المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : يوميات عمر وسارة: ا[يوميات اتنين متزوجين]ا - الحلقة السادسة


همس الياسمين
20-02-10, 08:46 PM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/84.gif


http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs088.snc3/15540_216417774640_171316659640_2844704_4046426_a. jpg

قــالت ســارة:
يااااا سلام على رواقة الرجالة، بعد الغداء أخبرني عمر إنه نازل يقابل أصحابه، وبعدين ح يعدي على والدته وحيتأخر، ولما أخبرته إني ح اعمل أكل الأسبوع نظر لي باستغراب وقال لي: طيب، مع السلاااااااامة ..
بجد أنا زعلانة منه .. طيب يا عمر لما ترجع ..

قــال عمــر:
لازم سارة تتعوّد إن كلامي يتنفّذ ولما أقول مش ح اساعد يبقي خلاص .. لازم تتعود على كده ويبقي هو ده نظام الحياة بيننا .. ح تزعل شوية في الأول وبعدين خلاص ح تتعود .. مع إن مش هاين عليّ زعلها ..
طيب أكلمها على الموبايل بعد شوية؟!. لا .. إجمد بقي يا عمر، لو اتعودت إنك تساعدها في كل حاجة حيبقي حق مكتسب، ولو ما عملتوش حنروح النيابة !!.. لا وعلى إيه، تزعل شوية وخلاص ..

قــالت ســارة:
طيب أنا مفروض أعمل إيه دلوقتي بالضبط؟ أنا الأول أرتّب الشقة لأن التراب من قفلتها أسبوع يترسم عليه خرايط .. ولسه ح افضّي الشنط، وأغسل الهدوم اللي كانت معانا في اسكندرية، وبعدين أطبخ كذا صنف أشيلهم في الفريزر علشان يكفّوا الأسبوع كله .. يارب يخليكي لينا يا ماما كنتي شايلة الهم ده كله عني، وأنا كنت أتنّح قدام التليفزيون ولاّ أرغي في التليفون وخلاص .. والأهم إن معلوماتي عن الطبيخ محتاجة مترجم يفك رموزها الهيروغليفية .. ربنا يستر ..
طيب أنا أحط اللحمة تتسلق الأول علشان بتاخد وقت، وبعدين أشغّل الغسالة .. بس لازم ألبس جوانتي علشان ريحة البصل، علشان عمر لما ييجي .. ولا ليه .. خلّيه يشم البصل .. مش هو اللي سابني في الحرب دي .. يستحمل بقى ..
هي اللحمة شكلها غريب كده ليه؟ .. طيب مش مهم .. أعمل إيه تاني؟ مسقعة؟ ياسلام، ده أنا باموت فيها، بس عمري ما شفت ماما بتعملها إزاي؟ هي فيها باذنجان وحاجات تانية غريبة ...... يامااااااااما الحقيني ..
وجريت كلمتها على التليفون وقعدت تهزّأ فيّا الأول إنها ياما قالتلي أتعلم ومفيش فايدة إلخ إلخ إلخ ..
المهم إنها قالت لي الطريقة مع استخدام ألفاظ غريبة؛ تعملي اللحمة ع الصاج الأول!!!.. أجيب منين صاج دلوقتي ياماما؟ وطبعا يصحب هذا وابل من التريقة والدعاء لعمر بالصبر على ما ابتلاه .. وطالت المكالمة ساعتين وماما تشرح لي كأن كلامها كله طبيعي ومفهوم، وأنا من كتر التريقة اللي خدتها لم أسأل عن أشياء كثيرة، وقلت أعتمد على خيالي الخاص .. وتوكلت على الله وبدأت المعركة الحقيقية؛ أضرب الطماطم؟ لا أسلق المكرونة الاول!! طيب أقطع البطاطس شرايح ولا قطع؟!!. أنا باقول مثلثات وخلاص ..
إيه حدوتة الملوخية دي لازم أقعد أخرطها ساعتين؟ .. لا حأهريها في الكبة وخلاص، بس مش عارفة اتكورت كورة صلبة في قاع الحلة كده ليه؟
صينية البطاطس وضعتها في الفرن مباشرة، بس حاسة إني نسيت حاجة فيها .. هيّ ليه لسه صلبة رغم إن بقالها ساعة ونصف في الفرن والقاع إتحرق ومع ذلك لسه ناشفة؟!!!
ياربي إيه الوقعة دي، كان مالي أنا؟!!.. مانا كنت أميرة زماني وآخر رواقة .. خلاص اللي اتعمل اتعمل .. طيب لو عمر اتكلم؟؟!!!!
ييييييييييييييييه .. أنا نسيت الغسيل .. طلعت البلكونة أنشره وقعدت أفتكر إيه بيتنشر الأول وإيه اللي ورا؟ طيب إيه من رجله وإيه من قفاه؟ إيه الفيلم ده.!؟؟
دول الستات دول ناس رايقة، ما كله ح ينشف وخلاص .. ولاحظت وجود سيدة أروبة في البلكونة تراقبني كي ترى العروس الميمونة اللي هي أنا ح تنشر إزاي؟.. ولا همّني من نظراتها وعملت كرنفال من الهدوم؛ أبيض على أحمر على أخضر واديله .. المهم ينشفوا وخلاص ..
ورجعت للكارثة الموجودة في المطبخ وتذوقت ما طبخته وصرخت: ياللهول .. على رأي يوسف وهبي .. طيب والحل؟
فتحت الفريزر لأجد ماما حبيبتي وكأنها عارفة المصيبة اللي ح أعملها حاطّة كمية كبيرة من أكياس الهامبورجر والدجاج النصف مقلي والطبخات السريعة .. الحمد لله كنت ح أطلّق وأنا لسه في شهر العسل ..
يااااخبر، ده عمر بيرن على الموبيل، إذن هو في الطريق، وطبعاً ملابسي لا توصف من القنابل اللي كنت باعملها في المطبخ .. كرنفال من البصل والثوم والزيت .. لمّيت الكوارث اللي عملتها ووضعتها في الثلاجة وجريت على الحمام وأزلت اثار العدوان وغيرت ملابسي .. أمال هم بييجوا في التليفزيون بيطبخوا وكأنهم رايحين سهرة ليه؟
ودخل عمر وبسرعة أظهرتُ البوز المتين على غلاسته معايا قبل ما ينزل وانتظرت أن يأتي يصالحني كالمعتاد ولا فائدة .. ثم لاحظت أنه متعب ويتنفس بصعوبة، فجريت عليه أنا وقلت له: مالك يا حبيبي .. إنت تعبان؟.. وأخذت أمسح له عرقه وأسقيه الماء وأنا أكاد أبكي وأقول له: ان شا الله أنا وإنت لأ يا حبيبي .. وأنا ممسكة يده الضعيفة ..
وفجأة .. اشتدت قبضته عليّ، وجذبني إليه، وضحك بقوة وقال: لما انتي بتموتي فيّا كده ما تكشّريش أبداً في وشـّي .. اتفقنا؟

قــالت ســارة:
استيقظت منتفضة على رنين المنبه المزعج وإعلانه الساعة السادسة والنصف صباحاً، وشعرت بألم في كل جسدي فأنا لم أنم سوى ساعتين بعد صلاة الفجر التي صليناها أنا وعمر .. واليوم هو أول يوم نعود فيه إلى لعمل .. وطبعا عمر ولا على باله، فعمله قريب من منزلنا الجديد، تقريبا ربع ساعة بالسيارة، أما انا فيبعد حوالي ساعة وربع في أفضل الظروف، ولم أكن أشعر بهذا قبلاً بل كان قريباً من منزل أبي وأمي، أما الآن فلازم ألف الكرة الأرضية علشان أوصل عملي ..
والأسوأ أن عمر لن يستطيع توصيلي لأن جهة عملي وجهة عمله مختلفتان تماماً، فلو أوصلني أولاً فسيصل هو إلى عمله بعد أذان الظهر، وسيرفدوه بإذن الله ونشحت على باب السيدة بعد أسبوع على الأكثر .. إذن لا مفر من حرب المواصلات الرهيبة أن أخوضها وحدي ولا أستطيع حتى الشكوى، لأن عمر من البداية غير موافق على عملي، ولكني أصريت، فلا أستطيع حتى التنفس بكلمة واحدة ..
الحمد لله أنا لا أفطر، يعني ح ألبس بسررررعة جداً وأجري لألحق بالميكروباص الشيك جداً، لعلي أصل في موعدي في أول يوم، مش ضروري كرامتي تتبعتر من المدير وأنا عروسة كده ..
إرتديت ملابسي على عجل وأخّرت إيقاظ عمر إلى آخر لحظة كي ينام قليلاً .. وبعد إتمام ملابسي وارتدائي الطرحة والشنطة كمان إقتربت منه وقبلته في جبينه وهمست له: صباح الخير يا حبيبي .. إصحى بقي كفاية كسل .. رد عمر متثائباً وقال: صباح الفل يا حبيبتي .. إيه ده إنتي لبستي بسرعة كده؟ كان نفسي أوصلك، بس بعون الله لما نلف القاهرة كل يوم حنترفد أنا وإنتي جماعة ..
أنا: ولا يهمك يا حبيبي أنا قدها وقدود .. على فكرة حتوحشني لحد ما أرجع .. يالا مع السلامة أحسن كده اتأخرت ..
عمـر: وانتي أكتر يا حبيبتي بس امتي لحقتي تحضري الفطار؟ انتي صحيتي امتي على كده؟
أنا: فطار؟!!! إيه الكلمة الغريبة دي؟ ما انت عارف إني مش بافطر يا حبيبي؟!! وبعدين مفيش وقت خالص ..
فرد بعناد: بس أنا بقي بفطر وخصوصا قبل ما أروح الشغل، لازم أفطر فطار متين علشان مش باكل برة وبأفضل عليه لحد ما أرجع .. والدتي كانت معوّداني على كده ..
رديت في سري وأنا أنظر للساعة: الله يسامحك يا حماتي، أي حاجة حلوة تبقي من ناحيتك على طول! طيب والفطار المتين ده يبقي إيه يا سيدي؟
عمر: عادي زي كل الناس؛ بيض مسلوق أو عجة، وطبق فول بالزبدة، ولانشون، وجبنة، وزيتون، وزبادي، وطبق خضار كبير؛ خيار وطماطم وخس متقطعين شرايح رفيعة خالص .. وطبعاً كوباية حليب، وبعدها شاي وخلاص ..
أنا: يا خبر أبيض، ده لو كل الناس بتفطر كده ممكن تحصل مجاعة في البلد .. وبعدين اللي إنت بتقوله ده عاوزله ساعة على الأقل، وأنا متأخرة يا عمر ..
رد بعناد أكبر: ما أنا قلت الشغل مش ح ييجي منه غير وجع القلب .. يعني إنتي عاوزاني أنزل من غير فطار يا سارة؟!!
أنا: لأ إزاي؟ .. أترفد أنا في داهية علشان تفطر الفطار المتين يا سيدي .. قلتها في سري طبعاً، وأنا أكاد أبكي وأنا متجهة إلى المطبخ لإعداد وليمة الفطار لسي السيد ..
توجهت إلى المطبخ وأنا أجري مثل البهلوان، أضع البيض على النار، وأقطع الخيار، وأخرج الجبنة من الثلاجة، وأسخن الفول ووووو... مش ممكن كل ده حياكله .. أبداً .. ده أنا طول عمري باتريق على المسلسلات التي تجعل جميع الأسرة صباحاً يجتمعون على مائدة الإفطار وعليها عشرة أصناف على الأقل، وكان بيستفزني جداً طبق البيض المسلوق الموضوع به 40 بيضة، والشاي لابد أن يكون مقدم في طقم كامل؛ البراد والسكرية وخلافه .. يعني لازم الزوجة علشان تعمل الهيصة دي كلها تبتدي تحضر الفطار من أذان الفجر تقريباً، أو ما تنامش أسهل وخلاص، علشان الباشا يفطر الفطار المتين ..
أخيييييراً .. إنتهيت ووضعت الأطباق على السفرة وكان الباشا بيقرأ الجريدة بمنتهي الرواقة، وصببت الشاي فصرخ وأنا أصبه: لا يا سارة، أنا قلت لك الحليب الأول وبعدين الشاي ..
فنظرت إلى ساعة يدي وجدتها الثامنة إلا ثلث، فكدت أبكي، ولم أرد أن أبدأ اليوم بخناقة، فرديت عليه من تحت أسناني: معلش يا عمر، فيه شاي تاني كتير .. أنا نازلة بقى أصلي اتأخرت جداً جداً ..
رد وقال: طيب يا حبيبتي إفطري الأول ..
قلت: حبيبتك؟!!! طيب باااااااااااي ..
ونزلت من العمارة وانا أجري تقريباً، وأكيد البواب قال يا عيني دي العروسة الجديدة الظاهر واخدة علقة على الصبح وهربت من العريس ..
مشيت مسافة طويلة حتى موقف الميكروباص لأن الميزانية لا تسمح بتاكسي بالطبع!! وانتظرت طويلاً حتى وجدت مكان فاضي، وركبت وسرحت في الطريق وأنا أفكر أن هذه هي البداية الجادة للزواج، لابد فيها من تعب وإرهاق ومسئولية كبيرة ..
الله يكون في عونك يا ماما طول عمرها بتشتغل وعمرها ما أشعرتنا بأي تقصير ..
أنا كان مالي ومال الحدوتة دي؟ ما كنت مريّحة دماغي، ولا فطار متين لا مواصلات ولا بهدلة .. بس إيه البديل؟ الوحدة؟! الصمت؟! الفراغ والاكتئاب؟! .. العنوسة بكلمة أشمل؟ .. لا طبعاً، مهما بذلنا من جهد في دائرة الزواج أفضل بكثير جداً من الراحة خارجه .. ربنا يخليك لي يا عمر وتفطر كل يوم .. بس ربنا يستر من المدير وغلاسته ..

قــال عمــر:
"أهلاااااا يا سي عمر .. إيه يا عم جاي في ميعادك تمام .. ألف مبروك يا عريس، أيوة كده وشك نوّر على الجواز!!! يالا يا سي عمر إحكي لنا كل حاجة بالتفصيل!! ولا أقول لك بلاش، إنت إيه رأيك الجواز حلو ولا زي ما بنسمع من الرجالة؟"
كان هذا إستقبال زميلي في العمل لي .. فرددت عليه قائلاً: يا سيدي الله يبارك فيك، والله الجواز ده أكبر نعمة للرجل، واللي يقول غير كده يبقي جاحد للنعمة بصراحة ..
قال زميلي: ياعم ياعم، طيب يا سيدي ربنا يسعدك، لما نشوف رأيك إيه بعد سنتين ..

قــالت ســارة:
"ألف مبروك يا عروسة، ناموسيتك كحلي .. متأخرة ساعة بحالها .. طبعاً يا ستي مين قدك، ده انتي حتى شكلك ما نمتيش كويس .. طبعا يا ست العرايس ربنا يسعدك .. يالاّ بقي إحكي لنا كل حاجة بالتفصيل الممل .. إلاّ صحيح يا سارة العريس لازم يحضّر الفطار لعروسته بنفسه؟"
كان هذا استقبال زميلتي لي .. فرددت عليها قائلةً: أيوة طبعاً، لازم يحضر لها فطار متين كل يوم!!!!
وطبعاً إستدعاني المدير، وأخذت كم لا بأس به من الكلام البارد على تأخيري، وتلميح على إن لو كان الجواز حيغيّرني يبقي أقعد في بيتنا أسهل أقشّر بصل ..

قــال عمــر:
يا حبيبتي يا سارة وحشتيني الكام ساعة دول .. لمّا أبعت لها رسالة علشان تعرف إني بافكر فيها ..
"يا تري يا قمر بتفكر فيـّا زي ما بافكر فيكي؟؟"
فردتْ على الفور: "أنا كمان بافكر فيك يا حبيبي، وقلقانة عليك من طن الأكل المتين اللي أكلته الصبح .. ربنا يستر وماتاكلنيش وأنا نايمة" ..

قــالت ســارة:
أخيراً إنتهى اليوم، الساعة الثالثة وعمر ينتهي من عمله في الخامسة .. ياااااااارب ألحق أوصل بسرعة وأحضـّر الغداء ..
ورجعت في نفس رحلة العذاب الصباحية في المواصلات، ولكن مع الحر والرطوبة، ما شاء الله ما أقدرش أوصف شعوري ..
وصلت بيتي الساعة 4 وتلت تقريباً، يعني ساعة وعمر جاي، وأنا أكاد أقع من التعب وقلـّة النوم .. طيب ياربي ح ألحق آخد حمام من الحر الفظيع ده؟ ولاّ أجهز الغداء؟ ولا أرتب البيت؟.. فسيادته لم يرفع حتى أطباق معركة الفطار الصباحية ..
لم أعرف ماذا أفعل، فوقفت في منتصف الصالة وصرخت: تعاااااالي لي يااااااااااامامااااااااااااا ........

-----------------

يوميات عمر وسارة: ا[يوميات اتنين متزوجين]ا - الحلقة الخامسة
http://www.3deeel.com/vb/thread104803.html


http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/100.gif

همس الياسمين
23-02-10, 09:38 PM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/84.gif


http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs108.snc3/15540_222823379640_171316659640_2864797_6230799_a. jpg

قــالت ســارة:
أخذت أجري في الشقة كالهاربة من حكم قضائي وأنا أحاول جاهدة أن أنهي تنظيف الشقة وتجهيز الغداء وتغيير ملابسي، ومفروض كمان أتزين وأقابله بابتسامة كبيرة .. طيب بجد إزاي وإمتى؟ .. إزاي تجتمع رواقة شهرزاد مع واحدة بتشتغل 8 ساعات، ويتحرق دمها بمعدل كل ربع ساعة، وبترجع بيتها محشورة في المواصلات زي قفص الطماطم؟!! طيب هو كمان ذنبه إيه يرجع يلاقيني مكشرة وتعبانة ومتوترة؟! ماهي أكيد ح تقلب بخناقة .. طيب أعمل إيه ياربي؟
خلاص يبقي الأهم فالمهم .. أنا أهم حاجة أعملها دلوقتي إني أغيّر هدومي العجيبة دي، وألبس طقم جميل بسرعة، وأضع ماكياج خفيف .. وأي حاجة تانية تتأجّل ..
كانت دايما والدتي تقولي أن الرجل لا يحب أن يضيع الأوقات الجميلة!!! يعني لو دخل البيت ولاقاكي عاملة وليمة طعام رهيبة موت، بس شعرك مضروب في الخلاّط، وريحتك بصل، وهدومك مبقّعة، ومش طايقة حد يكلمك، غالباً حيتصل بالبوليس أو يطفش من سكات!!! لكن لو جه ولاقاكي زي القمر ومشتاقة ليه والأكل يا حبيبي النهاردة فول وبيض حيبقي على قلبه زي العسل .. خلاص ح أجرب وأشوف ..
وبالفعل هدّيت نفسي تماماً ووضعت الأكل في الفرن كي يسخن وعملت الأرز سريعاً وشربت كوب شاي بمنتهى الرواقة، ولااااااا كأن في حااااجة خااااالص، ثم دخلت الحمام وأخذت شاور سريع وارتديت طقم رائع، ووضعت ماكياج وتعطرت، وبدأت في ترتيب المنزل .. و بعد 5 دقائق جاء عمر، وكنت لا أزال أزيل اثار الفطار المتين!!! ولم أفعل شيء آخر ..
دخل عمر، فجريت عليه واحتضنته وقلت له: وحشتني يا حبيبي ..
فرد عليّ وقد سرّ من استقبالي الدافىء: وانتي كمان يا حبيبتي .. إيه الجمال ده؟ معقول إنتي راجعة من الشغل من شوية؟ .. أوعى تكون زوغت يا جميل ..
أنا: لا ما زوغتش .. بس أنا زعلانة منك، ما تكلمنيش لو سمحت ..
عمر: ليه بس عملت إيه؟
رديت عليه بدلال: كده تبعت لي رسالة واحدة، وما تكلمنيش غير مرتين بس؟؟ لا يا سيدي أنا ما ينفعنيش القسوة دي ..
فرد بسعادة من كلامي ولهفتي عليه: والله لو عليّ ما كنت نزلت من البيت وسيبتك .. ده انتي وحشتيني جداً .. إيه ده .. هو لسه الفطار مكانه .. معقول؟
برطمت في سري: و هوّ يعني أنا اللي فطرت وسبته؟!! .. يعني الفليبينية اللي هيّ أنا ح تقطع نفسها؟ وكدت أرد بعصبية، ولكني وجدت أنها ح تقلب بغم فرددت بدلال: ما حبيبي هو اللي فطر وسابه، والله أنا كنت لسه ح أشيله ليك بس علشان ما اتعبكش خاااااااااالص ..
عمر: هو صحيح أنا متعود إني ما أعملش حاجة في البيت خالص قبل الجواز، بس علشان خاطرك ح أشيله المرة دي .. بس ما تتعوديش على كده ..
رديت عليه بدلال أكبر: وفيها إيه لما أتعود؟ هو حرام لما حبيبي يدلعني ويريحني؟ ده إنت كده تثبت لي إنك بتحبني بجد، ومش عاوز حبيبتك تتعب ..
رد بنفاذ صبر: يا ستي هو الحب عندك إني أكنس وأغسل الحلل؟
أنا: وإنت الحب عندك إنـّك ترتاح وترمي كل الحمل على أكتافي أنا؟ .. يعني ازاي أكون بحب إنسان وألاقيه تعبان جداً وماأحاولش إني أساعده بأبسط مساعدة؟
عمر: يا حبيبتي أنا برجع تعبان وعاوز أرتاح، ومش معقول أشتغل جوة البيت كمان ..
أنا: يا حبيبي يعني إنت بتشتغل أكثر من الرسول عليه الصلاة والسلام اللي كان قائد أمة بحالها؟
عمر: عليه الصلاة والسلام .. لا طبعاً، وأنا آجي جنبه إيه؟
أنا: طيب يا سيدي الرسول عليه الصلاة والسلام كان بيعمل عمل أهل البيت طول ماهو موجود معاهم، يعني بيساعدهم .. شوفت بقي يا سي السيد؟
وأحب أن ينهي الحوار عندما وجد نفسه سينهزم، وقال بنفاذ صبر: طيب طيب يا سارة، سيبيني أغيّر هدومي علشان آكل وأنام شوية ..
وأحسست أن الموضوع ح يقلب بحرب وأنا لسه في بداية حدوتة جوزك على ما تعوديه!! .. فابتسمت وقلت له برقـّة: طيب يا حبيبي قدامك 3 دقايق تغير فيهم هدومك علشان أكتر من كده حتوحشني، ويمكن أبلـّغ البوليس ولا حاجة ..
فابتسم لي بغرور ولم يرد ..
يا عيني على عقل الرجالة ..

حضّرت الأكل سريعا وأنا أدعي في سري أن يعجبه، وإن كنت أشك في ده .. بس ربنا يستر .. والحمد لله الهامبورجر موجود برضه، علشان الجيران ما يسمعوش صوتنا ويقولوا العروسة الجديدة بتنضرب علقة سخنة ..
وجلسنا سوياً حول الأكل وحاولت حماية نفسي سريعاً من العلقة المتوقعة فقلت له: دي أول أكلة يا حبيبي أعملها لك بإيدي وأنا عارفة إني لسه باتعلم الطبيخ، بس كفاية إني عملتها لأحلى راجل في الدنيا علشان تبقى تجنن، مش كده؟
رد عليّ وقال: ربنا يخليكي لي يا حبيبتي، أنا مش قد الدلع ده كله .. ثم تذوق صينية البطاطس وكله أمل في الحياة، وفي ثواني ظهرت على وجهه ملامح واحد يبحث عن رقم بوليس النجدة ..
ورديت بمنتهى الإستهبال: إيه يا حبيبي، رأيك إيه؟
فرد بإحراج من مقدمة الدلع الجامدة: تسلم إيدك يا حبيبتي!!! بس هي مختلفة شوية عن اللي انا متعوّد عليها!!!!!!
فرديت ببراءة الأطفال: ميرسي يا حبيبي، بالهنا والشفا ..

قــال عمــر:
ياسلام يا واد يا عمر .. أوّل مرة أشوف البطاطس ليها طعم السبانخ المخلوطة بالذرة!! .. والرز شبه كورة القدم خماسية الأضلاع .. أكلتين كمان من دول وييجي لي كساح .. بس معقول أزعلها وهي عمالة تدلّع فيّ كده؟!!
ياااللا، ما احنا ياما أكلنا أكل حلو .. إدّيها هامبورجر واعمل نفسك من طنطا ..

قــالت ســارة:
الحمد لله عدّت على خير .. طيب لما أشوف ح يشيل معايا الأطباق ولا ح يستندل كالمعتاد، فقلت: عمر ممكن تشيل معايا الأطباق لو سمحت؟
عمر: يوووه يا سارة، كفاية طلبات أرجوكي ..
فرديت بمسكنة: طيب آسفة إني ضايقتك!! ومشيت بانكسار مفتعل وأنا أحمل الأطباق، فما هي إلا لحظة واحدة وقام طبعاً وقال لي: خليكي إنتي يا حبيبتي أنا حاشيلهم .. وإنتي إرتاحي ..
ضحكت في سري من طيبته وأكملت خطـّتي بعدما فرغ من الأطباق، وقلت بدلال كبير: طيب يا حبييي أدخل إنت نام شوية وأنا ح اغسل الأطباق، هو أنا كنت عاوزة أتكلم معاك شوية قبل ما تنام، بس مش مهم أنا ح أغسل الأطباق لوووحدي، وإنت أدخل أرتاح .. بس تعرف إنت واحشني وكنت عاوزة أتكلم معاك وأحكي لك على اللي حصل كله النهاردة .. بس يوم تاني بقي ..
عمر: لا يا سارة يا حبيبتي، سيبي الأطباق مش مهم، وتعالي نقعد مع بعض شوية ..
أنا: أسيبها؟ لا يمكن أبداً أبداً أبداً ..
عمر: طيب يا حبيبتي أنا ح اساعدك وأغسلهم معاكي .. ما تهونيش عليّ ..
أنا: إنت أحلى زوج في الدنيا دي كلها .. وبجد وحشتني ..

قــال عمــر:
أخيرا جه يوم الجمعة .. يوم الإجازة .. مفيش صحيان بدري ولا جري على الشغل ..
ياحبيبتي يا سارة، نايمة زي الملاك .. تعبتْ جداً الأسبو ع ده .. بس أكيد ح تتعوّد وحيبقي الموضوع أسهل عليها، وأنا كمان بقيت أساعدها شوية، بس علشان بحبها ..
فرصة والدنيا لسه هادية أقوم أقعد لوحدي شوية، وأقرأ الجرايد على رواقة، وأشرب كوباية شاي موزونة، ومش ضروري فطار النهاردة .. الله، الشقة شكلها جميل أوي ..
الصبح الشمس داخلة من الشبابيك والستائر الحرير معطيه نعومة ورقة للبيت .. كل البيت ده بتاعي أنا؟! ده أنا طول عمري لي أوضة واحدة في بيت والدي وكنت باعتبرها مملكتي الخاصة، وناقص أكتب عليها ممنوع الإقتراب أو التصوير!! .. فجأة ألاقي لي شقة كاملة جميلة زي دي وأنا راجل البيت؟؟! إحساس رائع باكتمال الرجولة .. يارب يديمه علينا ..
وجلستُ أقرا الجرائد في روقان وهدوء حتى مر الوقت وباقي ساعة على صلاة الجمعة .. فرصة أقرأ سورة الكهف قبل أن أنشغل في أي حاجة تانية ..

قــالت ســارة:
أول مرة أصحى براحتي من أسبوووووع كامل مش مفزوعة من صوت المنبة الجبار .. صحيح الستات مفروض يقعدوا في البيت بس علشان يناموا براحتهم ..
ايه ده عمر فين؟ الراجل طفش ولا إيه؟ باضحك جداً لما أشوف في التليفزيون واحدة صاحية من النوم وقبل ما تفتح عينيها تتحسس مكان نوم جوزها كأنها بتدوّر على فردة شراب مثلاً! طيب ما تفتح عينيها أسهل وح تكتشف إن المذكور فلسع من بدري؟ تلاقيه طلع نام في الصالة ولاّ بيتكلم في التليفون .. لأ مفيش وقت دي صلاة الجمعة قربت .. واقتربت لأشاهد منظر جميل طالما حلمت به قبل زواجي؛ وجدت عمر يجلس تحت شباك الصالة وممسكاً بالمصحف ويقرأ في خشوع بصوت رخيم وتجويد سليم حتى أنه لم يشعر بوجودي .. إقتربت لأجلس بجواره أستمع إليه .. ولكني وجدت نفسي لا شعوريا أجلس تحت أقدامه، فليس الرجل الغني أو الوسيم هو من تعشقه المرأة، ولكنه الرجل الذي يخشى الله ..
جلست على الأرض أستمع لسورة الكهف وكأني أسمعها لأول مرة .. سعدتُ من صوته الرخيم وخشوعه وأحاط بنا هدوء واطمئنان وكأن الملائكة يباركون اجتماعنا .. وأنا اختلس النظر لوجهه وهو يقرأ لأستمتع بملامحه الخاشعة وأشكر الله على نعمته التي أنعمها عليّ، حتى انتهى من القراءة وجذبني من يدي لأجلس بجواره وسألني: ليه يا حبيبتي قعدتي على الأرض؟ .. ده انتي تقعدي جوّه عيني ..
أنا: لا يا حبيبي، حسيت إنـّك كبير أوي وإنت في حالة الخشوع دي، ما قدرتش أقعد جنبك ..
عمر: ياااه، إنتي مكبرة الموضوع، ربنا بس يتقبل .. وإنتي متعودة على قراءة سورة الكهف كل جمعة؟
أنا: بصراحة، ساعات ساعات، مش دايماً ..
عمر: لا يا حبيبتي، إن شاء الله نقرأها دايماً سوا .. وبعدين خليكي شطورة واسمعي كلام عمو عمر علشان أديكي الهدية اللي جبتهالك إمبارح ..
نطّيت بسرعة: إيه ده هدية؟ كده وساكت من امبارح يا غلس؟
عمر: أصلهم مش هدية واحدة، دول اتنين ..
أنا: كمان؟ كفاية غلاسة بقى .. يالا مش قادرة استنى ..
رد بمكر ذو مغزى: طيب تدفعي كام؟
فهمت مقصده وقلت له: مش عاوزة منك حاجة ..
ضحك وقال: طيب خلاص خلاص، أنا باضحك معاكي .. شوفي يا ستي دول أهم هديتين حتاخديهم في حياتك .. أول واحدة إتفضلي ياستّي .. تاتاتاتاتاتاتاتاتا ..
وفتحت لفة الهدية البرّاقة ثم صرخت بخيبة أمل: يااااااااااااااسلام .. حصالة؟!!!!!!!!!! لا والله وجاي على نفسك كده ليه؟!! ودي أحط فيها مصروف البيت ولا أحوش لبنتك اللي في خامسة ابتدائي؟
عمر: ياساتر يارب .. إستني شوية، إيه ده مدفع رشاش؟ إستني لما أفهمك حتعملي بيها إيه.
أنا: إتفضل يا عم الموفِّر ..
تجاوز عن التريقة ورد بصبر: دي يا ستي أنا وإنتي ح نحوش فيها كل يوم أي مبلغ، إن شا الله جنيه واحد .. أي فلوس والسلام، ونيجي آخر الأسبوع يوم الجمعة نفتح الحصالة ونتصدق بالمبلغ ده .. وبكده نكون كل يوم بنطلع صدقة حتى لو كانت بسيطة .. وممنوع إنه يعدي يوم من غير أي صدقة، حتى لو مش حناكل اليوم ده .. وبكد حنلاقي بركة في دخلنا غير عادية .. فهمتي يا حبيبتي؟
رديت بانبهار وسعادة بالغة: يا خبر، إيه الفكرة الروعة دي؟ جبتها منين دي؟
عمر: يعني موافقة ؟ .. طيب نيجي للهدية التانية .. شوفي يا حبيبة قلبي، ده مصحف مجزء لـ30 جزء .. حتيجي على الدرجين بتوع البوفيه وترمي كل الكوارث اللي فيهم وتفضّيهم خالص وتحطي أجزاء المصحف في الدرج اليمين .. وكل يوم أنا وإنتي كل واحد منا يأخد جزء محدد ويقراه .. ولما يخلصه سواء في يوم أو كذا يوم يحطه في الدرج الشمال وياخد جزء جديد، وهكذا لحد ما الدرج الشمال يتملي خالص، نعرف إن أنا وإنتي ختمنا المصحف مرة .. وبعد كده نرجعه تاني للدرج اليمين، وهكذا على طول .. إيه رأيك؟
أنا: بجد مش عارفة أرد وأقول إيه غير إني أشكر ربنا إنه أهداني بيك ..
عمر: بصي يا سارة، الحب مش بيستمر بين الزوجين بالكلام الحلو ولا بالفلوس ولا حتى بالأولاد .. لكن بيستمر بطاعة ربنا وبركته لهم .. وإحنا عاوزين بيتنا ده بيت طائع لله علشان ربنا يبارك لنا في حياتنا وأولادنا اللي جايين إن شاء الله ..
أنا: ربنا يكرمك ويخليك لي يارب، وتفضل كده على طول ..
عمر: ياااااااااااه، ده أنا كده ح أتأخر على الصلاة .. يالاّ بقى مع السلامة .. على فكرة ح اخرج مع اصحابي شوية بعد الصلاة وح أرجع على الغداء ..
أنا: طيب ما تنساش تدعيلي .. مع السلامة ..

خرج حبيبي وأانا أودعه وأشكر الله على أن أهداني هذا الزوج .. ثم توضئت وصليت الظهر وجلست أقرأ سورة الكهف، ووعدت نفسي ألاّ أقطعها أبدا في أي يوم جمعة ..
ثم اخرجت محتويات درجين البوفيه ورصيت بالدرج الأيمن كل الأجزاء، وبدأت بأول جزء وسجّلت تاريخ هذه الختمة في ورقة صغيرة كي نعلم متى سننتهي منها .. ثم جلست أقرأ القران لفترة طويلة ..
ثم قمت لتحضير الغداء والذي كان لحسن الحظ معونة إنسانية من ماما بعدما حكيت لها مأساتي مع الأكل، وإن ممكن أتطلّق وانا في شهر العسل من الكوارث اللي باعملها .. فالظاهر خافت إني أرجعلهم وهمّ ما صدقوا يخلصوا مني!!!! فطبخت لي كام صنف تحفة .. ربنا يخليكي لي يا مشرفاني ..

أريد أن يكون هذا اليوم جميلاً لأكافيء عمر على هداياه الرائعة .. أعددت الغداء وجمّلت السفرة بورود، ورششت معطر جو هادىء، وبدلت ملابسي لأرتدي عباءة ناعمة، وتركت شعري منسدلاً على كتفي وتعطرت، وطلبت عمر فأخبرني أنه مع أصحابه .. طيب وبعدين؟
رنيت عليه ثانية فلم يرد .. أرسلت له رسالة: تعالى بقى يا عمر، إنت اتأخرت أوي .. برضه لم يرد ..
أرسلت رسالة ثانية: يا سيدي كفاية تقل، بجد وحشتنا .. لم يرد ..
فأرسلت له الضربة القاضية: خلاص يا حبيبي خليك براحتك، بس شهرزاد كان نفسها تشوفك أوي .. خلاص بقى تدخل تنام أحسن ..
وطبعاً كما توقعت جاء بعد دقائق معدودة .. وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح تاااااااااااااااني ..

-----------------

يوميات عمر وسارة: ا[يوميات اتنين متزوجين]ا - الحلقة السادسة
http://www.3deeel.com/vb/thread104998.html

http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/100.gif

يكفيك صمتي
23-02-10, 10:03 PM
تسلمين اختي على النقل الطيب
الي الأمام ولكي التوفيق


وتقبلي طلتي ~

الفارسة المصرية
24-02-10, 10:35 PM
كدة بدء يظهر زكاء البنت المصرية
همس الياسمين
كل الود والعطر
متابع مستمر

همس الياسمين
05-03-10, 10:57 AM
شكرااااااااا لمروركم العطر
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/97.gif

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML