جاسم داود
04-04-10, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
صمت الرحيل و نهاية كل بداية
رحلات نستغرق فيها أيام و شهور وسنون تمر كالرعد ...ذكريات و أحداث تدور بلا معنى و لا مغزى في ظاهرها و لكن تبدو المعاني ويظهر المغزى بعد مرور بضع أوقات ...بداية كلها أمال وطموح يملأه الشغف لتحقيق هدف , بل عدة أهداف ...
عواقب وعثرات وألام ونزيف للقلب وسط حالة غثيان فكري ناتج عن ألم روحي ...
فكر مستنير يقود صاحبه نحو البداية الصحيحة وقلب أراد الحلم فكان له ما أراد ...
ديناميكية فكرية وسط مجموعة متناقضات ومتغيرات هي في الأصل ثابتة ..
صورة رمادية غامضة غير متضحة المعالم !
قلب لا يعرف معنى النهاية !
لا يشعر بخطورتها و لا يقدر قيمتها و لكنه لن يتحمل قسوتها ...
لماذا كانت النهاية ؟
تعلمنا عبر الأجيال و في الكتب و المطبوعات أن لكل بداية نهاية على حسب سير صاحبها مع تحكم الجانب القدري فيها ... و من هنا كان التسليم بالسير بشكل سليم يسبقه فكر طامح راغب لتحقيق مبتغاه ...
تقوده مشاعره نحو تلك الرحله الغامضة الغير مأمونة العواقب بغض النظر عما تحويها من مخاطرلكن يبقى الطموح و تبقى الرغبه هي المحرك الأساسي .
صمت رهيب و تلعثم و أخطاء و ظروف وقدريات ما كانت في البال لتعلن عن حاله من الشلل الفكري الشبه مؤقت محتمل الدوام على حسب القدره الفكرية و الذهنية و الطموحية لصاحبها . محاولة للعودة مرة أخرى والسير على الطريق المستقيم برغبه أكيدة في النجاح .
إعلان جديد يصل عبر نبضات القلب من خلال إشارات عقلية ببناء طموح جديد لخلق حياة جديدة بهدف جديد بعدما تمت عملية إعادة الهيكلة الفكرية الناتج عنها هيكلة عقلية شعورية ورغبة في النجاح مهما كانت العثرات قوية .
رغبة تشوبها رهبة !
رغبة في النجاح ورهبة من الفشل في ظل حالة من التذكر اللا إرادي للماضي و ألامه.
تتجدد الطعنات ولا تتبدل المشاعر ولا يموت الطموح إلا قليلاً ...
عشوائية فكرية جديدة وغيرمعهودة !
نيران حديثة العهد تتسبب في حروق داخلية وجروح غائرة يصعب إلتآمها وسط نبضات القلب المتسارعة ...
صراخ بلا صوت وسط تمتمات ناتجة عن حالة تلعثم لا إرادية ...
غموض متجدد يسرق فكر صاحبه نحو أفكار تأخذ مسار متعرج للإعلان عن رحلة جديدة متجددة المتغيرات ...
يأبى العقل أن يقع في الفخ ...
وسط حالة من الحرص الزائد وعدم الرغبة في تكرار ألام الماضي ...
يبدأ الشك في النيل من صاحبه وكلما تعرض لألم بسيط تذكرألام كبيرة لتنهمر الدموع من العين المكابرة ...
محاولة للإصلاح ينتج عنها إفساد وليصبح الهروب هو الحل و العزلة هي القدر و كتابة سطور نهاية البداية هي السبيل وليبقى صمت الرحيل .
هكذا هو حال مجتمعنا وتعاملاتنا الإنسانية ...
دائماً ما تكون البدايات رائعة والأحلام وردية !
يسيطر التفاؤول عليها بشكل كبير ...
ولا يتم حساب حسابات تلك النهايات التي قد تتسبب في قتل صاحبها من شدة الصدمة ...
وتتوالى الصدمات والعثرات وتتزايد الآلام ليتم بناء حلم جديد ليكتب نهاية جديدة ما كانت على البال...
و تتوالى الصدمات !
و قد تتسبب الصدمات في رغبة في الإنعزال بعيداً عن بني البشر الذين نظن أنهم هم من قتلوا أحلامنا ..
دمتم برعاية الله
منقول بتصرف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
صمت الرحيل و نهاية كل بداية
رحلات نستغرق فيها أيام و شهور وسنون تمر كالرعد ...ذكريات و أحداث تدور بلا معنى و لا مغزى في ظاهرها و لكن تبدو المعاني ويظهر المغزى بعد مرور بضع أوقات ...بداية كلها أمال وطموح يملأه الشغف لتحقيق هدف , بل عدة أهداف ...
عواقب وعثرات وألام ونزيف للقلب وسط حالة غثيان فكري ناتج عن ألم روحي ...
فكر مستنير يقود صاحبه نحو البداية الصحيحة وقلب أراد الحلم فكان له ما أراد ...
ديناميكية فكرية وسط مجموعة متناقضات ومتغيرات هي في الأصل ثابتة ..
صورة رمادية غامضة غير متضحة المعالم !
قلب لا يعرف معنى النهاية !
لا يشعر بخطورتها و لا يقدر قيمتها و لكنه لن يتحمل قسوتها ...
لماذا كانت النهاية ؟
تعلمنا عبر الأجيال و في الكتب و المطبوعات أن لكل بداية نهاية على حسب سير صاحبها مع تحكم الجانب القدري فيها ... و من هنا كان التسليم بالسير بشكل سليم يسبقه فكر طامح راغب لتحقيق مبتغاه ...
تقوده مشاعره نحو تلك الرحله الغامضة الغير مأمونة العواقب بغض النظر عما تحويها من مخاطرلكن يبقى الطموح و تبقى الرغبه هي المحرك الأساسي .
صمت رهيب و تلعثم و أخطاء و ظروف وقدريات ما كانت في البال لتعلن عن حاله من الشلل الفكري الشبه مؤقت محتمل الدوام على حسب القدره الفكرية و الذهنية و الطموحية لصاحبها . محاولة للعودة مرة أخرى والسير على الطريق المستقيم برغبه أكيدة في النجاح .
إعلان جديد يصل عبر نبضات القلب من خلال إشارات عقلية ببناء طموح جديد لخلق حياة جديدة بهدف جديد بعدما تمت عملية إعادة الهيكلة الفكرية الناتج عنها هيكلة عقلية شعورية ورغبة في النجاح مهما كانت العثرات قوية .
رغبة تشوبها رهبة !
رغبة في النجاح ورهبة من الفشل في ظل حالة من التذكر اللا إرادي للماضي و ألامه.
تتجدد الطعنات ولا تتبدل المشاعر ولا يموت الطموح إلا قليلاً ...
عشوائية فكرية جديدة وغيرمعهودة !
نيران حديثة العهد تتسبب في حروق داخلية وجروح غائرة يصعب إلتآمها وسط نبضات القلب المتسارعة ...
صراخ بلا صوت وسط تمتمات ناتجة عن حالة تلعثم لا إرادية ...
غموض متجدد يسرق فكر صاحبه نحو أفكار تأخذ مسار متعرج للإعلان عن رحلة جديدة متجددة المتغيرات ...
يأبى العقل أن يقع في الفخ ...
وسط حالة من الحرص الزائد وعدم الرغبة في تكرار ألام الماضي ...
يبدأ الشك في النيل من صاحبه وكلما تعرض لألم بسيط تذكرألام كبيرة لتنهمر الدموع من العين المكابرة ...
محاولة للإصلاح ينتج عنها إفساد وليصبح الهروب هو الحل و العزلة هي القدر و كتابة سطور نهاية البداية هي السبيل وليبقى صمت الرحيل .
هكذا هو حال مجتمعنا وتعاملاتنا الإنسانية ...
دائماً ما تكون البدايات رائعة والأحلام وردية !
يسيطر التفاؤول عليها بشكل كبير ...
ولا يتم حساب حسابات تلك النهايات التي قد تتسبب في قتل صاحبها من شدة الصدمة ...
وتتوالى الصدمات والعثرات وتتزايد الآلام ليتم بناء حلم جديد ليكتب نهاية جديدة ما كانت على البال...
و تتوالى الصدمات !
و قد تتسبب الصدمات في رغبة في الإنعزال بعيداً عن بني البشر الذين نظن أنهم هم من قتلوا أحلامنا ..
دمتم برعاية الله
منقول بتصرف