عديل الروح
20-11-05, 11:57 PM
السلام عليكم،
كثيرون يعزون السبب الى ان الوسطاء باعوا ما لديهم من اسهم لاصحاب الحسابات المكشوفة، نعم هو تصرف منطقي من الوسطاء ولكن السؤال، لم تم الشراء على المكشوف، الجواب ببساطة لان توقعات المستثمرين كافة كانت تؤكد ان السوق سيحلق الى ارقام قياسية جديدة، نعم التوقع من الجميع ان السوق سوف ينطلق لاعلى هو ما تسبب في تراجع السوق، كيف تم ذلك، هنا السؤال.
قبل ان ابين لكم الجواب دعوني اطرح عليكم احدى نظريات التحليل الفني وتدعى بنظرية الاتجاه المعاكس Contrary Opinion، لعل الاسم غريب بعض الشيء وصدقوني لا علاقة للنظرية بفيصل القاسم وانما هي لمؤشر مبكر لقياس اتجاهات السوق يعتمد في إستقرائه على قياس نسبة التفاؤل الى التشاؤم لدى المتداولين، فلو اعتبرنا ان هذا المؤشر يتكون من 100 نقطة ونظرة 50 % من المضاربين الى السوق بانه في طريقه للارتفاع والنصف الآخر الى ان السوق سيهبط اي ان قراءة المؤشر ستكون من 50 الى 60 % فحينها سيكون اداء المؤشر متوازن مما ينعكس ايجابا على اداء السوق ولو ارتفع المؤشر الى 80% فهذا سيؤدي الى افراط في الشراء والإفراط في البيع سيعني ان المؤشر انخفظ الى 20% وفي كلتا الحالتين فإن المتوقع من السوق ان يصحح ذلك الوضع بشكل معاكس.
نرجع الى موضوعنا عن سبب انخفاض السوق ربطا بمؤشر الاتجاه العكسي، فالذي حدث بالضبط مع نهاية رمضان ان اكثر من 90% من مساهمي السوق طغت عليهم النظرة المتفائلة لاداء السوق الامر الذي ادى الى حالة من الافراط في الشراء مما عنى ان القوة الشرائية الفاعلة والمؤثرة المتبقية في السوق صارت ضعيفة وهو ما سلب السوق قوة دفع الاسعار في الاتجاه الاعلى. الحالة المعاكسة للتفائل هي التي سترفع السوق لاعلى لانها ببساطة تؤدي الى تقلص قوة البيع.
اود ان اشير هنا الى عدم وجود تعارض بين النظرية اعلاه وضرورة ركوب الموجة حين الاتجاه الصاعد، المهم ان نعرف كيفية ركوبها والى متى.
كثيرون يعزون السبب الى ان الوسطاء باعوا ما لديهم من اسهم لاصحاب الحسابات المكشوفة، نعم هو تصرف منطقي من الوسطاء ولكن السؤال، لم تم الشراء على المكشوف، الجواب ببساطة لان توقعات المستثمرين كافة كانت تؤكد ان السوق سيحلق الى ارقام قياسية جديدة، نعم التوقع من الجميع ان السوق سوف ينطلق لاعلى هو ما تسبب في تراجع السوق، كيف تم ذلك، هنا السؤال.
قبل ان ابين لكم الجواب دعوني اطرح عليكم احدى نظريات التحليل الفني وتدعى بنظرية الاتجاه المعاكس Contrary Opinion، لعل الاسم غريب بعض الشيء وصدقوني لا علاقة للنظرية بفيصل القاسم وانما هي لمؤشر مبكر لقياس اتجاهات السوق يعتمد في إستقرائه على قياس نسبة التفاؤل الى التشاؤم لدى المتداولين، فلو اعتبرنا ان هذا المؤشر يتكون من 100 نقطة ونظرة 50 % من المضاربين الى السوق بانه في طريقه للارتفاع والنصف الآخر الى ان السوق سيهبط اي ان قراءة المؤشر ستكون من 50 الى 60 % فحينها سيكون اداء المؤشر متوازن مما ينعكس ايجابا على اداء السوق ولو ارتفع المؤشر الى 80% فهذا سيؤدي الى افراط في الشراء والإفراط في البيع سيعني ان المؤشر انخفظ الى 20% وفي كلتا الحالتين فإن المتوقع من السوق ان يصحح ذلك الوضع بشكل معاكس.
نرجع الى موضوعنا عن سبب انخفاض السوق ربطا بمؤشر الاتجاه العكسي، فالذي حدث بالضبط مع نهاية رمضان ان اكثر من 90% من مساهمي السوق طغت عليهم النظرة المتفائلة لاداء السوق الامر الذي ادى الى حالة من الافراط في الشراء مما عنى ان القوة الشرائية الفاعلة والمؤثرة المتبقية في السوق صارت ضعيفة وهو ما سلب السوق قوة دفع الاسعار في الاتجاه الاعلى. الحالة المعاكسة للتفائل هي التي سترفع السوق لاعلى لانها ببساطة تؤدي الى تقلص قوة البيع.
اود ان اشير هنا الى عدم وجود تعارض بين النظرية اعلاه وضرورة ركوب الموجة حين الاتجاه الصاعد، المهم ان نعرف كيفية ركوبها والى متى.