yaman
07-05-10, 05:58 PM
سفير الدنمارك يزور شيخ الأزهر ويؤكد سوء فهم بلاده للاسلام بسبب التطرف
http://productnews.link.net/general/News/05-05-2010/ahmed_tayeb_m[1].jpg
مصراوى - خاص - قال السفير الدنماركى بالقاهرة أن سوء الفهم من الغرب عامة او الدنمارك خاصة من الاسلام يرجع لوجود بعض المتشددين الذين ينشرون الأفكار المتطرفة كما لو كانت هى الصورة الصحيحة للإسلام مما يسئ إلى حقيقته.
جاء ذلك خلال زيارة سفير الدنمارك بالقاهرة (كريستيان هوبى) لشيخ الأزهر بمقر المشيخة الأربعاء.
وأشار السفير الدنماركى الى وجود 250 الف مسلم من جنسيات مختلفة فى الدنمارك وصل بعضهم الى مناصب عالية حتى البرلمان غير أن هناك مجموعة من الشباب تتجه للعنف من منطلق عدم فهم الأديان مؤكدا أهمية الحوار والتعايش بين الأديان داخل الدولة الواحدة.
ومن جانبه أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف اهتمامه الخاص بنشر السلام بين الشعوب، وان بداية ذلك هو تحقيق السلام بين رجال الأديان لما فيه خير ومصلحة البشرية مطالبا بضرورة عقد لقاءات بين رجال الدين لتصفية الخلافات فيما بينها انطلاقا من ان الأديان بينها مساحات مشتركة وهائلة للالتقاء لانقاذ البشرية وان السلام بين قادة السلام لا يتحقق الا بالتعاون بين اتباع الأديان.
وأضاف شيخ الأزهر أن تحقيق السلام يتطلب مساعدات كبيرة من الجانبين سواء الأزهر كمرجعية اولى للإسلام واهل السنة او بالنسبة للكنائس الغربية المختلفة بالنسبة للمسيحيين خاصة مع استمرار الفهم غير الصحيح للإسلام من الغرب والمشاكل التى تواجه الجاليات المسلمة التى تعيش هناك وما تواجهه من تحديات ثقافية غير ان المؤسسات الدينية تستطيع ان تحقق التوازن فى الشارع الاوربى.
http://productnews.link.net/general/News/05-05-2010/ahmed_tayeb_m[1].jpg
مصراوى - خاص - قال السفير الدنماركى بالقاهرة أن سوء الفهم من الغرب عامة او الدنمارك خاصة من الاسلام يرجع لوجود بعض المتشددين الذين ينشرون الأفكار المتطرفة كما لو كانت هى الصورة الصحيحة للإسلام مما يسئ إلى حقيقته.
جاء ذلك خلال زيارة سفير الدنمارك بالقاهرة (كريستيان هوبى) لشيخ الأزهر بمقر المشيخة الأربعاء.
وأشار السفير الدنماركى الى وجود 250 الف مسلم من جنسيات مختلفة فى الدنمارك وصل بعضهم الى مناصب عالية حتى البرلمان غير أن هناك مجموعة من الشباب تتجه للعنف من منطلق عدم فهم الأديان مؤكدا أهمية الحوار والتعايش بين الأديان داخل الدولة الواحدة.
ومن جانبه أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف اهتمامه الخاص بنشر السلام بين الشعوب، وان بداية ذلك هو تحقيق السلام بين رجال الأديان لما فيه خير ومصلحة البشرية مطالبا بضرورة عقد لقاءات بين رجال الدين لتصفية الخلافات فيما بينها انطلاقا من ان الأديان بينها مساحات مشتركة وهائلة للالتقاء لانقاذ البشرية وان السلام بين قادة السلام لا يتحقق الا بالتعاون بين اتباع الأديان.
وأضاف شيخ الأزهر أن تحقيق السلام يتطلب مساعدات كبيرة من الجانبين سواء الأزهر كمرجعية اولى للإسلام واهل السنة او بالنسبة للكنائس الغربية المختلفة بالنسبة للمسيحيين خاصة مع استمرار الفهم غير الصحيح للإسلام من الغرب والمشاكل التى تواجه الجاليات المسلمة التى تعيش هناك وما تواجهه من تحديات ثقافية غير ان المؤسسات الدينية تستطيع ان تحقق التوازن فى الشارع الاوربى.