الفارسة المصرية
20-11-05, 04:58 PM
فى حياة الشعوب سلسله من الاحداث وكل شعب تنتمى اليه بعضى العقائد وتاريخ طويل من التقاليد والآعراف وأننا لما نحمله من دين عتيق يحتم علينا
ديننا وأنسانيتنا وقفةً لما يكتب الان بدماء الشهداء فى تاريخنا
وعاراً علينا .............. عاراً علينا ........... عاراً علينا .
ان نقف مكتوفين الايدى ولا نحى فريضه فرضها علينا ربنا وأمرنا بها تستوجب الاحياء وهى فريضة الجهاد ....................
ونحن نقف الى ان يحين دورنا لتروى دمائنا ارض العرب .
اسلامنااااااااااااااااااااااا فى خطر
ان نصرة أخواننا الذين يتعرضون لخطر الاباده والتشريد منذ عام{ 1337 هـ / 1918 م } وحتى الان فريضةً فرضها الله على أمه الاسلام واعانتهم على تحرير أرضهم وأن اردتم فاليكم الدليل الشرعى على صحة هذا الكلام .
يقول المولى عز وجل :{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } { 71}
ويقول النبى : { مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بلسهر والحمى } مسند الامام احمد ج 4 ص 270 مسلم ك 45 حديث 6766
ويقول الحبيب { المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض }مسند الامام احمد ج 4 ص 404 ص 405
ثم يعلمنا الاخوة فيقول الحبيب{ اذا استنصرك اخوك فانصره } صحيح البخارى
بل توعد رسول الله صلى الله عليه وسلملمن يخذل اخاه فقال { ما من امرىء مسلم يخذل اخاه امر أ مسلماً فى موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه الا خذله الله فى موضع يحب فيه نصرته وما من أمرىء ينصر مسلماً فى موضع ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فه حرمته الا نصره الله فى موضع يحب فيه نصرته }رواه ابو داود
فأن نصرة أخواننا على ارض فلسطين والعمل على تحرير ارضهم وديارهم
فريضه شرعيه فى رقاب المسلمين بحكم الكتاب والسنه .
ماذا سيكون موقف المسلمين بين يدى الله عز وجل وقد خذلوا اخواننا واخواتنا وابنائنا على ارض بيت المقدس وياليت الامر يا اخواننا وقف عند حد الخذلان بل ان قطاعاً من امتنا يحمى ظهر العدو وهو يسعى الى ابادتنا ويحتل قدسنا واوطاننا ، ان ديار الاسلام قد أضحت فى موقع الخطر المباشر بعد سقوط بيت المقدس فى يد اليهود الذين تدعمهم امريكا ودول اوربا ان امن مصر والجزيره العربيه وبقيت بلاد العالم العربى والاسلامى من امن بيت المقدس ، لقد اصبح الطريق مفتوحاً الان امام اليهود الى مصر وجزيرة العرب
وبقيت ديار المسلمين ولعلنا كلنا نعرف ان اليهود يحلمون بتكوين دوله من النيل الى الفرات تمتد لتشمل شبه جزيرة سيناء ودلتا مصر بددايةً من بنى سويف حتى الاسكندريه غرباً وتشمل جزيرة العرب بما فى ذلك مدينه الرسول الكريم وتشمل منطقة الخليج العربى والعراق ايضاً وهذا هو السبب الذى دفع العدو اليهودى الافتح باب الهجره على مصرعيه لاستقبال مزيد من الغزاه اليهود ليكونوا لهم عوننا على تحقيق عدوانهم .
ونتسائل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين دول العالم الاسلامى ؟
اين الشرعيه الدوليه ؟
اين المنظمات الدوليه ؟
ان الدول الاوربيه والمنظمات الدوليه قد اتخذت مطيه لتحقيق اهداف اليهود اننا فى عالم الغاب .
وراعى الشاه يحمى الذئب عنها فكيف اذا كان الذئاب هم الرعاه
وكلنا يعلم اخوانى انه قد تم الاعداد لمعركه يهوديه عربيه قبل عام ( 1416 هـ / 1995 م ) ، يكون ميدانها سوريا وشرق الاردن وقد تمتد الى سيناء وغيرها من المناطق بل ان اليهود قد حددو فى مؤتمرهم الذى انعقد فى بال بسويسرا عام( 1315 هـ / 1897 م ) موعداً لتحقيق دولتهم من النيل الى الفرات عام ( 1418 هـ / 1997 م ) ولم ينجحوا حتى الان .
وقد تشكلت لجنه يهوديه انجليزيه بناءً على طلب اليهود بزيارة شبه جزيرة سيناء فى ( مارس 1903 م / 1321 هـ ) وقدمت تقريراً الى مندوب الاحتلال
البريطانى فى مصر بأن سيناء تصلح لاستيطان اليهود واوصت بان تكون العريش هى المرحله الاولى لتنفيذ المشروع ، واشترتت اللجنه السماح لهم بجلب ماء نهر النيل الى سيناء ولكن كرومر رئيس الاحتلال البريطانى فى مصر رفض المشروع وقال انه يحتاح الى مقادير مياه كبيره ونهر النيل لا يكفى لزراعه مصر ، وذلك يعنى ان سيناء تدخل ضمن اطماع قاعدة العدوان اليهودى على مصر ، ولعل الامر بات واضحاً الان اذا انه يجرى تنفيذ مشروع مد مياه النيل الى سيناء الذى رفضه كرومر من قبل ويتم ذلك بايدى عربيه واموال عربيه.
لله فى حياة الامم سنن لا تتغير ولا تتبدل منها التمكين فى الارض للمؤمنين الموحدين مع تحقيق الامن والطمأنينه لهم
قال تعالى : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (55)
ويقول سبحانه:{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ } (82)
اننا نتتظر ويا لوعه انتظار صفعات القدر ويا ويلنا ان لم نتحرك ونقف على اعتاب الخطر نحجبه عنا .
ديننا وأنسانيتنا وقفةً لما يكتب الان بدماء الشهداء فى تاريخنا
وعاراً علينا .............. عاراً علينا ........... عاراً علينا .
ان نقف مكتوفين الايدى ولا نحى فريضه فرضها علينا ربنا وأمرنا بها تستوجب الاحياء وهى فريضة الجهاد ....................
ونحن نقف الى ان يحين دورنا لتروى دمائنا ارض العرب .
اسلامنااااااااااااااااااااااا فى خطر
ان نصرة أخواننا الذين يتعرضون لخطر الاباده والتشريد منذ عام{ 1337 هـ / 1918 م } وحتى الان فريضةً فرضها الله على أمه الاسلام واعانتهم على تحرير أرضهم وأن اردتم فاليكم الدليل الشرعى على صحة هذا الكلام .
يقول المولى عز وجل :{ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } { 71}
ويقول النبى : { مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بلسهر والحمى } مسند الامام احمد ج 4 ص 270 مسلم ك 45 حديث 6766
ويقول الحبيب { المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعض }مسند الامام احمد ج 4 ص 404 ص 405
ثم يعلمنا الاخوة فيقول الحبيب{ اذا استنصرك اخوك فانصره } صحيح البخارى
بل توعد رسول الله صلى الله عليه وسلملمن يخذل اخاه فقال { ما من امرىء مسلم يخذل اخاه امر أ مسلماً فى موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه الا خذله الله فى موضع يحب فيه نصرته وما من أمرىء ينصر مسلماً فى موضع ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فه حرمته الا نصره الله فى موضع يحب فيه نصرته }رواه ابو داود
فأن نصرة أخواننا على ارض فلسطين والعمل على تحرير ارضهم وديارهم
فريضه شرعيه فى رقاب المسلمين بحكم الكتاب والسنه .
ماذا سيكون موقف المسلمين بين يدى الله عز وجل وقد خذلوا اخواننا واخواتنا وابنائنا على ارض بيت المقدس وياليت الامر يا اخواننا وقف عند حد الخذلان بل ان قطاعاً من امتنا يحمى ظهر العدو وهو يسعى الى ابادتنا ويحتل قدسنا واوطاننا ، ان ديار الاسلام قد أضحت فى موقع الخطر المباشر بعد سقوط بيت المقدس فى يد اليهود الذين تدعمهم امريكا ودول اوربا ان امن مصر والجزيره العربيه وبقيت بلاد العالم العربى والاسلامى من امن بيت المقدس ، لقد اصبح الطريق مفتوحاً الان امام اليهود الى مصر وجزيرة العرب
وبقيت ديار المسلمين ولعلنا كلنا نعرف ان اليهود يحلمون بتكوين دوله من النيل الى الفرات تمتد لتشمل شبه جزيرة سيناء ودلتا مصر بددايةً من بنى سويف حتى الاسكندريه غرباً وتشمل جزيرة العرب بما فى ذلك مدينه الرسول الكريم وتشمل منطقة الخليج العربى والعراق ايضاً وهذا هو السبب الذى دفع العدو اليهودى الافتح باب الهجره على مصرعيه لاستقبال مزيد من الغزاه اليهود ليكونوا لهم عوننا على تحقيق عدوانهم .
ونتسائل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اين دول العالم الاسلامى ؟
اين الشرعيه الدوليه ؟
اين المنظمات الدوليه ؟
ان الدول الاوربيه والمنظمات الدوليه قد اتخذت مطيه لتحقيق اهداف اليهود اننا فى عالم الغاب .
وراعى الشاه يحمى الذئب عنها فكيف اذا كان الذئاب هم الرعاه
وكلنا يعلم اخوانى انه قد تم الاعداد لمعركه يهوديه عربيه قبل عام ( 1416 هـ / 1995 م ) ، يكون ميدانها سوريا وشرق الاردن وقد تمتد الى سيناء وغيرها من المناطق بل ان اليهود قد حددو فى مؤتمرهم الذى انعقد فى بال بسويسرا عام( 1315 هـ / 1897 م ) موعداً لتحقيق دولتهم من النيل الى الفرات عام ( 1418 هـ / 1997 م ) ولم ينجحوا حتى الان .
وقد تشكلت لجنه يهوديه انجليزيه بناءً على طلب اليهود بزيارة شبه جزيرة سيناء فى ( مارس 1903 م / 1321 هـ ) وقدمت تقريراً الى مندوب الاحتلال
البريطانى فى مصر بأن سيناء تصلح لاستيطان اليهود واوصت بان تكون العريش هى المرحله الاولى لتنفيذ المشروع ، واشترتت اللجنه السماح لهم بجلب ماء نهر النيل الى سيناء ولكن كرومر رئيس الاحتلال البريطانى فى مصر رفض المشروع وقال انه يحتاح الى مقادير مياه كبيره ونهر النيل لا يكفى لزراعه مصر ، وذلك يعنى ان سيناء تدخل ضمن اطماع قاعدة العدوان اليهودى على مصر ، ولعل الامر بات واضحاً الان اذا انه يجرى تنفيذ مشروع مد مياه النيل الى سيناء الذى رفضه كرومر من قبل ويتم ذلك بايدى عربيه واموال عربيه.
لله فى حياة الامم سنن لا تتغير ولا تتبدل منها التمكين فى الارض للمؤمنين الموحدين مع تحقيق الامن والطمأنينه لهم
قال تعالى : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } (55)
ويقول سبحانه:{ الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ } (82)
اننا نتتظر ويا لوعه انتظار صفعات القدر ويا ويلنا ان لم نتحرك ونقف على اعتاب الخطر نحجبه عنا .