مجنون الرومانسي
18-07-10, 10:51 AM
كانت رقيقة كفراشة ..جميلة كورد الربيع ..مست بأطراف اناملها اصابع البيانو فعزفت لحنا ملائكيا يمس الوجدان أحس انها تعزف على أوتار قلبه ..مر الوقت كالحلم وانتهت من العزف صفق لها الجمهور تصفيقا حادا والتفتت اليهم وانحنت ..وحيتهم برقة ..حين لمح عيناها ..همس ما اروع هاتين العينين..
انصرف وقد عقد العزم على ان يعود فى اليوم التالى ليستمع اليها ..وذهب الى المكان مبكرا فوجد مقعدا شاغرا فى الصف الامامى ..حدث نفسه بسرور قائلا .. جيد سأراها اليوم عن قرب..
جلس ينتظر بقلب يدق كمن ينتظر القمر العذب فى ليلة معتمة ..مر الزمان بطئ العبور ..واخيرا رفع الستار .. بدت كشمس يحتضنها الغروب ..كانت لها طلة تطرق ابواب القلوب فى خجل ..انسدلت جدائل شعرها على كتفيها اما عيناها .. كانت عيناها ساحرتان نجلاوان تشعان دفئا وحنانا ..مزيج رائع بين الازرق والاخضر يغرق فيها الناظر اليها ..وكانت اهدابها كثيفة وطويلة تلقى بظلالها على وجنتيها ..
خيم السكون على المكان وبدأت تعزف فتحفر بألحانها نقشا فى القلوب وكان اللحن حزينا يثير فى النفس الشجن وطفرت من عينيها دمعة أحسها سالت على خده هو ..وبعدما انتهت من العزف نهضت لتحيى الحضور .. ورنت اليه بنظرة خلابة وارتسمت على شفتيها ابتسامة عذبة تذوب لها القلوب ..واسدل الستار ..كانت نفسه تنازعه للذهاب اليها لتحيتها وكان يمنعه خجله ولكنه استجمع قواه وذهب اليها على استحياء ..اقترب منها مد يديه ليسلم عليها وهو يقول .. ما اعذب الحانك وابدعها ..
لم تمد يديها لتسلم عليه وانما قالت فى ادب جم:
اشكر لك لطفك ورقتك
وجاء رجل عجوز امسك بيديها وانصرفا وتركاه وسط ذهوله
عاد ادراجه وهو غريق بين احزانه ..يتمتم فى ذهول ..يا الهى !!
فقد كانت عمياء !!
انصرف وقد عقد العزم على ان يعود فى اليوم التالى ليستمع اليها ..وذهب الى المكان مبكرا فوجد مقعدا شاغرا فى الصف الامامى ..حدث نفسه بسرور قائلا .. جيد سأراها اليوم عن قرب..
جلس ينتظر بقلب يدق كمن ينتظر القمر العذب فى ليلة معتمة ..مر الزمان بطئ العبور ..واخيرا رفع الستار .. بدت كشمس يحتضنها الغروب ..كانت لها طلة تطرق ابواب القلوب فى خجل ..انسدلت جدائل شعرها على كتفيها اما عيناها .. كانت عيناها ساحرتان نجلاوان تشعان دفئا وحنانا ..مزيج رائع بين الازرق والاخضر يغرق فيها الناظر اليها ..وكانت اهدابها كثيفة وطويلة تلقى بظلالها على وجنتيها ..
خيم السكون على المكان وبدأت تعزف فتحفر بألحانها نقشا فى القلوب وكان اللحن حزينا يثير فى النفس الشجن وطفرت من عينيها دمعة أحسها سالت على خده هو ..وبعدما انتهت من العزف نهضت لتحيى الحضور .. ورنت اليه بنظرة خلابة وارتسمت على شفتيها ابتسامة عذبة تذوب لها القلوب ..واسدل الستار ..كانت نفسه تنازعه للذهاب اليها لتحيتها وكان يمنعه خجله ولكنه استجمع قواه وذهب اليها على استحياء ..اقترب منها مد يديه ليسلم عليها وهو يقول .. ما اعذب الحانك وابدعها ..
لم تمد يديها لتسلم عليه وانما قالت فى ادب جم:
اشكر لك لطفك ورقتك
وجاء رجل عجوز امسك بيديها وانصرفا وتركاه وسط ذهوله
عاد ادراجه وهو غريق بين احزانه ..يتمتم فى ذهول ..يا الهى !!
فقد كانت عمياء !!