بومانع
17-07-06, 04:57 AM
إعمار تطلق 5 مشاريع عملاقة في الجزائر
عرضت «إعمار» أول من أمس خمسة مشاريع كبيرة قالت إنها ستغير وجه العاصمة الجزائرية. وقد جرى تقديم تصاميم المشاريع في حفل بهيج نظم بقصر الشعب في مدينة الجزائر رعاه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحضره عدد كبير من المسؤولين السامين يتقدمهم رئيس الحكومة عبدالعزيز بلخادم ووزير المالية مراد مدلسي وهو أيضا رئيس الجانب الجزائري في اللجنة المشتركة العليا الجزائرية ـ الإماراتية ووزير السياحة نورالدين موسى ووزير المساهمة وترقية الاستثمار حميد تمار.
وتحدث محمد علي العبار رئيس شركة «إعمار» عن المشاريع مؤكداً حرص الشركة على إنجاز تلك المشاريع بأرقى المواصفات الدولية وقال إنها ستسهم في تغيير ملامح مدينة الجزائر، وقال إن الدراسات ستتم قريبا. وأعطى الرئيس الجزائري موافقته على المشاريع الخمسة وأدرجها ضمن الاهتمامات الكبرى للحكومة. ويتعلق المشروع الأول بتطوير الواجهة البحرية للمدينة بإعادة تهيئتها وإقامة بنايات عصرية على شاكلة البنايات التي تزين مدينة دبي منها فنادق راقية وأبراج للأعمال وعمارات سكنية من النوع الممتاز ومحلات تجارية عصرية ومساحات للفسحة والتسلية.
أما المشروع الثاني فيخص إعادة تأهيل محطة القطار «الآغا» بوسط العاصمة بما يجعل منها القطب الأهم في مواصلات مدينة الجزائر وإحاطتها بعدد من المرافق الضخمة منها فندق من الطراز العالي للمسافرين وثلاثة أبراج من 9 و 15 و 18 طابقا ومركز تجاري ضخم.
ووصف محمد علي العبار المحطة الجديدة خلال تقديمه العرض بأنها القطب الأهم في النقل بمدينة الجزائر ويمر بها أكثر من 80 ألف مسافر يومياً. وقال إن المحطة ستزود بتجهيزات لامتصاص ضجيج القطارات. ويخص المشروع الثالث بناء مدينة الصحة أو ما سماه العبار «مدينة الرفاهية» وهي عبارة عن تجديد تام لقطاع هام من وسط العاصمة الجزائر وتضم أيضا بنايات فخمة ومستشفى كبيرا وجامعة ومركزا ومساحات تسوق وتسلية وغيرها.
وقال أعضاء من الوفد الإماراتي إنها تجمع بين السياحة والاستشفاء والراحة بفضل النوعية الراقية للخدمات التي تقدمها. وفضلا عن المشاريع الثلاثة المذكورة التي تقام بوسط المدينة القديمة ستقيم «إعمار» مشروعين ضخمين في الضاحية الغربية للعاصمة ويتعلق الأمر بـ «مدينة التكنولوجيا» وستقام على 90 هكتارا ضمن الإطار الحضري لمدينة «سيدي عبدالله» الجديدة التي يجري بناؤها وتسع نحو 200 ألف نسمة على 25 كلم من وسط مدينة الجزائر. وستبني إعمار في هذه المدينة مساحات تجارية وشققا فخمة وفللا راقية وحيا جامعيا.
ومن أهم المشاريع المعروضة المدينة السياحية في شاطئ «العقيد عباس» على الطريق الساحلي غرب العاصمة وتضم أيضا مراكز تجارية وعمارات سكنية وفللا ومساحات ترفيه ويقع المشروع في مكان رائع يجمع بين ثلاثة عناصر سياحية على الأقل هي البحر والغابات الكثيفة والآثار الرومانية لمدينة تيبازا وشرشال القريبتين.
وفي تصريح للصحافة أعقب حفل تقديم المشاريع أكد محمد علي العبار أن الدراسات ستنجز في الأسابيع القليلة المقبلة وأن العمل يبدأ مباشرة بعد ذلك وقال إن مدينة الجزائر ستتحول إلى ورشة كبرى لم يسبق أن عرفت مثيلا لها. ولم يعط الطرف الإماراتي أية توضيحات حول تكاليف المشاريع ولا حول الأطراف المساهمة في تمويلها، لكن خبراء جزائريين قالوا بأن تكلفة ما تقدمت به «إعمار» سيلامس 20 مليار دولار.
عرضت «إعمار» أول من أمس خمسة مشاريع كبيرة قالت إنها ستغير وجه العاصمة الجزائرية. وقد جرى تقديم تصاميم المشاريع في حفل بهيج نظم بقصر الشعب في مدينة الجزائر رعاه الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة وحضره عدد كبير من المسؤولين السامين يتقدمهم رئيس الحكومة عبدالعزيز بلخادم ووزير المالية مراد مدلسي وهو أيضا رئيس الجانب الجزائري في اللجنة المشتركة العليا الجزائرية ـ الإماراتية ووزير السياحة نورالدين موسى ووزير المساهمة وترقية الاستثمار حميد تمار.
وتحدث محمد علي العبار رئيس شركة «إعمار» عن المشاريع مؤكداً حرص الشركة على إنجاز تلك المشاريع بأرقى المواصفات الدولية وقال إنها ستسهم في تغيير ملامح مدينة الجزائر، وقال إن الدراسات ستتم قريبا. وأعطى الرئيس الجزائري موافقته على المشاريع الخمسة وأدرجها ضمن الاهتمامات الكبرى للحكومة. ويتعلق المشروع الأول بتطوير الواجهة البحرية للمدينة بإعادة تهيئتها وإقامة بنايات عصرية على شاكلة البنايات التي تزين مدينة دبي منها فنادق راقية وأبراج للأعمال وعمارات سكنية من النوع الممتاز ومحلات تجارية عصرية ومساحات للفسحة والتسلية.
أما المشروع الثاني فيخص إعادة تأهيل محطة القطار «الآغا» بوسط العاصمة بما يجعل منها القطب الأهم في مواصلات مدينة الجزائر وإحاطتها بعدد من المرافق الضخمة منها فندق من الطراز العالي للمسافرين وثلاثة أبراج من 9 و 15 و 18 طابقا ومركز تجاري ضخم.
ووصف محمد علي العبار المحطة الجديدة خلال تقديمه العرض بأنها القطب الأهم في النقل بمدينة الجزائر ويمر بها أكثر من 80 ألف مسافر يومياً. وقال إن المحطة ستزود بتجهيزات لامتصاص ضجيج القطارات. ويخص المشروع الثالث بناء مدينة الصحة أو ما سماه العبار «مدينة الرفاهية» وهي عبارة عن تجديد تام لقطاع هام من وسط العاصمة الجزائر وتضم أيضا بنايات فخمة ومستشفى كبيرا وجامعة ومركزا ومساحات تسوق وتسلية وغيرها.
وقال أعضاء من الوفد الإماراتي إنها تجمع بين السياحة والاستشفاء والراحة بفضل النوعية الراقية للخدمات التي تقدمها. وفضلا عن المشاريع الثلاثة المذكورة التي تقام بوسط المدينة القديمة ستقيم «إعمار» مشروعين ضخمين في الضاحية الغربية للعاصمة ويتعلق الأمر بـ «مدينة التكنولوجيا» وستقام على 90 هكتارا ضمن الإطار الحضري لمدينة «سيدي عبدالله» الجديدة التي يجري بناؤها وتسع نحو 200 ألف نسمة على 25 كلم من وسط مدينة الجزائر. وستبني إعمار في هذه المدينة مساحات تجارية وشققا فخمة وفللا راقية وحيا جامعيا.
ومن أهم المشاريع المعروضة المدينة السياحية في شاطئ «العقيد عباس» على الطريق الساحلي غرب العاصمة وتضم أيضا مراكز تجارية وعمارات سكنية وفللا ومساحات ترفيه ويقع المشروع في مكان رائع يجمع بين ثلاثة عناصر سياحية على الأقل هي البحر والغابات الكثيفة والآثار الرومانية لمدينة تيبازا وشرشال القريبتين.
وفي تصريح للصحافة أعقب حفل تقديم المشاريع أكد محمد علي العبار أن الدراسات ستنجز في الأسابيع القليلة المقبلة وأن العمل يبدأ مباشرة بعد ذلك وقال إن مدينة الجزائر ستتحول إلى ورشة كبرى لم يسبق أن عرفت مثيلا لها. ولم يعط الطرف الإماراتي أية توضيحات حول تكاليف المشاريع ولا حول الأطراف المساهمة في تمويلها، لكن خبراء جزائريين قالوا بأن تكلفة ما تقدمت به «إعمار» سيلامس 20 مليار دولار.