فارس عديل
05-04-10, 12:43 AM
يا أبي
حينما كنت طفلة
كنت أراك في لون عيني
و في فؤادي
و حتى في لعبي
و خالقي
إن أردت دمي
إن طلبت حياتي
وربي
لأفعل ما فعل إسماعيل عليه السلام
يا أبي
أنا المحبة و قدرك عندي مثل قدر نبي
لدى أصحابه
يا أبي
أنت عزي و جاهي و رضاك فقط هو مطلبي
لكن
العفو
يا أبي
أنا لا أحتقر أنوثتي
ألم تقل في نفسك
عندما بشروك بي
ليتها كانت صبي
أليس كذلك يا أبي
و أنحدر رأسك
خجلاً من قومك
إذ سألوك . . ما أنجبت أمي
و قلت متنهدا : ما هذا السؤال الغبي
و خفضت صوتك وقت ما سألك عن اسمي
موظف الميلاد . . و كأني سبي
العفو
يا أبي
ما ذنبي
إن أتيت هكذا . . أنثى
إحساسها أعلى من السحبِ
و أنفاسها أطهر من الرطبِ
و مذاقها أحلى من العنبِ
ما ذنبي
إن أتيت لمجتمع ذكوري
لا يرى المرأة إلا سلعة
أو بهرجة للضعفاء
و يا عجبي
يا أبي
أمد يدي لجبين طيفك
لأخذ بركتك كل صباح
و في المساء
أسامر خيالك
و أفرغ في أنفاسك غضبي
أبي
توشح الوهم أظافري
و ارتدى الجنون جفني
و أحتل الظلم ملامحي
و أقامت الظنون بذهني
يا أبي
عندما كنت تنعت أخي
و تقول يا ذئب
كان يفخر كثيرا
و هامته تنتصب
و أنا من غيرتي
ذهبت لمجنون اللغة
ليخبرني ما اسم أنثى الذئب
ألا تناديني لمرة واحدة ب( عسقله )
يا أبي
http://forums.graaam.com/up/uploaded19/212773_01269887763.png
أبي
أنت لا تعرف ما بي
و ما في قلبي
من وجع و دموع
أبي
أنت لا تعرف ما بي
فقد رحل حبي
بلا وداع بلا رجوع
أبي
أنت لا تعرف ما بي
انتهت ذكريات دربي
و خمد رماد الشموع
أبي
ألا تعرف
آسية بنت مزاحم
و رابعة العدوية
و جميلة بو حيرد
و دلال المغربي
أن أحداهن أفضل من مئات الرجال
عبر التاريخ ملوك و أمراء و فرسـان
أبي
يا مهملي أنك أبياً علي
أبي
يا قاتلي أنك جاثماً في
يا معذبي
أرحم وحدة مشاعري
و براءة خاطري
و ضمني
ضمني طويلا
حتى أشعر براحتي
هذه غايتي
ضمني طويلا
حتى تهرب الجروح من جوارحي
حضنك واحتي
ضمني طويلا أو قليلا
و لا تشعر أن عناق المحرومة حراما
و أنظر إلي
كإنسانةً من لحمٍ ودم
و لا تمقتني بنظرة فاشية
فأني لم أكن عارك
و لن أكون
و إن كان عصرنا
ذل و هوان و مجون
أبي
أنا منك من صلبك النقي
و هذا يكفيني
لكي أعانق السماء
و أجعل النجوم تنام في هدبي
و أكون حديقة نفس و غيمة روح
عنفوانها أغلى من الذهبِ
أبي
احترامً لمكانتك العظيمة لم أضع مع لفظك أي كلمة
إلا حرف المناداة و ذاك الحرف يشبهني . . . و معناه يلبسني . . .
.
.
.
. . . بإحساس أنثى لا أعرفها داهمت شعوري ثم رحلت . . .
اعـتــذاري
حينما كنت طفلة
كنت أراك في لون عيني
و في فؤادي
و حتى في لعبي
و خالقي
إن أردت دمي
إن طلبت حياتي
وربي
لأفعل ما فعل إسماعيل عليه السلام
يا أبي
أنا المحبة و قدرك عندي مثل قدر نبي
لدى أصحابه
يا أبي
أنت عزي و جاهي و رضاك فقط هو مطلبي
لكن
العفو
يا أبي
أنا لا أحتقر أنوثتي
ألم تقل في نفسك
عندما بشروك بي
ليتها كانت صبي
أليس كذلك يا أبي
و أنحدر رأسك
خجلاً من قومك
إذ سألوك . . ما أنجبت أمي
و قلت متنهدا : ما هذا السؤال الغبي
و خفضت صوتك وقت ما سألك عن اسمي
موظف الميلاد . . و كأني سبي
العفو
يا أبي
ما ذنبي
إن أتيت هكذا . . أنثى
إحساسها أعلى من السحبِ
و أنفاسها أطهر من الرطبِ
و مذاقها أحلى من العنبِ
ما ذنبي
إن أتيت لمجتمع ذكوري
لا يرى المرأة إلا سلعة
أو بهرجة للضعفاء
و يا عجبي
يا أبي
أمد يدي لجبين طيفك
لأخذ بركتك كل صباح
و في المساء
أسامر خيالك
و أفرغ في أنفاسك غضبي
أبي
توشح الوهم أظافري
و ارتدى الجنون جفني
و أحتل الظلم ملامحي
و أقامت الظنون بذهني
يا أبي
عندما كنت تنعت أخي
و تقول يا ذئب
كان يفخر كثيرا
و هامته تنتصب
و أنا من غيرتي
ذهبت لمجنون اللغة
ليخبرني ما اسم أنثى الذئب
ألا تناديني لمرة واحدة ب( عسقله )
يا أبي
http://forums.graaam.com/up/uploaded19/212773_01269887763.png
أبي
أنت لا تعرف ما بي
و ما في قلبي
من وجع و دموع
أبي
أنت لا تعرف ما بي
فقد رحل حبي
بلا وداع بلا رجوع
أبي
أنت لا تعرف ما بي
انتهت ذكريات دربي
و خمد رماد الشموع
أبي
ألا تعرف
آسية بنت مزاحم
و رابعة العدوية
و جميلة بو حيرد
و دلال المغربي
أن أحداهن أفضل من مئات الرجال
عبر التاريخ ملوك و أمراء و فرسـان
أبي
يا مهملي أنك أبياً علي
أبي
يا قاتلي أنك جاثماً في
يا معذبي
أرحم وحدة مشاعري
و براءة خاطري
و ضمني
ضمني طويلا
حتى أشعر براحتي
هذه غايتي
ضمني طويلا
حتى تهرب الجروح من جوارحي
حضنك واحتي
ضمني طويلا أو قليلا
و لا تشعر أن عناق المحرومة حراما
و أنظر إلي
كإنسانةً من لحمٍ ودم
و لا تمقتني بنظرة فاشية
فأني لم أكن عارك
و لن أكون
و إن كان عصرنا
ذل و هوان و مجون
أبي
أنا منك من صلبك النقي
و هذا يكفيني
لكي أعانق السماء
و أجعل النجوم تنام في هدبي
و أكون حديقة نفس و غيمة روح
عنفوانها أغلى من الذهبِ
أبي
احترامً لمكانتك العظيمة لم أضع مع لفظك أي كلمة
إلا حرف المناداة و ذاك الحرف يشبهني . . . و معناه يلبسني . . .
.
.
.
. . . بإحساس أنثى لا أعرفها داهمت شعوري ثم رحلت . . .
اعـتــذاري