دمعة المهجر
23-01-10, 05:05 AM
يا مَنْ لـَهـَا كـُنْتُ القَوافِيَ والرَّوِيْ
هَبَّتْ رِيَاحُ الحُزْنِ كَيْفَ أجُودُ
بالشَّوقِ أشْعَاراً و أنتِ صَدُودُ
ونِثَارِيَ المَكْلُومُ فِي عَزْفِ الرُّؤى
سَبَلُ القَصَائِدِ والحَنِيْنُ رُعُودُ
يَا أنْتِ رِفْقَاً بالصَّبَابَة مَقْتَلاً
فِي مُهْجَتِي تَرْمِيْنَهَا فَتَجُودُ
شَجَنَاً أَسِيَّ الطَّلِ مِهْرَاقَاً جَرَى
دَمْعَاً وما دَمْعُ الفُؤادِ يُعِيْدُ
لِي ما مَضَى عَنِّي غَدَاةَ تَحَوُّلٍ
أَأَزُفُّ وَجْدِيَ والهَوَى مَوؤدُ
أوتَسْألِيْنَ عن الأسَى وقَصَائِدِي
وَطَنٌ لَهُ والأُمْسِيَاتُ حُدُودُ
أَوَتَجْهَلِيْنَ الحُزْنَ فِيَّ مشَاعِرَاً
وأنا الأسِيُّ مُعَذَّبٌ مَنْكُودُ
أَوَتَسْألِيْنَ لِمَ النِّثَارُ أخُطُّهُ
والشِّعْرُ يَنْزِفُهُ إلِيْكِ وَرِيْدُ
يا مَنْ لَهَا كُنْتُ القَوافِيَ والرَّوِيْ
فأجَابَنِي عَنْهَا القَصَيْدَ جُحُودُ
يَروي الجِّرَاحَ نَوازِفَاً مِن مُقْلَتِي
مَا انْثَالَ حُزْنَاً لاتَ حِيْنَ يَجُودُ
رَقْرَاقَ دَمْعٍ كَالفِرِنْدِ مُخَضَّبَاً
بَصَهِيْلِ حُزْنٍ أرْهَقَتْهُ قُيُودُ
ما القَيْدُ قَيْدٌ يا فُؤادُ و إنَّمَا
هَجْرُ الحَبِيْبِ و كَيْفَ عَنْهُ أذُودُ
لَمْلَمْتُ أورَاقِيْ دَفَنْتُ مَشَاعِرِي
ورَحَلْتُ عَنْكِ إلَيْكِ لَسْتُ أعُودُ
لا تَنْدِبِي ألَمَاً ولا تَتَعَذَّرِي
كَمْ خُنْتِ مِيْثَاقَاً رَثَتْهُ عُهُودُ
مَا كُنْتُ أعْبَثُ بالقَصِيْدِ تَوَسُّلاً
لَكِنَّنِي صَمْتٌ يَئِنُّ يَزِيْدُ
أيْقَنْتُ إثْرَ العِشْقِ أنِّيَ فَاقِدٌ
للعِشْقِ أيْقَنَ أنَّهُ مَفْقُودُ
زهير حنيضل
هَبَّتْ رِيَاحُ الحُزْنِ كَيْفَ أجُودُ
بالشَّوقِ أشْعَاراً و أنتِ صَدُودُ
ونِثَارِيَ المَكْلُومُ فِي عَزْفِ الرُّؤى
سَبَلُ القَصَائِدِ والحَنِيْنُ رُعُودُ
يَا أنْتِ رِفْقَاً بالصَّبَابَة مَقْتَلاً
فِي مُهْجَتِي تَرْمِيْنَهَا فَتَجُودُ
شَجَنَاً أَسِيَّ الطَّلِ مِهْرَاقَاً جَرَى
دَمْعَاً وما دَمْعُ الفُؤادِ يُعِيْدُ
لِي ما مَضَى عَنِّي غَدَاةَ تَحَوُّلٍ
أَأَزُفُّ وَجْدِيَ والهَوَى مَوؤدُ
أوتَسْألِيْنَ عن الأسَى وقَصَائِدِي
وَطَنٌ لَهُ والأُمْسِيَاتُ حُدُودُ
أَوَتَجْهَلِيْنَ الحُزْنَ فِيَّ مشَاعِرَاً
وأنا الأسِيُّ مُعَذَّبٌ مَنْكُودُ
أَوَتَسْألِيْنَ لِمَ النِّثَارُ أخُطُّهُ
والشِّعْرُ يَنْزِفُهُ إلِيْكِ وَرِيْدُ
يا مَنْ لَهَا كُنْتُ القَوافِيَ والرَّوِيْ
فأجَابَنِي عَنْهَا القَصَيْدَ جُحُودُ
يَروي الجِّرَاحَ نَوازِفَاً مِن مُقْلَتِي
مَا انْثَالَ حُزْنَاً لاتَ حِيْنَ يَجُودُ
رَقْرَاقَ دَمْعٍ كَالفِرِنْدِ مُخَضَّبَاً
بَصَهِيْلِ حُزْنٍ أرْهَقَتْهُ قُيُودُ
ما القَيْدُ قَيْدٌ يا فُؤادُ و إنَّمَا
هَجْرُ الحَبِيْبِ و كَيْفَ عَنْهُ أذُودُ
لَمْلَمْتُ أورَاقِيْ دَفَنْتُ مَشَاعِرِي
ورَحَلْتُ عَنْكِ إلَيْكِ لَسْتُ أعُودُ
لا تَنْدِبِي ألَمَاً ولا تَتَعَذَّرِي
كَمْ خُنْتِ مِيْثَاقَاً رَثَتْهُ عُهُودُ
مَا كُنْتُ أعْبَثُ بالقَصِيْدِ تَوَسُّلاً
لَكِنَّنِي صَمْتٌ يَئِنُّ يَزِيْدُ
أيْقَنْتُ إثْرَ العِشْقِ أنِّيَ فَاقِدٌ
للعِشْقِ أيْقَنَ أنَّهُ مَفْقُودُ
زهير حنيضل