عاشق البنفسج
25-08-10, 06:40 PM
[size="6"]عندنا المثل يقول العنزة الجرباء لا تشرب إلا من رأس النبع
سأبدأ القصة كنت ذات مرة متكأ على كتف الوادي أستريح من عناء الأرض
فلقد استيقظت باكراً لكي انهي عملي قبل الزوال
فجاء إلي راع يريد شربة ماء قلت له تفضل وجلس هذه الماء باردة أشرب بهناء وعافيه
فشرب كأنه عاشقاً للماء يرنو بنظراته للماء ويشرب
وقال سأخبرك بقصة امتلك قطيعي هذا منذ أن كنت طفلاً وكنت أكبر ويكبر معي القطيع ويتكاثر وكنت فرحا به أيما فرح لقد كان مترابطا ويحب بعضه البعض ورأفته على بعضه قل نظيره يتواترون على النبع وكل يسمح لأخيه أن يشرب قبله
وكان علامة فارقه بين فرق الماعز القرية وكانوا يحسدوني عليه
وفي ذات نهار كنت أتفيء تحت ظل صخرة صماء أنا وراع أخر هو صديقي وجاري فاقترب تيس جيراني من ماعزي
فانصرفوا عنه الماعز إلا واحدة أعجبها فضحك الراعي حتى أنقلب على ظهره قال نعم أعجبها يمكن وقفته أو قرناه لا أعلم فتقربت منه تشمه وتلصق نفسها به تراوده عن نفسه وهو تيس قالها ضاحكا
وعندما عادة للقطيع شعرت بشيء غريب الماعز يهرب منها
وهي تتبختر وكأنها أميرة القطيع وأجملهم –
و ظنت بنفسه أنها بقربها من التيس حصل لها الشرف العظيم والماعز إما يسبقها أو يتأخر يارجل بتقول بيفهمو
ولكن القصة أن التيس الذي أقترب منها كان أ جرب ونقل عدوته لها دون أن تشعر هي بذلك لأنه شغفها حبه فأخرج علبته المعدنية ولف سيجارة من التبغ وقلت له أكمل
قال لي وسيجارته بفمه يمجها كلما اقتربت لكي تشرب تفرق الماعز عنها خوفا ً من أن تنقل لهم العدوى وهي يزدادوا غرورها وأعتزازها بنفسها فتقترب وتشرب من رأس النبع دون أن يزعجها أحد فأصابها أيما غرور فلم تعد ترى غير ها وتيس جيراني الأجرب وتبادله النظرات والكلمات
وقد كان التيس مدلل عند صاحبه فعرف بمرضه فداواه وجاء له من عند البيطري المراهم والأدوية وشفي من مرضه تماما وعندما حاولت العنزة الجرباء أن تقترب منه وكزها بقرنيه وكزة أرداها قتيلا
ونتهة قصة العنزة الجرباء بموتها مغرورة ولا تعلم بأنها مريضه
لقد كانت تجيد عليا بصغاره وهي عطائها كثير ولبنها كثير ولمت نفسي أني لم أنتبه وهذه قصة عنزتي
ونصرف حزينا ً ]
سأبدأ القصة كنت ذات مرة متكأ على كتف الوادي أستريح من عناء الأرض
فلقد استيقظت باكراً لكي انهي عملي قبل الزوال
فجاء إلي راع يريد شربة ماء قلت له تفضل وجلس هذه الماء باردة أشرب بهناء وعافيه
فشرب كأنه عاشقاً للماء يرنو بنظراته للماء ويشرب
وقال سأخبرك بقصة امتلك قطيعي هذا منذ أن كنت طفلاً وكنت أكبر ويكبر معي القطيع ويتكاثر وكنت فرحا به أيما فرح لقد كان مترابطا ويحب بعضه البعض ورأفته على بعضه قل نظيره يتواترون على النبع وكل يسمح لأخيه أن يشرب قبله
وكان علامة فارقه بين فرق الماعز القرية وكانوا يحسدوني عليه
وفي ذات نهار كنت أتفيء تحت ظل صخرة صماء أنا وراع أخر هو صديقي وجاري فاقترب تيس جيراني من ماعزي
فانصرفوا عنه الماعز إلا واحدة أعجبها فضحك الراعي حتى أنقلب على ظهره قال نعم أعجبها يمكن وقفته أو قرناه لا أعلم فتقربت منه تشمه وتلصق نفسها به تراوده عن نفسه وهو تيس قالها ضاحكا
وعندما عادة للقطيع شعرت بشيء غريب الماعز يهرب منها
وهي تتبختر وكأنها أميرة القطيع وأجملهم –
و ظنت بنفسه أنها بقربها من التيس حصل لها الشرف العظيم والماعز إما يسبقها أو يتأخر يارجل بتقول بيفهمو
ولكن القصة أن التيس الذي أقترب منها كان أ جرب ونقل عدوته لها دون أن تشعر هي بذلك لأنه شغفها حبه فأخرج علبته المعدنية ولف سيجارة من التبغ وقلت له أكمل
قال لي وسيجارته بفمه يمجها كلما اقتربت لكي تشرب تفرق الماعز عنها خوفا ً من أن تنقل لهم العدوى وهي يزدادوا غرورها وأعتزازها بنفسها فتقترب وتشرب من رأس النبع دون أن يزعجها أحد فأصابها أيما غرور فلم تعد ترى غير ها وتيس جيراني الأجرب وتبادله النظرات والكلمات
وقد كان التيس مدلل عند صاحبه فعرف بمرضه فداواه وجاء له من عند البيطري المراهم والأدوية وشفي من مرضه تماما وعندما حاولت العنزة الجرباء أن تقترب منه وكزها بقرنيه وكزة أرداها قتيلا
ونتهة قصة العنزة الجرباء بموتها مغرورة ولا تعلم بأنها مريضه
لقد كانت تجيد عليا بصغاره وهي عطائها كثير ولبنها كثير ولمت نفسي أني لم أنتبه وهذه قصة عنزتي
ونصرف حزينا ً ]