@@@ بـنـــدق @@@
19-07-06, 10:49 PM
الـطــــلاق
اباحت الشريعه اليهوديه الطلاق فقد جاء في سفر التثنيهالاصحاح 24 الفقره من 1 الي 4 "اذا اخذ رجل امراه وتزوج بها فإن لم تجد نعمه في عينيه لأنه وجد فيها عيبا شيء وكتب بها كتاب طلاق ودفعه إلي يديها وأطلقها من بيته, ومتي خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل اخر فإن أبغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلي يدها واطلقها من بيته أو اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجه لايقدر لزوجها الاول الذي طلقها ان يعود ياخذها لتصير له زوجه بعد ان تنجست لان ذلك رجس لدي الرب" ومعني هذا الكلام ان المرأه المطلقه تحرم علي مطلقها الي الابد.
والشريعه اليهوديه لم تضع اسبابا خاصه للطلاق ولكن جعله متروكا لمشيئة الزوج, وقد قال التلمود : في استطاعتك ان تطلق زوجتك اذا احرقت طعام عشائك ,وهذا يوضح لنا مدي النظره الدونيه للمرأه لانها تطلق اذا احرقت طعام العشاء حتي لو بدون قصد.
كما نجد انه في ايام الملك داوود (سيدنا داوود عليه السلام لا يعتبرونه اليهود نبي وانما ملك) كان يطلب من الجنود ان يطلقوا زوجاتهم قبل التوجه الي ميدان المعركه وذلك تجنبا للتعقيدات الشرعيه اذا لم يعودوا الي زوجاتهم.
وتطلق المرأه اليهوديه إذا كانت تمارس الدعاره او اذا سائت سمعتها أو اذا اثبت عليها الاختلاء برجل اخر بشهادة شاهدين ,ونلاحظ ان اليهوديه تقبل شهادة الوثني(غير اليهودي) في طلاق اليهودي لامراته بينما لا يؤخذ بشهادته في اثبات مديونية المدين لليهودي,اما المراه التي يشك زوجها في سلوكها ولم يكن لديه الدليل علي خيانتها فانها تحرم عليه حتي يتاكد من برائتها والا طلقها, وفي الازمنه القديمه كان الزوج يذهب بزوجته الي المعبد الكبير في اورشليم (القدس) فاذا رفضت الزوجه الذهاب تطلق بدون حقوق , ففي المعبد يحاول ان يقنعها الكاهن بالاعتراف , وكانت المراه تقف امام الكاهن وتؤدي قسم اللعنه, ويكتب هذا القسم علي ورقه وتذاب في وعاء ويعزي الكاهن جسدها حتي البطن وينشر شعرها ويخلع حليها ويلبسها رداء أسود يربطه بحبل خشن حول جسدها وتتوافد نساء المدينه لرؤيه الزوجه المتهمه ثم تسقي من ماء اللعنه بعد ان يذيب به شيئا مرا وبعضا من تراب المعبد, فاذا كانت المراه مذنبه يتورم بطنها واذا كانت بريئه تستمر في الحياه الزوجيه.
و يتم الطلاق ايضا في حالة ان ترفض الزوجه مصاحبة زوجها في البحث عن رزقه او اذا اعتنق احد الزوجين دينا اخر.
كما يباح الطلاق في حالة اذا مازوجت المراه قبل بلوغ السن الشرعيه.
ايضا نجد انه في العصور القديمه كان للاب سلطه في تطليق ابنته وتزويجها من اخر بدون ان يكون لها راي في ذلك.
وتطلق الزوجه اذا رفضت مجامعه زوجها فانه تطلق وتخرج من بيتها بملابسها القديمه فقط ولا تاخذ اي شيء اخر ولا حتي نعل رجليها ويطلق عليها موريدت اي ناشز , كما تستطيع المراه طلب الطلاق اذا مرض زوجها مرض مزمن واو اذا استمر عقيم لمدة عشر سنوات.
ويجب علي المراه ان تحصل علي وثيقة طلاق اذ انها لاتستطيع الزواج مره اخري اذا لم تحصل علي وثيقة طلاق من المحكمه الشرعيه وتصبح المراه معلقه او مهجوره (عجوناه)
,اما اذا تزوجت المراه المطلقه بدون وثيقة طلاق فان ابناؤها يعتبروا ابناء غير شرعيين.
ويجب ان نشير الي ان الطلاق لايتم في ايام السبت ويوم الغفران ,فاذا تمت كتابة وثيقه الطلاق في هذه الايام عندا فإن المراه تعتبر غير مطلقه اما اذا تمت كتابة وثيقة الطلاق في هذه الايام سهوا عن غير قصد فتعتبر مطلقه.
ونجد ان هناك حالتين يمنع فيها الزوج من طلاق زوجته :-
الحاله الاولي:
اذا اغتصب رجل فتاه عذراء غير مخطوبه فانه يدفع مبلغا من المال لابيها وبتزوجها ولايقدر له ان يطلقها طوال ايام حياته لانه قد اذلها.
الحاله الثانيه:
اذا نسب الزوج الي زوجته شئ يسئ الي سمعتها او اذا نفي عنها عذريتها فاذا ثبت العكس وكانت عذراء فانه لا يطلقها الي الابد, اما اذا كانت غير عذراء فترجم بالحجاره حتي الموت.
وتنص التقاليد اليهوديه علي ان الشخص المطلق لابد ان يتزوج مره اخري وتشير الي النفور من حياة الترمل لان الفرد الاعزب قد يرتكب الاثام او علي الأقل قد يفكر في ارتكابها.
كما يجدر بنا ذكر ان التلمود يتيح للرجل ان يطلق زوجته اذا اسائت ادارة المنزل او اذا وجد امراه اجمل منها.
اباحت الشريعه اليهوديه الطلاق فقد جاء في سفر التثنيهالاصحاح 24 الفقره من 1 الي 4 "اذا اخذ رجل امراه وتزوج بها فإن لم تجد نعمه في عينيه لأنه وجد فيها عيبا شيء وكتب بها كتاب طلاق ودفعه إلي يديها وأطلقها من بيته, ومتي خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل اخر فإن أبغضها الرجل الاخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلي يدها واطلقها من بيته أو اذا مات الرجل الاخير الذي اتخذها له زوجه لايقدر لزوجها الاول الذي طلقها ان يعود ياخذها لتصير له زوجه بعد ان تنجست لان ذلك رجس لدي الرب" ومعني هذا الكلام ان المرأه المطلقه تحرم علي مطلقها الي الابد.
والشريعه اليهوديه لم تضع اسبابا خاصه للطلاق ولكن جعله متروكا لمشيئة الزوج, وقد قال التلمود : في استطاعتك ان تطلق زوجتك اذا احرقت طعام عشائك ,وهذا يوضح لنا مدي النظره الدونيه للمرأه لانها تطلق اذا احرقت طعام العشاء حتي لو بدون قصد.
كما نجد انه في ايام الملك داوود (سيدنا داوود عليه السلام لا يعتبرونه اليهود نبي وانما ملك) كان يطلب من الجنود ان يطلقوا زوجاتهم قبل التوجه الي ميدان المعركه وذلك تجنبا للتعقيدات الشرعيه اذا لم يعودوا الي زوجاتهم.
وتطلق المرأه اليهوديه إذا كانت تمارس الدعاره او اذا سائت سمعتها أو اذا اثبت عليها الاختلاء برجل اخر بشهادة شاهدين ,ونلاحظ ان اليهوديه تقبل شهادة الوثني(غير اليهودي) في طلاق اليهودي لامراته بينما لا يؤخذ بشهادته في اثبات مديونية المدين لليهودي,اما المراه التي يشك زوجها في سلوكها ولم يكن لديه الدليل علي خيانتها فانها تحرم عليه حتي يتاكد من برائتها والا طلقها, وفي الازمنه القديمه كان الزوج يذهب بزوجته الي المعبد الكبير في اورشليم (القدس) فاذا رفضت الزوجه الذهاب تطلق بدون حقوق , ففي المعبد يحاول ان يقنعها الكاهن بالاعتراف , وكانت المراه تقف امام الكاهن وتؤدي قسم اللعنه, ويكتب هذا القسم علي ورقه وتذاب في وعاء ويعزي الكاهن جسدها حتي البطن وينشر شعرها ويخلع حليها ويلبسها رداء أسود يربطه بحبل خشن حول جسدها وتتوافد نساء المدينه لرؤيه الزوجه المتهمه ثم تسقي من ماء اللعنه بعد ان يذيب به شيئا مرا وبعضا من تراب المعبد, فاذا كانت المراه مذنبه يتورم بطنها واذا كانت بريئه تستمر في الحياه الزوجيه.
و يتم الطلاق ايضا في حالة ان ترفض الزوجه مصاحبة زوجها في البحث عن رزقه او اذا اعتنق احد الزوجين دينا اخر.
كما يباح الطلاق في حالة اذا مازوجت المراه قبل بلوغ السن الشرعيه.
ايضا نجد انه في العصور القديمه كان للاب سلطه في تطليق ابنته وتزويجها من اخر بدون ان يكون لها راي في ذلك.
وتطلق الزوجه اذا رفضت مجامعه زوجها فانه تطلق وتخرج من بيتها بملابسها القديمه فقط ولا تاخذ اي شيء اخر ولا حتي نعل رجليها ويطلق عليها موريدت اي ناشز , كما تستطيع المراه طلب الطلاق اذا مرض زوجها مرض مزمن واو اذا استمر عقيم لمدة عشر سنوات.
ويجب علي المراه ان تحصل علي وثيقة طلاق اذ انها لاتستطيع الزواج مره اخري اذا لم تحصل علي وثيقة طلاق من المحكمه الشرعيه وتصبح المراه معلقه او مهجوره (عجوناه)
,اما اذا تزوجت المراه المطلقه بدون وثيقة طلاق فان ابناؤها يعتبروا ابناء غير شرعيين.
ويجب ان نشير الي ان الطلاق لايتم في ايام السبت ويوم الغفران ,فاذا تمت كتابة وثيقه الطلاق في هذه الايام عندا فإن المراه تعتبر غير مطلقه اما اذا تمت كتابة وثيقة الطلاق في هذه الايام سهوا عن غير قصد فتعتبر مطلقه.
ونجد ان هناك حالتين يمنع فيها الزوج من طلاق زوجته :-
الحاله الاولي:
اذا اغتصب رجل فتاه عذراء غير مخطوبه فانه يدفع مبلغا من المال لابيها وبتزوجها ولايقدر له ان يطلقها طوال ايام حياته لانه قد اذلها.
الحاله الثانيه:
اذا نسب الزوج الي زوجته شئ يسئ الي سمعتها او اذا نفي عنها عذريتها فاذا ثبت العكس وكانت عذراء فانه لا يطلقها الي الابد, اما اذا كانت غير عذراء فترجم بالحجاره حتي الموت.
وتنص التقاليد اليهوديه علي ان الشخص المطلق لابد ان يتزوج مره اخري وتشير الي النفور من حياة الترمل لان الفرد الاعزب قد يرتكب الاثام او علي الأقل قد يفكر في ارتكابها.
كما يجدر بنا ذكر ان التلمود يتيح للرجل ان يطلق زوجته اذا اسائت ادارة المنزل او اذا وجد امراه اجمل منها.