جاسم داود
04-04-10, 10:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
عالَمٌ افتراضي الأسماء فيه خطٌّ أحمَر .!
كثيرون يتساءلون هل اسم المرأة عورة ، حيث تَحجِب المرأة اسمها الحقيقي وكُنيتَها في عالم النت وتكتفي بالأسماء المستعارَة ولربّما الهوية المُستَعارَة ، في حين اسمها جوازُ سفرها في الحياة العامة ومرافقها كالمدارس والجامعات وكافة المؤسسات والدوائر ومراكز الإحصاء ، حتى في الدواوين وشهادات الميلاد ووثائق الزواج وحتى الطلاق ، وكل مرافق الحياة .
إنما حياة الواقع المُعاش المَحسوس وليس عالم النت الإفتراضي الذي لا يمكن أن نتعامل معه إلا بالأسماء المستعارَة ، حيث من المستحيل أن تُبنى
جُسور الثقة في هكذا عالم افتراضي أصبح سلاحاً فتّاكاً في يد مَن لا يتّقي الله ، ومن يهوى إلحاق الأذى المعنوي والنفسي بالأخرين عن طريق برامج لا يمتلكها أو يسعى لإمتلاكها سوى الأشقياء من ضعاف النفوس وأصحاب العُقَد النّفسية والشخصية المشوَّهَة الذين باعوا دينهم وضمائرهم ، فأمسوا للشيطان بئس القرين والجليس ، هؤلاء هم شياطين الإنس ، وما أكثرهم !
ومن هنا كلما اتّسَعت دائرة المعارف النتيّة كلما كان من الصعب أن نحكم على النوايا ، فلذا الإسم المستعار هو الأسلَم ، فحتى الإيميلات تُسرَق وتُختَرق البيانات السريّة في الحاسوب ، فهذا عالم لا حدود له ولا رادع سوى الضمير والأخلاق ، والله أعلَم بما في النفوس وما يدور في العقول ، فالحذر مطلوب ، والحكمة تقول :" من حذر سلِم " .
أما انا فقَناعَتي تقول : قد يؤتى حتى الحذِر من مأمَنه !
ومن ناحية أُخرى أرى أنه حتى مِن الذكور من لا يبوح باسمه وبالعنوان و بالمكان الحقيقي وحتى الهوية ، وهذا حقهم وحق كل من يدخل دائرة هذا العالم الإفتراضي النتّي ، فجسور الثقة لا تُبنى ما بين يوم وليلة بين الأفراد سواء كانوا ذكوراً أَم إناثا ..
وكما أشير إلى نُقطَة ، ألا وهي ، كم مِنّا يَصدُق أو تَصدُق في إعطاء اسمه أو اسمها الحقيقي أو حتى بياناته أو بياناتها الحقيقية ؟! فالكُلُّ يتربّص بالكُل ، ويدّعي البطولَة ! ويقيني يقول لا تهم الأسماء بقَدْر أهمية الفِكر الذي يحملها ومَوروثه العِلمي والثقافي وما يتحلّى به من أخلاق وقيَم .
دمتم برعاية الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
عالَمٌ افتراضي الأسماء فيه خطٌّ أحمَر .!
كثيرون يتساءلون هل اسم المرأة عورة ، حيث تَحجِب المرأة اسمها الحقيقي وكُنيتَها في عالم النت وتكتفي بالأسماء المستعارَة ولربّما الهوية المُستَعارَة ، في حين اسمها جوازُ سفرها في الحياة العامة ومرافقها كالمدارس والجامعات وكافة المؤسسات والدوائر ومراكز الإحصاء ، حتى في الدواوين وشهادات الميلاد ووثائق الزواج وحتى الطلاق ، وكل مرافق الحياة .
إنما حياة الواقع المُعاش المَحسوس وليس عالم النت الإفتراضي الذي لا يمكن أن نتعامل معه إلا بالأسماء المستعارَة ، حيث من المستحيل أن تُبنى
جُسور الثقة في هكذا عالم افتراضي أصبح سلاحاً فتّاكاً في يد مَن لا يتّقي الله ، ومن يهوى إلحاق الأذى المعنوي والنفسي بالأخرين عن طريق برامج لا يمتلكها أو يسعى لإمتلاكها سوى الأشقياء من ضعاف النفوس وأصحاب العُقَد النّفسية والشخصية المشوَّهَة الذين باعوا دينهم وضمائرهم ، فأمسوا للشيطان بئس القرين والجليس ، هؤلاء هم شياطين الإنس ، وما أكثرهم !
ومن هنا كلما اتّسَعت دائرة المعارف النتيّة كلما كان من الصعب أن نحكم على النوايا ، فلذا الإسم المستعار هو الأسلَم ، فحتى الإيميلات تُسرَق وتُختَرق البيانات السريّة في الحاسوب ، فهذا عالم لا حدود له ولا رادع سوى الضمير والأخلاق ، والله أعلَم بما في النفوس وما يدور في العقول ، فالحذر مطلوب ، والحكمة تقول :" من حذر سلِم " .
أما انا فقَناعَتي تقول : قد يؤتى حتى الحذِر من مأمَنه !
ومن ناحية أُخرى أرى أنه حتى مِن الذكور من لا يبوح باسمه وبالعنوان و بالمكان الحقيقي وحتى الهوية ، وهذا حقهم وحق كل من يدخل دائرة هذا العالم الإفتراضي النتّي ، فجسور الثقة لا تُبنى ما بين يوم وليلة بين الأفراد سواء كانوا ذكوراً أَم إناثا ..
وكما أشير إلى نُقطَة ، ألا وهي ، كم مِنّا يَصدُق أو تَصدُق في إعطاء اسمه أو اسمها الحقيقي أو حتى بياناته أو بياناتها الحقيقية ؟! فالكُلُّ يتربّص بالكُل ، ويدّعي البطولَة ! ويقيني يقول لا تهم الأسماء بقَدْر أهمية الفِكر الذي يحملها ومَوروثه العِلمي والثقافي وما يتحلّى به من أخلاق وقيَم .
دمتم برعاية الله