yaman
11-03-10, 06:57 PM
ولد شيخ الأزهر الراحل في 28 أكتوبر/ تشرين اول عام 1928 بقرية سليم الشرقية مركز طما في محافظة سوهاج بالصعيد المصري.
وبعد أن أنهى تعليمه الابتدائي، التحق طنطاوي بالمعهد الديني بالأسكندرية عام 1944 ، ثم كلية أصول الدين التي تخرج منها عام 1958. وحصل على شهادة الدكتوراة من نفس الكلية في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، ثم عين استاذا في الكلية عام 1968.
وفي عام 1972 سافر الدكتور طنطاوي إلى ليبيا حيث عمل استاذا في كلية الدراسات العربية والإسلامية بالجامعة الإسلامية هناك، وظل في البلد العربي حتى عام 1976 عندما عاد للقاهرة ليتولى منصب عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط.
كما شغل العالم الراحل عدة مناصب أخرى خارج بلده، من بينها رئيس قسم التفسير في كلية الدراسات الإسلامية العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
وفي 28 أكتوبر من عام 1986 عاد للقاهرة مجددا ليتم تعيينه مفتيا للديار المصرية، وهو احد أرفع المناصب الدينية في مصر، ثم شيخاً للأزهر عام 1996 خلفا للدكتور على جاد الحق، ليصبح بذلك الـ47 بين من تولوا هذا المنصب الديني المرموق.
ويعد طنطاوي واحدا من أفضل من اهتموا و"نبغوا" في علوم التفسير الذي حاز على درجة الدكتوراة فيها، وله عدة تفسيرات وفتاوى هامة لأيات وسور قرآنية، غير ان العديد من فتاواه وآراءه قد أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري، ومن أشهرها تلك المتعلقة بفوائد البنوك والقروض .
كما اتهمه بعض منتقديه بأنه تخصص في إصدار الفتاوي "المؤيدة للحكومة والنظام المصري"، كما لم يسلم الشيخ الراحل من انتقادات معارضيه من داخل مؤسسة الأزهر ومن أوساط المفكرين وقوى المعارضة السياسية، وحتى من وسائل الاعلام.
ودارت الخلافات مع طنطاوي على عدد من القضايا كان أشهرها على الإطلاق موقفه من قانون صدر في فرنسا لحظر ارتداء الحجاب ورموز لديانات أخرى في أماكن التعليم المختلفة.
ففي 30 ديسمبر/كانون أول 2003 استقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي في الأزهر، وصرح بأنه من حق المسئولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا.
وعادت القضية للتفجر مرة أخرى، ولكن في مصر هذه المرة، ففي 5 أكتوبر الماضي أثار إجباره لطالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب زوبعة بين المؤيدين والمعارضين للنقاب.
كما أثارت فتوى طنطاوي التي أصدرها في 8 أكتوبر/تشرين أول 2007 بالدعوة إلى "جلد صحفيين" نشروا أخبار حول صحة الرئيس المصري جدلا واسعا وانتقادات شديدة خاصة من جانب الإعلاميين الذين طالب بعضهم بعزله من منصبه.
وفي 12 نوفمبر/تشرين ثان من عام 2008 تعرض مرة أخرى لنقد شديد بسبب مصافحته للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قي مؤتمر حوار الأديـان الذي نظمته الأمم المتحدة والسعودية بنيويورك .
وعلى الرغم من تلك الآراء المعارضة، إلا ان ثمة من ينظر لطنطاوي باعتباره من أبرز علماء الدين في مصر، فيما يرى الكثير من المحلليين انه صاحب دور بارز في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر، ويشيرون الى علاقته الوطيدة بالبابا شنودة الثالث بابا الاقباط الارثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.
ومن أهم مؤلفاته: بنو إسرائيل فى القرآن والسنة (1969)، والتفسير الوسيط للقرأن الكريم (1972)، والقصة فى القرآن الكريم (1990)، ومعاملات البنوك وأحكامها الشرعية (1991).
وبعد أن أنهى تعليمه الابتدائي، التحق طنطاوي بالمعهد الديني بالأسكندرية عام 1944 ، ثم كلية أصول الدين التي تخرج منها عام 1958. وحصل على شهادة الدكتوراة من نفس الكلية في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، ثم عين استاذا في الكلية عام 1968.
وفي عام 1972 سافر الدكتور طنطاوي إلى ليبيا حيث عمل استاذا في كلية الدراسات العربية والإسلامية بالجامعة الإسلامية هناك، وظل في البلد العربي حتى عام 1976 عندما عاد للقاهرة ليتولى منصب عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط.
كما شغل العالم الراحل عدة مناصب أخرى خارج بلده، من بينها رئيس قسم التفسير في كلية الدراسات الإسلامية العليا بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
وفي 28 أكتوبر من عام 1986 عاد للقاهرة مجددا ليتم تعيينه مفتيا للديار المصرية، وهو احد أرفع المناصب الدينية في مصر، ثم شيخاً للأزهر عام 1996 خلفا للدكتور على جاد الحق، ليصبح بذلك الـ47 بين من تولوا هذا المنصب الديني المرموق.
ويعد طنطاوي واحدا من أفضل من اهتموا و"نبغوا" في علوم التفسير الذي حاز على درجة الدكتوراة فيها، وله عدة تفسيرات وفتاوى هامة لأيات وسور قرآنية، غير ان العديد من فتاواه وآراءه قد أثارت جدلا واسعا في الشارع المصري، ومن أشهرها تلك المتعلقة بفوائد البنوك والقروض .
كما اتهمه بعض منتقديه بأنه تخصص في إصدار الفتاوي "المؤيدة للحكومة والنظام المصري"، كما لم يسلم الشيخ الراحل من انتقادات معارضيه من داخل مؤسسة الأزهر ومن أوساط المفكرين وقوى المعارضة السياسية، وحتى من وسائل الاعلام.
ودارت الخلافات مع طنطاوي على عدد من القضايا كان أشهرها على الإطلاق موقفه من قانون صدر في فرنسا لحظر ارتداء الحجاب ورموز لديانات أخرى في أماكن التعليم المختلفة.
ففي 30 ديسمبر/كانون أول 2003 استقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك نيكولا ساركوزي في الأزهر، وصرح بأنه من حق المسئولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا.
وعادت القضية للتفجر مرة أخرى، ولكن في مصر هذه المرة، ففي 5 أكتوبر الماضي أثار إجباره لطالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب زوبعة بين المؤيدين والمعارضين للنقاب.
كما أثارت فتوى طنطاوي التي أصدرها في 8 أكتوبر/تشرين أول 2007 بالدعوة إلى "جلد صحفيين" نشروا أخبار حول صحة الرئيس المصري جدلا واسعا وانتقادات شديدة خاصة من جانب الإعلاميين الذين طالب بعضهم بعزله من منصبه.
وفي 12 نوفمبر/تشرين ثان من عام 2008 تعرض مرة أخرى لنقد شديد بسبب مصافحته للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قي مؤتمر حوار الأديـان الذي نظمته الأمم المتحدة والسعودية بنيويورك .
وعلى الرغم من تلك الآراء المعارضة، إلا ان ثمة من ينظر لطنطاوي باعتباره من أبرز علماء الدين في مصر، فيما يرى الكثير من المحلليين انه صاحب دور بارز في الحفاظ على الوئام بين المسلمين والاقلية المسيحية في مصر، ويشيرون الى علاقته الوطيدة بالبابا شنودة الثالث بابا الاقباط الارثوذكس الذين يشكلون أغلبية المسيحيين في البلاد.
ومن أهم مؤلفاته: بنو إسرائيل فى القرآن والسنة (1969)، والتفسير الوسيط للقرأن الكريم (1972)، والقصة فى القرآن الكريم (1990)، ومعاملات البنوك وأحكامها الشرعية (1991).