مواطن قد يكون شريفا
01-04-10, 12:00 AM
إذا أردت الوصول إلي الأم ، عليك أن تبدأ بمغازلة الأبن..
<<< مجرد مقوله سلفا وخطرت الأن علي بالي.
أفضل مكان لأصطياد الأمهات الصغيرات الجميلات هي الحدائق العامة ..
التي تعودت أنا علي أرتيادها من حين لأخر كلما أردت الفوز بأم شابه ،
.. وتحديدا في فرنسا ..
هكذا وبهذه الطريقه تعرفت علي " ميراي " وذلك بعد أن بذلت جهدا كبيرا في
إرضاء إبنها الأشقر " بيارو " الذي كان يفكر ويتصرف كإبن في الخمسين
من عمره ، رغم أنه لم يتم الخامسة بعد .!
كانت " ميراي " مطلقه تعيش علي راتب شهري قرره لها قاضي
الشئون الأجتماعيه ، بعد التأكد من أن زوجها الثري يعيش قصه غرام ،
وحكاية حب وهيام مع سكرتيرته الأفريقية الحسناء ..
**
المهم وبعد عده لقاءات في الحديقه العامة ، أصبحنا أصدقاء أتردد علي منزلها ،
وأتناول لديها الشاي والكيك الذي تعده بيديها الجميلتين .
وطبعا كان علي في كل مرة أزورها فيها ، أن أجلب هديه رائعه للسيد الصغير
" بيارو " الذي كان يتصف بجشع كبير ، فلا يكف ابدا عن طلب الهدايا ،
فإذا أشتريت له السيارة التي طلبها ، أوصاني علي طائرة
وإذا جلبت له الطائرة أوصاني علي قطار ،
وهكذا كان " بيارو " يستغل إعجابي بوالدته الصغيرة والجميلة ..
وذات يوم اتصلت بي " ميراي " طالبه مني أن أجلب لــ " بيارو "
ملابس " Zoro " وهي عبارة عن
رداء اسود وقبعه وفولار للرقبه ، وسيف وقناع للعينين ،
لأن أبنها مدعو الي حفله تنكرية ويريد التنكر بثياب البطل الشهير " Zoro " !
ومررت علي أحد المحلات التي تبيع ألعاب الأطفال وأشتريت لــ " بيارو "
ملابس تلك الشخصية ودفعت فيها مبلغا كبيرا من الفرنكات الفرنسية ،
وأخذتها معي وذهبت اليهم وانا أمني النفس أنني في هذه المرة سأنال رضاها
ورضا إبنها " بيارو " اللعين .!
ولكن ما إن راي الملابس حتي قال لي مشيرا بيده وكأنني خادما عنده :
لا. لا أريد ملابس سوداء سخيفه وسيفا مطاطيا يضحك الأطفال علي .! ..
أريد ملابس رائد فضاء نعم أريد أن اصبح رائدا فضائيا .!
وعبثا حاولت إقناع الولد بأن " Zoro " أفضل من كل رواد الفضاء
فقد كان يحب الفقراء ويعطف عليهم ويعطيهم كل ما يسرقه من الأغنياء ،
ولكن الأخ " بيارو " أجابني وبشكل قاطع :
أنا لاأحب الفقراء ، ولا أريد أن أعطيهم شيئا ، بل أريد أن أصبح رائد فضاء . !
وأستفزني رده أكثر فقلت له :
حسنا .. سوف نضع علي راسك حله من الألمنيوم ، فتصبح رائد فضاء .
وإذا بالولد اللعين يرد علي هازئا :
ضع الحله علي راسك أنت أما أنا فأريد ملابس حقيقية لرواد الفضاء .
كالتي أشاهدها في التليفزيون .!
ونظرت الي " ميراي " فوجدتها موافقه علي طلبات إبنها الوحيد ،
فخرجت من البيت بزعم أنني سأجلب له ملابس رواد الفضاء ،
ولكنني لم أعد إليه ثانية ابدا ـ لأنني وبمنتهي البساطة لم أعد قادرا علي تلبيه
طلبات هذا الولد اللعين الذي أستغل إعجابي بأمه الجميلة أبشع إستغلال ،
وأوصلني الي حالة الأفلاس قبل أن أوطدت علاقتي بــ " ميراي " الجميلة
وأتجرأ علي دعوتها الي عشاء أو رقصه أو حتي حضور فيلم سينمائي ..
وفي النهاية حذار من الأمهات الجميلات ، بل وحذار من أولادهن الشياطين
وذلك بعدما تذوقت حلاوة ومرارة الأفلاس .
<<< مجرد مقوله سلفا وخطرت الأن علي بالي.
أفضل مكان لأصطياد الأمهات الصغيرات الجميلات هي الحدائق العامة ..
التي تعودت أنا علي أرتيادها من حين لأخر كلما أردت الفوز بأم شابه ،
.. وتحديدا في فرنسا ..
هكذا وبهذه الطريقه تعرفت علي " ميراي " وذلك بعد أن بذلت جهدا كبيرا في
إرضاء إبنها الأشقر " بيارو " الذي كان يفكر ويتصرف كإبن في الخمسين
من عمره ، رغم أنه لم يتم الخامسة بعد .!
كانت " ميراي " مطلقه تعيش علي راتب شهري قرره لها قاضي
الشئون الأجتماعيه ، بعد التأكد من أن زوجها الثري يعيش قصه غرام ،
وحكاية حب وهيام مع سكرتيرته الأفريقية الحسناء ..
**
المهم وبعد عده لقاءات في الحديقه العامة ، أصبحنا أصدقاء أتردد علي منزلها ،
وأتناول لديها الشاي والكيك الذي تعده بيديها الجميلتين .
وطبعا كان علي في كل مرة أزورها فيها ، أن أجلب هديه رائعه للسيد الصغير
" بيارو " الذي كان يتصف بجشع كبير ، فلا يكف ابدا عن طلب الهدايا ،
فإذا أشتريت له السيارة التي طلبها ، أوصاني علي طائرة
وإذا جلبت له الطائرة أوصاني علي قطار ،
وهكذا كان " بيارو " يستغل إعجابي بوالدته الصغيرة والجميلة ..
وذات يوم اتصلت بي " ميراي " طالبه مني أن أجلب لــ " بيارو "
ملابس " Zoro " وهي عبارة عن
رداء اسود وقبعه وفولار للرقبه ، وسيف وقناع للعينين ،
لأن أبنها مدعو الي حفله تنكرية ويريد التنكر بثياب البطل الشهير " Zoro " !
ومررت علي أحد المحلات التي تبيع ألعاب الأطفال وأشتريت لــ " بيارو "
ملابس تلك الشخصية ودفعت فيها مبلغا كبيرا من الفرنكات الفرنسية ،
وأخذتها معي وذهبت اليهم وانا أمني النفس أنني في هذه المرة سأنال رضاها
ورضا إبنها " بيارو " اللعين .!
ولكن ما إن راي الملابس حتي قال لي مشيرا بيده وكأنني خادما عنده :
لا. لا أريد ملابس سوداء سخيفه وسيفا مطاطيا يضحك الأطفال علي .! ..
أريد ملابس رائد فضاء نعم أريد أن اصبح رائدا فضائيا .!
وعبثا حاولت إقناع الولد بأن " Zoro " أفضل من كل رواد الفضاء
فقد كان يحب الفقراء ويعطف عليهم ويعطيهم كل ما يسرقه من الأغنياء ،
ولكن الأخ " بيارو " أجابني وبشكل قاطع :
أنا لاأحب الفقراء ، ولا أريد أن أعطيهم شيئا ، بل أريد أن أصبح رائد فضاء . !
وأستفزني رده أكثر فقلت له :
حسنا .. سوف نضع علي راسك حله من الألمنيوم ، فتصبح رائد فضاء .
وإذا بالولد اللعين يرد علي هازئا :
ضع الحله علي راسك أنت أما أنا فأريد ملابس حقيقية لرواد الفضاء .
كالتي أشاهدها في التليفزيون .!
ونظرت الي " ميراي " فوجدتها موافقه علي طلبات إبنها الوحيد ،
فخرجت من البيت بزعم أنني سأجلب له ملابس رواد الفضاء ،
ولكنني لم أعد إليه ثانية ابدا ـ لأنني وبمنتهي البساطة لم أعد قادرا علي تلبيه
طلبات هذا الولد اللعين الذي أستغل إعجابي بأمه الجميلة أبشع إستغلال ،
وأوصلني الي حالة الأفلاس قبل أن أوطدت علاقتي بــ " ميراي " الجميلة
وأتجرأ علي دعوتها الي عشاء أو رقصه أو حتي حضور فيلم سينمائي ..
وفي النهاية حذار من الأمهات الجميلات ، بل وحذار من أولادهن الشياطين
وذلك بعدما تذوقت حلاوة ومرارة الأفلاس .