yaman
25-03-10, 05:20 AM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2009/1/21/1_888055_1_23.jpg
ولد الدكتورأحمد الطيب بالمراشدة فى دشنا عام 1946م، والتحق بالتعليم الأزهري وتخرَّج في جامعة الأزهر، حاصلاً على الليسانس من كلية الدراسات الإسلامية في شعبة العقيدة والفلسفة الإسلامية عام 1969م، ثم عُيِّن معيدًا بالجامعة، وحصل على الماجستير عام 1971م، ثم الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية عام 1977 . وهو يتقن اللغة الفرنسية حيث درس في مرحلة من حياته في فرنسا وترجم كتباً عدة من هذه اللغة الى العربية .
ويعتبر أحد أبرز المتصوفة من علماء الأزهر، والذي ورثها عن والده وجده في الأقصر.
ويعيب بعض الأزهريين على الدكتور أحمد الطيب، أنه خلع رداء الأزهر منذ توليه رئاسة الجامعة وارتدى البدلة الكاملة، وهو الأمر الذي جعل بعضهم يرى أن عمله بالسياسة له تأثير سلبي عليه كرئيس لجامعة الأزهر.
ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام .
المؤهلات العلمية :
- الليسانس - شعبة العقيدة والفلسفة - الأزهر - 1969م - مصــر
- الماجستـير - شعبة العقيدة والفلسفة - الأزهر - 1971 م - مصــر
- الدكتـوراه - شعبة العقيدة والفلسفة - الأزهر - 1977 م -
الدرجـــــات العلميــــــة :
* معيــــــــد - 1969 م * مدرس مســــاعد - 1971 م * مـــــــدرس - 1977 م
* أستـــاذ مسـاعد - 1982 م * أستـــــــاذ 1988 - م
أفكاره وتوجهاته :
والطيب معروف بأنه "معتدل وصاحب فكر تنويري" حسبما ذكر عنه ، و هو القائل بعد اعتداءات 11 سبتمبر :
( أدركنا أن الخطاب الإسلامي بحاجة الى مراجعة ) ، وهو الذي أكد أمام أحد الأساقفة : الاختلاف بين البشر في المعتقدات الدينية أو الفكرية أو اللغوية والعاطفية هو أساس عقيدة القرآن، والله سبحانه وتعالى يقول إنه خلق الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا.
والطيب معروف أيضاً بموقفه المعارض لجماعة الإخوان المسلمين، أكبر أحزاب المعارضة وأكثرها تنظيماً في مصر، والمحظورة رسمياً على الرغم من الشعبية التي تحظى بها.
وقد أدان في 2006 عرضاً للفنون القتالية قام به طلبة إسلاميون تابعون لجماعة الإخوان المسلمين في جامعة الأزهر ودعا الى " احتواء أي فكر متطرف " في الجامعة، وقال حينذاك : إن هؤلاء الطلبة صُوّروا أمام العالم كله وهم يشكلون ميليشيات إرهابية ما يدعو الى الاعتقاد بأن جامعة الأزهر جامعة إرهابية تصدّرُ الإرهاب والفكر المتطرف وهو ما لا يقبله الأزهر مطلقاً .
و يرى الطيب أن النقاب عادة من العادات كالزّيّ العربي القديم، وأن الفريضة هي الحجاب، وشدد في يناير 2010 على ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات وداخل الحرم الجامعي، مبرراً قراره بأن المراقبات على الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتداء النقاب.
و كانت له فتاوى كثيرة مثيرة للجدل منها على سبيل المثال فتوى بإباحة بيع المسلم في بلد غير المسلمين للخمور لغير المسلمين، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من العلماء المسلمين.
وأجاز تحنيط الموتى ، وأباح الرشوة مؤكداً أنها حلال في حال إذا كان ضرورياً، وأكد أن التصويت على التعديل الدستوري فرض عين .
وكلها فتاوى تناقلتها وسائل الإعلام ، ولا ندري ما مدى صحتها ..
الحمد لله الذي أكرم الأمة الإسلامية بهذا الرجل ؟
هذا ما سيثبته التاريخ ..
ولد الدكتورأحمد الطيب بالمراشدة فى دشنا عام 1946م، والتحق بالتعليم الأزهري وتخرَّج في جامعة الأزهر، حاصلاً على الليسانس من كلية الدراسات الإسلامية في شعبة العقيدة والفلسفة الإسلامية عام 1969م، ثم عُيِّن معيدًا بالجامعة، وحصل على الماجستير عام 1971م، ثم الدكتوراه من جامعة السوربون الفرنسية عام 1977 . وهو يتقن اللغة الفرنسية حيث درس في مرحلة من حياته في فرنسا وترجم كتباً عدة من هذه اللغة الى العربية .
ويعتبر أحد أبرز المتصوفة من علماء الأزهر، والذي ورثها عن والده وجده في الأقصر.
ويعيب بعض الأزهريين على الدكتور أحمد الطيب، أنه خلع رداء الأزهر منذ توليه رئاسة الجامعة وارتدى البدلة الكاملة، وهو الأمر الذي جعل بعضهم يرى أن عمله بالسياسة له تأثير سلبي عليه كرئيس لجامعة الأزهر.
ومن المعروف أن الطيب عضو في لجنة السياسات بالحزب الوطني، وغالباً ما ينأى بنفسه عن الإعلام .
المؤهلات العلمية :
- الليسانس - شعبة العقيدة والفلسفة - الأزهر - 1969م - مصــر
- الماجستـير - شعبة العقيدة والفلسفة - الأزهر - 1971 م - مصــر
- الدكتـوراه - شعبة العقيدة والفلسفة - الأزهر - 1977 م -
الدرجـــــات العلميــــــة :
* معيــــــــد - 1969 م * مدرس مســــاعد - 1971 م * مـــــــدرس - 1977 م
* أستـــاذ مسـاعد - 1982 م * أستـــــــاذ 1988 - م
أفكاره وتوجهاته :
والطيب معروف بأنه "معتدل وصاحب فكر تنويري" حسبما ذكر عنه ، و هو القائل بعد اعتداءات 11 سبتمبر :
( أدركنا أن الخطاب الإسلامي بحاجة الى مراجعة ) ، وهو الذي أكد أمام أحد الأساقفة : الاختلاف بين البشر في المعتقدات الدينية أو الفكرية أو اللغوية والعاطفية هو أساس عقيدة القرآن، والله سبحانه وتعالى يقول إنه خلق الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا.
والطيب معروف أيضاً بموقفه المعارض لجماعة الإخوان المسلمين، أكبر أحزاب المعارضة وأكثرها تنظيماً في مصر، والمحظورة رسمياً على الرغم من الشعبية التي تحظى بها.
وقد أدان في 2006 عرضاً للفنون القتالية قام به طلبة إسلاميون تابعون لجماعة الإخوان المسلمين في جامعة الأزهر ودعا الى " احتواء أي فكر متطرف " في الجامعة، وقال حينذاك : إن هؤلاء الطلبة صُوّروا أمام العالم كله وهم يشكلون ميليشيات إرهابية ما يدعو الى الاعتقاد بأن جامعة الأزهر جامعة إرهابية تصدّرُ الإرهاب والفكر المتطرف وهو ما لا يقبله الأزهر مطلقاً .
و يرى الطيب أن النقاب عادة من العادات كالزّيّ العربي القديم، وأن الفريضة هي الحجاب، وشدد في يناير 2010 على ضرورة خلع طالبات الأزهر للنقاب داخل لجان الامتحانات وداخل الحرم الجامعي، مبرراً قراره بأن المراقبات على الطالبات من السيدات وأنه لا داعي لارتداء النقاب.
و كانت له فتاوى كثيرة مثيرة للجدل منها على سبيل المثال فتوى بإباحة بيع المسلم في بلد غير المسلمين للخمور لغير المسلمين، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عدد كبير من العلماء المسلمين.
وأجاز تحنيط الموتى ، وأباح الرشوة مؤكداً أنها حلال في حال إذا كان ضرورياً، وأكد أن التصويت على التعديل الدستوري فرض عين .
وكلها فتاوى تناقلتها وسائل الإعلام ، ولا ندري ما مدى صحتها ..
الحمد لله الذي أكرم الأمة الإسلامية بهذا الرجل ؟
هذا ما سيثبته التاريخ ..