نسيم الغرام
25-07-06, 08:51 PM
هاجت بي الذكرى
و أخذني الشوق إلى ديار أخرى
رأيت قلوب العشاق فيها أسرى
و رأيتك أيضاً
و في عينيكِ مدناً من الأحزان
فاض الدمع و جرى نهراً
يروي عطش الضمآن
و في المقابل وقفت أنا
أتأمل عينيكِ النجلاء
فيها يجتمع كل حسن النساء
فرمقتني عينُكِ بنظرة
و من عيني جاوبت ألف عبرة و عبرة
و بكفيكِ مسحتي العبرات
و قبّلت تلكم الوجنات
يا لها من وجنات
تحيي من في الحب قد مات
و يدعمها جيش من النظرات
أهرب من نظرةٍ خجلاً
فتسبقني تلك النظرات
عندها نظرت للقمر
فوجدته متوارٍ خجلاً
و بينا أنا أراقبه
وجدته قد عاد
فعلمت إنك قد ذهبتي
و أصبحتُ ضائعاً وسط صمتي
سيدتي و ملهمتي
إن كنتي قد تعتقدين
أني هانئ بالعيش دونك
فأنتي مخطأة
و إن كنتي تعتقدين
أني رغم كل هذا البعد قد سعدت بدونك
فأنتي مخطأة
نعم مخطأة
كيف للشمس أن تكون بلا نور
و كيف بدون الماء تعيش الزهور
و كيف لمجنون مثلي أن يعيش بلا ليلى
سيدتي و ملهمتي
إني أتوسل إليكِ
جاثياً على ركبتي
حاملاً قلبي بين يدي
و بما بقي فيّ من رمق
قبل أن يغيب الشفق
و تغيب معه الآهات
من قلبٍ على وشك الممات
فاغفري لي الزلات
سيدتي و ملهمتي
ارحميني
فلم أعد أحتمل الذكريات
في صبحي و أمسي
و في مداعبة النسمات
و قبل المنام و في الأحلام
و بين كل حرف و حرف
أجدٌ اسمك شامخاً
يحلق فوق السموات
و في طفلة أفكاري
و في شيخٍ أنهكته السنوات
و في الماء و في النارِ
و فوق دفاتر أشعاري
و في وحي الكلمات
و في فرحة أحزاني
و في صمت الآهات
أجدكِ سيدتي
تعبرين بطيفكِ
و تجعلينني في سكرات
فإليّ عودي
يا ريَّانة العودِ
و لكِ كل وعودي
بأن أكون و أكون
كما تريدين أن أكون
فأنتي الحارسُ و الجلاد
و ملكةُ كلِّ البلاد
و من في يدها الودّ و الوِداد
بأبي أنتي و أُمي
و بكل نقصٍ فيّ و كل زياد
آسرتي
لقد أتيتُكِ جامعاً
كل الشوق و كل الحنان
فإليّ عودي يا زهرة الرمّان
و إليّ ميلي يا غصن البان
و إليّ فاحملي الحب الذي كان
و إن لم يستجب هذا القاسي
فلتعلمي
إنّ اليأس ليس له في القلب مكان
لأنّ القلب بعرش حبك زان
و أخذني الشوق إلى ديار أخرى
رأيت قلوب العشاق فيها أسرى
و رأيتك أيضاً
و في عينيكِ مدناً من الأحزان
فاض الدمع و جرى نهراً
يروي عطش الضمآن
و في المقابل وقفت أنا
أتأمل عينيكِ النجلاء
فيها يجتمع كل حسن النساء
فرمقتني عينُكِ بنظرة
و من عيني جاوبت ألف عبرة و عبرة
و بكفيكِ مسحتي العبرات
و قبّلت تلكم الوجنات
يا لها من وجنات
تحيي من في الحب قد مات
و يدعمها جيش من النظرات
أهرب من نظرةٍ خجلاً
فتسبقني تلك النظرات
عندها نظرت للقمر
فوجدته متوارٍ خجلاً
و بينا أنا أراقبه
وجدته قد عاد
فعلمت إنك قد ذهبتي
و أصبحتُ ضائعاً وسط صمتي
سيدتي و ملهمتي
إن كنتي قد تعتقدين
أني هانئ بالعيش دونك
فأنتي مخطأة
و إن كنتي تعتقدين
أني رغم كل هذا البعد قد سعدت بدونك
فأنتي مخطأة
نعم مخطأة
كيف للشمس أن تكون بلا نور
و كيف بدون الماء تعيش الزهور
و كيف لمجنون مثلي أن يعيش بلا ليلى
سيدتي و ملهمتي
إني أتوسل إليكِ
جاثياً على ركبتي
حاملاً قلبي بين يدي
و بما بقي فيّ من رمق
قبل أن يغيب الشفق
و تغيب معه الآهات
من قلبٍ على وشك الممات
فاغفري لي الزلات
سيدتي و ملهمتي
ارحميني
فلم أعد أحتمل الذكريات
في صبحي و أمسي
و في مداعبة النسمات
و قبل المنام و في الأحلام
و بين كل حرف و حرف
أجدٌ اسمك شامخاً
يحلق فوق السموات
و في طفلة أفكاري
و في شيخٍ أنهكته السنوات
و في الماء و في النارِ
و فوق دفاتر أشعاري
و في وحي الكلمات
و في فرحة أحزاني
و في صمت الآهات
أجدكِ سيدتي
تعبرين بطيفكِ
و تجعلينني في سكرات
فإليّ عودي
يا ريَّانة العودِ
و لكِ كل وعودي
بأن أكون و أكون
كما تريدين أن أكون
فأنتي الحارسُ و الجلاد
و ملكةُ كلِّ البلاد
و من في يدها الودّ و الوِداد
بأبي أنتي و أُمي
و بكل نقصٍ فيّ و كل زياد
آسرتي
لقد أتيتُكِ جامعاً
كل الشوق و كل الحنان
فإليّ عودي يا زهرة الرمّان
و إليّ ميلي يا غصن البان
و إليّ فاحملي الحب الذي كان
و إن لم يستجب هذا القاسي
فلتعلمي
إنّ اليأس ليس له في القلب مكان
لأنّ القلب بعرش حبك زان