الفارسة المصرية
22-11-05, 11:34 PM
كان اليوم حفلة تخرجنا انا واخى اياد وكان اياد سعيداً ولو انى استطيع ان اقول انى ما رائيته يوماً بهذه السعاده واكثر ما اسعده انه حصل على بعثه
خرج مصر ، سيذهب الى امريكا ارض الحريه انه حلما سجل فى ذاكرته الف سطر وسطر كان متفوق فى دراسته ساخطاً على الحياه هنا ويقول اننا مقيدون بغلال من الجهل والفقر .................
وفى اليوم التالى حزم حقائبه واخذ كل شىء كأنه مسهاجر بلا عوده .
وساعات قليله وصار يودعنا كأنه الوداع الاخير ، وعدت بعد ان غادر الى الطائره بيتنا انتظر منه خطاباً يقول لى فيه متى سيعود ، ومرت الايام ولا شىءً منه يصل حتى ذات يوم كنت اقف بنافذت عرفتى بعد صلاة الفجر انظر الى السماء ادعوا الله ان يكون بخير ووضعت رئسى بين كفى انظر
الى الارض التى حملته هنا يوما ..... ماذا انه هو .... لقد عاد .... لماذا عاد
وتجهمت ملامحى ولكن بعد قليل جريت على امى انظر اليها اخبرها ، لقد عاد الحبيب فما هى سعيده ولا لرجوعه مندهشه وكأنه اتى فى لحظةً كانت تعرفها ، تركتها وجريت الى الباب مسرعه افتح له
ما هذا لقد تغيرت ملامحه فقد كان وجهه يحمل سمار الطمى لكنه الان اصفر شاحب ، وقد كانت عيناه سوداء متألقه فى سماء اليل واذا بها الان
تتلآلآ فيها الدموع ولكنها لا تنزل وكلن له لحيه تدل على دينه والتزامه
فقدها الان اين هى فكانت اجمل ما فى وجه اخى وكان شعره مرتص حول
جبهته ما هذا لقد قصره كثيراً ...................
كل ذالك دار بخاطرى فى لحظه حتى وجدته يرتمى بين يدى ويقص ما حدث منذ ان وصل الى مطار امريكا وسكت اسمعه بلا عناء منى فى سماعه
عندما نزلت الى المطار وذهبت لاستلم حقائبى شعرت بحراك غريب حولى
كان الكل يتحفز لحدث غريب فتشوا حقيبتى كما لو كنت مجرم معتاد الاجرام
وانا ايضا فتشونى بنفس الطريقه واخذونى الى مكتب الضابط ومنذ ان دخلت اليه وانا لا اعرف ماذا يجرى حولى واخذونى وهم يبحثون حول كل شىء يخصنى ثم وجدت نفسى على اعتاب السفارة المصريه .......... الحمد لله لقد نجوت ووقفت امامهم مزعور
شهرا لا اتحدث ولا يتحدث الى احدا اعامل معامله المعتقلين السياسيين
لا اعرف اى ذنباً جنيت فسئلتهم فكان ما ردوا به على
ان هنا يعتبروا كل العالم فاسد الاهم فاذا خرجت مجموعه على تعاليمهم
فهى قلةً قليله اما نحن فاذا فعلت مجموعه ما فعلوا فما فعلوه يكون سمةً لنا وانت تحمل ف وجهك ما يكفى من ملامح هذه المجموعه
فوجدت نفسى ارد عليه قائلا بوعى تام ان كانت عروبتنا عارا
فسنحمله على رؤسنا شرفا الى قبورنا
وان كان اسلامنا جرما وارهبا فأنا اعلن من اليوم
انـــــــــــــــــــــــــى ارهابيــــــــــــــــــــــــاً
ثم سكت اخى قليلاً وارتمى بحضن امى وقال لها
بصوت حنون كأنه يعتذر لها عن الكثير
امى انى عربياً احب وطنى
ولو حدث لى اكثر من ذالك فقط لانــــــــى عربـــــــــــــــى
خرج مصر ، سيذهب الى امريكا ارض الحريه انه حلما سجل فى ذاكرته الف سطر وسطر كان متفوق فى دراسته ساخطاً على الحياه هنا ويقول اننا مقيدون بغلال من الجهل والفقر .................
وفى اليوم التالى حزم حقائبه واخذ كل شىء كأنه مسهاجر بلا عوده .
وساعات قليله وصار يودعنا كأنه الوداع الاخير ، وعدت بعد ان غادر الى الطائره بيتنا انتظر منه خطاباً يقول لى فيه متى سيعود ، ومرت الايام ولا شىءً منه يصل حتى ذات يوم كنت اقف بنافذت عرفتى بعد صلاة الفجر انظر الى السماء ادعوا الله ان يكون بخير ووضعت رئسى بين كفى انظر
الى الارض التى حملته هنا يوما ..... ماذا انه هو .... لقد عاد .... لماذا عاد
وتجهمت ملامحى ولكن بعد قليل جريت على امى انظر اليها اخبرها ، لقد عاد الحبيب فما هى سعيده ولا لرجوعه مندهشه وكأنه اتى فى لحظةً كانت تعرفها ، تركتها وجريت الى الباب مسرعه افتح له
ما هذا لقد تغيرت ملامحه فقد كان وجهه يحمل سمار الطمى لكنه الان اصفر شاحب ، وقد كانت عيناه سوداء متألقه فى سماء اليل واذا بها الان
تتلآلآ فيها الدموع ولكنها لا تنزل وكلن له لحيه تدل على دينه والتزامه
فقدها الان اين هى فكانت اجمل ما فى وجه اخى وكان شعره مرتص حول
جبهته ما هذا لقد قصره كثيراً ...................
كل ذالك دار بخاطرى فى لحظه حتى وجدته يرتمى بين يدى ويقص ما حدث منذ ان وصل الى مطار امريكا وسكت اسمعه بلا عناء منى فى سماعه
عندما نزلت الى المطار وذهبت لاستلم حقائبى شعرت بحراك غريب حولى
كان الكل يتحفز لحدث غريب فتشوا حقيبتى كما لو كنت مجرم معتاد الاجرام
وانا ايضا فتشونى بنفس الطريقه واخذونى الى مكتب الضابط ومنذ ان دخلت اليه وانا لا اعرف ماذا يجرى حولى واخذونى وهم يبحثون حول كل شىء يخصنى ثم وجدت نفسى على اعتاب السفارة المصريه .......... الحمد لله لقد نجوت ووقفت امامهم مزعور
شهرا لا اتحدث ولا يتحدث الى احدا اعامل معامله المعتقلين السياسيين
لا اعرف اى ذنباً جنيت فسئلتهم فكان ما ردوا به على
ان هنا يعتبروا كل العالم فاسد الاهم فاذا خرجت مجموعه على تعاليمهم
فهى قلةً قليله اما نحن فاذا فعلت مجموعه ما فعلوا فما فعلوه يكون سمةً لنا وانت تحمل ف وجهك ما يكفى من ملامح هذه المجموعه
فوجدت نفسى ارد عليه قائلا بوعى تام ان كانت عروبتنا عارا
فسنحمله على رؤسنا شرفا الى قبورنا
وان كان اسلامنا جرما وارهبا فأنا اعلن من اليوم
انـــــــــــــــــــــــــى ارهابيــــــــــــــــــــــــاً
ثم سكت اخى قليلاً وارتمى بحضن امى وقال لها
بصوت حنون كأنه يعتذر لها عن الكثير
امى انى عربياً احب وطنى
ولو حدث لى اكثر من ذالك فقط لانــــــــى عربـــــــــــــــى