yaman
25-01-10, 12:48 PM
أبوظبى - أكد شهسوار البلوشى الرئيس التنفيذى لمعهد اوربان لاند انستيتوت فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن الإمارات نجحت فى لفت أنظار العالم إلى عاصمتها أبوظبى كمحطة رئيسية للطاقة المتجددة .
وقال البلوشى إن نجاح أبوظبى فى استضافة قمة طاقة المستقبل 2010 بهذه المشاركة الدولية غير المسبوقة يؤكد أن أبوظبى حجزت لها مكانا متقدما على خريطة صناعة الطاقة المتجددة على المستوى العالمى .
وأضاف أن استضافة مقر منظمة الطاقة المتجددة ايرينا فى أبوظبى يعزز من رصيد الإمارات وسمعتها فى العالم فى مجال النهوض بالطاقة المتجددة ، موضحا أن الطاقة المتجددة هى طاقة المستقبل ولابد من التوجه نحو البدائل الجديدة للطاقة لتحقيق التنمية المستدامة فى المنطقة .
وأشار إلى ضرورة قيام دول الخليج بالاستفادة من الغاز الذى يحرق فى الهواء وتحويله إلى مصادر للطاقة لتوفير مليارات الدولارات التى تنفق على توليد الكهرباء ومن أجل حماية البيئة الطبيعية ومواكبة التوسع الحضرى المدروس على أسس علمية ووفقا للمتطلبات المستقبلية الموازية للنمو السكانى فى هذه المنطقة الغنية من العالم .
وذكر البلوشى أن كل دول الخليج على موعد التنمية الحضرية والتوسع فى بناء المدن والمرافق والخدمات بفضل عائدات النفط المرتفعة ، مشيرا إلى أن العراق أحد دول الخليج التى ينتظرها مستقبل واعد فى التنمية الحضرية وإعادة تطوير مدنها وقراها خاصة فى منطقة الجنوب .
ولفت إلى أن ارتفاع الإنتاج النفطى سيزيد من الناتج القومى للعراق لتتمكن الدولة العراقية من إعادة بناء مرافقها ومؤسساتها المدنية ضمن خطة شاملة للتنمية الحضرية .
وأوضح أن مثل هذه التطورات الإيجابية توفر حياة أفضل للسكان من خلال التخطيط المتكامل طويل المدى ورحب بدور القطاع الخاص الأجنبى والعراقى للعب دور فى التنمية المستدامة فى العراق وإقامة حوار مفتوح بين القطاعين من أجل تأسيس شراكة للتطوير العقارى والمدنى والخدمى وتطوير مستوى الكوادر الوطنية وتحسين نوعية الحياة .
وقال البلوشى إن نجاح أبوظبى فى استضافة قمة طاقة المستقبل 2010 بهذه المشاركة الدولية غير المسبوقة يؤكد أن أبوظبى حجزت لها مكانا متقدما على خريطة صناعة الطاقة المتجددة على المستوى العالمى .
وأضاف أن استضافة مقر منظمة الطاقة المتجددة ايرينا فى أبوظبى يعزز من رصيد الإمارات وسمعتها فى العالم فى مجال النهوض بالطاقة المتجددة ، موضحا أن الطاقة المتجددة هى طاقة المستقبل ولابد من التوجه نحو البدائل الجديدة للطاقة لتحقيق التنمية المستدامة فى المنطقة .
وأشار إلى ضرورة قيام دول الخليج بالاستفادة من الغاز الذى يحرق فى الهواء وتحويله إلى مصادر للطاقة لتوفير مليارات الدولارات التى تنفق على توليد الكهرباء ومن أجل حماية البيئة الطبيعية ومواكبة التوسع الحضرى المدروس على أسس علمية ووفقا للمتطلبات المستقبلية الموازية للنمو السكانى فى هذه المنطقة الغنية من العالم .
وذكر البلوشى أن كل دول الخليج على موعد التنمية الحضرية والتوسع فى بناء المدن والمرافق والخدمات بفضل عائدات النفط المرتفعة ، مشيرا إلى أن العراق أحد دول الخليج التى ينتظرها مستقبل واعد فى التنمية الحضرية وإعادة تطوير مدنها وقراها خاصة فى منطقة الجنوب .
ولفت إلى أن ارتفاع الإنتاج النفطى سيزيد من الناتج القومى للعراق لتتمكن الدولة العراقية من إعادة بناء مرافقها ومؤسساتها المدنية ضمن خطة شاملة للتنمية الحضرية .
وأوضح أن مثل هذه التطورات الإيجابية توفر حياة أفضل للسكان من خلال التخطيط المتكامل طويل المدى ورحب بدور القطاع الخاص الأجنبى والعراقى للعب دور فى التنمية المستدامة فى العراق وإقامة حوار مفتوح بين القطاعين من أجل تأسيس شراكة للتطوير العقارى والمدنى والخدمى وتطوير مستوى الكوادر الوطنية وتحسين نوعية الحياة .