yaman
13-04-10, 03:55 AM
دبى - قال ديفيد كارسبول، كبير الخبراء الاقتصاديين في ساكسو بنك، إن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص بيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
وأضاف، في تصريحات للبيان الاقتصادي أنه في حال فرض ضريبة للقيمة المضافة في الإمارات، فلن يكون لتلك الضريبة أي تأثير في عملية جذب الاستثمار الأجنبي، مشيراً إلى أن ضريبة القيمة المضافة في بعض الدول الأوروبية تصل نسبتها إلى 25%، بالإضافة إلى الكثير من الضرائب الأخرى التي تعوق حركة الاستثمار.وأوضح أنه عند شراء سيارة في بعض الدول الأوروبية، فإنك تدفع ضعف ثمن تلك السيارة كضرائب للحكومة، مما يدل على تمتع الإمارات بميزة تنافسية في عملية جذب الاستثمار.
ومن جهته قال جاكوب طومسون، الرئيس التنفيذي لساكسو بنك دبي، إن أرباح البنك في منطقة الشرق الأوسط تمثل نحو 7% من إجمالي صافي الربح العالمي، والذي وصل إلى 134 مليون درهم، حيث بلغ صافي الأرباح في منطقة الشرق الأوسط 3 .9 ملايين درهم.
وأضاف أن سوق المنطقة يعد أحد أهم الأسواق عالمياً بالنسبة للبنك، مشيراً إلى أن البنك يدرس فرص التوسع في باقي دول المنطقة، لا سيما البحرين، التي أشار إلى أنها تبدو ذات جاذبية للبنك.
وعن عرض دبي العالمية الذي قدمته الشركة مؤخراً لإعادة هيكلة ديونها، قال ديفيد كارسبول إن إعلان دبي العالمية يعد تطورا إيجابيا، خاصة وأن كافة الدائنين سيحصلون على المبالغ المالية المستحقة كاملة، كما أنه مفيد أيضاً لسمعة دبي كمدينة جاذبة للاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن أهم ما قامت به دبي العالمية في ذلك العرض هو المساواة في عملية السداد بين دائنيها، سواء كانوا من المؤسسات المحلية أو العالمية، مما يدل على كم الشفافية والعدل اللذين اتسم بهما العرض.
وأشار إلى أن فرص نمو الاقتصاد الإماراتي بشكل عام واقتصاد دبي بشكل خاص كبيرة جداً هذا العام، على الرغم من وجود أزمة مالية عالمية، مؤكداً أن بيئة الأعمال في دبي، والتي تختلف عن بيئات العمل في سواها من مدن العالم، هي بطبيعتها تشجع على النمو.
حيث الضرائب التي تكاد تكون منعدمة، وأجواء العمل الصديقة للبيئة، والتي تشجع المستثمرين على القدوم إلى دبي، بالإضافة إلى كم الكفاءات والكوادر الموجودة، سواء كوادر محلية أو كفاءات تم استقطابها من الخارج، والتي تدفع عجلة النمو في كافة القطاعات بصورة متسارعة يمكن رؤيتها في المستقبل القريب.
وأضاف، في تصريحات للبيان الاقتصادي أنه في حال فرض ضريبة للقيمة المضافة في الإمارات، فلن يكون لتلك الضريبة أي تأثير في عملية جذب الاستثمار الأجنبي، مشيراً إلى أن ضريبة القيمة المضافة في بعض الدول الأوروبية تصل نسبتها إلى 25%، بالإضافة إلى الكثير من الضرائب الأخرى التي تعوق حركة الاستثمار.وأوضح أنه عند شراء سيارة في بعض الدول الأوروبية، فإنك تدفع ضعف ثمن تلك السيارة كضرائب للحكومة، مما يدل على تمتع الإمارات بميزة تنافسية في عملية جذب الاستثمار.
ومن جهته قال جاكوب طومسون، الرئيس التنفيذي لساكسو بنك دبي، إن أرباح البنك في منطقة الشرق الأوسط تمثل نحو 7% من إجمالي صافي الربح العالمي، والذي وصل إلى 134 مليون درهم، حيث بلغ صافي الأرباح في منطقة الشرق الأوسط 3 .9 ملايين درهم.
وأضاف أن سوق المنطقة يعد أحد أهم الأسواق عالمياً بالنسبة للبنك، مشيراً إلى أن البنك يدرس فرص التوسع في باقي دول المنطقة، لا سيما البحرين، التي أشار إلى أنها تبدو ذات جاذبية للبنك.
وعن عرض دبي العالمية الذي قدمته الشركة مؤخراً لإعادة هيكلة ديونها، قال ديفيد كارسبول إن إعلان دبي العالمية يعد تطورا إيجابيا، خاصة وأن كافة الدائنين سيحصلون على المبالغ المالية المستحقة كاملة، كما أنه مفيد أيضاً لسمعة دبي كمدينة جاذبة للاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن أهم ما قامت به دبي العالمية في ذلك العرض هو المساواة في عملية السداد بين دائنيها، سواء كانوا من المؤسسات المحلية أو العالمية، مما يدل على كم الشفافية والعدل اللذين اتسم بهما العرض.
وأشار إلى أن فرص نمو الاقتصاد الإماراتي بشكل عام واقتصاد دبي بشكل خاص كبيرة جداً هذا العام، على الرغم من وجود أزمة مالية عالمية، مؤكداً أن بيئة الأعمال في دبي، والتي تختلف عن بيئات العمل في سواها من مدن العالم، هي بطبيعتها تشجع على النمو.
حيث الضرائب التي تكاد تكون منعدمة، وأجواء العمل الصديقة للبيئة، والتي تشجع المستثمرين على القدوم إلى دبي، بالإضافة إلى كم الكفاءات والكوادر الموجودة، سواء كوادر محلية أو كفاءات تم استقطابها من الخارج، والتي تدفع عجلة النمو في كافة القطاعات بصورة متسارعة يمكن رؤيتها في المستقبل القريب.