خالد الطائي
23-07-06, 11:09 AM
بِالسَّيْفِ
ــــــــ
أدْركْتُ مِن بَطْشِ الغُزاةِ يَقِيْن
إنّ السَلامَ يُرادُ مِنْهُ كَميْن
إنّ السَلامَ يُرَادُ مِنْهُ تَغَفّلاً
أمْرٌ عَلى كلِ الظُرُوفِ مُهِيْن
جَرّدْ لهمْ كلَ السّيوف لأنّها
الحَلّ الذي يرْجُوه كُل أمِيْن
إنّ سِيوْفَ العُرْب يُبْغَضُ شَرّهَا
للسّيْفِ في العُنْقِ القَصِيْرِ رَنِيْن
قَرّب لهمْ خَيْرَ الخُيُول و مدّهمْ
الخَيْلُ في كل الحُرُوب تُعين
إنّ الخُيُول تَعِزّ من يَعِزّهَا
عِزّ الخُيُول الكرَّ و التَمْرِيْن
لن يُحرزَ المسالمون تَقَدّمَاً
رَجَعُوا كمَا ذهَبُوا بِخُفّ حُنيْن
إنّ سَلامَ الخَائفِيْنَ مَذلّةٌ
يبْقَى سَلام المنْتَصرْ تَمْكِيْن
ليْسَ السَلامَ أن نُقَدّم دِرْهَمَاً
إنّ السَلام عَدَالةً و يَقِيْن
صَار النِضَالُ على الصِغَار مُقَدّرٌ
وُلِدَ الصّغِيْرُ و يَحْمِلُ السّكّيْن
وتَرى الكَبِير يَحنّ دَوْماً للكَرى
و يُقَدّمَ الأعذار كالمسْكِيْن
يَا ويْحَنَا دَخل الذِئابُ دِيارنا
صِرْنا لِقطْعَانِ الذِئابِ عَرِيْن
صِرنا نَخَافُ من النَسِيْمِ و إننا
نَحْيا كما الأنْعَام للتّسْمِيْن
و كأن أحْفَادَ الأباة تَبَدّلوا
صَاروا حَمَامَاً للسَلام قَرِيْن
أحْفَادُ حَمْزَةَ و الوَلِيْد تقاعسوا
اليوْم أحْنُوا للغُزَاة جَبِيْن
إنّ بِلادَ العُرْب صَارتْ مَعْبَراً
مِثْلُ المطية للرّكُوبِ تَلِيْن
أرْضُ الرسالة والرّجَال ، تَرَهّلت
عَجَزتْ عن الإنْجَابِ منذ سِنيْن
غَفَلتْ عن التَارِيْخِ حَفَرَتْ قَبْرَهَا
كالطّيْرِ دَسّتْ رَأْسَهَا في الطّيْن
و كَأنّمَا أرْضُ السّرُوْر تَحَوّلَت
مِن خَوْفِهَا أرْضٌ لكلِ حَزِيْن
يَا أرْضَ خَالد حَان وقْتُكِ انهضي
وقِفِي مِن الأعْدَاءِ كالتّنّيْن
إنّ خُصُومَك شَددّوا في عَزْمِهمْ
هِبّيْ على بَأْسِ العُصَاةِ مُعِيْن
تقبلو تحيتـــــــــــــــــــــــــــــــي
خالد الطائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ــــــــ
أدْركْتُ مِن بَطْشِ الغُزاةِ يَقِيْن
إنّ السَلامَ يُرادُ مِنْهُ كَميْن
إنّ السَلامَ يُرَادُ مِنْهُ تَغَفّلاً
أمْرٌ عَلى كلِ الظُرُوفِ مُهِيْن
جَرّدْ لهمْ كلَ السّيوف لأنّها
الحَلّ الذي يرْجُوه كُل أمِيْن
إنّ سِيوْفَ العُرْب يُبْغَضُ شَرّهَا
للسّيْفِ في العُنْقِ القَصِيْرِ رَنِيْن
قَرّب لهمْ خَيْرَ الخُيُول و مدّهمْ
الخَيْلُ في كل الحُرُوب تُعين
إنّ الخُيُول تَعِزّ من يَعِزّهَا
عِزّ الخُيُول الكرَّ و التَمْرِيْن
لن يُحرزَ المسالمون تَقَدّمَاً
رَجَعُوا كمَا ذهَبُوا بِخُفّ حُنيْن
إنّ سَلامَ الخَائفِيْنَ مَذلّةٌ
يبْقَى سَلام المنْتَصرْ تَمْكِيْن
ليْسَ السَلامَ أن نُقَدّم دِرْهَمَاً
إنّ السَلام عَدَالةً و يَقِيْن
صَار النِضَالُ على الصِغَار مُقَدّرٌ
وُلِدَ الصّغِيْرُ و يَحْمِلُ السّكّيْن
وتَرى الكَبِير يَحنّ دَوْماً للكَرى
و يُقَدّمَ الأعذار كالمسْكِيْن
يَا ويْحَنَا دَخل الذِئابُ دِيارنا
صِرْنا لِقطْعَانِ الذِئابِ عَرِيْن
صِرنا نَخَافُ من النَسِيْمِ و إننا
نَحْيا كما الأنْعَام للتّسْمِيْن
و كأن أحْفَادَ الأباة تَبَدّلوا
صَاروا حَمَامَاً للسَلام قَرِيْن
أحْفَادُ حَمْزَةَ و الوَلِيْد تقاعسوا
اليوْم أحْنُوا للغُزَاة جَبِيْن
إنّ بِلادَ العُرْب صَارتْ مَعْبَراً
مِثْلُ المطية للرّكُوبِ تَلِيْن
أرْضُ الرسالة والرّجَال ، تَرَهّلت
عَجَزتْ عن الإنْجَابِ منذ سِنيْن
غَفَلتْ عن التَارِيْخِ حَفَرَتْ قَبْرَهَا
كالطّيْرِ دَسّتْ رَأْسَهَا في الطّيْن
و كَأنّمَا أرْضُ السّرُوْر تَحَوّلَت
مِن خَوْفِهَا أرْضٌ لكلِ حَزِيْن
يَا أرْضَ خَالد حَان وقْتُكِ انهضي
وقِفِي مِن الأعْدَاءِ كالتّنّيْن
إنّ خُصُومَك شَددّوا في عَزْمِهمْ
هِبّيْ على بَأْسِ العُصَاةِ مُعِيْن
تقبلو تحيتـــــــــــــــــــــــــــــــي
خالد الطائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــي