فارس عديل
19-03-10, 10:54 PM
اليَوْمَ طِيرِي يَا طُيُورُ وَ غَرِّدِي
وَ بِحَفْلِنَا المَيْمُونِ غَنِّي وَ اهْتِفِي
اليَوْمَ تَدْنُو لِلعُلا آمَالنَا
فَبِفَرْحَةِ الآمَالِ طِيرِي رَفْرِفي
هَذِي السَّمَاءُ وَ بَدْرُهَا وَ نُجُومُهَا
وَ الشَّمْسُ وَ الأَفْلاكُ فِينَا تَحْتَفِي
جَاءَتْ تُبَارِكُ لِلعُلا مِيلادَنا
نَحْنُ الضِيَا , وَ بِنَا الظَّلامُ سَيَخْتَفِي !
***
فَلْتُنْشِدِي يَا طَيْرُ هَيَّا أَنْشِدِي
إِنْ تُطْرِبِينَا بِالغِنَاءِ سَنَطْرَبُ
أَو تأْخُذِينَا فَوْقَ جُنْحَكِ سَاعَةً
كَيْمَا نُحَلِّقَ فِي السَّما , وَ نرحّبُ
بِالقَادِمِينَ مِنَ المَعَالِي نَحْوَنَا
مَنْ صَارَتْ العَلْيَا عُلاهم تَطْلُبُ
مّنْ فِي لِقَاهُمْ قّدْ تَأَلَّقَ حَفْلُنَا
حّتَّى كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنَّا أَقْرَبُ !
***
اليَوْمَ قَدْ صَفَتْ القُلُوبُ مَحَبَّةً
وَ كَذَا المُفَارِقُ لِلأحِبَّةِ يَفْعَلُ
وَ لَقَدْ نَسِينَا غَيْرَ أَنَّ وَجُودَكُمْ
مِنَّا أَحَبُّ إِلَى النُّفُوسِ وَ أَجْمَلُ
وَ الأَمْسُ يَسْكُنُنَا وَ مَهْمَا نَبْتَعِدْ
فَدِيَارُكُمْ دَارٌ لَنَا وَ مُعَوَّلُ
وَ حَنِينُنَا أَبَدًا سَيَسْبِقُ شَوْقَنَا
نَحْوَ اللِّقَاءِ وَ خَطْوُنَا يَتَعَجَّلُ !
***
اليَوْمَ نُهْدِي فَرْحَنَا لأحِبَّةٍ
هُمْ فِي الحَقِيقَةِ فَرْحُنَا لا نُنْكِرُ
أَنْتُمْ لَنَا نَحْوَ العُلا أَسْبَابُنَا
وَ بِكُمْ سَنَغْدُو كَالنُّجُومِ وَ نُزْهِرُ
وَ لأَجْلِكُمْ سَنَكُونُ أَرْوَعَ أَنْجُمٍ
نُفْنِي الظَّلامَ وَ لِلضِّيَاءِ سَنَنْشُرُ
إِذْ أَنَّنا فِي رَوْضِكُمْ قَدْ أَزْهَرَتْ
آمَالُنَا , وَ بِكُمْ تَعِيشُ وَ تُثْمِرُ
وَ بِحَفْلِنَا المَيْمُونِ غَنِّي وَ اهْتِفِي
اليَوْمَ تَدْنُو لِلعُلا آمَالنَا
فَبِفَرْحَةِ الآمَالِ طِيرِي رَفْرِفي
هَذِي السَّمَاءُ وَ بَدْرُهَا وَ نُجُومُهَا
وَ الشَّمْسُ وَ الأَفْلاكُ فِينَا تَحْتَفِي
جَاءَتْ تُبَارِكُ لِلعُلا مِيلادَنا
نَحْنُ الضِيَا , وَ بِنَا الظَّلامُ سَيَخْتَفِي !
***
فَلْتُنْشِدِي يَا طَيْرُ هَيَّا أَنْشِدِي
إِنْ تُطْرِبِينَا بِالغِنَاءِ سَنَطْرَبُ
أَو تأْخُذِينَا فَوْقَ جُنْحَكِ سَاعَةً
كَيْمَا نُحَلِّقَ فِي السَّما , وَ نرحّبُ
بِالقَادِمِينَ مِنَ المَعَالِي نَحْوَنَا
مَنْ صَارَتْ العَلْيَا عُلاهم تَطْلُبُ
مّنْ فِي لِقَاهُمْ قّدْ تَأَلَّقَ حَفْلُنَا
حّتَّى كَأَنَّ الشَّمْسَ مِنَّا أَقْرَبُ !
***
اليَوْمَ قَدْ صَفَتْ القُلُوبُ مَحَبَّةً
وَ كَذَا المُفَارِقُ لِلأحِبَّةِ يَفْعَلُ
وَ لَقَدْ نَسِينَا غَيْرَ أَنَّ وَجُودَكُمْ
مِنَّا أَحَبُّ إِلَى النُّفُوسِ وَ أَجْمَلُ
وَ الأَمْسُ يَسْكُنُنَا وَ مَهْمَا نَبْتَعِدْ
فَدِيَارُكُمْ دَارٌ لَنَا وَ مُعَوَّلُ
وَ حَنِينُنَا أَبَدًا سَيَسْبِقُ شَوْقَنَا
نَحْوَ اللِّقَاءِ وَ خَطْوُنَا يَتَعَجَّلُ !
***
اليَوْمَ نُهْدِي فَرْحَنَا لأحِبَّةٍ
هُمْ فِي الحَقِيقَةِ فَرْحُنَا لا نُنْكِرُ
أَنْتُمْ لَنَا نَحْوَ العُلا أَسْبَابُنَا
وَ بِكُمْ سَنَغْدُو كَالنُّجُومِ وَ نُزْهِرُ
وَ لأَجْلِكُمْ سَنَكُونُ أَرْوَعَ أَنْجُمٍ
نُفْنِي الظَّلامَ وَ لِلضِّيَاءِ سَنَنْشُرُ
إِذْ أَنَّنا فِي رَوْضِكُمْ قَدْ أَزْهَرَتْ
آمَالُنَا , وَ بِكُمْ تَعِيشُ وَ تُثْمِرُ