مشاهدة النسخة كاملة : طريق الاحلام (رانيا غيث)
رانيا غيث
04-07-10, 06:16 PM
( 1 )
عندما كانت قابعة على كرسيها الجلدي خلف مكتب خشبي قديم في زاوية بين جدران بيضاء اللون تعكرها الاتربة , ويحيط بالجدران بعض ( الدواليب ) الزجاجية لعرض بعض ادوات مستحضرات التجميل وتشاهد امامها المارة يميناً يسارا بالشارع من خلال الباب الزجاجي الفاصل بينها وبينهم , تسقط عيناها ناظرة ورقة معلقة ومؤرخة بالشهر العربي والميلادي ومواعيد الصلاة لتركز عيناها على التاريخ الميلادي ويعود ذهنها للماضي في نفس التاريخ منذ اثنى عشرة شهرا ; لتتذكر اول مرة اتت الي هذا المكان ولماذا تقدمت للعمل في مجال معارض لطموحها واحلامها وانه في ذات الوقت يوافق اليوم الذي يسبق تركها للعمل في هذا العام الذي هي فيه الان.
وبينما هي مستغرقة في ذكرياتها تفاجأ بصوت غير معتاد صادر من هاتفها الجوال فنتظر لاسم المتصل الظاهر على الشاشة تسترجع ذاكرتها صورة هذه الفتاة التي لطالما كانت رفيقة دربها وصديقتها منذ الطفولة وجمعتهما الذكريات العائلية الحميمة فترد مبتسمة:
السلام عليكم يا نورا كيف حالك
فترد نورا بصوت مرح يختلطه الغموض : اهلا اهلا بالجميلة المختفية عن الجميع.
فترد بمزاح : هل انا التي اختفيت ام انتي يا فتاة الغموض الساحر؟!!
تشاطرها نورا المزاح وتقول : فهل تطلقي عليا الشائعات !!! انا فتاة الغموض الساحر ؟؟ام انتي التي سحرتي كل من رآكي!!
فترد ضاحكة : وليكن فهذا السحر بم اني جميلة وانتي تعرفين ان الاسم على مسمى ,ولكن لنأتي للغموض فمكالمتك عجيبة فلستِ معتادة على ذلك.
فتخبرها نورا بصوت اقل ارتفاعاً : امي بجانبي لا استطيع ان اخبرك الان.
فتقول جميلة : خالتي العزيزة بجانبك ارسلي اليها السلام ولكن ماذا في الامر؟؟ فبدأتي تثيري فضولي يا فتاة!!
فتخبرها نورا بجدية :الامر ليس هيناً وجاداً ولكن يجب ان اراكي وفي اقرب وقت.
فترد جميلة بقلق :اهناك امر حدث لخالتي او والدك او اخوتك؟؟
فتبادر نورا بقولها:لالالا اطمئني فالجميع بخير ولكن امي ستقوم بزيارتكم غداً فما رأيك سآتي اليكِ معها.
جميلة: جيد جدا حتى استطيع ان افهم ماذا لديكِ الم اخبرك انكِ فتاة الغموض الساحر فلن انم ليلتي حائرة من مكالمتك هذه.
نورا: لالالا نامي جيدا كي تستطيعين استيعاب ما سأقصه عليكِ غدا ,وحافظي على عملك فلا تتركين خالك يطردك.
فضحكت جميلة ساخرة: بل غدا سيكون الاخير في عملي وبعدها سابدأ رحلتي الجديدة.
نورا : اتمزحين.
جميلة : لا بل اتحدث بجدية غدا يوم الافراج من العمل.
نورا : اصبحت انتي الاخرى تثيري فضولي!!
جميلة بصوت مرح : غدا سأخبرك انا الاخرى بالكثير ولكن بعد ما انصت لما لديكِ.
نورا : اذن ميعادنا غداً استودعك الله.
جميلة: مع السلامة وسلامي للعائلة.
وبعد انهاء المكالمة وضعت هاتفها في حقيبتها السوداء التي تقارب لون عيناها اللامعتان بالفضول عن الحديث الغامض, والانباء التي تخفيها عنها نورا ابنة خالتها وتمر الافكار مراودة لها عن الاسباب التي تجعل نورا تحدثها على الهاتف الخاص وتخفض من صوتها اثناء حوارهن لكي لا تنصت اليها خالتها ; فهذه الاشياء زادت من قلق جميلة واثناء حديث عقلها الذي لا يمل الحوار معها وجدت امامها سيدة شابة في العقد الثالت من عمرها تلقي عليها السلام ; فهبت واقفة مرحبة بها ومتسائلة عن شئ محدد تريده فاحتارت السيدة ودارت بيعناها ارجاء المكان حائرة بين المعروضات , وعندما تحيرت السيدة تأففت جميلة بداخلها وقالت لنفسها هل انتي منهن يبدو عليكِ ستقطعين افكاري لوقت طويل ,وظننتك تعرفين ماذا تريدين وتحددي مقصدك وها انا يجب ان اتخلص من هذا الموقف وانطلقت متسائلة:
ما هي الشركة التي تفضلين استخدامها في ادوات تجميلك؟ وماذا تريدين بالتحديد من انواع التجميل؟
السيدة: حقيقة ليس لي علم بافضل الشركات للعطور فهل تساعدينني؟
فتصرخ جميلة بداخلها غبية انتِ فلم لا تسألين من بادئ الامر وتشتتي افكاري.
جميلة : بالتأكيد يسعدني ذلك,اذن لنر ولكن ما هو الحد الاقصى الذي تودين الشراء به حتى نستطيع ان نحدد النوع المتناول لامكانياتك؟
السيدة: لا يتعدى المائة جنيهاً.
تنفست جميلة الصعداء وقامت بعملها على اكمل وجه وبعد اختيار السيدة لعطر اختارته السيدة شكرتها وعند خروجها من الباب الزجاجي اطلقت جميلة زفرة وحمدت الله على تخلصها من هذه السيدة بدون خسارة وعادت الي حيرتها سابقا, وجلست تخمن ربما تحتاجها نورا لسؤالها عن تجربة حب تمر بها او مشكلة ما لا تريد والدتها ان تعلم بها لذلك لم تحمل هما وتركت الامر برمته لليوم التالي; وعادت لذكرياتها من جديد لتتذكر اتصال خالها بها طالبا اياها معاونتها له في العمل وذلك في فترة الراحة له حتى لا يغلق ابواب هذا المكان.
فوافقت خاصة انها كانت تسجن نفسها دائما بعيدا عن الناس وجائتها الفرصة لتشاهد عالما اخر وتخرج من قوقعتها واثناء هذا العام تعلمت جيدا ما اهمية الحياة حاولت ان تحدد لها هدفا اسمى من ان تكون بائعة في مكان متواضع كهذا ;وقد اتسمت جميلة بان لها قلماً مبدعا في تصوير الوحات الفنية التي تعبر عن الكثير من الموضوعات وفي اوقات فراغها في العمل كانت تقرأ الكثير وتتابع الكثير وتترك قلمها يصور ما يرسمه عقلها ,وتجسده على ورقها.
وكم تمنت ان تكون احدى الفنانات اللاتي يعرضن لوحاتهن في معارض فنيه وكان عملها يعترض تحقيق ذلك لانه يستهلك وقتها وجهدها وكم كانت فرحة بانها ستجد اخيرا وقتاً لتحقيق حلما من احلامها المتصارعة بداخلها لها عاما بطوله.
ويقاطعها هذه المرة خالها ليبلغها انه مر الوقت وحان ميعاد انصرافها ,انطلقت مودعة خالها للقائه غدا وذكرته انه اخر يوما لها في العمل.
واثناء تأملها لموجات البحر الضاربة لصخور الشاطئ و السماء الذي يغلب عليها اللون الاحمر الجميل ويتدرج فيها الالوان الدافئة في وقت الغروب من شباك السيارة التي تركبها في طريق عودتها الي منزلها زادها شعورا بأن البحر والسماء والشمس يشاركوها احساسها بالبهجه لاقترابها من بداية طريق الاحلام , و انتهائها من مرحلة مرهقة في حياتها.
برجاء النقد حتى استطيع اكمل الجزء الثاني :)
wالعـ k ـنودm
04-07-10, 10:43 PM
غاليتي
رانيا غيث
مرحبا بكِ ثانية
رائع ما قرأته هنا
وبما انك طلبت النقد البناء لأجل إكمال المسيرة
هي ليست أخطاء
ولكني أعتقدها سقطات او سهوات عليكِ
ام انتي التي سحرتي كل من رآكي!!
هنا لو لاحطتِ
استعملتِ حرف الياء بدل الكسرة للدلالة على التأنيث
تجعل نورا تحدثها على الهاتف الخاص وتخفض من صوتها اثناء حوارهن لكي لا تنصت اليها خالتها
أستعملتِ هنا الجمع المؤنث السالم
مع ان الاكثر قبولا من الناحية اللغوية القوا ...حوارهما
مودعة خالها للقائه غدا وذكرته انه اخر يوما لها في العمل.
واثناء تأملها لموجات البحر الضاربة لصخور الشاطئ و السماء
الانتقال من نقطة الى أخرى
ربما فاجأني وأربكني قليلا ولكني سرعان ما أستجمعت الوضع فهنا يبدو انك تسرعتي من أجل إنهاء الجزء
هذا كل ما وددت قوله
مع الرجاء بقبول هذا مني
لك الود والمودة
والى الامام
وانا اول من سيقرأ لك الجزء الثاني
فيبدو ان القصة جميلة جدا
فلا تحرمينا من إكمالها
محبتي
رانيا غيث
04-07-10, 11:53 PM
عزيزتي الغالية يسعدني ملاحظتك لاشياء فعلا سقطت سهوا
ويسعدني انها نالت اعجابك قريبا ساعرض الجزء الثاني منها
اسعدني مرورك العطر
جاسم داود
05-07-10, 12:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الغالية :
قرأت قصتكم مرات و مرات و شعرت بأنها تحاكي عن عن الكثيرات من بنات مجتمعنا العربي .
احلام و أمل و مستقبل جديد بعد اليأس .
انتظر الجزء الثاني لنرى ما يتوجب علينا قوله
لكم كل الشكر على هذا البوح و كم كان جميلا لانه بعيد عن النسخ و اللصق
دمتم برعاية الله
ناصر روكا
14-07-10, 01:31 AM
الجميلة ونورا وحوار الدفء الخالص والغزل المطبق ..
داخل النص نقاط تنوير واضحة واخرى تحملنا إلى دلالات مبهمة ربما تتضح في سياق الجزءالآخر
التسلس الهادئ داخل النص جميل والتكثيف في رسم الصورة الجانبية كان أجمل ..لكن كان ينقصه التنويه عن المكان والزمان
وأن كنت أخذ عليك بعض الأخطاء اللغوية وعدم اهتمامك بهمزات الوصل والعطف وعدم أستعمالك أدوات الترقيم
رانيا غيث ...
بكثير من المتعة
حلقت بين أحرفك
في إنتظار الجزء الثاني
تقديري
عيوني فداك
14-07-10, 02:41 PM
يسلموووو روعه
تقبلي مروري
ع يــــــــــــــــوني فداك
wالعـ k ـنودm
15-07-10, 09:36 PM
غاليتي
رانيا غيث
بإنتظار الجزء الثاني
انا لازلت بشوق الى قراءة الاحداث
ودي ومودتي
الفارسة المصرية
15-07-10, 11:06 PM
عزيزتي رانيا
عفواً منك على التأخير
واعذرى ضيق الوقت وسوء الحظ
قريباً سأكون بأستمرار بالجوار
تفضل السادة بأيضاح نقاط هامة هنا وسعة صدرك اسعدتنى
لقد تعودنا داخل عديل على ذلك فلا يغضبك الامر
فقد تعودنا أن نتعلم من أخطاءنا
سعيدة جداً بوجودكِ بيننا
سعيدة جداً بقرأة قلمكِ الاديب
وفى أنتظار جديدكِ
والجزء الثانى قريباً
ود من القلب الى القلب سيدتي
حلم العمر
16-07-10, 04:21 AM
رانيا غيث
قلم متميز
مرحباً بكِ بيننا
فى أنتظار الجزء الثاني بشوق
رانيا غيث
18-07-10, 12:11 AM
انا اسفة على التاخير وباشكر كل من اهتم بالموضوع باعتذر مرة اخرى لانشغالي في العمل وعدة امور وارجو ان الجزء الثاني ينل اعجابكم ومنتظرة رايكم حتى استطيع اكمال الجزء الثالث ادعوا لي اخلصها دي اول تجربة ليا
ويمر اليوم سريعاً , وتجد نفسها تغرق في احلامها ; التي كثيرا ما ترتبها اثناء ليلها , ويمر الوقت صباحاً كعادتها , وتذهب الي عملها لاخر مرة.
ويمر الوقت مع ملل شديد , وتنظر الي الساعة ترجوها ان تمر سريعاً , وتجلس مع ونيسها الاوحد , وهي كاتبة لمجموعة قصصية قصيرة كلما قرأت منها قصة زادتها ادراكاً , ودائما فكرت في ان تعبر عن احداث هذا العمل الاجتماعي ....
وفجأة تقاطعها نفس السيدة التي قاطعتها من قبل , و لكن معها شخص جديد من ملامحه استطاعت ان تخمن جميلة ; انه احد اقارب لهذه السيدة فرحبت بهما جميلة , واجلستهما على المقاعد المواجهة لمكتبها , وسألتها جميلة بدورها :
اي نوع من المنتجات هذه المرة ؟
السيدة :
لست انا من اريد هذه المرة , ولكنه خالد زميلي في العمل وبمثابة اخ لي , واكملت مستطرده انها تريد نوع من العطور الفاخرة وكعادتها كباق النساء ; تثرثر قليلاً عن انه سيقدمها هدية في يوم التقدم لخطبة العروس.
فتتساءل جميلة عن امكانياته الذي يستطيع ان يدفعه؟
فيخبرها مهما كان السعر سيتكلف به ; فهو لا ينظر لهذه الامور.
وبعد اختيارات عدة , وليست مرهقة بالنسبة الي جميلة ; استطاع خالد ان يختار افضل الانواع , ولكن بعد اخذ الاراء بالاجماع , وانصرفا بعد ان شكرا جميلة على معاونتها اياهم.
وهذه المرة قبل ان تعود جميلة لمقعدها ; دخلت احدى الزبائن اليها , و هذه المرة زبونتها تعلم تماما ماذا تريد ; فقدمت اليها جميلة المنتج , ورحبت بها ,
وتمنت عودتها مرة اخرى.
وعادت مرة اخرى الي مجموعتها القصصية التي قرأتها بنهم شديد , و اثناء ذلك يأتيها جرس الهاتف معلناً عن رقم خالها يخبرها : ان تغلق المكان وتنصرف في ميعادها لانه سوف يتأخر , وقامت جميلة بتنفيذ التعليمات بفرح ,
انطلقت جميلة الي طريق عودتها الي منزلها , تحت اشعة الشمس الهادئة ; التي زادت من بشرتها الخمرية اسمرار طفيفاً.
واول دخولها المنزل تنصت بعناية ; فتجد اصوات تعرفها فتدخل لتجد خالتها , وابنة خالتها نورا ; مشاهدين للتلفاز , وما يعرضه من الاخبار الفلسطينية , والانتهاكات الاسرائيلية على اسطول الحرية - الذي على متنه مساعدات للمحاصرين في غزة – فتنضم جميلة للجمع , وتنصت للاخبار باهتمام , وبعد انتهاء الموجز تلق التحية على الجميع , وتخبرهم بنبرة غاضبة : انه لابد من غضب شعبي عربي على هذه الانتهاكات , ولكن يعارضها الجميع بالتفوه بمثل هذه الاحاديث ; حتى لا تذهب خلف الشمس فهمهم ببعض الكلمات معترضة , وتجذب نورا من يديها , وتستأذن الجميع ; في ان تختلي بنورا في غرفتها.....
وبعد تبادل الترحيبات بين الفتاتين ; استأذنت جميلة لبضعة دقائق من نورا , وسريعا ما عادت اليها بمشروب نورا المفضل.
وسألتها جميلة عن سر المكالمة العجيبة التي لم تنمها ليلها!!
فتخبرها نورا :
هناك امر ما يدبر لك يا جميلة العائلة , اول امس جاءتك سيدة واشترت منك عطرا وامس اتت اليكِ ومعها شاب انيق اليس كذلك ؟
فترد جميلة :
قائلة ; نعم ومن اين علمت ذلك ؟!!
نورا مبتسمه :
السيدة هي ( طنط ) هالة صديقة والدتي من ايام الدراسة , وزميلتها حاليا في العمل , والشاب اسمه خالد زميلهما في العمل , وبينه وبين صديقة والدتي صلة قرابة.
خالد رآكي ذات مرة في المدرسة ; عندما ذهبتي لزيارة والدتي منذ فترة , وحاول ان يخبر والدتي بانه يريد التقدم لخطبتك , ولكنك كنتي مرتبطة بخطيبك السابق , وفقد الامل , ولكن عندما علم من ( طنط ) هالة ان خطبتك انتهت منذ عدة اشهر ; طلب منها تفاتح خالتك بالامر ودبرا لكم اللقاء السريع....
تجلس جميلة متخبطة الافكار , شاردة للحظات محدثة نفسها في ثورة عن الاحداث وتاركة نورا تكمل الحديث ولكن توقظها نورا من شرودها وتكمل حديثها:
اعلم انكِ لن تقبلين بمثل هذه الامور ولكن كيف ستتصرفين؟
جميلة:
خالتي وامي كلتاهما اتفقتا علي اذن لاخرج واعلن رفضي عن الامر برمته ويتحملا العواقب.
نورا :
كوني اذكى منهن وتحدثي معه وان وافق افكارك فلم لا , وان لم يوافق فأنا اعلم جيدا ابنة خالتي الذكية ستقوم بعمل اللازم معه.
جميلة :
دعيني افكر واخطط للقائه , ولن يمر هذا اللقاء مرور الكرام , ولكن اخبريني ما هي الخطوة القادمة اعتقد انهم يدبرون لقاء كسابقه , واكون تحت الامر الواقع.
فتضحك نورا ساخرة :
الم اخبرك انك ذكية بالاضافة الي جمالك ; كم دعوت ان يعود في طلبه حتى لا يلق ما سيلق منك , الميعاد باق عليه اسبوعاً يومان اي يوم الجمعة القادم .
الن تخبريني ماذا ستفعلين معه؟!!
ترد جميلة بهدوء وتوعد :
سوف تسمعين عن الاحداث دعينا لا نسبقها ; الان اخبريني عن اسباب اختفائك يا استاذة.
نورا:
تعرفين جيدا ان امتحانات الثانوية العامة اقتربت لولا الاحداث التي دبرتها والدتي ما كنت خرجت من المنزل فأمرك يهمني.
جميلة:
ادام الله علينا صداقتنا اعذريني عن عدم سؤالي عنك ; فخالك ركز علي ثقل العمل الفترة الماضية.
نورا ساخرة:
لا تحملي لي هم , وركزي فيم ستفعلين مع هذا الخالد ...
وتحركت الساعة سريعا اثناء حديث الفتاتين ; وانصرفت نورا ووالدتها مودعين جميلة واسرتها ,جلست حائرة كيف تجعل الامر مرفوض ; ولكن ليس من جانبها وانما الرفض يأتي من جانبه هو.
فبدأت بالتخطيط للامر والتحدي من البداية , وكأنها على مشارف حرب كبرى , ومر اليومان وجميلة اكملت تدبيرها للامر , وقبل انتهاء الفترة المتفق عليها - بين الخالة والام - اخبرتها والدتها بانهم سيلتقون بخالتها في النادي , وانها يجب ان تأتي معهم وايضا فرصة لتخرج من ضغوط العمل في الفترة الاخيرة.
والقت عليها والدتها بعض ارشادات في انتقاء ملابسها , ووضع زينتها وقامت جميلة بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها , بادق التفاصيل دون جدال و قد حان اللقاء المحتوم..........
يتبع
رانيا غيث
18-07-10, 12:13 AM
اسفة عالتاخير لظروف العمل واشكر كل من يتابعني واعتذر عن خمولي في المنتدى امنياتي بالاستمتاع بالجزء الثاني ومنتظرة رايكم حتى اعرض الجزء الثالث ان شاء الله
wالعـ k ـنودm
19-07-10, 03:46 AM
ويمر اليوم سريعاً , وتجد نفسها تغرق في احلامها ; التي كثيرا ما ترتبها اثناء ليلها , ويمر الوقت صباحاً كعادتها , وتذهب الي عملها لاخر مرة. ويمر الوقت مع ملل شديد
ويمراليوم مسرعا وتجد نفسها غارقة بأحلامها التي كثيرا ما ترتب لها أثناء الليل وبالصباح كعادتها تذهب للعمل وهي تعرف ان هذا أخر يوم لها في ورغم هذا أحست بملل شديد لبطىء مرور الوقت
ودائما فكرت في ان تعبر عن احداث هذا العمل الاجتماعي ..................<<<<<<<<< هنا لم أعرف ما هو المقصود
فتتساءل جميلة عن امكانياته الذي يستطيع ان يدفعه؟....... وعما يستطيع دفعه......... او عن قدرته بالدفع
دخلت احدى الزبائن اليها ......... دخلت أحدى الزبونات المحل
واول دخوله المنزل تنصت بعناية ; فتجد اصوات تعرفها ........... وما أن دخلت المنزل حتى أنصتت وسمعت أصوات تألفها
فتدخل لتجد خالتها , وابنة خالتها نورا ; مشاهدين للتلفاز ....................اذا كان الكلام هنا عن جميع من في المنزل فالاصح قول............ يشاهدون التلفاز ..........ام ادا كان المقصود الخالة ونورا ....... تشاهدان التلفاز
ولكن يعارضها الجميع بالتفوه بمثل هذه الاحاديث ; حتى لا تذهب خلف الشمس فهمهم ببعض الكلمات معترضة ,<<<<< هنا لم افهم المقصود واعتقد بدل كلمة يعارضها .... يحذرها الجميع من التفوه
تفاتح خالتك ........... مفاتحة
لاخرج ......... سأخرج
وركزي فيم ستفعلين مع............. وفكري
مودعين جميلة واسرته............. مودعتين
غاليتي
رانيا غيث
أملى أن تقبلين ما أكتبه هنا بكل رحابة صدر
فأنت رائعة ولديك موهبة جميله
ولكن مع قليل من التزكيز وعدم التسرع
ستنافسين اكبر كتاب عديل الروح
ولكن تروي على نفسك
وخذي وقتك أثناء الكتابة
جميلة أنت هنا
وانتقالك في الاحداث سلسل وناعم
سهل وبسيط
ودي ومودتي
رانيا غيث
19-07-10, 12:00 PM
العنقود الجميل يسعدني رايك وملاحظاتك عزيزتي ويسعدني انك متابعة لموضوع وانه نال اعجابك لديك حق فانا سريعة في كتاباتي ولكن ساتروى في المرة القادمة وسانتظر ملاحظاتك وسوف اقوم بالتعديل قريبا ولكن حين يسمح لي الوقت بذلك
شكرا يا جميل على مرورك العطر
حلم العمر
21-07-10, 11:56 PM
رانيا غيث
متابعه عن قرب
سعيدة بتواجدكِ
وفى انتظار المزيد
ودى
رانيا غيث
28-07-10, 03:35 PM
يسعدني انتظارك يا جميل ويسعدني متابعتك تمنياتي للجميع بالتوفيق
رانيا غيث
02-08-10, 02:17 AM
( 3 )
وقبل خروجها من حجرتها ألقت نظرة أخيرة للتأكد من مظهرها ,وعندما رأتها والدتها ألقت عليها كلمات إعجاب بذوقها في انتقاء ملابسها, وأثناء الطريق أخذت جميلة تفكر في اللقاء ,وكيف سيكون ؟ , وكيف سيبدو خالد أمامها ؟ ترى سيكون جريئ ويخبرها بإعجابه بها؟ أم سيحاول التعرف على مظهرها خارج نطاق العمل , ويعطي رأيه الأخير في الإعلان صراحة للتقدم لخطبتها ام يعرض عن الفكرة ؟ وأخذت تدبر أمرها لكل الأحوال ; التي من المحتمل أن تتعرض لها , وبينما هي مستغرقة في المواقف المحتملة ; تستفيق على بوابة دخول النادي المشتركة به خالتها , وكم شعرت بارتياح نفسي لمجرد مشاهدتها ; للأشجار المتواجدة على جانبي المدخل للبوابة , ومجرد توقف السيارة نزلت بصحبة نورا , واستأذن كل من الفتاتين من الجميع ; للتجول في أرجاء المكان , وفي حديقة النادي المحاطة باشجار النخيل , واشجار الفل , والياسمين ; التي تنشر رائحتها في المكان , وأثناء تأملهم لجمال السماء وقت الغروب ; دق الهاتف معلنا عن ضرورة عودتهن الي مجلس العائلة فتأففت جميلة , و عاونتها نورا على تحمل الموقف.
وعند عودتهن قابلن السيده هالة , ومعها خالد , وكأنها صدفة :
هالة مفتعلة المفاجأة للقاء:
اهلا اهلا نورا كيف حالك , وكيف حال والدتك؟
نورا وهي الاخرى بدورها , وكأنها مندهشة من اللقاء :
منْ طنط هالة اهلا بكِ ; نحن بخير ; كيف حالك ؟ يالها من صدفة !!
هالة :
فعلا انها لصدفة جميلة مثل جميلة صديقتك.
نورا محدثة جميلة:
هل تقابلتم من قبل؟؟!!
جميلة بإنكار للموقف:
ربما ; لا اتذكر جيداً .
هالة باندهاش:
الا تذكريني ؟ فأنا من جئت لشراء العطر منك منذ يومين , و امس كنت لديكِ انا وخالد - وهي تشير اليه -
جميلة بلا مبالاة لاهمية الحديث:
مممممممم , اي نعم تذكرت اهلا بكِ .
وبعد التعارف , والحديث النسائي ; ظل خالد واقفاً صامتاً , منتظر فرصة للتدخل في الحديث , ولكن جميلة لا تعطي له اي اكتراث ; فاخبرت هالة خالد انها ستذهب للسلام على والدة نورا , وطلبت منه ان ينتظر مع جميلة حتى يعودوا اليهم ; وتوجهت الي نورا بالحديث , وطلبت ان توصلها الي والدتها ; فأحمر وجه جميلة , واتسعت حدقتها اندهاشا من جرأة تلك السيدة , وكم ارادت ان تصرخ بوجهها اذهبي للجحيم انتي وهذا.
فاستأذنت نورا من جميلة وخالد , واصطحبت هالة الي الجمع المتواطئ , وبينما جميلة تنظر حولها متأملة المكان ; انطلق خالد متحدثا عن جمال المكان , وهدوئه وكأنه كان مكمم وافرج عن فمه للحديث , وهي تنظر الي مظهره الانيق , تتذكر صوت نورا وهي تخبرها : ان اتفقتم فلم لا تقبلين على الارتباط به؟ ومن ثم بدأت مقاطعته بحدة قائلة :
لماذا تقدم على الزواج بفتاة لا تعرفها ؟
ارتسمت نظرة دهشة , وارتباك على وجه خالد.
استطردت حديثها قائلة : اتظنني لا اعلم سبب هذه التصرفات القديمة , ولكني فضلت اختصار الوقت , والحديث والمقدمات ستقول عني جريئة , ولكني هكذا افضل الحديث في الموضوعات مباشرة , فما هو رأيك؟
خالد ينظر اليها باعجاب , واندهاش , وارتباك , ويجاوب بهدوء قائلاً :
فعلا يا انستي الجميلة ... لقد اربكتني بجرأتك ; فلم اكن اتخيل انك توفرين علي المقدمات ; التي حاولت اعداها منذ عدة ايام هكذا , وبم انك تحبين الحديث في الموضوع مباشرة ; فسأخبرك لم انا اقدم على هذه الخطوة : لقد رأيتك عندما كنتي في زيارة خالتك في عملها , واعجبت بكِ , وكم حاولت ان اعرف عنك ِ شيئا , ولكن علمت انك كنتي على ارتباط رسمي ; مما جعلني افقد الامل في الارتباط بكِ .
لكني كنت متابعاً لاخبارك ; من خلال الاستاذة هالة , وعندما علمت انهاء خطبتك ; حدثتها في ان تعرفنا ببعض ; حتى استطيع ان اعرفك اكثر , واقترب منك اكثر , وهذا كان المقصد , وان تم تبادل الاعجاب بيننا فلم لا نرتبط , ونبدا طريقنا معاً؟
ظلت جميلة منصته اليه باهتمام , ولكنها تفكر في طريقه تجعله يرفضها , ويعرض عن هذه الزيجة ; فردت قائلة بلا اكتراث لما قاله , وما تساءل عنه:
ولكني لدي احلام كثيرة ; و اراء لا اعتقد اننا سنتفق عليها ; و اولها هو ان هذه الزيجة بدأت بهذا الموقف ; الذي ارفضه منذ قديم الازل الا و هو الامر الواقع , ولكن ليس لك ذنب فيه ; فالذنب فيمن افتعلوا هذا الموقف , ولكنك كان يجب عليك ان ترفض ان نتقابل لاول مرة هكذا , وتاتي لمحل عملي كي تشاهدني ; كما يشاهد المشتري البضاعة التي يريد.
وفجاة توقفت عن الحديث , و رمقته بنظرة حادة جعلته يبتسم ; لمدى طفولتها في حنقتها ; مما زادها توتر و انفعالا , و بدأت من جديد اكمال حديثها اللاذع قائلة :
اتبتسم وانا في قمة انفعالي ؟!! جيد جدا انك تبدأ باستفزازي بهذه الابتسامة المستفزة ; فهل تخبرني اسباب هذه الابتسامة ؟
تراجع خالد خطوة للخلف , وطلب منها ان يجلسا كي يتحدثا بهدوء , ولكنها عنيدة فرفضت الجلوس معه على منضدة واحدة , وطلبت ردا سريعا لانهاء هذا الموقف السخيف المرفوض – ظناً منها انه سيمل حديثها الحاد – ولكنه بكل هدوء جذبها من معصمها كالاطفال , و اجلسها , و هي مندهشه لفعلته فوقفت بمجرد ان جلست على الكرسي , و قالت له : بأي حق تجذبني هكذا من يدي فجلس ببرود , و هدوء وقال لها : ليس لكِ الحق الاعتراض اجلسي , و لا تلفتي الانظار الينا , واجعلينا نتناقش بهدوء فمن حقي ان اتحدث اليس كذلك ؟
ونظر اليها نظرة شعرت بها انها تتصرف تصرفات بلهاء , حمقاء ; فجلست , واعتذرت عن انفعالها فقال لها اذن دعينا نهدأ حتى نعلم اين الخلاف , واشار الي النادل الواقف بعيدا , المشاهدا للموقف من البداية حتى هذه اللحظة , وبسرعة تقدم النادل , و تساءل عن المشروب الذي يفضلانه , و بكل ثقة , و هدوء اخبره خالد ان يأتي بمشروبين من الليمون ;مما جعلها تزداد غضبا ; فاتسعت عيناها , وبعد ان ادار النادل ظهره ; بدأت بالاندفاع مرة اخرى ; تتساءل عن اي حق يعطيه لنفسه كي يطلب نيابة عنها ؟؟ فاعترض حديثها و واوقفها عندما رمقها بنظرة غاضبة فتوقفت عن الحديث فورا , وبدا الحديث بهدوء كعادته قائلا :
هل انهيتي ثورتك التي لا اعلم اسباب لها ؟؟؟ لم كل هذه الثورة ؟؟؟ انتي تعلمين ان الليمون يهدئ من الاعصاب , وهذا كان هدفي ان تهدأي , وان نتحدث بروية , ولكن لا اعتقد انكِ لن تهدأي حتى انصرف , وانهي هذا اللقاء , وهذا لن يحدث حتى اتحدث , وانهي حديثي , واتركك لقرارك حينئذ ; فانا لم انتظرك كل هذه السنوات حتى اتركك بهذه البساطة ; لذا ستنصتي الي , ولا تتحدثي بكلمه واحدة .
على الرغم من الافكار العديدة التي تدور في ذهنها ; الا انها صمتت , وانصت الي حديثه بتركيز , وقلبها بدأ ينبض نبضات سريعة , واحمر وجهها خجلا من موقفها العدائي المجهول الأسباب.
انتظروا الجزء الرابع وادعولي تخلص بقة الاهم رأيكم
wالعـ k ـنودm
03-08-10, 09:50 PM
غاليتي
رانيا غيث
روعه هذا الجزء
يعطيك الف عافيه
وبأنتظار الجزء الرابع
والاحداث وكم أتمنى معرفة كيف سيتصرف
خالد مع جميله
ودي ومودتي
رانيا غيث
15-09-10, 11:06 PM
(4)
بدأت تهدأ من نفسها ,وتنفست بعمق ,وشعر هو ببداية هدوئها, ولكن بداخلها صراع عميق بين الرفض; لمجرد الوسيلة التي تم بها اللقاء ,وبين الانصات اليه في هدوء, وبينما تفكر في الانصات اليها; تجده ينظر الي الافق متأملاً للمكان; فتحاول جاهدة الاعتذار عن موقفها ;قائلة :
اعتذر استاذ خالد لثورتي دون اية اسباب فها انا هادئة وانصت اليك باهتمام.
خالد :
اشكرك للاعتذار انستي, اذن لننسى ما حدث ونحاول ان نتفهم بعضنا اكثر .
جميلة بكل هدوء ورصانه واحراج :
تفضل .
ابتسم خالد - ابتسامة اعجاب لخجلها الواضح على ملامحها - قائلا :
لقد عرفت عنك انكِ دارسة لعلم الاجتماع وعلم النفس وكم تحبين هذا المجال ولكني لا اعلم لماذا تقدمت لعمل غير مناسب لمجال دراستك الذي رغبتي في دراسته بحب – نظر اليها فاحمر وجهها خجلاً وزاد من اعجابها به حيث اهتم بم تهواه – فسرعان ما قاطع هذا الصمت الذي دام لبرهة وسألها عن الاسباب لذلك.
ابتسمت جميلة و بنظرة الواثقة من كلماتها قالت :
دراستي لم تكن هدفا مربحا لي ذات يوم, ولذا فلم اطمح للعمل بها يوما ,ولكن عندما عرض علي خالي ;العمل معه كمعاونة له في عمله ,وحياته ,واختلاطي بالناس; لم استطع الرفض; فهي فرصة للتعامل مع الاخرين ,واكتساب خبرة ,ولكي لا يتكرر ما حدث مع اخرين .
ظلت الابتسامة مرسومه على جهه وقال معلقاً على حديثها :
اعترف ان كلامك يزيدني اعجاباً بكِ ,ولكن دعيني اتساءل عن هواياتك فانا على علم بانكِ رسامة جيدة فهل هذا صحيح ؟
اتسعت حدقتها اندهاشا من مدى اهتمامه وردت قائلة :
نعم فانا على دراية لا بأس بها بمهارة الرسم ,واعبر عن الكثير من الاوضاع بالرسم , ولكن دعني اتساءل: لماذا كل هذا الاهتمام بي ,ومتابعة اخباري على الرغم ;من انني كنت على ارتباط رسمي بآخر؟!!!
بدا الارتباك واضح على ملامحة والمفاجأة من هدوئها اثناء القاء السؤال والحيرة احتلت مشاعره فهل تتساءل للفضول ام تتساءل لاستياء من فضوله وسرعان ما قام بالرد عليها بثقه وتأكيد :
لانني احبك.
ها هو بدأ قلبها ينبض سريعا ووجهها ازداد احمرار وانقذها من الموقف حضور ( الجرسون ) معه الليمون فتنفست الصعداء لتغيير الموقف المحرج هذا.....
عند مغادرة النادل المكان بادرت هي بالحديث لتخطي الموقف ومعبرة عن فضولها عن شخصه قائلة :
حدثني اكثر عن حياتك واهتماماتك كي اعرفك اكثر .
ازداد الاعجاب بداخله اكثر من هروبها من الموقف بذكاء ومبادرتها له بتعريف نفسه فرد قائلاً :
انا يا انستي العزيزة اسمي خالد واعمل بدراسة الرياضيات وتقريبا كل اهتماماتي تدور حول عملي فلا يوجد لدي وقت لاي اهتمامات اخرى بجانب اهتمام شخصي بكِ فهذا حالي كما هو حال الكثير من الشباب غيري ولكني استطيع ان اخبرك ان لدي المسكن الذي لا يملكه غيري الكثير من الشباب في هذه المرحلة العمرية وايضا الكماليات من الاجهزة...
فقاطعته جميله معترضه على الاتجاه الذي انتقل اليه قائله بجديه وهدوء :
هذه الامكانيات التي يستطيع تفهمها والدي ولكني الان احاول ان اجد شئ ما مشترك بيننا فعلى سبيل المثال انا متابعة لما يدور في هذه البلاد كالجميع ولي اهتمامات متعددة خاصة فهذا ما اتساءل عنه وخاصة انك تقدمت في توقيت انتقالي بالنسبة لي فكانت مرحلة انتقالية من عمل لا يمط لاهتماماتي بصلة لعمل كنت اريد الخوض فيه منذ زمن وبالتالي لن اترك عملي الجديد بعد الزواج فهل تقبل ان زوجتك تكون مرتبطة بمهنة ما....
ودار حديث مطولا دام ثلاث ساعات عن رغبات كل منهما في مواصفات شريك الحياة وتم الاتفاق على انه لا يعارضها في شئ ويوافق على عملها وايضا رحب بفكرة انه سيعاونها في الوصول برسوماتها لمعارض ومسابقات ان اتيحت لهما لذلك وتعهد لها بانه سيكون شريكا لها في كل خطوات احلامها ولذلك هي شعرت بالارتياح والطمأنينة وتعهدت انها ستكون له عوناً في الحياة.
وانتهى اللقاء على الاتفاق بحديثه رسميا مع والدها وفي طريق العودة للمنزل تحدثت الي نورا قائلة :
انه شخص هادئ ورزين جدا وما جذني اليه هو اهتمامه باهتماماتي وحاولت ان اجد ما يهتم به لكن دون جدوى وسأحاول ان اجد شئ ما مشترك بيننا خاصة اننا تعهدنا على اننا نحاول مساندة بعضنا البعض.
انصتت نورا باهتمام واندهاش اليست جميلة ابنة خالتها التي تتحدث وتوعدت له بالكثير وبعدما انتهت جميلة من مدحه ردت نورا قائلة بالتأكيد هو شخص مميز الذي يجعلك في خلال ساعات مقتنعة به وبحواره هكذا ادعو الله ان يكون لكِ الزوج الصالح.
ومر اليوم بعد عناء وارهاق وعندما حاولت والدتها الحديث معها اخبرتها بالحديث معها لاحقا حتى تعيد ترتيب افكارها جيداً.
وقبل نومها تذكرت ابتسامته الهادئة التي غمرتها بالسعاده واحساسها ان هناك من يشاركها احلامها القادمة.
مع انتظار الجزء الخامس والاخير ان شاء الله
يسلموو اختي علي المجهود الرائع
دمتي بخير
زيـ o ـرو
16-09-10, 09:09 AM
في انتضار الخاااااااااامس
wالعـ k ـنودm
16-09-10, 11:24 PM
وكم هو جميل
أن تجد المرأة من يشاركها اهتماماتها
ويشاركها في تحمل مسؤوليه أنجاح اهتماماتها
وما تريد المرأة أكثر
من المشاكة الوجدانية ممن تحب
غاليتي
رائيا غيث
افتقدناك في الاسابيع الماضيه
وعدت بالجزء الرابع
واتضح ان هناك جزء خامس
كم هو رائع ورومانسي هذ الجزء
ودي ومودتي
يثبت لفترة
رانيا غيث
25-09-10, 12:10 AM
اسفة عالتاخر والجزء الخامس قريييييييييييييييبا ان شاء الله واشكر كل من كان في الانتظار
فـتـانةَ العينينِ
26-09-10, 10:30 PM
قصة تحمل اجزاءا اخذتُ وقتي لاتصفحها بعُمق كاما تسنى لي اعود اليها ..
طريق الاحلام عنوان شدني من الوهلة الاولى اختي رانيا غيث ، حيث شدتنى بدايتها للتوغل فيها ،
اسلوب الوصف فيها ناتج عن تشكيل الشخصية القصصية ، فقد تناولت أبعاد خارجية وداخلية وثانوية
وقد قيلَ : أسلوب القصة هو الرداء الذي تبدو فيه أمام المتلقي والألفاظ هي النسيج الذي يصنع منه ذلك الرداء ،
فاعجبني هذا النفس السردي المتأنق
اتمنى لك مستقبلا واعدا
اختكِ فتانةَ العينينِ .
ابن الاردن
13-01-11, 01:14 PM
مشكوووووووووووووووورة اختي تقبلي مروري
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir