هناء مبارك
25-04-10, 10:07 PM
http://www.gnadel.com/vb/danah/images/pa1.jpg
أحياناً نحتاج للابتعاد حتى نمنح الروح أنفاساً جديدةً لِتتنفس وهج الحقيقة
حتى ينبت سؤال من أرض النفس أين هي مِنّا .؟وأين نحنُ مِنها .؟
لِنراها من زوايا عديدة ، فمصدرِ الأجواء الإنسانية هي رهان من الحياةِ
تنجم من انصهارٍ ذاتي في خضمِ بحرٍ شاسعٍ من المُعطياتِ الجميلة
العطاء الحُبّ الصِدق الامتنان والأمان تدور حول مِحور الحقيقة
أشياء كثيرة لا تراها العين بالمقابلِ يُدركها العقل ولكن القلب يُصغي لها باهتمام
ويبقى قرار واحد هي الحقيقة لا أكثر .
لَطالما هناك هدايا مجانية نُقدمها دون التزام أو اقتحام هِبة من الروحِ للروح دون شرط مسبوق بالشُّكرِ
وهذا ما يتوق إليه الإنسان أن يرسم الفضيلة على ملامحِ الحقيقة
نقف عند أطلالِ الحكايات ومواطن الذكريات لِنعرف حقيقة كلماتنا أحاسيسنا حتى الجروح لها حقيقة
وما زلنا نؤدي دورنا الطبيعي في حاضرِ وجودنا والتماس عميق لِحقيقة مداراتنا بمختلف كواكبها
حتى يفرض نفسهُ .!!!
احساس أليم كالوليدِ من بطنِ التَّعب أو جِسر مُعلق من ضفةِ الألم إلى ضفةِ الفقْد
فصيغةِ الحقيقةِ مُتهالكة حيثُ قذفنا حصى الأشياء لِصحراء اللامبالاة وزوَّرْنا أوراق الحقائق
لِتكون في ملفٍ قديمٍ لِقضية عقيمة يطول فيها الحديث هو صِراع لا شك فيه بين إثبات الحقيقة
أو اعدامها في أدارج الخيبة .!
وما من علاقة إنسانية تُبنى إلا وأحد خيوطها هي الحقيقة تبدأ من اثنين وتنتهي إلى الجماعةِ
ولكن تقع الحقيقة في مطبِ التَّسويف والتَّزيف والتَّزوير
وتتعدد جوانبها طِبقاً لِمؤشراتٍ وتذبذبات بني البشر لِتبقى ثُنائية لا مناص منها
( الخير ، الشر )
وهذا نابع من رغبة دفينة في دواخلنا تختلف من إنسان لآخر
وكما قال جبران ..
الحقيقة هي تلك العاطفة الخفية التي تعلمنا أن نفرح بأيامنا وتجعلنا نتمنى ذلك الفرح لجميع الناس
وكم مِقياس مُعدل تلك العبارة في وجوه المارَّة .؟
ومتى نقطف ثمرة الحقيقة في عالمٍ يضجُّ بالفوضى بِكُلّ أشكالها .؟
لا أعلم إن كان ما كتبتهُ تحت أي بَنْد يُصنَّف ولكني على يقينٍ بأنها ثرثرة تُداعب خواطرنا
لتبقى حقيقة الكثير مِنّا .!
بقلم أنثى الوجع
25 / 4 / 2010
أحياناً نحتاج للابتعاد حتى نمنح الروح أنفاساً جديدةً لِتتنفس وهج الحقيقة
حتى ينبت سؤال من أرض النفس أين هي مِنّا .؟وأين نحنُ مِنها .؟
لِنراها من زوايا عديدة ، فمصدرِ الأجواء الإنسانية هي رهان من الحياةِ
تنجم من انصهارٍ ذاتي في خضمِ بحرٍ شاسعٍ من المُعطياتِ الجميلة
العطاء الحُبّ الصِدق الامتنان والأمان تدور حول مِحور الحقيقة
أشياء كثيرة لا تراها العين بالمقابلِ يُدركها العقل ولكن القلب يُصغي لها باهتمام
ويبقى قرار واحد هي الحقيقة لا أكثر .
لَطالما هناك هدايا مجانية نُقدمها دون التزام أو اقتحام هِبة من الروحِ للروح دون شرط مسبوق بالشُّكرِ
وهذا ما يتوق إليه الإنسان أن يرسم الفضيلة على ملامحِ الحقيقة
نقف عند أطلالِ الحكايات ومواطن الذكريات لِنعرف حقيقة كلماتنا أحاسيسنا حتى الجروح لها حقيقة
وما زلنا نؤدي دورنا الطبيعي في حاضرِ وجودنا والتماس عميق لِحقيقة مداراتنا بمختلف كواكبها
حتى يفرض نفسهُ .!!!
احساس أليم كالوليدِ من بطنِ التَّعب أو جِسر مُعلق من ضفةِ الألم إلى ضفةِ الفقْد
فصيغةِ الحقيقةِ مُتهالكة حيثُ قذفنا حصى الأشياء لِصحراء اللامبالاة وزوَّرْنا أوراق الحقائق
لِتكون في ملفٍ قديمٍ لِقضية عقيمة يطول فيها الحديث هو صِراع لا شك فيه بين إثبات الحقيقة
أو اعدامها في أدارج الخيبة .!
وما من علاقة إنسانية تُبنى إلا وأحد خيوطها هي الحقيقة تبدأ من اثنين وتنتهي إلى الجماعةِ
ولكن تقع الحقيقة في مطبِ التَّسويف والتَّزيف والتَّزوير
وتتعدد جوانبها طِبقاً لِمؤشراتٍ وتذبذبات بني البشر لِتبقى ثُنائية لا مناص منها
( الخير ، الشر )
وهذا نابع من رغبة دفينة في دواخلنا تختلف من إنسان لآخر
وكما قال جبران ..
الحقيقة هي تلك العاطفة الخفية التي تعلمنا أن نفرح بأيامنا وتجعلنا نتمنى ذلك الفرح لجميع الناس
وكم مِقياس مُعدل تلك العبارة في وجوه المارَّة .؟
ومتى نقطف ثمرة الحقيقة في عالمٍ يضجُّ بالفوضى بِكُلّ أشكالها .؟
لا أعلم إن كان ما كتبتهُ تحت أي بَنْد يُصنَّف ولكني على يقينٍ بأنها ثرثرة تُداعب خواطرنا
لتبقى حقيقة الكثير مِنّا .!
بقلم أنثى الوجع
25 / 4 / 2010