جاسم داود
25-03-10, 02:24 AM
الكـولــيرا .. علقــم يتجرّعـــه البـشـــر
الكوليرا.. داء إنتائي.. تحدثه جرثومة تفرز سماً يؤذي الأمعاء ويذيق الإنسان مرارة قد تودي بحياته ـ لا سمح الله ـ تلك الجرثومة لها من الأنواع سبعون ولكن نوعاً واحداً فقط يحدث ذلك الوباء الذي يرتع في دلتا الفانج فتاريخه هناك عريق، وفي كل سنة له صولة وجولة، وبين الفينة والأخرى ينتشر شرقاً وغرباً ليشمل أصقاع المعمورة.
انتقال هذا الداء : إن الماء والغذاء الملوث هما المهمتان الرئيستان في هذا الوباء، ويساعدهما الزحام وشروط التغذية السيئة وتدهور الظروف الصحية، إن الأشخاص الذين يكون لديهم التهاب خفيف أو يكونون بدون أعراض يُساهمون بنثر البلاء هنا وهناك وهؤلاء كثر، حيث إن بعض الكهول الذين أصيبوا بالكوليرا قد يصبحون مخزناً لها، ولمدة طويلة فالجرثومة تعشق المرارة وتستقر فيها.
إن الكوليرا في بلادها ـ إن جاز لنا التعبير ـ تكثر لدى الأطفال، أما إن غزت مجتمعاً آخر فإنها لا تميز بين صغير وكبير، ومن مفاخر حليب الأم التي تسجل له أنه يحمي الرضع الصغار من الكوليرا.
كيفية حدوث المرض: تصل الجرثومة الأمعاء، وهناك تتكاثر وتلتصق بالجدار وتبدأ بث سمومها المخربة، مما يؤدي لزعزعة الوظيفة الامتصاصية والإفرازية للأمعاء، وبالتالي حصول المرض.
الأعراض والعلامات : بعد فترة مكوث في الأمعاء لا تتجاوز اليومين يحصل إسهال كأنه الماء والأرز غزير وفجائي وغير مؤلم ورائحته تماثل رائحة السمك، وقد يتلوه إقياء "تطريش" كما قد ترتفع درجة حرارة المريض، وقد يحدث مغص حول السرة.
الكوليرا الوخيمـة: في الحالات الشديدة يحصل التجفاف لا محالة ويتلوه وهط بالدورة الدموية، فيهبط ضغط الدم ويتسرع التنفس ويتوقف البول وتغور العينان ويصبح الجلد بارداً منكمشاً وتزرق الأطراف وتصير مؤلمة ويتعب المريض ويلازمه العطش والوسن، والإسعاف السريع واجب.
اختلاطات الكوليرا: تكثر لدى الأطفال فقد يحصل قصور في وظيفة الكلى، كما يضطرب القلب وتعتل الأعصاب كما يحدث السبات والاختلاجات "التشنجات".
دمتم برعاية الله
منقول
الكوليرا.. داء إنتائي.. تحدثه جرثومة تفرز سماً يؤذي الأمعاء ويذيق الإنسان مرارة قد تودي بحياته ـ لا سمح الله ـ تلك الجرثومة لها من الأنواع سبعون ولكن نوعاً واحداً فقط يحدث ذلك الوباء الذي يرتع في دلتا الفانج فتاريخه هناك عريق، وفي كل سنة له صولة وجولة، وبين الفينة والأخرى ينتشر شرقاً وغرباً ليشمل أصقاع المعمورة.
انتقال هذا الداء : إن الماء والغذاء الملوث هما المهمتان الرئيستان في هذا الوباء، ويساعدهما الزحام وشروط التغذية السيئة وتدهور الظروف الصحية، إن الأشخاص الذين يكون لديهم التهاب خفيف أو يكونون بدون أعراض يُساهمون بنثر البلاء هنا وهناك وهؤلاء كثر، حيث إن بعض الكهول الذين أصيبوا بالكوليرا قد يصبحون مخزناً لها، ولمدة طويلة فالجرثومة تعشق المرارة وتستقر فيها.
إن الكوليرا في بلادها ـ إن جاز لنا التعبير ـ تكثر لدى الأطفال، أما إن غزت مجتمعاً آخر فإنها لا تميز بين صغير وكبير، ومن مفاخر حليب الأم التي تسجل له أنه يحمي الرضع الصغار من الكوليرا.
كيفية حدوث المرض: تصل الجرثومة الأمعاء، وهناك تتكاثر وتلتصق بالجدار وتبدأ بث سمومها المخربة، مما يؤدي لزعزعة الوظيفة الامتصاصية والإفرازية للأمعاء، وبالتالي حصول المرض.
الأعراض والعلامات : بعد فترة مكوث في الأمعاء لا تتجاوز اليومين يحصل إسهال كأنه الماء والأرز غزير وفجائي وغير مؤلم ورائحته تماثل رائحة السمك، وقد يتلوه إقياء "تطريش" كما قد ترتفع درجة حرارة المريض، وقد يحدث مغص حول السرة.
الكوليرا الوخيمـة: في الحالات الشديدة يحصل التجفاف لا محالة ويتلوه وهط بالدورة الدموية، فيهبط ضغط الدم ويتسرع التنفس ويتوقف البول وتغور العينان ويصبح الجلد بارداً منكمشاً وتزرق الأطراف وتصير مؤلمة ويتعب المريض ويلازمه العطش والوسن، والإسعاف السريع واجب.
اختلاطات الكوليرا: تكثر لدى الأطفال فقد يحصل قصور في وظيفة الكلى، كما يضطرب القلب وتعتل الأعصاب كما يحدث السبات والاختلاجات "التشنجات".
دمتم برعاية الله
منقول