اصاله العرب كيمو
05-01-10, 05:42 AM
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/29.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/29.gif)
اخوتي واخواني ال عديل الكرام
اعرف ان الموضوع ليس مكانه هنا
ولاكني تيقنت ان مكانه هنا
هيا نتعلم من رسول الله صلي الله عليه وسلم
كان نبي الإسلام محمد بن عبد الله أفصح العرب قاطبة
وكان القرآن خُلقه.
وإذا كانت هذه المنزلة اللغوية الفائقة التي يتمتع بها نبي الله ورسوله،
فأنه علية الصلاة والسلام كانت له أيضاً من الصفات والحسنات التي توقره بين أهل قريش قبل النبوة.
ومنها على سبيل الذكر لا الحصر، كان يسمونه "الصادق الأمين". وعندما قال له أبو بكر الصديق
، لقد طفت في العرب وسمعت فصحائهم فما سمعت أفصح منك فمن أدبك.
كان جوابه (صلي الله عليه وسلم): "أدبني ربي فأحسن تأديبي".
وهكذا كان عليه السلام له ناصية الكلام في البيان والفصاحة والبلاغة،
حيث لم يصلها أحد من فطاحل أمة العرب.
ومن معجزاته اللغوية كان يخاطب بقدرة عالية كل قوم بحسب لهجتهم وفصاحتهم وكلامهم من اللغة العربية.
وعن منطق سيدنا محمد(صلي الله عليه وسلم): ،
"كان رسول الله (صلي الله عليه وسلم):
متواصل الأحزان، .
دائم الفكرة ليست له راحة،
ولا يتكلم في غير حاجة،
طويل السكوت،
يفتح الكلام ويختمه بأشداقه
ويتكلم بجوامع الكلم فضلاً لا فضول
فيه ولا تقصير،
دمثاً ليس بالجافي ولا المهين،
يعظم النعمة وإن دقت لا يذم شيئاً،
لم يكن يذم ذواقاً ولا يمدحه،
ولا يقام لقضية إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها إذا أشار أشار بكفه كلها،
وإذا تعجب قلبها،
وإذا تحدث اتصل بها فضرب بأبهامه اليمنى راحته اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح،
وإذا فرح غضً طرفه،
جل ضحكهِ التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام".
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
فقالوا: يارسول الله، ما رأينا الذي هو أفصح منك. قال: وما يمنعني من ذلك؟ فإنما أُنزل القرآن بلساني، لسان عربي مبين.
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
كتابه إلى همدان في اليمن حيث جاء فيه:
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
"إن لكم فراعها ووهاطها وعَزازها، تأكلون عَلافها وترعون عفاءها؛ لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة، ولهم من الصدقة الثًلًبُ والناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري، وعليهم فيها الصالغ والقارح
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
كتابه الذي أرسله إلى ملك الحبشة النجاشي فقد جاء فيه:
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
"سِلمَ أنت. فأني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده ونفخه. واني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، والمولاة على طاعته، وأن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فأني رسول الله. وقد بعثت إليك أبن عمي جعفراً ونفراً معه من المسلمين، فإذا جاءك فأقرهم ودع التجبر... فإني أدعوك إلى الله فقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصحي. والسلام على من أتبع الهدى".
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
كان أسلوبه صلي الله عليه وسلم في الخطابة والكلام والمراسلة والكتابة يجمع بين عميق العبارة وجزيل المعنى والسلاسة والبساطة والوضوح والانسياب وفق الجانب الذي يريد إبلاغه. كان أسلوبه خالياً من زخرف القول، لا مشقة فيه ولا صعوبة، لا التفاف يعتريه ولا حيلة. لذلك يشير (صلي الله عليه وسلم) في بعض أقواله: "أن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها". " هلك المُتنطعُون". وهم المبالغون في الأمور. "إنً مِن أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحسنكم أخلاقاً، وإنً أبغضكم إلي، وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيقهون
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
ورغم المنزلة التي ينفرد بها النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) في الفصاحة والبلاغة والكلام. إلا أنه لم يكن شاعراً قط. ولذلك نجد قوله تعالى: "وما علمناه الشعر وما ينبغي له إنه هو إلا ذكر وقرآن مبين"
. بل ولم يكن (صلي الله عليه وسلم) يردد بيت شعر كامل، إذا أما أن يأخذ بالصدر أو بالعجز. كما أنشد في أحد المرات صدر البيت للشاعر لبيد: "ألا كل شيء ما خلا الله باطل". حيث عمد عليه السلام إلى تصحيحه دون أن يتناول العجز الذي يقول فيه لبيد: "وكل نعيم لا محال زائل".
أما إذا تناول النبي (صلي الله عليه وسلم) بيتاً من الشعر، فإنه لا ينشده على الوزن الواجب له. وإنما يخرجه عن سياقه الوزني لكي لا يكون شٍعراً.
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
هكذا كان صلي الله عليه وسلم آية في البلاغ والبيان وجمع الكلم، أسلوباً وتعبيراً وتبليغاَ وأداءً. لا إفراط ولا تفريط، لا غموض ولا إغراب ولا كلفة، لا حشو ولا تكرار ولا زيادة. بل الاعتدال في المخاطبة والتفسير والتفصيل لأمر ما أو شيء ما يتصل بالدين أو الدنيا.
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/36.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/36.gif)
اخوتي واخواني ال عديل الكرام
اعرف ان الموضوع ليس مكانه هنا
ولاكني تيقنت ان مكانه هنا
هيا نتعلم من رسول الله صلي الله عليه وسلم
كان نبي الإسلام محمد بن عبد الله أفصح العرب قاطبة
وكان القرآن خُلقه.
وإذا كانت هذه المنزلة اللغوية الفائقة التي يتمتع بها نبي الله ورسوله،
فأنه علية الصلاة والسلام كانت له أيضاً من الصفات والحسنات التي توقره بين أهل قريش قبل النبوة.
ومنها على سبيل الذكر لا الحصر، كان يسمونه "الصادق الأمين". وعندما قال له أبو بكر الصديق
، لقد طفت في العرب وسمعت فصحائهم فما سمعت أفصح منك فمن أدبك.
كان جوابه (صلي الله عليه وسلم): "أدبني ربي فأحسن تأديبي".
وهكذا كان عليه السلام له ناصية الكلام في البيان والفصاحة والبلاغة،
حيث لم يصلها أحد من فطاحل أمة العرب.
ومن معجزاته اللغوية كان يخاطب بقدرة عالية كل قوم بحسب لهجتهم وفصاحتهم وكلامهم من اللغة العربية.
وعن منطق سيدنا محمد(صلي الله عليه وسلم): ،
"كان رسول الله (صلي الله عليه وسلم):
متواصل الأحزان، .
دائم الفكرة ليست له راحة،
ولا يتكلم في غير حاجة،
طويل السكوت،
يفتح الكلام ويختمه بأشداقه
ويتكلم بجوامع الكلم فضلاً لا فضول
فيه ولا تقصير،
دمثاً ليس بالجافي ولا المهين،
يعظم النعمة وإن دقت لا يذم شيئاً،
لم يكن يذم ذواقاً ولا يمدحه،
ولا يقام لقضية إذا تعرض للحق بشيء حتى ينتصر له ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها إذا أشار أشار بكفه كلها،
وإذا تعجب قلبها،
وإذا تحدث اتصل بها فضرب بأبهامه اليمنى راحته اليسرى، وإذا غضب أعرض وأشاح،
وإذا فرح غضً طرفه،
جل ضحكهِ التبسم، ويفتر عن مثل حب الغمام".
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
فقالوا: يارسول الله، ما رأينا الذي هو أفصح منك. قال: وما يمنعني من ذلك؟ فإنما أُنزل القرآن بلساني، لسان عربي مبين.
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
كتابه إلى همدان في اليمن حيث جاء فيه:
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
"إن لكم فراعها ووهاطها وعَزازها، تأكلون عَلافها وترعون عفاءها؛ لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة، ولهم من الصدقة الثًلًبُ والناب والفصيل والفارض والداجن والكبش الحوري، وعليهم فيها الصالغ والقارح
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
كتابه الذي أرسله إلى ملك الحبشة النجاشي فقد جاء فيه:
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
"سِلمَ أنت. فأني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة فحملت بعيسى فخلقه الله من روحه ونفخه كما خلق آدم بيده ونفخه. واني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له، والمولاة على طاعته، وأن تتبعني وتؤمن بالذي جاءني فأني رسول الله. وقد بعثت إليك أبن عمي جعفراً ونفراً معه من المسلمين، فإذا جاءك فأقرهم ودع التجبر... فإني أدعوك إلى الله فقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصحي. والسلام على من أتبع الهدى".
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
كان أسلوبه صلي الله عليه وسلم في الخطابة والكلام والمراسلة والكتابة يجمع بين عميق العبارة وجزيل المعنى والسلاسة والبساطة والوضوح والانسياب وفق الجانب الذي يريد إبلاغه. كان أسلوبه خالياً من زخرف القول، لا مشقة فيه ولا صعوبة، لا التفاف يعتريه ولا حيلة. لذلك يشير (صلي الله عليه وسلم) في بعض أقواله: "أن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها". " هلك المُتنطعُون". وهم المبالغون في الأمور. "إنً مِن أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة، أحسنكم أخلاقاً، وإنً أبغضكم إلي، وأبعدكم مني يوم القيامة، الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيقهون
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
ورغم المنزلة التي ينفرد بها النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) في الفصاحة والبلاغة والكلام. إلا أنه لم يكن شاعراً قط. ولذلك نجد قوله تعالى: "وما علمناه الشعر وما ينبغي له إنه هو إلا ذكر وقرآن مبين"
. بل ولم يكن (صلي الله عليه وسلم) يردد بيت شعر كامل، إذا أما أن يأخذ بالصدر أو بالعجز. كما أنشد في أحد المرات صدر البيت للشاعر لبيد: "ألا كل شيء ما خلا الله باطل". حيث عمد عليه السلام إلى تصحيحه دون أن يتناول العجز الذي يقول فيه لبيد: "وكل نعيم لا محال زائل".
أما إذا تناول النبي (صلي الله عليه وسلم) بيتاً من الشعر، فإنه لا ينشده على الوزن الواجب له. وإنما يخرجه عن سياقه الوزني لكي لا يكون شٍعراً.
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
هكذا كان صلي الله عليه وسلم آية في البلاغ والبيان وجمع الكلم، أسلوباً وتعبيراً وتبليغاَ وأداءً. لا إفراط ولا تفريط، لا غموض ولا إغراب ولا كلفة، لا حشو ولا تكرار ولا زيادة. بل الاعتدال في المخاطبة والتفسير والتفصيل لأمر ما أو شيء ما يتصل بالدين أو الدنيا.
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif)
http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/36.gif (http://3deeel.com/vb/mwaextraedit4/extra/36.gif)