الفارسة المصرية
23-11-09, 01:41 AM
لكاتب مصرى ( محمد احمد المصرى )
كتبها من خواطرة الخاصة ...
- دلف (حايم ) ضابط المخابرات الأسرائيلى الى غرفة مدير الموساد ، مسرعاً
وأذ بالأخير يسألة : ماذا هناك يا ( حايم ) لماذا طلبت مقابلتي على وجه السرعة
حايم : سيدى لابد من أعلان حالة التعبئة فى صفوف الجيش الاسرائيلى
حالاً .
أمتقع وجه مدير المساد وسألة مذعوراً : ماذا هناك يا ( حايم ) هل دخل الايرانيون الحرب معنا .
حايم: لا يا سيدى أنهم المصريون مرة اخرى .
تنفس مدير الموساد الصعداء وانطلقت منه ضحكة عالية : ماذا تقول ايها الساذج ، اى مصريين واى عرب ، لقد ولى زمنهم منذ ثلاثون عاماً .
ورجع بكرسة مضيفابزهو : وذلك بفضل خطة ، كنت عضو فى الاعداد لها ، كنت انت صغير فى ذلك الوقت .
حايم : الوضع مختلف سيدى هذه المرة لقد قاموا بـ ..
قاطعه مدير الموساد بسخرية : راجع تقاريرك يا ( حايم ) هناك خطأ فيها حتماً ، الم تعرف ماذا فعلنا فيهم وفى ما كانوا يسمونه وطنهم العربى ،
لم ينتظر رد ( حايم ) بل استرد قائلاً : لقد قمنا بعمل خطة متقنة لتفتيتهم ،
حيث قمنا بزرع الكراهية والحقد بينهم عن طريق الاشاعات زاستخدمنا فى ذلك
كل شئ حتى ولو بدا بينهم تافهاً ، لدرجة اننا استخدمنا كرة القدم فى التفرقة بين المصريين والجزائريين ، بنشر الشائعات والأكاذيب فى تصفيت كأس العالم 210 ،
فهاجمت الجماهير فى كلا البلدين وقاموا بالهجوم على جاليات بعضهم البعض ،
حتى وقع بعضهم صرعى فى الجزائر على ايدينا ، وقمنا بتلفيقها للجزائريين ،
فثار المصريين وقاموا بقطع جميع العلاقات مع الجزائر ، وشكوة الاخير فى الامم المتحدة ،
فقامت الامم المتحدة بتحريض امريكا حليفتنا بتوقيع عقوبات على الجزائر ،
مازالوا يعانون منها حتى الان رغم مرور اكثر من ثلاثون عاماً ، وقمنا بتحريض الشعوب العربية الاخرى على المصريين ، على انهم هم السبب فى ما وصل الية الجزائريين ،
فقاطعهم العرب ، وعلى الجانب الاخر قمنا بأشعال الفتنة الطائفية فى مصر بين الاقباط والمسلمين ، حتى أشعلت مصر من الداخل ، ولم نكتفى بذلك بل قمنا بمساعدة دول حوض النيل على إقامة الجسور والسدود على نهر النيل ، مما أدى الى انهيار قوى المصريين تماماً ،
مما مكننا من اعادة احتلال سيناء مرة اخرى عام 2015 .
صاح شمعون سكرتير مدير الموساد مبهوراً : يالها من خطة يا سيدى ، يالنا من عباقرة .
انتفخت اوداج مدير الموساد بهذا الاطراء مسترداً : ولم نكتفى بذلك يا شمعون ،
لقد قمنا بمساعدة جنوب السودان بالأنفصال عن شمالة وتفتيت أراضية ،
كما حدث مع العراق منذ سنوات ، وقمنا بمساعدة أمريكا فى اثبات تهمة اغتيال الحريرى على سوريا ،
فنشبت مناوشات بينها وبين لبنان ، وقامت دول العالم مجتمعه بقيادة الولايات المتحدة وتحريض منا ، بفرض عقوبات شديدة القسوة عليهم ، مما اضعفهم وأخرجهم من اللعبة هم الاخرين ،
أما دل الخليج والبترول فلقد ساعدتنا الطبيعة هذه المرة ، كما كان متوقعا فى القضاء
عليهم حيث نفدت ابار البترول فى هذه الدول ، وترك كلاً منهم للأخرى مفضلة حل مشاكلها الاقتصادية والأمنية الداخلية ، مما شجع دولة مثل ايران على مهاجمة دولة مثل السعودية ،
ورغبتها فى احتلالها ولولا صمود السعوديين حتى الان لفعلوها ، ولكنها قادمة لا محالة ،
وعندئذ نكرر الكرة ، ونقوم بتحريض المجتمع الدولى على توجهية ضربة اغلى ايران والقضاء عى اخر خطر يهددنا ، ونقوم ببناء دولتنا وحلمنا الكبير من الفرات الى النيل فى امان ،
الم اقل لك يا ( حايم ) اننا نلعب اللعبة بأحترافية وكل شئ تحت السيطرة .
صاح حايم : ولكننا يا سيدى اغفلنا أهم شئ .
سالة المدير مستهزءا : ما هو يا ( حايم ) .
أجاب حايم منفعلاً : الاسلام يا سيدى .
انفجر مدير الموساد وشمعون مدير مكتبة فى الضحك وعلق الاخير : اسلام ...
نحن نعلم انهم تركوا هذة الاوهام منذ عقود طويلة .
رد حايم منفعلاً : ولكنهم يعودون ألية عند الشدائد ، راجع التاريخ ، لقد اعتقد الجميع انهم لن تقوم لهم قائمة ، بعد الهجوم الصليبى عليهم ولكنهم توحدوا ، على يد صلاح الدين ، تحت راية الاسلام ، وقاموا بدحر كل دول اوربا ، وتكرر الامر فى هجوم التتار الكاسح ، الذى اجتاح العالم كله اخضرة ويابسة ، ولكنة انكسر على يد المصريين بقيادة قطز ، تحت لواء الاسلام ،
وفى الجزائر فى العصر الحديث كلنا نذكر كلمة القائد الفرنسى الذى قال ( لن نستطيع هزيمتهم إلا بنزع القرآن من صدورهم ) ، وفى حرب 73 اتحد جميع العرب ، وقاموا بتحطيم خط برليف
الذى اكدت كافة التقارير استحالة تدميره .
تسرب الخوف الى قلب المدير قائلاً : وماذا فعلوا هذه المرة ..
حايم : لقد وصلت الينا تقارير تفيد أن المسلمين فى شتى انحاء العالم قد ..
قاطعة المدير : لا تبالغ ، اذا تقصد بأنحاء العالم .
حايم : لا ابالغ يا سيدى ، إن المسلمين فى مصر والجزائر والسعودية وسوريا وكافة دول العالم ، حضروا بدعوة المصريين الى السعودية وقرروا الاتحاد فى مواجهتنا .
اقشعر بدن مدير الموساد عند سماعة أخر عبارة وسألة : وماذا تقترح يا ( حايم ) .
حايم : ليس هناك حل سوى اقناع كافة دول العالم الصديقة الاخرى ، أنه لو حدث ذلك ففية نهاية الجميع ، وسيادة الاسلام على ربوع العالم ، لقد ارادوها حرباً عالمية ،
فـ لنعطيهم ما ارادوا ...
تراجع مدير الموساد بكرسية مفكراً قليلاً ثم اسرع الى هاتفة قائلاً لمحدثة :
صلنى برئيس الوزراء حالاً .
انتهى ...
كتبها من خواطرة الخاصة ...
- دلف (حايم ) ضابط المخابرات الأسرائيلى الى غرفة مدير الموساد ، مسرعاً
وأذ بالأخير يسألة : ماذا هناك يا ( حايم ) لماذا طلبت مقابلتي على وجه السرعة
حايم : سيدى لابد من أعلان حالة التعبئة فى صفوف الجيش الاسرائيلى
حالاً .
أمتقع وجه مدير المساد وسألة مذعوراً : ماذا هناك يا ( حايم ) هل دخل الايرانيون الحرب معنا .
حايم: لا يا سيدى أنهم المصريون مرة اخرى .
تنفس مدير الموساد الصعداء وانطلقت منه ضحكة عالية : ماذا تقول ايها الساذج ، اى مصريين واى عرب ، لقد ولى زمنهم منذ ثلاثون عاماً .
ورجع بكرسة مضيفابزهو : وذلك بفضل خطة ، كنت عضو فى الاعداد لها ، كنت انت صغير فى ذلك الوقت .
حايم : الوضع مختلف سيدى هذه المرة لقد قاموا بـ ..
قاطعه مدير الموساد بسخرية : راجع تقاريرك يا ( حايم ) هناك خطأ فيها حتماً ، الم تعرف ماذا فعلنا فيهم وفى ما كانوا يسمونه وطنهم العربى ،
لم ينتظر رد ( حايم ) بل استرد قائلاً : لقد قمنا بعمل خطة متقنة لتفتيتهم ،
حيث قمنا بزرع الكراهية والحقد بينهم عن طريق الاشاعات زاستخدمنا فى ذلك
كل شئ حتى ولو بدا بينهم تافهاً ، لدرجة اننا استخدمنا كرة القدم فى التفرقة بين المصريين والجزائريين ، بنشر الشائعات والأكاذيب فى تصفيت كأس العالم 210 ،
فهاجمت الجماهير فى كلا البلدين وقاموا بالهجوم على جاليات بعضهم البعض ،
حتى وقع بعضهم صرعى فى الجزائر على ايدينا ، وقمنا بتلفيقها للجزائريين ،
فثار المصريين وقاموا بقطع جميع العلاقات مع الجزائر ، وشكوة الاخير فى الامم المتحدة ،
فقامت الامم المتحدة بتحريض امريكا حليفتنا بتوقيع عقوبات على الجزائر ،
مازالوا يعانون منها حتى الان رغم مرور اكثر من ثلاثون عاماً ، وقمنا بتحريض الشعوب العربية الاخرى على المصريين ، على انهم هم السبب فى ما وصل الية الجزائريين ،
فقاطعهم العرب ، وعلى الجانب الاخر قمنا بأشعال الفتنة الطائفية فى مصر بين الاقباط والمسلمين ، حتى أشعلت مصر من الداخل ، ولم نكتفى بذلك بل قمنا بمساعدة دول حوض النيل على إقامة الجسور والسدود على نهر النيل ، مما أدى الى انهيار قوى المصريين تماماً ،
مما مكننا من اعادة احتلال سيناء مرة اخرى عام 2015 .
صاح شمعون سكرتير مدير الموساد مبهوراً : يالها من خطة يا سيدى ، يالنا من عباقرة .
انتفخت اوداج مدير الموساد بهذا الاطراء مسترداً : ولم نكتفى بذلك يا شمعون ،
لقد قمنا بمساعدة جنوب السودان بالأنفصال عن شمالة وتفتيت أراضية ،
كما حدث مع العراق منذ سنوات ، وقمنا بمساعدة أمريكا فى اثبات تهمة اغتيال الحريرى على سوريا ،
فنشبت مناوشات بينها وبين لبنان ، وقامت دول العالم مجتمعه بقيادة الولايات المتحدة وتحريض منا ، بفرض عقوبات شديدة القسوة عليهم ، مما اضعفهم وأخرجهم من اللعبة هم الاخرين ،
أما دل الخليج والبترول فلقد ساعدتنا الطبيعة هذه المرة ، كما كان متوقعا فى القضاء
عليهم حيث نفدت ابار البترول فى هذه الدول ، وترك كلاً منهم للأخرى مفضلة حل مشاكلها الاقتصادية والأمنية الداخلية ، مما شجع دولة مثل ايران على مهاجمة دولة مثل السعودية ،
ورغبتها فى احتلالها ولولا صمود السعوديين حتى الان لفعلوها ، ولكنها قادمة لا محالة ،
وعندئذ نكرر الكرة ، ونقوم بتحريض المجتمع الدولى على توجهية ضربة اغلى ايران والقضاء عى اخر خطر يهددنا ، ونقوم ببناء دولتنا وحلمنا الكبير من الفرات الى النيل فى امان ،
الم اقل لك يا ( حايم ) اننا نلعب اللعبة بأحترافية وكل شئ تحت السيطرة .
صاح حايم : ولكننا يا سيدى اغفلنا أهم شئ .
سالة المدير مستهزءا : ما هو يا ( حايم ) .
أجاب حايم منفعلاً : الاسلام يا سيدى .
انفجر مدير الموساد وشمعون مدير مكتبة فى الضحك وعلق الاخير : اسلام ...
نحن نعلم انهم تركوا هذة الاوهام منذ عقود طويلة .
رد حايم منفعلاً : ولكنهم يعودون ألية عند الشدائد ، راجع التاريخ ، لقد اعتقد الجميع انهم لن تقوم لهم قائمة ، بعد الهجوم الصليبى عليهم ولكنهم توحدوا ، على يد صلاح الدين ، تحت راية الاسلام ، وقاموا بدحر كل دول اوربا ، وتكرر الامر فى هجوم التتار الكاسح ، الذى اجتاح العالم كله اخضرة ويابسة ، ولكنة انكسر على يد المصريين بقيادة قطز ، تحت لواء الاسلام ،
وفى الجزائر فى العصر الحديث كلنا نذكر كلمة القائد الفرنسى الذى قال ( لن نستطيع هزيمتهم إلا بنزع القرآن من صدورهم ) ، وفى حرب 73 اتحد جميع العرب ، وقاموا بتحطيم خط برليف
الذى اكدت كافة التقارير استحالة تدميره .
تسرب الخوف الى قلب المدير قائلاً : وماذا فعلوا هذه المرة ..
حايم : لقد وصلت الينا تقارير تفيد أن المسلمين فى شتى انحاء العالم قد ..
قاطعة المدير : لا تبالغ ، اذا تقصد بأنحاء العالم .
حايم : لا ابالغ يا سيدى ، إن المسلمين فى مصر والجزائر والسعودية وسوريا وكافة دول العالم ، حضروا بدعوة المصريين الى السعودية وقرروا الاتحاد فى مواجهتنا .
اقشعر بدن مدير الموساد عند سماعة أخر عبارة وسألة : وماذا تقترح يا ( حايم ) .
حايم : ليس هناك حل سوى اقناع كافة دول العالم الصديقة الاخرى ، أنه لو حدث ذلك ففية نهاية الجميع ، وسيادة الاسلام على ربوع العالم ، لقد ارادوها حرباً عالمية ،
فـ لنعطيهم ما ارادوا ...
تراجع مدير الموساد بكرسية مفكراً قليلاً ثم اسرع الى هاتفة قائلاً لمحدثة :
صلنى برئيس الوزراء حالاً .
انتهى ...