتتركَ كل شيءٍ على حاله ..



(8)

عندما تتمسك بحب أرهق ذاتك وفضل الرحيل عند آخر منعطف وقبل قطف ثمرة العمرآه لو يعلمون...
عندماتكتب وأنت على أول طريق الكلمة وابتداء الحرف وانتحار الإدراك كم يجهلون ...

حشرجة في الصدر باتت تحن لشدّ وترها وإطلاق لحنها الخالد
أبعدَ بزوغ خيط الفرح ،، يشدونه إليهم من جانبيه حتى أقع ضحية تقاليدهم !
مضى وقت ليس بالقليل والرفض يزداد صداه ، ويحفر براكيناً من حممٍ يفوح جرحها في كل لحظة ..
علاقاتٌ إنقطعت ،، وأناسٌ تفرقوا ،، ونفوسٌ إبتعدت ،، ومشاكل نمت .. وهي لا تزال هي ..

حــتى ...
أصيبَ الجدّ بجلطة قلبية .. كادت تقضي على حياته ، لكنها أبقته حيّاً وسليماً بما يكفي كي يُصلحَ مامضى ، ويعيد المياه إلى مجاريها ..
وبقدرٍ من الله عاد " فهد "
وتماماً كما إفترقوا هاهم يجتمعون عند رأس كبيرهم ومقدمهم ..
وكما هو حال النفس البشريّة ،،
صفتِ النفوس ، وتلاقى الأخوان ، وهلّت عليهم نسائم الحب والصلة والدم ..
وطارت روحها تعانق زرقة سماء يومها ذاك ..
شعرت ببعض الهدوء
وشيء من الـ/ سعادة
خارج حدود الروح / والبوح


(9)

ذاتَ فرح .،
زخات مطر تغسل وجه الأرض
تمهدها لنمو عشب أخضر وورد أحمر
جميعها تعطرتبريح المطر
كل ما على الأرض انتشى فرحاً
كنت أختنق طرباً بذكراك
يا رجلاً أتى به القدر موزعاً بالتساوي
على جميع الجهات.!
ضحكات .. دموع فرح .. تهاني وإبتسامات ..
" مبروووك يا حبيبة الروح "
" أحقّا .. وافقوا .! غير مستوعبة وحقّ الله ، ألم يكونوا معارضين ؟ "
" صدّقي ، وافقوا نعم ،، وجهزي نفسك سنعمل لك إحتفالاً يتكلم عنه القاصي والدّاني "
إنتشر الخبر ،، وحدّد يوم الفرح ..
رائحة المطر وزوبعة مشاعر تعصف بي
انسكاب الشمس في الأفق
تلون الحياة بلون الشفق
شرفة أحداقي ... المتقدة بك
جمال يأسرني ... ويبعثك
وأحاسيس شتى ... تكتبك
إطلالتك من أروقة ذاكرتي
اتصالك ... الروحي بي
حديثي الذي لا ينتهي معك
عبثك بداخلي ليتك تدرك ...
أي شقاوة / شقاء ... تفعل بي
ردهات ..قلبي الخافقة باسمك
صهوة جنوني ... بصدق حدسي معك
أقصوصة ليلي ... الهارب منك
عصر... أيامي معك
أنقاض ذكرى صارت ... تحترق بك
أوراقي ... المرتبكة أمام طيفك
قلمي المعلق في دفترأوجاعي منك
قلمي الرصاص ... المخبأ بعناية
لحين نقش أحلامي وأمنياتي بك
جميعها جنّدت لك
جميعها هتَفت لك
جميعها وقفت لك
جميعها استبقت لروحي
كي أسكبكَ أمامي
كي أجرّدكَ من ماضيك
كي ... أختزلك لحاضري
لتسألني ... ومستقبلك؟
لأجيبك ... من قالأنني أعلم الغيب لأخبرك !
لأعلم ما ينتظرني ... وينتظرك
ولذلك الحين ... سأكتبك


(10)

أقيمت حفلة الخطوبة وسط فرحة الجميع
بعد ثلاث سنوات عجاف ..
ثلاث سنوات من عنادها وصمودها ..
من هروبه وإختفائه ..
من وفائهما ..
حدثَ العرس المبالغ فيه جدّا بحجم سنوات الإنتظار
العرس الذي رقص فيه الجميع ،، وبكى فيه الجميع أيضاً ..
العرس الذي لم يتخلف عنه أحد ،، ولم يخرج منه أحد قبل أن يباركَ لها بحرارة ..

مشاعري
كانت ما لانهاية لرقمٍ كبير
من ... العطاء،الحب،التضحية
فاجأتني [ صفراً] نسف معه كل أرقامي!!!
نجمعهم على مدار أعمارنا
نطرحهم من أحزاننا
نقسمهم على أحلامنا
نضربهم في أفراحنا
لينتج لنا
أحلام عمرٍ ... أحزنه الفرح
فقد استكثروه علينا !

بعد خمسة أشهر كانت كل العمر
فقط : خمسة أشهر ..
لو كانت تدري أن الثلاثة أعوام تُفضي لخمسة أشهر !
لكن " لو " تفتح عمل الشيطان ،، ونحن البشر لا ندري ..
لا تعرف مالذي حدث ، بل لا تعرف إن كان ثمة " حدث " أصلاً ..
هو لم يكن هو الـ " هو " الذي تعرف ،
أو هي لم تكن هي الـ "هي " التي يعرف ..
بلا خلافات ،، بلا تدخلات من أحد ،، بلا عيوب يمكن ذكرها أو أشياء محسوسة يمكن تفسيرها ،، بلا أيّ شيءٍ ؛ قررا الإنفصال !
أخبرا القاضي بأنه : " لا توافق " ، أخبرهما :
" قسمة ونصيب ، وقـدر " .


<..>

خارج النص .،

لا شيء سوى عشر لفافات !
لا شيء سوى عشرة أطواق سبقتها عشر لفافاتٍ خاوية
إلا من الحياة التي عاشت على فقد الحياة ..
لا شيء سوى طوق لفافاتٍ نبذنَ عشرة أشياء ؟
عدا ...هم!
خلا ...هم !
حشا... هم !
كلاّ .. سأكمل بدونـ ...هم !!


أترككم في رعآية الكريم ..

wالعـ k ـنودm
29-08-10, 03:06 AM
الموضوع أخذنا في تنوع للأدبيات
سرد وقصه نثر وخواطر وقدرة فائقة على
الامساك بأطراف الموضوع وخيوطه
بحق هو موضوع رائع
يغلب عليه السرد
البداية والنهايه


غاليتي
طوق ملائكي
رائع ما نسجه فكرك وكتبه قلمك ولكني
يمكنىأن أبقيه هنا
ولكن سيفوت عليك الفرصة
في قلة مشاهدته من قبل الاعضاء والزوار
وعليه ولصالحك ولما يغلب عليه الموضوع
أرى ن القصص والروايات أنسب
مع ختم التميز والتثبيت لفترة محدده هناك
ونقاط سمعه
رائعة انت ولن أكتفي نت كتابة هذا
ودي ومودتي

جاسم داود
29-08-10, 03:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أختي القديرة :
أرست حروفك بنا بعد إبحار طويل
بين كلماتك الرائعة
همسك للقلب دواء00 وللأمن رجاء00
ومن الخوف خِباء000 هاهي الكلمات تترجم
مابها من الآه على صفحتك هذه000
لاكن قد ترجمت قبلها 00 شعور النجباء
دخلت صفحتك المنسوجة بأناملك
ومشاعرك الجياشة
ومااعساي ان افعل إلا00
ان اسجل اعجابي بابداعك
تقبلي تحياتي
دمتي برعاية المولى سبحانه....

هناء مبارك
01-09-10, 09:23 AM
طوق ملائكي وسرد ملائكي جمعَ الدّهشة والحُسن والعُمق

هل أعطيتِ عقل ملاك فرصة ليفكر ولو لمرة واحدة أن الأمور لا يمكن ألّا تمضي لما خططنا له ،، لكنها تتجه لشيء آخر جميل أيضاً ؟
إنه ثمة قدر وإننا بشر لابد أن نتغيّر ؟ نتكيّف ؟

هذه هي رسالة نصُكِ الجميل والحقيقة صُعقت من النهايةِ
[ فهد * ملاك ] بعد ثلاث سنوات عِجاف ومتاهة أرواح وكان اللقاء وكأنه لم يكُن .!
افترقا قبل أن يلتقيا ..
يا الله .. تأخذنا الأيام إلى حيثُ لا ندري ونبني قصراً من الأحلام ونهتف بِخطابات عِدّة وبِدون سابق إنذار نجد بُخار الآمال انتشر في عالم الأوهام لِتبقى سطوة القدر أكبر من كُل الأمنيات .
ما لامسني حقاً هو كما تفضلتِ بهِ بالجُزئية التي أقتبستُها أنا بأن للعقل مكان في وجدان الإنسان فالقلب لا نجني مِنهُ إلا الخيبات فأحياناُ تغلب علينا العاطفة ويكون للقلب حديث وننسى ووشوشة العقل لِيكون قرار مُتذبذب بِغياب قرار العقل لِتبقى كُل الكلمات تُنذر بِأننا بشر
نتبدّل .. نتغيّر .. نتمزّق .. نتواصل فأرواح الأمس لا تتوافق معَ أرواح الحاضر رُغم أننا نحنُ ولكن هي مُخلّفات تِلك الحياة .

صِدقاً وبِدون رتوش موضوع كان مُعلّقة على جِدار الجمال
لكِ طوق من الياسمين
وأُمنياتي الجميلة لكِ

ناصر روكا
02-09-10, 02:34 AM
قرأتها بتمعن ورأيت مشاهد تتجاوز الوعى
لكنها تذكرة بشىٍ ما رسمه القدر بعناية يفوق قدرات العقل البشري
كثير ما يجتازوا هذه المواقف بإيمان وصبراً عظيم
ليكافئهم القدر فى النهاية على ما صبروا
طوق ملائكي .....
لك أسلوب شيق وسرد ماتع
إليك خالص تقديري

طوق ملائكي
03-09-10, 03:49 PM
عزيزتي عنّودة ...

مسآؤكـِ عبقٌ من أغصآنِ آليأسمين..~
منكم الإبدآع يُنهل صآفياً عذباً ..
سلمتِ عزيزتي ..
وشكراً لهذآ الكرم البالغ منكِ يا رفيقة ..
ما أنآ إلا تلميذة بين أياديكم
أنتم تقوموني ،، وترشدوني ،، وتحسنوا مآ أنتم أهلٌ له ..
ونقلكِ للموضوع هنآ عين الصوآب ..
فدمتِ ذخراً ،، وركزاً شامخاً للـ/ عديل والعديليين ..

غمرتني السعآدة بمروركِ آلعطـر..
كوني بالقرب من هنآ يآ نقيّة ..

رعآكِ آلبآري

طوق ملائكي
06-09-10, 04:01 PM
القدير ( التآئب )


لم أكن أعلم أن أحزآن الروح ستجعلني أحظى بشرفِ إعجآبك ..

إطراؤكَ وثناؤكَ يهبني قوةً ،، وعزماً لأوآصلَ ما بدأته على تردد

لا أقول بأني كآتبة ولكن مبتدئة تطمح للعلى - بعد توفيقه سبحآنه -

فشكراً لتواجدكَ هنآ يا سيدي ..

كلّ التحايا لسموّك ..

طوق ملائكي
06-09-10, 04:17 PM
رقيقتي ، أنثى فرحي



طال بي الوجع ،، فأتيتِ لتظهري ما وراء كل ذلكَ بلفتة لامعة منكِ

فهنآ ..

يحقّ لهمسِ أحرفي أن يحيآ بهآ التفآؤل الذي أردته ..

هنآ ..

يحقّ لمدآد حبري أن يعشقَ الحيآة بنظرة الأمل ..

دمتِ يالروح ،،

ختمٌ بالحب ..

أميرة الغ ـرام
07-09-10, 03:19 AM
:{.. http://www.3deeel.com/upload/uploads/images/u22p17936df1c6.gif..
.
.


يا طَوْق المَحبَّة


اعْذري تَأخُّري ، تَسللت خفيْه ، والمَشْهد يحْتاج للوقُوف كَثيْرًا هُنا

لي ع ــودَة


..http://www.3deeel.com/upload/uploads/images/u22pb1b5888e49.gif.}:

طوق ملائكي
27-12-10, 03:51 PM
مؤمنة .. ومؤمنة بالقدر !
بمعنى ؛ سأكون أنشودةُ الصّباحِ ،، وحديثَ النّساء ..
وأتوقعُ تلكَ الفواصل الدقيقة جدّاً !
نَـاصِـر / يا شامخ
خجلى منكَ ،، ومن هذا الكمّ من [ النّـبْـل ] الذي تحملهُ وتسكبهُ دوماً !
شكراً ،، وعنْ هذا لا تنتهِي يا حضْرة الأسْتاذ = )

لُجَيْنُ
29-03-11, 03:19 AM
طوقُ : يا ملائكيــّة .. دومًا تثيرينَ دهشتِي بكِ | حرفِك ِ ،

العشرُ لفافات ٍ صنعتْ سماءً بيضاءَ ... وسّعتْ الأفقَ أمامِي | [ أرجعتْنِي إلى عشر ِ سنوات ٍ تمنيتُ لو عرفتُهُ فيهــــا ]
تداخلَ السردُ . ، بضمائرَ مختلفة ٍ يا طوقْ
اختلجتـْهُ تلكَ العرائسُ ( النورانية ُ ) الـ تضيءُ مساءَ السهَرْ
لعلـّي كنتُ سأفضّلُ إعلاءَ الحبكة ِ بعيدًا عن ِ بعض المقاطع ِ الـ تألقتْ كـ خواطر َ .. لكنـكِ شئت ِ إخراجَ النصّ بهذا الشكل ْ ...،
لستُ أعيبُ ذلكَ | مطلقًا
و لستُ بصددِ النقد ِ ,’،

أحتاجُ فقط قراءات ٍ كثيرات ٍ ... حتّى يتسنــّى لي تسجيلُ الملاحظات ِ كــما يجبْ !
و لهذا .. أرجوكِ اقبلِي عودتِي هنآ ـ مرة أخرَى


شكرًا ... حتّى تستغيثــِي !

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML