$$بلا روح$$
13-07-06, 02:03 PM
حكم رفع الأيدي في الدعاء
--------------------------------------------------------------------------------
حكم رفع الأيدي في الدعاء :
قال شيخ الإسلام : فرفع الأيدي – في الدعاء – فيه خلاف ن وأحاديث ليس هذا موضعها .
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله :
منه ما ينكر ، ومنه ما يحمد ، ومنه ما يحتمل :
1- فالذي ينكر هو الذي جاء بالسنة بعدم الرفع فيه ، كالدعاء في الخطبة ، فإنه لا يرفع فيها الأيدي إلا في الا ستسقاء ، فترفع الأيدي ، يرفعها الخطيب ويرفعها الناس تبعاً له ، وكذلك الدعاء في الصلاة دعاء الاستفتاح ، وكذلك التشهد ، وبين السجدتين ، كل هذا منهي عن رفع الأيدي فيه ، لأن رفع الأيدي حال الدعاء في الصلاة ليس مشروعا إلا في القنوت فقط
.
2- ومنها ما يحمد كرفع الأيدي في عرفة ، والصفا والمروة ، وما أشبه ذلك مما جاءت به السنة ، هذا لا شك أنه محبوب وثابت نتبع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
.
3- ومنها ما أظهر فيه عدم الرفع ، لكن فيه احتمال ، كالدعاء بعد الاذان ، فهذا يظهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع اليدين ، لكن لو رفع يديه لا نستطيع أن نقول إنه مبتدع ، بناء على التقسيم السابق : أن الأصل في آداب العام هو رفع اليدين لحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث اغبر يمد يديه إلى السماء يقول : يا رب يا رب ، فوصفه أنه مد يديه إلى السماء ، وأن هذا يدل على أن مد اليدين إلى السماء من أسباب الاجابة ، وكذلك جاء في الحديث : ( إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً ) فبهذين الحديثين إشارة إلى أن الأصل في الدعاء رفع اليدين ،
ومن العلماء من قال :
إذا كان الدعاء دعاء ابتهال بمعنى أنه دعاء إلحاح وحاجة فإن الانسان يمد يديه ، أما إذا لم يكن كذلك فلا يمد يديه ، فعلى هذا الدعاء بعد الأذان لا تمد يديك ، أما الدعاء في الاستغاثة بالله وكشف الكربات فتمد فيه الأيدي .
--------------------------------------------------------------------------------
حكم رفع الأيدي في الدعاء :
قال شيخ الإسلام : فرفع الأيدي – في الدعاء – فيه خلاف ن وأحاديث ليس هذا موضعها .
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله :
منه ما ينكر ، ومنه ما يحمد ، ومنه ما يحتمل :
1- فالذي ينكر هو الذي جاء بالسنة بعدم الرفع فيه ، كالدعاء في الخطبة ، فإنه لا يرفع فيها الأيدي إلا في الا ستسقاء ، فترفع الأيدي ، يرفعها الخطيب ويرفعها الناس تبعاً له ، وكذلك الدعاء في الصلاة دعاء الاستفتاح ، وكذلك التشهد ، وبين السجدتين ، كل هذا منهي عن رفع الأيدي فيه ، لأن رفع الأيدي حال الدعاء في الصلاة ليس مشروعا إلا في القنوت فقط
.
2- ومنها ما يحمد كرفع الأيدي في عرفة ، والصفا والمروة ، وما أشبه ذلك مما جاءت به السنة ، هذا لا شك أنه محبوب وثابت نتبع فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
.
3- ومنها ما أظهر فيه عدم الرفع ، لكن فيه احتمال ، كالدعاء بعد الاذان ، فهذا يظهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع اليدين ، لكن لو رفع يديه لا نستطيع أن نقول إنه مبتدع ، بناء على التقسيم السابق : أن الأصل في آداب العام هو رفع اليدين لحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث اغبر يمد يديه إلى السماء يقول : يا رب يا رب ، فوصفه أنه مد يديه إلى السماء ، وأن هذا يدل على أن مد اليدين إلى السماء من أسباب الاجابة ، وكذلك جاء في الحديث : ( إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً ) فبهذين الحديثين إشارة إلى أن الأصل في الدعاء رفع اليدين ،
ومن العلماء من قال :
إذا كان الدعاء دعاء ابتهال بمعنى أنه دعاء إلحاح وحاجة فإن الانسان يمد يديه ، أما إذا لم يكن كذلك فلا يمد يديه ، فعلى هذا الدعاء بعد الأذان لا تمد يديك ، أما الدعاء في الاستغاثة بالله وكشف الكربات فتمد فيه الأيدي .