yaman
18-01-10, 08:23 PM
ـ أستاذة الأدب الانجليزي ، كلية الآداب، بجامعة عين شمس .
ـ قاصة ، و روائية، وأدبية، ومقال نقدي، وتحليل، وتقييم.
ـ تولت رئاسة لجنة الدفاع عن الثقافة الوطنية بمصر .
ـ أولت اهتماماً خاصاً لشؤون المرأة وقضاياها.
ـ ولدت لطيفة الزيات، في مدينة دمياط شمال مصر، في 8 أغسطس، عام 1923.
ـ تلقت تعليمها بالمدارس المصرية، وحصلت على دكتوراه في الأدب من كلية الآداب، بجامعة القاهرة عام 1957.
ـ شغلت مناصب عديدة، فقد انتخبت عام 1946، وهي طالبة، أميناً عاماً للجنة الوطنية للطلبة والعمال، التي قادت حركة الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني.
ـ تولت رئاسة قسم اللغة الإنكليزية وآدابها خلال عام 1952، إضافة إلى رئاسة قسم النقد بمعهد الفنون المسرحية، وعملها مديراً لأكاديمية الفنون.
ـ شغلت منصب مدير ثقافة الطفل، رئيس قسم النقد المسرحي بمعهد الفنون المسرحية 1970 - 1972، ومديرة أكاديمية الفنون 1972 - 1973.
ـ كانت لطيفة عضو مجلس السلام العالمي، وعضو شرف اتحاد الكتاب الفلسطيني، وعضو بالمجلس الأعلى للآداب والفنون، وعضو لجان جوائز الدولة التشجيعية في مجال القصة، ولحنة القصة القصيرة والرواية.
ـ كما أنها كانت عضوا منتخبا في أول مجلس لاتحاد الكتاب المصريين، ورئيس للجنة الدفاع عن القضايا القومية 1979، ومثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية.
ـ أشرفت على إصدار وتحرير الملحق الأدبي لمجلة الطليعة، كما تابعت الإنتاج الأدبي بالنقد الأدبي، في برنامج إذاعي 1960 - 1972.
ـ نالت لطيفة الزيات على الجائزة الدولية التقديرية في الآداب عام 1996.
ـ نشر لها العديد من المؤلفات الأكاديمية، والترجمات، كما صدر لها مؤلفات إبداعية، منها:
· الباب المفتوح عام 1960.
( وهو العمل الذي تحول إلى فيلم ) .
· الشيخوخة وقصص أخر عام 1986.
· حملة تفتيش - أوراق شخصية، وهي سيرة ذاتية، عام 1992.
· مسرحية بيع وشراء عام 1994، صاحب البيت عام 1994.
· الرجل الذي يعرف تهمته عام 1995.
ـ قدمت العديد من الأبحاث، في النقد الأدبي الإنكليزي والأمريكي، وساهمت بالكتابة في المجلات الأدبية.
ـ تعد لطيفة الزيات من الجيل الذي جمع بين الكفاح الوطني ، والنضال السياسي ، وبين الانتاج الأدبي عالي القيمة ، وقد اشتركت في الحملة الانتخابية لشقيقها الأستاذ محمد عبد السلام الزيات ممثلا لليسار المصري في سنة 1979 ، ولكن تم اسقاطه قصدا في انتخابات شرسة ، ذلك لأن الزيات اشار في دورة سابقة لمجلس الشعب بضرورة القضاء على " القطط السمان " .وكان يقصد بهم الطبقة التي أثرت منذ بدأ تطبيق سياسة الانفتاح .
توفيت لطيفة الزيات عام 1996.
ـ قاصة ، و روائية، وأدبية، ومقال نقدي، وتحليل، وتقييم.
ـ تولت رئاسة لجنة الدفاع عن الثقافة الوطنية بمصر .
ـ أولت اهتماماً خاصاً لشؤون المرأة وقضاياها.
ـ ولدت لطيفة الزيات، في مدينة دمياط شمال مصر، في 8 أغسطس، عام 1923.
ـ تلقت تعليمها بالمدارس المصرية، وحصلت على دكتوراه في الأدب من كلية الآداب، بجامعة القاهرة عام 1957.
ـ شغلت مناصب عديدة، فقد انتخبت عام 1946، وهي طالبة، أميناً عاماً للجنة الوطنية للطلبة والعمال، التي قادت حركة الشعب المصري ضد الاحتلال البريطاني.
ـ تولت رئاسة قسم اللغة الإنكليزية وآدابها خلال عام 1952، إضافة إلى رئاسة قسم النقد بمعهد الفنون المسرحية، وعملها مديراً لأكاديمية الفنون.
ـ شغلت منصب مدير ثقافة الطفل، رئيس قسم النقد المسرحي بمعهد الفنون المسرحية 1970 - 1972، ومديرة أكاديمية الفنون 1972 - 1973.
ـ كانت لطيفة عضو مجلس السلام العالمي، وعضو شرف اتحاد الكتاب الفلسطيني، وعضو بالمجلس الأعلى للآداب والفنون، وعضو لجان جوائز الدولة التشجيعية في مجال القصة، ولحنة القصة القصيرة والرواية.
ـ كما أنها كانت عضوا منتخبا في أول مجلس لاتحاد الكتاب المصريين، ورئيس للجنة الدفاع عن القضايا القومية 1979، ومثلت مصر في العديد من المؤتمرات العالمية.
ـ أشرفت على إصدار وتحرير الملحق الأدبي لمجلة الطليعة، كما تابعت الإنتاج الأدبي بالنقد الأدبي، في برنامج إذاعي 1960 - 1972.
ـ نالت لطيفة الزيات على الجائزة الدولية التقديرية في الآداب عام 1996.
ـ نشر لها العديد من المؤلفات الأكاديمية، والترجمات، كما صدر لها مؤلفات إبداعية، منها:
· الباب المفتوح عام 1960.
( وهو العمل الذي تحول إلى فيلم ) .
· الشيخوخة وقصص أخر عام 1986.
· حملة تفتيش - أوراق شخصية، وهي سيرة ذاتية، عام 1992.
· مسرحية بيع وشراء عام 1994، صاحب البيت عام 1994.
· الرجل الذي يعرف تهمته عام 1995.
ـ قدمت العديد من الأبحاث، في النقد الأدبي الإنكليزي والأمريكي، وساهمت بالكتابة في المجلات الأدبية.
ـ تعد لطيفة الزيات من الجيل الذي جمع بين الكفاح الوطني ، والنضال السياسي ، وبين الانتاج الأدبي عالي القيمة ، وقد اشتركت في الحملة الانتخابية لشقيقها الأستاذ محمد عبد السلام الزيات ممثلا لليسار المصري في سنة 1979 ، ولكن تم اسقاطه قصدا في انتخابات شرسة ، ذلك لأن الزيات اشار في دورة سابقة لمجلس الشعب بضرورة القضاء على " القطط السمان " .وكان يقصد بهم الطبقة التي أثرت منذ بدأ تطبيق سياسة الانفتاح .
توفيت لطيفة الزيات عام 1996.