جاسم داود
26-12-09, 01:22 AM
الأسبرين
الأسبرين.. هذا الدواء الذي يستعمله الآن ملايين الناس في العالم، كيف تم اكتشافه؟
وما هي خصائصه التي مازالت تستجد من حين لآخر؟
في نهاية القرن الماضي كان الكيميائي الشاب الدكتور فيلكس هوفمان من شركة باير الألمانية يطمح إلى إيجاد دواء لمرض الروماتيزم، الذي كان يعانيه أبوه، تكون تأثيراته الجانبية أقل بكثير من تأثير دواء ((ناتريوم زاليسيلات)) الذي كان يستعمل آنذاك ويؤدي إلى التقيؤ.
وبواسطة ما يسمى طريقة ((الأستلة)) نجح في صنع حمض آستيل زاليزيلعلى شكل مسحوق تتحمله المعدة بشكل أفضل، ونزل الدواء الجديد الأسواق تحت اسم ((أسبرين)) وسرعان ما تبين أن الأسبرين يزيل أيضا الصداع وألم الأسنان، وله تأثير مضاد للحمى، وهكذا بدأ تاريخ سيرة عالمية ناجحة لا مثيل لها، وعندما اكتشف العلماء في السبعينيات أن الأسبرين يؤدي إلى تمييع الدم، بدأ استعماله على نطاق واسع للوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، إلا أن إمكانات هذا الدواء العجيب الذي لم يتم التمكن من تفسير طريقة تأثيره إلا قبل وقت قريب، لم تكن قد استنفدت بكاملها.
ففي دراسة أجراها مؤخرا أطباء أمريكيون واستغرقت 31 عاما تبين أن احتمال الإصابة بمرض احتساء القلب ينخفض انخفاضا كبيرا لدى تناول الأسبرين بصورة منتظمة، لكن الأسبرين يقي أيضا من مرض السرطان المعوي، فلقد أثبتت دراسة أمريكية أخرى أن من يتناول الأسبرين على مدى 10 سنوات يخفض احتمال الإصابة بمرض السرطان المعوي بنسبة 03%.
دمتم برعاية الله
منقول من احدى المجلات الطبية
الأسبرين.. هذا الدواء الذي يستعمله الآن ملايين الناس في العالم، كيف تم اكتشافه؟
وما هي خصائصه التي مازالت تستجد من حين لآخر؟
في نهاية القرن الماضي كان الكيميائي الشاب الدكتور فيلكس هوفمان من شركة باير الألمانية يطمح إلى إيجاد دواء لمرض الروماتيزم، الذي كان يعانيه أبوه، تكون تأثيراته الجانبية أقل بكثير من تأثير دواء ((ناتريوم زاليسيلات)) الذي كان يستعمل آنذاك ويؤدي إلى التقيؤ.
وبواسطة ما يسمى طريقة ((الأستلة)) نجح في صنع حمض آستيل زاليزيلعلى شكل مسحوق تتحمله المعدة بشكل أفضل، ونزل الدواء الجديد الأسواق تحت اسم ((أسبرين)) وسرعان ما تبين أن الأسبرين يزيل أيضا الصداع وألم الأسنان، وله تأثير مضاد للحمى، وهكذا بدأ تاريخ سيرة عالمية ناجحة لا مثيل لها، وعندما اكتشف العلماء في السبعينيات أن الأسبرين يؤدي إلى تمييع الدم، بدأ استعماله على نطاق واسع للوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية، إلا أن إمكانات هذا الدواء العجيب الذي لم يتم التمكن من تفسير طريقة تأثيره إلا قبل وقت قريب، لم تكن قد استنفدت بكاملها.
ففي دراسة أجراها مؤخرا أطباء أمريكيون واستغرقت 31 عاما تبين أن احتمال الإصابة بمرض احتساء القلب ينخفض انخفاضا كبيرا لدى تناول الأسبرين بصورة منتظمة، لكن الأسبرين يقي أيضا من مرض السرطان المعوي، فلقد أثبتت دراسة أمريكية أخرى أن من يتناول الأسبرين على مدى 10 سنوات يخفض احتمال الإصابة بمرض السرطان المعوي بنسبة 03%.
دمتم برعاية الله
منقول من احدى المجلات الطبية